الفصل 4: وصول أم التنانين! مناداتها بـ "ماما"؟
"أيها الإمبراطور... أنا..."
كان إحساس مو تشا الإلهي يرتجف؛ و أراد أن يبرر نفسه بسرعة.
"لقد كنت مخدوعا بالأكاذيب ، لقد تم تحريضي..."
لكن آو يوان لم يعطه أي فرصة للشرح.
هو ببساطة رفع مخلب التنين خاصته.
وأطلق موجة خفيفة.
"لا—!"
أطلق مو تشا عواءً يائساً.
فقد شعر بأن ارتباطه بهذا المجال النجمي و رعاية مصير عشيرة التنين بأكملها يتم تجريده منها قسراً!
و زراعة عالم القديس العظيم وفهمه للقوانين الذي كان يفتخر بهمما كان يتم إستنزافهم بسرعة!
كان هذا أكثر إيلاماً من الموت!
"بالأخذ في الاعتبار أنك كافحت لملايين السنين من أجل عشيرة التنين، فسأعفوا عن حياتك."
صدى صوت آو يوان البارد.
"من هذا اليوم فصاعداً، لم تعد شيخاً في عشيرة التنين."
"فكر في خطاياك داخل هاوية الإبادة هذه، حتى نهاية الكون."
بعد قول هذا، اختفت شخصية آو يوان.
تاركاً مو تشا، الذي انخفضت زراعته إلى عالم الملك مع روحه المصابة بشدة، ليطلق زئير إستياء غير راضٍ وساماً بينما هو مسجون هناك للأبد.
...
على قمة الحرشفة.
كان سو جوي لا يزال في حالة ذهول.
'ماذا حدث للتو؟'
'بدا وكأن شيئاً خطيراً جداً كان على وشك إصابتي، ثم... اختفى؟'
قرع شفتيه ثم أدار رأسه ليواصل التهام نواة النجم الضخمة تلك.
'الطعام هو الأهم دائمًا.'
#المترجم: معه حق#
عادت شخصية آو يوان لتظهر مجددا، ونظر إلى سو جوي الذي لم يصبه سوء، بل وحتى أطلق تجشؤ رضيع، وكانت عينا التنين خاصته مليئتين بالدهشة.
لقد كان قد رأى كل شيء بوضوح سابقًا.
'ذلك الهجوم المضاد.'
'كان دقيقا، فعالا، وموجها مباشرة للمصدر!'
'على رغم أنه غير ناضج بعد، لكن غريزته وذلك الإحساس الحاد في إكتشاف عيوب القوانين كافٍ لإذهال حتى ملك مقدس مثلي.'
'لقد وجدت كنزاً.'
'هذه المرة، وجدت حقاً كنزاً كونياً!'
تبخر عدم الرضا الطفيف الذي شعر به آو يوان بسبب خيانة مو تشا على الفور في الهواء الرقيق.
وبينما كان يفكر فيما سيفعل لمكافأة "ابنه العبقري"، دوى إحساس إلهي أنثوي بارد ومتكبر عبر المجال النجمي بأكمله فجأة دون سابق إنذار.
هذا الإحساس الإلهي حمل جلالة سامية على نفس مستوى آو يوان.
"آو يوان."
"لقد أحدثت فوضى في حديقتي."
"وماذا عن هالة الإنسان القذرة هذه؟"
ومع الصوت، تمزق صدع فضائي بأناقة.
و خرجت منه تنينة فضية عملاقة، ليست أصغر من آو يوان، بخطوات أنيقة.
كانت حراشفها كما لو أنها مشكلة من ضوء القمر، وكل واحدة منها تشع ببهاء مقدس.
وكان قرنا التنين خاصتها مثل منحوتات كريستالية، يلتف حولهما قوانين الحياة والزمن.
وعيناها كانتا ذهبيتين براقتين، نبيلتين وغير قابلتين للانتهاك.
إليزابيث، الإمبراطورة تنينة الحياة، زوجة الإمبراطور التنين الشيطاني للسماء المرصعة بالنجوم، وكانت أيضًا ملكة مقدسة تملك قوة العالم الثالث عشر.
أم التنانين وصلت.
إرتعش جسد التنين الطويل لآو يوان.
نظر إلى بقايا النجم الذي سحبه لتدفئة سو جوي سابقا، ثم إلى نواة النجم التي قضمها سو جوي حتى أصبحت مثقوبة وغير متساوية…...
"أحم، إليزابيث، لقد إستيقظتي."
أصبح إحساس آو يوان الإلهي أكثر ليونة بوضوح.
"أنا أتعامل مع مسألة صغيرة فقط."
تجاهلت عينا التنين الذهبيتان لإليزابيث آو يوان، وبدلا من ذلك، ركزت مباشرة على الشكل الصغير على الحرشفة الضخمة، والذي كان يلتهم نواة نجم بنهم.
فأصبحت نظرتها جليدية على الفور.
"رضيع بشري؟"
"آو يوان، هل نمت لفترة طويلة جداً حتى تعفن عقلك؟"
"لإحضار مثل هذا العرق الوضيع إلى أرض عشيرة التنين المقدسة؟"
كان صوت إليزابيث مليئاً بالاشمئزاز.
وسرعان ما شرح آو يوان على عجل، "إنه مختلف! إنه عبقري! لم تري ذالك، هو الآن فقط قد..."
"رأيت."
قطع صوت إليزابيث البارد حديثه.
"حشرة صغيرة نجت بالكاد فقط بعد إمتصاص قطرة من جوهر دمك."
"ومعتمدا على قوتك، منع بصدفة الهجوم الغاضبة من شيخ عديم الفائدة."
