أنا حبيت أجرب أكتب الرواية من وجهة نظر لينج جيان فقولت أجرب الفصل ده فياريت تدونى رأيكم كدا أحسن ولا الأول.

.......................................

لقد كنتُ متعباً حقاً من السفر المستمر ولذلك السبب ذهبت للفراش بمجرد دخولى زنزانة السجن وسقطت فى نوم عميق.

فى الواقع لقد كانت المرة الأولى التي أتمكن فيها من النوم بدون القلق بشأن هجمات الشياطين أو الوحوش الشيطانية منذ أربع سنوات.

نمت بعمقٍ حتى ظهيرة اليوم التالي، ولم أكن لأستيقظ لولا شعورى باقتراب أحدهم منى أثناء نومى، وهكذا إستيقظت لأجد رجل عجوز يتفحصنى بقلق، شعرت بعدم الإرتياح صراحةَ فأنا لست معتاد على إهتمام أحدهم بى.

فتحدثت للعجوز" ماذا تريد؟"

"لا شئ، كلُ ما فى الأمر هو أنك لم تُبدى أى حركة منذ يوم أمس فشعرت بالقلق" (الرجل العجوز)

علمتُ فيما بعد من حديثي معه أن اسمه هو يون تشى وقد كان يعمل في هذا السجن. وأنه شعر بالقلق عندما لم أكل الطعام ااذى وضعه بالأمس كما أننى لم أستيقظ فخاف أن يكون قد أصابنى مكروه.

وهكذا فقد جاء للإطمئنان على حالتى ولكننى إستيقظت.

تحدث يون العجوز " لماذا طفل مثلك فى السجن؟"

فأجبته" لقد أزعجنى أحدهم أمس فقتلته"

ومع ذلك فقد فاجأنى رد فعله حيث أنه لم يظهر لى أى خوف أو إذدراء، فأنا مازلت أتذكر رد فعل الناس عند البوابة.

وبعدها تحدث معى قليلاً وذهب لإكمال عمله.

......................

[منظور الرجل العجوز (يون تشى)]

....................

لقد كان طفلاً غريباً حقا يمكننى أن أقسم على أنه لا يوجد أى طفل مميز مثله فى كامل الإمبراطورية.

فى البداية عندما رأيته وهو نائم بدون أى حراك أعتقد أنه قد أصابه مكره ما ولكن لم أتوقع أن يكون نائماً فقط.

ففى العادة عندما يتم إحضار طفل فى مثل عمره إلى مثل هذا المكان فانه سيشعر بالخوف والرعب الشديد ولن يتمكن من النوم، فما بالك أن يغط فى نوم عميق بهذا الشكل.

ومع ذلك ما فاجأنى حقاً هو عندما سألته عن سبب دخوله السجن وأجاب بدون تردد بأنه قتل شخص قام بإزعاجه، لقد شعرت بالقشعريرة تسرى فى جسدى بأكمله.

فى الواقع، أعتقد أنه من المستحيل لطفل صغير ولطيف مثله فعل شيء كهذا ولكننى أستطيع القول بأنه لم يكن يكذب.

........[منظور لينج جيان]......

بعد رحيل الرجل العجوز قمت بتناول الطعام الذى أحضره لى بعد التأكد من عدم وجود شئ خاطئ به.

وفى المساء جاء أحد الحراس وطلب منى أن أتبعه، لقد تابعت الحارس إلى غرفة موجودة هناك، وعندما دخلت تلك الغرفة نظرت حولى لتفحصها، ومع ذلك لم يوجد بداخل الغرفة غير طاولة خشبية وكرسيين من المعدن على جانبيها المتقابلين.

أشار لى الحارس على أحد الكراسي لأجلس، فأتبعت أوامره وجلست وبعدها طلب منى الأنتظار.

وبعدها خرج الحارس من الباب الذى دخلنا منه وبعد خروجه بخمس دقائق دخل رجل قصير فى الثلاثينات من عمره.

كان الرجل يمتلك شعر أسود قصير ولحية شارب كثيفين، كان الرجل يمتلك كرشاً صغيراً ولكنه غير ضخم.

بعد دخوله جلس الرجل على الكرسى الذي يقابلنى وتحدث.

" أسمى هان شياو، وأنا الشخص المسؤول عن إستجوابك لذلك السبب من الأفضل أن تجيب على أسئلتى مباشرة،وأنصحك بعدم الكذب فأنا أستطيع إكتشاف الخداع"

فتحدثت " إن كنت ستسألنى عن سبب قتلى لذلك الرجل فأنا قتلته لأنه سب والدتى"

ولكن ما فاجأنى حقاً هو رده.

" أنا لا أهتم بذلك الحثالة، ما أريد أن أساله هو من أنت"

بعد سماع كلامه شعرت بحيرة شديدة ولم أفهم ما يقصد.

