السلام عليكم إخوتي و أخواتي ، في الفصل السابق قلت أني سأنزل فصل إضافي إذا حصلت على المزيد من الأراء حول الرواية. و من النصائح المفيدة التي سمعتها تحويل أسلوب الكتابة من الحوار إلى السرد و بما أنه صعب تحويله مباشرة أضطرت لعدم تنزيل فصل الأسبوع الماضي و بالتالي علي تنزيل ثلاثة فصول هذا الأسبوع. المهم هذه الفصول ستكون بالأسلوب السرد أتمنى تعجبكم
****
عرف رايفين عن نفسه بطريقة عفوية و خرقاء. لقد طلبت الأميرة أيريس إسمه لكنه بطريقة ما تحدث عن قصة حياته مختصرة. ضرب كلاود جبهته و تنهد بيأس لم تكترث الأميرة به كثيراً بما أن من لفت انتباهها اليوم كان رايفين فإستمرت في النظر إلى ذلك الطفل المبتسم لتكتشف شيئا قبل ذهابه. و لكن للأسف سحبه كلاود من ياقته و رفعه لمستوى كتفه كمن يحمل حزمة القمح. بينما أمسك الطلاب أنفسهم بشدة من الصراخ "أنت تبدو كمختطف الآن عامل الأطفال بلطف رجاءا" قرأ كلاود الجو المحيط و قال محدثا رايفين
«انت توقع نفسك في مصيبة إذا سرت على الأرض لبضع ثوان فالأفضل أن أحملك بنفسي» _كلاود_
زلت الكلمات من فم إدوارد صدفة
«إذا كان كذلك ألن يكون أفضل لو غيرت طريقة حملك له أيها الرئيس؟ » _إدوارد_
نزلت تلك العبارة كالصاعقة. الجميع يعلمون أن هناك ما يشبه فترة الهدنة بين اللورد لوسكار و الدوق فرانسيس الشاب لكن في كل مرة يعارض أحدهما فعل أو قرار الآخر ترتعد قلوب الحاضرين و يستعرضون في عقولهم حكايات القتالات السابقة بينهما و قد حدث شيء مشابه في إجتماع نقص الموظفين المفاجئ حيث لم يظهروا الأساتذة الكثير من الاهتمام عند رفض كلاود فكرة إدوارد بما أنهم اعتبروها معركة أخرى بينهما. مهما أصبحت الأمور طبيعية فمن يفهم طبيعة هذان الإثنان العنيدة في تحقيق أهدافهما سيحمل إحساس غريزي أن هذا السلام ليس سوى هدوء ما قبل العاصفة بين عدوين طبيعين
لكن الوضع ليس كذلك بالنسبة إلى كلاود. إدوارد لم يكن "عدوه الطبيعي" فكلاود من اللوسكار. و اللوسكار ليس لها عدو طبيعي فالجميع يريدون أن يكونوا أعداء اللوسكار من تلقاء أنفسهم و لن يؤثر ذلك بالكونتسية العظيمة. إذا أذيتهم فسيأخوذون قصاصهم العادل منك و إنتهى. هكذا كانت اللوسكار و هكذا كان كلاود بإختصار. بعد سماع كلام إدوارد نظر كلاود إلى رايفين ظهرت تعابير إدراك متأخر في وجهه فجعله ينساب ببطئ إلى ظهره فغير وضعية حمله إلى شيء مقبول بعض الشيء ثم أجاب إدوارد بما يبدو كأنه معاتبة لأعضاء مجلس الطلبة على ردة فعلهم المهينة لكليهما
«معك حق الوضعية السابقة ستجعل رأسه متدلي إلى الأسفل لمدة سيجعل دم يتركز في الدماغ و هذا غير جيد صحيح ؟ كما أن عموده الفقري سيبقى منحنيا هذا سيء أيضاً في فترة نمو طفل. بسبب عادتي في حمل البالغين الغائبين عن الوعي على الكتف يبدو أنني فعلت هذا دون وعي شكراً لتنبيهي عن الأمر أيها النائب» _كلاود_
«...العفو» _إدوارد_
قد يبدو الأمر كأن كلاود قام بالتماشي مع الموقف لكنه كان يقصد كل كلمة قالها. لطالما تعامل مع رايفين كمعاملته لأي من مرؤوسيه في ناحية القدرات فمنذ البداية رايفين ليس حقاً طفل حساس في الرابعة لكنه كذلك بالنسبة للعالم أو يجب أن يكون كذلك. حمله بطريقة همجية و الذهاب قد يثير الشكوك و على ما يبدو الأميرة متشككة بالفعل في أمره لذا تنبيه إدوارد الغير مقصود كان مساعدة بالنسبة لكلاود في تلك اللحظة و ليس له فقط بل للأميرة أيضاً فقد أمسكت بالفعل بشيء لافت عندما حمل كلاود رايفين على ظهره.
