نظر تانغ هان إلى مدينة السيف السماوى المدينة التي بناها أسلافه باستخدام الدم والعرق والدموع فى سبيل حمايتها وتطويرها لكى تصبح أعظم مدينة فى عالم القديس. المدينة التى التى تم إعتبارها ألاجمل. المدينة التى كانت فخره وفخر عائلة تانغ لخمسين ألف عام. لقد أصبحت الأن أنقاضاً.
نظر إلى كل المقاتلين الذين يحاولون يأئسين لأجل إنقاذ ما تبقى من مدينتهم التي عاشوا فيها ومع ذلك فلا يمكن للكفاح اليائس أن يعوض إفتقارهم للقوة.
لقد حاولوا يائسين القضاء على أعدائهم ولكنهم ماتوا دون أن يقدروا على حماية أى شئ، ثم نظر إلى جسده المصاب بآلاف الجروح والأصابات ونظر إلى صدره الممزق ثم نظر إلى ظهره الذى تم طعنه بسيف أعز أصدقائه.
ثم نظر إلى سيف السماء المحطم فى يده لقد كان رفيقه الذى أعطاه له والده والسيف الذى إستخدمه لما يزيد عن ألفى عام وها هو ذا قد تحطم أثناء القتال فتحدث تانج هان بلطف لسيفه " أنا آسف يا صديقي العزيز يبدوا أن هذه ستكون النهاية" فاهتز السيف السماوى فى يده مصدرا صوت " وووو ووو " فقال تانغ هان " امم أجل سوف أستخدمك حتى النهاية ".
ثم نظر إلى الشخص الذي إعتبره أخيه وصديقه وهو يقف ألان إلى جانب الاعداء.
فأمسك بسيفه بين يديه بإحكام وتقدم لاجل الاستمرار فى قتاله اليائس ضد الغزاة .
لم يشك أحد فى أن تانغ هان هو أحد أقوى الوجودات فى العالم ومع ذلك لا يمكن حتى لأثنين منه محاربة إمبراطور الشيطان بالإضافة سياف الذئب السماوى وخمسة عشر ملكاً شيطانياً بمفرده وخصوصاً بعد تعرضه للخيانة وإصابته بسيف الذئب السماوى.
نظر تانغ هان الى ليوبارد سياف الذئب السماوى وتحدث " لماذا؟" لم يقل أى شئ غير هذه الكلمة لقد كان ليوبارد أعز أصدقائه لقد تدربا على فنون السيف معاً وحاربا الشياطين معاً، وواجها العديد من حالات الحياة والموت معاً، إذاً لماذا؟....
لم يستطع أن يفهم لماذا قام بخيانته وطعنه فى ظهره أثناء قتاله ضد إمبراطور الشياطين...
للحظة قصيرة ألقى تانج هان نظرة قصيرة على بؤبؤى صديقه العزيز، ولاحظ أنها كانا غير مباليين على نحو تقشعر له الأبدان.
عينا تانغ هان ملطختان بالدماء لم يدم حزنه سوى ثوانى صغيرة قبل أن يتحول إلى صراخ غاضب جعل الجميع يرتجفون خوفاً منه.
وبعدها بدأ بإحراق طاقة حياته لتجاوز ذروة قوته.
بدا الأمر وكأن السماء تتساقط أثناء تقدم تانج هان للأمام، فهرع إليه أحد ملوك الشيطان فقام بتلويح سيفه وقسم ذلك الملك الشيطانى والأرض من تحته لنصفين.
وعندما لاحظ مقاتليه قيامه بحرق طاقة حياته فصرخوا جميعاً في صوت واحد..
" مليكى"
إمتلئت أصواتهم بالحزن والغضب اليأس والعجز الشديد.
وفى نفس الوقت قام ستة ملوك شياطين بالتعاون معاً لإسقاط تانج هان ومع ذلك فلم يعرهم تانغ هان أى إنتباه وفى اللحظه التى كانت ضرباتهم على وشك ضربه إختفى وظهر أمام سياف ذئب السماء وقال " لقد تعاهدنا على العيش معاً والموت معاً، وأنا شخص يفى بوعوده "
وبعدها قام بتثبيته واستخدم كل طاقة حياته ودمه والتشى المتبقي لتفجير نفسه.
للإعتقاد بأن إمبراطورية السيف السماوى ستنتهى خلال عهدى...
للإعتقاد بأن مجد أسلافى سينتهى بهذه الطريقة البائسة وعديمة القوة ...
أنا لا أقبل هذا ...
أقسم بأننى سأبيد الشياطين إن تمكنت من النجاة....
حاول ليوبارد الهرب وقال"عليك اللعنة أيها الوغد ال...." ومع ذلك لم يتمكن ليوبارد من قول المزيد لأن الأنفجار قام بالقضاء عليهما برفقة ملكان شيطانيان غير محظوظان .
عندما رأى جميع المقاتلين ما فعله تانج هان قامو بتقليده واختاروا التدمير المتبادل على أمل سحب أعدائهم معهم.
.............
طبعاً ده الفصل الاول ودى أول رواية أجرب أكتبها فياريت تدونى رأيكم.
ده غير إن حصلت مشكلة وانا برفع الرواية حطيتها مترجمة بدل مؤلفة ومش عارف أعدلها إزاى