"هل هذا هو العبقري الذي تتحدث عنه؟"
سقطت نظرتها على سو جوي؛ ونظرتها كانت كما لو تنظر إلى كومة قذارة.
"سأعطيك خيارين."
صوت إليزابيث لم يترك مجالاً للشك.
"الأول، سأقوم شخصياً بتطهيره مع تلك القطرة من دمك بداخله."
"الثاني، ألقِه خارج مجال التنين الشيطاني النجمي واتركه يواجه قدره بنفسه."
عند سماع هذا، أصبح تعبير آو يوان أيضاً مظلماً.
"إنه طفلي."
"طفلك؟" تحدثت إليزابيث كما لو سمعت أطرف نكتة في الكون. "كم هي نبيلة سلالة عشيرة التنين خاصتنا! هل هو يستحق؟"
بمجرد سقوط كلماتها، حتى نزلت درجة حرارة الجو على الفور إلى نقطة التجمد.
تصادمت إرادتا ملكين مقدسين بلغا العالم الثالث عشر في الفراغ، مما تسبب في اضطراب القوانين المحيطة.
في تلك اللحظة، رفع سو جوي، الذي كان مستغرقا في الأكل، رأسه فجأة.
نظر إلى التنينة الفضية الجميل، وعيناه الكبيرتان مليئتان بالفضول.
ثم، تحت النظرات المصدمة لآو يوان وإليزابيث.
مد يديه الصغيرتين السمينتين نحو إليزابيث ونادى بصوت حليبي.
"ما... ما؟"
صمت...!
سقط العالم على الفور في صمت مميت.
ظهر صدع في تعبير إليزابيث الجليدي، الذي كان قادرًا على تجميد الزمان والمكان.
وعينا التنين العملاقتين، مثل شمسين ذهبيتين، خاصتها اتسعتا قليلاً.
'ماذا... ماذا ناداني؟'
حتى آو يوان أيضاً كان مصدوماً.
'هذا... هذا الطفل حقًا هو شيء ما!'
'يستطيع بالفعل مناداتها 'ماما' بهذه السرعة؟'
'ماما؟'
هذه الكلمة كانت مألوفة وغير مألوفة بالنسبة لإليزابيث.
كإمبراطورة عشيرة التنين، كان لديها الكثير من الأبناء وعدد لا يحصى من الأحفاد، لكن هؤلاء الأحفاد كانوا جميعا تنانين أقوياء منذ الولادة ولا يحتاجون الرعاية؛ هم شعروا فقط بالرَّهبة والخضوع تجاهها، منادين إياها بـ"الإمبراطورة" أو "الأم".
"ماما؟"
هذه الكلمة، المليئة بدفء الأمومة و الحميمية، تم مناداتها بها للمرة الأولى.
ومن قبل رضيع بشري قذر وضعيف تكرهه أكثر من أي شيء.
إجتاحت روحها عاطفة لم يسبق لها مثيل، غير قابلة للتفسير، والتي كانت خاملة لمئات الملايين من السنين، مثل تيار كهربائي.
"هاهاهاها!"
ضحكة آو يوان الصاخبة كسرت الصمت.
"إليزابيث، أسمعت؟ ابننا يناديك!"
إحساسه الإلهي كان مليئاً بالغرور والفخر.
"انظري كم هو ذكي! لقد ولد للتو تقريبا، و هو يستطيع بالفعل مناداتك 'ماما'! هذا يعني أنه مقدر لنا!"
ضاقت عينا التنين الذهبيتان العملاقة لإليزابيث فجأة، وإرادتها الجليدية تصلبت مرة أخرى.
"اخرس!"
"إنه مجرد لص حقير! سرق جوهر دمك، والآن يريد أن يخدعني بكلام حلو؟"
"مقدر؟ أرى فقط تدنيساً لسلالة عشيرة التنين خاصتنا!"
قمعت إليزابيث قسراً ذلك الشعور الغريب في قلبها، و ثبتت نظرتها على سو جوي مرة أخرى و نية القاتل لديها إندفعت مرة أخرى.
'لن أسمح أبداً لحالتي العقلية أن تهتز بواسطة مجرد رضيع بشري.'
"إليزابيث، لا تبالغي!" أصبحت نبرة آو يوان باردة أيضًا. "إنه ابني الآن! إذا أردت لمسه، فعليك المرور بي أولاً!"
"ابنك؟ سخافة! هو لا يستطيع حتى اجتياز أبسط إختبارات عشيرة التنين؛ إنه ليس أكثر من طفيلي يعتمد على حمايتك!"
ردت إليزابيث ببرودة.
وفقط عندما تصادمت إرادتا الملكين المقدسين مرة أخرى وبدأ الفضاء المحيط بإطلاق أنين من اليأس.
"جائع..."
فرك سو جوي بطنه الصغير ونظر بشفقة إلى آو يوان.
بعد أن اخترق العالم الرابع، عالم طاقة الغانغ للتو، كان قد استهلك الكثير.
وكان قد 'قضم' قضمة صغيرة فقط من نواة النجم الضخمة تلك.
إنهارت رباطة جأش آو يوان على الفور.
كل جلاله كملك مقدس و كل هيبته كحاكم لمجال نجمي، اختفت تماماً.
وأسرع باستخدام طرف مخلب التنين خاصته ليدفع ببطء نصف نواة النجم المتبقي أمام سو جوي.
"كُل، كل بسرعة. وكُل ببطء لكي لا تختنق."
#المترجم: هنا أبي أفسر شيء، التنانين هنا من بداية العمل جالسين في أشكالهم الحقيقة، تنانين عملاقة، ويتكلمون عبر الإحساس الإلهي(مثل التخاطر) و ليس بالكلمات المسموعة العادية، فسرت ذا لأن بيتكلموا بالطريقة ذي كثير مستقبلا#