في مؤخرة رقبة رايفين برز جزء صغير من ما يشبه سلسلة قلادة. تم إخفائها ببراعة من الأمام كي لا يظهر شيء فلما هذا الاصرار لإخفائها ؟
'أهناك شيء خاص في شكلها ؟ ربما تكون رمز عائلة نبيلة ما لكن إذا كان الأمر هكذا فلا حاجة لإرتدائها أساساً حرصا لعدم الكشف عنها يمكن وضعها جانبا و إرتدائها عندما تحتاج إظهارها. هذه هي الفكرة من القلائد أساساً ما لم يكن هذا هو الحال أيعني أن هذه القلادة أداة سحرية ؟ إذا كان كذلك ما غرضها ؟' _أيريس_
إنسابت أفكار أيريس كالشلال حتى لم تلحظ اختفاء المعنيان بحديثها الداخلي. في تلك الحالة إنحنت بأدب بإتجاه اعضاء المجلس و غادرت
في الكافيتريا كان لويس يضرب الأرض بقدمه مستهلكا ما تبقى عنده من صبر في إنتظار اللورد لوسكار. لقد خططا اليوم أن يلتقيا حتى يسلم اللورد العقود الكاملة لشراكتهما و العينات من المنتج. انتظر لويس مدة طويلة و قد بدأت العروق تبرز على وجهه من الغضب لم يكن بسبب قلقه من عدم وجود العقود الهامة في متناول يديه بل بسبب تأخر السكر في نهاية لويس ليس سوى طباخ بسيط يريد الدخول إلى المطبخ على وجه السرعة و إكتشاف الإبداع الذي يمكنه الوصول إليه بهذا العنصر العجيب الذي وصفه اللورد لوسكار
فتح الباب فجأة و دخل كلاود خلفه رايفين الذي تبعه كفرخ البط بمشية متثاقلة بسبب الحقيبة التي تفقده توازنه
«أعتذر اليك عن التأخير مرؤوسي تاه في حرم الأكادمية، أشار كلاود بإبهامه على رايفين ، كان يحمل كل ما توجب تقديمه لك لذا بحثت عليه طويلاً » _كلاود_
«فهمت....لذا أعلينا أن نبدأ ؟» _لويس_
لويس الذي كان على إستعداد لمعاتبتة كلاود على تأخره دون تفكير في المكانة نسي غضبه عندما تم الإشارة على رايفين من دهشته. جلس كلاود و رايفين في مواجهة لويس ثم إبتدأ كلاود الحديث
«أعرفك بمساعدي الثاني رايفين. هو سيكون الراعي لك إسأله كلما أردت المزيد من السكر المحجر أو أردت توفير أي أدوات أو موارد غير متاحة» _كلاود_
«س.سررت بلقائك أنا لويس...لذا السكر المحجر....أيمكنني رؤيته أخيراً » _لويس_
أشار كلاود ، الذي تفهم قلة صبر لويس ، إلى رايفين لإظهار المطلوب. فأخرج الشقي الصغير حجرا لامعا بحجم كفة يده و وضعها أمام لويس الذي أمسكها بسرعة و بدأ يقلبه بين يديه وهو يتمتم لنفسه
«يشبه الملح الصخري تماماً. لكنه أثقل منه كما هو متوقع من عنصر غذائي نما في منطقة مانا. تعاملت مع هذا النوع من العناصر إن لم أكن حذرا قد يتحول إلى طعام مسموم أو ينفجر في وجهي بسبب تفاعلات كيميائية سحرية. ربما علي دراسته قبل البدء بالطبخ.....» _لويس_