فسألت" ماذا تقصد؟"

" حسناً لا بأس كل ما عليك فعله هو الإجابة على أسئلتى"( هان شياو)

" ما أسمك؟"(هان شياو)

"لينج جيان"

"كم عمرك؟"(هان شياو)

"ثلاثة عشر ونصف"

"أنت لم تولد فى الأراضى البشرية أليس كذلك؟"(هان شياو)

"كيف عرفت؟"

"فقط أجب"(هان شياو)

"أجل"

"أين ولدت؟"(هان شياو)

"مدينة الحافة السماوية"

"أين تقع على الخريطة؟"(هان شياو)

" بين غابة الموت والمدينة المقفرة"

" كيف تمكنت من الوصول؟"(هان شياو)

وهكذا إستمر فى إستجوابى لمدة ثلاث ساعات وقام بتسجيل كل المعلومات التى حصل عليها منى بداية من أسمى إلى ما حدث أثناء السفر، لقد أخبرته بكل شئ حدث من بداية السفر إلى وصولى حتى هنا مع تغيير بعض الأشياء.

"حسناً حان الوقت للتأكد من الحقيقة"

....

بعد قيام هان شياو باستجواب لينج جيان عن كل ماحدث قال هان شياو " سأقوم بمسح ذكرياتك عن اليوم لذا لا تقاوم، وبعدها سيتم إستجوابك من جديد فى الغد"

فقام بوضع يده اليسرى على جبين لينج جيان وطلب من لينج جيان إسقاط دفاعاته. وبالفعل، قام لينج جيان باسقاط دفاعات عقله حتى يتمكن هان شياو من مسح ذكرياته عن الليلة.

فى الليلة التالية، تم أخذ لينج جيان للغرفة من جديد لأجل إستجوابه وكانت أقوله هى نفسها الليلة الماضية، وهكذا تم السماح له بالعودة لزنزانته حتى يتم إصدار خكم بشأنه.

..........

لقد تم إعادتى إلى الزنزانة من أجل الراحة، وتم إخبارى بأننى سأبقى حتى يتم الأخذ بقرار بشأنى،

بعد ثلاثة أيام.

اليوم تم طلبى مرة أخرى فذهبت مع الحارس ولكنه هذه المرة لم يأخذنى إلى غرفة الأستجواب بل إلى غرفة أخرى.

عندما دخلت كان فى إنتظارى رجلين وإمرأة. وبمجرد دخولى ثبتت أنظارهم على، فنظرت إلى الرجل فى المقدمة. لقد إمتلك شعر أسود طويل وأعين سوداء، كانت ملامح وجهه عادية إلى حد ما، كان الهواء المحيط به مليئناً بالنبل والشهامة والبطولة.

ولكننى أستطيع أن أقسم على أنه مجرد وغد خبيث يرتدى قناع النبل، وعرفت فيما بعد أن إسمه كان [هوانغ كيشان].

يقف وراءه من اليمين رجل أصلع، يرتدى رداء الرهبان فعلمت بمجرد النظر إليه أنه راهب بوذى، كانت ملامح وجهه عادية للغاية، ولكن الهالة المحيطة به كانت مليئة بالدفء والصلاح.

هذه المرة كان الرجل أمامى من معارفى لقد كان تلميذ لأحد أصدقائى القدامى .وكان إسمه هو [السلف جرينتلوس].

بعد إنتهائى من فحص السلف جرينتلوس نظرت للشخص الأخير، كانت إمرأة ترتدى رداءً أخضر من الريش الزمردى وحجاب رفيع من الحرير، وكان شعرها الطويل يتدفق خلفها، وتمتلك زوجان من العيون الهادئة، آسرة بما يكفى لجعل أى شخص غير قادر على النظر بعيداً.

ولكن لسوء الحظ أخفى حجاب الحرير وجهها، مما جعلنى غير قادر على رؤية ملامحها، وكان إسمها [مو ياو]

خلال الوقت الذي إنتهيت فيه من فحص ثلاثتهم كانوا قد إنتهوا لتوهم من فحصى، فتحدث الرجل فى المقدمة.

"أسمى هوانغ كيشان والرجل بجانبى هو السلف جرينتلوس وهذه هي الجنية بمو ياو"(هوانغ كيشان)

"أميتاباه"(السلف جرينتلوس)

"تشرفت بلقاءك"(مو ياو)

وأكمل هوانغ كيشان" بما أننا تأكدنا من صدقك وأنك لست إلى جانب الشياطين فقد تقرر بأن أحدنا نحن الثلاثة سيأخذك كتلميذ له، فبعد كل شئ سيكون من السئ أن يفسد طفل عبقرى مثلك بسبب الإرشاد الخاطئ"

(أنا فكرت)

عليك اللعنة أتعتقد أننى سأحتاج لأصبح تلميذاً لمجرد مزارع فى عالم السيادة، ولكن حسناً بما أننى أحتاج لاختيار أحدهم كسيدى فيجب أن أقرر.

لقد رفضت ذلك الراهب من دون تفكير فأنا لا أريد أن أصبح حماراً أصلعاً.

بالنسبة لهوانغ كيشان فأنا لا أريد أن يكون سيدى وغداً خبيث.

عندها لم يتبقى سوى الجنية مو ياو، حسناً إذاً سأخذها كسيدى.

بالطبع لن أخذها كسيدى لأنها شديدة الجمال أو شئ كهذا، كل ما فى الأمر هى أن شخصيتها تبدو مقبولة عن الأثنين الآخرين(كاذب).

........

الفصل ده كان تجربة لطريقة الكتابة الجديدة فمش عارف لما أكتب كدا أحسن ولا الأول

2021/05/07 · 105 مشاهدة · 1102 كلمة
نادي الروايات - 2026