لم ينزعج كلاود من تجاهل لويس له بل كان راضياً بحماس لويس منذ البداية
«لقد تم توفير سبعة كيلوغرامات من السكر المحجر حالياً ، العقود موجودة في الحقيبة و تحدث مع رايفين حول أي تفاصيل أخرى»_كلاود_
نهض كلاود من مجلسه بعد إختصار الحوار و ثم وجه بقية كلامه إلى رايفين
«بعد أن تنتهي من هنا تعال إلى غرفتي في الأكادمية حتى أعيدك بنفسي إلى المنزل سيكون مشكلة إذا تهت مجددا و لا بأس بسؤال الأشخاص الذين يرتدون زي مدرسي عن الطريق في الأكادمية فهؤلاء ليسوا غرباء بل طلاب و إذا كنت متشككا للغاية إسأل أستاذا. مفهوم؟» _كلاود_
«مفهوم سيدي » _رايفين_
أجاب رايفين بحماس فغادر كلاود تاركا لويس في وضع محرج للنقاش مع طفل. لقد أراد أن يتجاهله و يسرع إلى المطبخ لكن عليه التحدث عن شيء أو إثنين قبل ذلك هذا السكر قد يحدد مستقبل لويس بعد كل شيء. فلم يجد خيارا سوى الصراخ داخليا 'تبا لك يا لورد لوسكار ألا تستطيع التعامل مع الأمر بشكل كامل قبل رحيلك؟' _لويس_
كان كلاود يمشي عائدا إلى المجلس بعد أن تركه في رعاية إدوارد في خضم الفوضى التي حصلت. فصادف جاك و سايمون أمامه و الذي بدى له كموقف غير مألوف و الاستنتاج الوحيد لهذه الحالة هي...
«يبدو أنكما تبحثان عني » _كلاود_
«كيف عرفت هذا ؟» _جاك_
قال جاك بوجه البوكر على ما يبدو هو لا يشعر بالراحة لإظهار وجه مريح أمام سايمون رغم أنه اظهره أمامه و أمام البقية مرة أو مرتين
«دعك من هذا ما حاجتكما لي ؟» _كلاود_
«أنا أتيت لكي أحصل على البيانات التي قلت أنك ستجلبها » _سايمون_
على ما يبدو أشار سايمون على ما قاله كلاود سابقا عن التعامل مع هايسل. لا عجب أنه أتى للبحث عن كلاود فهي مسألة شخصية مهمة بالنسبة إلى سايمون
«اه مازال المجلس متأخرا في تقديمها بسبب فوضى الحفلة مؤخرا سأذهب إلى هناك الآن لمراقبة الوظائف الروتينية و أطلب الاستعجال فيها » _كلاود_
«لا داعي للضغط على أشخاص مشغولين بالفعل يا زعيم يمكنني المماطلة قليلاً حتى تجهز » _سايمون_
«كلا أساساً هذه البينات ليست لفصلنا فحسب. فالضغط لازم إذا تباطأت وتيرة العمل. لذا ماذا عنك جاك ؟» _كلاود_
«في الواقع كان هناك بعض الأحاديث في فصلي عن شخص تسلل إلى الأكادمية وصفوه بشبح يبكي تحت الشجرة المقدسة لكن زملائي لم يرغبوا أن يبلغوا المجلس عن هذا. بما أنني لست على مقربة مع أي شخص آخر في المجلس عداك أتيت لتبليغك أنت متاح أساساً صحيح ؟» _جاك_
نظر كلاود إلى جاك بعيون مرهقة فأطلق تنهيدة طويلة ثم قال
«حلت هذه المشكلة بالفعل. من تسلل إلى الداخل كان مساعدي الذي حدثتك أنت و هاك عنه لقد أخطأ مكان الباب الأمامي فدخل دون المرور بالحراسة و تاه كنتيجة» _كلاود_
«المساعد الذي حدثتنا عنه....أتقصد رايفين! هل كان في الأكادمية » _جاك_
كان جاك متمسكا بوجه البوكر أمام سايمون بصعوبة رغم دهشته من ما سمعه
«مازال هنا. لكي لا يتوه ثانية طلبت منه أن يأتي إلى غرفتنا بعد أن ينتهي من الأعمال المكلف بها حتى أعيده بنفسي» _كلاود_
«تتحدث كأن مساعدك طفل صغير يا كلاود » _جاك_
كان كلاود عاجزا عن الرد. فرايفين طفل حقاً لكنه ليس طفلا في الوقت نفسه بالتالي أضطر لإستعمال طريقة ملتوية للإجابة
«أعتقد أنني وصفت كم أن رايفين مسبب للمتاعب من قبل صحيح ؟» _كلاود_
«لذا أنت تحرص على عدم وجود متاعب أو ما شابه ؟ لكن أليس من الغباء أن تطلب من شخص من المحتمل أن يتوه الذهاب لمكان معين لإيصاله ؟» _جاك_
كلام جاك منطقي و صحيح. لم يفكر كلاود في إحتمال ضياع رايفين أثناء ذهابه إلى غرفة كلاود. لأن رايفين كان دائماً يجد كلاود و يجد الاماكن التي مر منها. عندما سأله عن السبب قال رايفين بكل بساطة "أليس واضحا أنك كنت هنا سيدي؟" لذا الطريقة مجهولة تماماً لكن النتيجة مضمونة. الآن كيف يمكنه شرح هذا لجاك ؟ قرر فقط أن يختلق عذرا آخر
«أعطيته التوجيهات إلى غرفتي. رايفين ليس بهذا الغباء ليضيع مع التوجيهات » _كلاود_
بعد ذلك أكمل كلاود في طريقه بينما إنطلق جاك بسرعة إلى فصل هاك و أخرجه منه بطريقة ما
«هذه المرة الثانية التي تخرجني فيها جاك» _هاك_
«إنها المرة الأولى في صفك و صدقني الأمر يستحق. أتذكر مساعد كلاود الذي يتحدث عنه في كثيراً من الأحيان » _جاك_
«تقصد رايفين صحيح ؟ رؤية كلاود في أوج غضبه في كل مرة يكون الحديث عن ذلك المساعد المزعوم يجعلني أرغب في مقابلته مرة على الأقل. هل هو في الأكادمية بالفعل ؟» _هاك_
«صحيح. و سيأتي إلى غرفتنا ليلتقي بكلاود. ألست متشوقا لرؤيته بالفعل ؟ نحن كالسكان الأصليين في منزل كلاود لكن لا نرى ظله أو نسمع عنه من الخدم. إعتقدت أنه مساعد سري أو ما شابه» _جاك_
بعد هذا وقف التوأم أمام غرفتهما ينتظران إعتقد جميع من مر بقربهما أنهما نسيا مفاتيحهما أو ما شابه و لكن عندما نفذ صبرهما شكا في أن رايفين سيأتي حقاً
«رغم أنني متأكد تماماً أن كلاود قال أنه سيأتي هنا كما أنه ضمن عدم ضياعه» _جاك_
«ربما غير رأيه و سيذهب إلى رايفين مباشرة.» _هاك_
«هيه لذا ضاعت فرصة أخرى لرؤيته » _جاك_
«لقد أخرجتني من فصلي بالفعل مازال الاستسلام مبكراً الآن لنذهب إلى كلاود»
بدى جاك ضجرا بالفعل لكن هاك ، الذي أصر على هذا فقط لأنه خرج بالفعل من فصله و لا يملك شيئا آخر لفعله ، جره بحماس لمزيد من البحث عديم الفائدة فجأة إصتدم هاك بل إصتدمت رجله بشيء صغير و عندما نظر كلاهما إلى الأسفل وجدا طفلا بشعر فضي ينظر بحزن إلى قطعتي كعك على الأرض
«أعتذر بشأن هذا. هل أنت بخير ؟» _هاك_
لم يجب الطفل و إستمر في النظر إلى الحلوى بتجهم
«سأشتري لك غيرها لذا لا تحزن » _هاك_
فجأة قفز الطفل من تلقاء نفسه كما لو أنه أدرك شيئا فنظر للتوأم و سقط من الدهشة التي تحولت إلى خوف فبدأ يزحف مبتعدا عنهما و بعد أن فصلتهما مساحة آمنة وقف على قدميه و ركض لأقرب عمود و إختبئ خلفه
«هذا قاس جداً » _جاك_
«هل نحن مخيفين لهذه الدرجة ؟» _هاك_
كان الموقف جارحا حتى للتوأم حتى لو كانوا معتادين على إرتباك الناس حولهم لكن هذه الحالة بدت كرعب أكثر من إرتباك حتى تكلم الطفل قائلا
«أيمكنكما التنحي جانبا لأستطيع المرور؟» _رايفين_
«أأجل لكن علي دفع ثمن الكعك التي تلف بسببي » _هاك_
«لا حاجة. تعرضي للسرقة ، فقدان حذائي ، الضياع هنا ، لقائكما الآن أو سقوط الحلوى كله نتيجة لسوء حظي و لست مسؤولا عنه » _رايفين_
«تعرضت للسرقة و أنت ضائع الآن ؟ مهلا مهلا لماذا لقائك بنا ضمن سوء الحظ هذا كلام قاس لشخصين تراهما لأول مرة أيها الصغير » _جاك_
«لا لا . لا تأخذني إلى المجلس مرة أخرى أنا لست ضائعا الآن و السرقة كانت خارج سور الأكادمية. صحيح أنني كنت طفلا سيئا و قفزت من السور بدل الذهاب من الباب لكن المجلس سامحني»
«لن نأخذك لأي مكان لسنا بخطفين....مهلا هل من الطبيعي أن يتمكن طفل من القفز من على سور أكادميتنا» _هاك_
«لماذا تبدو تلك القصة مألوفة....» _جاك_
فجأة أتى صوت من خلف الطفل
«هاي من منكم أسقط الطعام على الأرض تعلمون أنه لا يوجد منظفين بعد الآن صحيح ؟ عليكم التنظيف بأنفسكم » _كلاود_
«نعلم هذا يا كلاود على أي حال ذلك الطفل تا....» _هاك_
صرخ الطفل بقوة
«لست تائها و لست طفلا. لماذا الجميع يقولون أنني طفل و أنني تائه اليوم ؟ أنا رايفين لست الطفل. نادوني رايفين و ليس الطفل » _صرخ رايفين باكيا حتى إستقبلته لكمة على الرأس من كلاود مع نظرة غاضبة_
«كف عن الصراخ أيها الشقي نحن داخل مسكن الطلاب» _كلاود_
أخذ إستيعاب الموقف للتوأم برهة. نظرا إلى بعضهما ، نظرا إلى كلاود ثم إلى الطفل الذي يمسح دموعه ثم قال بتزامن معتاد
«هل هذا هو رايفين ؟!!» _التوأم_