23 - الفصل الثالث و العشرون:حاصد الرؤوس٦

إنها اختك الجديدة ليز ليز فلترحبي بأخاكى تقدم لاكس نحوها و قال أنا أدعى لاكس كيف حالك كان لاكس يبتسم نظرت له ليز ببرود و قالت فقط أبقى بعيدا عنى ثم استدارت و رحلت قالت والدته الجديدة لا تحزن لاكس انها غير ودودة قليلا فقط قال لاكس لا بأس انا لم اغضب منها اخذته الخادمة إلى غرفته الجديدة و تعرف لاكس على المنزل أكثر و أكثر مع مرور الوقت كانت ليز دائما ما تتجنبه بينما كان لاكس يحاول تقليل المسافة بينهما لكن بعد فترة ظهرت للاكس الحقيقة البشعة

لقد استيقظ ذات ليلة و وجد نفسه معلق فى قبو القصر كان مقيد و كانت والدته تقف أمامه و تحمل سوط قال لاكس امى ماذا يحدث لماذا انا هنا قالت والدته لا تقلق يا عزيزى فقط نحن سنلعب معا قليلا ثم ضربته بالسوط و ظلت تضربه و تضحك بجنون لفترة طويلة لكن لاكس لم يصرخ على الإطلاق بل حتى لم يرفع عينه قالت والدته لاكس ما بالك لا تخبرنى أنك قد مت ابتسم لاكس و قال لا انا بخير لا تقلقى امى ظلت تعذبه طوال الليل ثم فكت قيوده عاد لاكس إلى غرفته مترنح كما توقعت ليس هناك شخص طيب ليتبنى طفل بدون سبب كنت انتظر فقط أن يظهروا وجههم الحقيقى حسنا لا بأس ليس هناك شئ بلا مقابل سأتحمل حتى تنتهى حاجتى لهم و سأقتلهم كانت والده لاكس هى من تعذبه تقريبا كل يوم لكنه لم يرى أى شئ سئ من والده و فى يوم من الأيام شاهد لاكس ليز تتسلل إلى غرفة والديها ثم شاهدها تخرج و تذهب إلى غرفتها تبعها لاكس و راقبها و وجد انها اخذت مسدس والدها و تريد الأنتحار فتح لاكس الباب ثم اغلقة خلفة ارتبكت ليز و قالت ما الذى تفعله هنا هل فقدت عقلك قال لاكس لماذا تريدين الموت ربما يمكننى مساعدتك قالت ليز هذا ليس من شأنك انت لا تعلم عنى أى شئ قال لاكس اذا اخبرينى قالت ليز فقط اتركنى قال لاكس اذا كنتى ستموتين الا تريدين من شخص ما ان يحمل اعبائك على الأقل لمرة واحدة نظرت ليز للأرض و قالت لماذا تتقرب منى لماذا دائما كان الجميع يرانى مغرورة و متكبرة و كانوا يبتعدون عنى و لم يكن لى أى اصدقاء لقد كرهت الوحدة لكننى اعتدت عليها لماذا تحاول التقرب منى الآن قال لاكس اعلم انكى لستى مغرورة أو متكبرة انتى فقط تريدين أن تكونى محبوبة اليس كذلك فقط اتركى هذا المسدس و أنا سأبقى بجانبك دوماً لا حاجة لوجود أشخاص آخرين انا ايضا ليس لدى أى اصدقاء هذا سيكون جيد اخذ لاكس المسدس من ليز و قال سوف اعيده إلى مكانه ليلة سعيدة الآن

احتفظ لاكس بالمسدس فى غرفتة و استمرت الحياة اقترب هو و ليز من بعضهم بشكل اكبر و اصبحوا يذهبون للمدرسة الأعدادية سويا و فى المنزل يقضون الوقت سويا بينما أخفى لاكس عنها ما تفعله به والدتة كل ليلة و فى أحد اليالى كان لاكس يقرأ فى غرفتة كتاب عن طرق للتعذيب و القتل سمع صوت ارتطام قوى أتى من غرفة ليز ركض إلى هناك على الفور فتح الباب و دخل للغرفة ليجد والده مذبوح على الارضغو ليز ترتجف و هى ممسكة بالسكين ركض لاكس نحوها و قال ليز ما الذى حدث كانت ليز ترتجف بشدة و قالت لقد سئمت منه لقد سئمت حقا من هذا لم اعد أستطيع التحمل اكثر من هذا هو من اجبرنى على هذا لقد اغتصبنى مجددا لقد اغتصبنى مراراً و تكراراً منذ صغرى و عندما اخبرت امى قامت بتجاهلى لكننى لم اعد استطيع التحمل ظلت ليز تبكى بينما لاكس احتضنها بين ذراعيه اخذ لاكس ليز و الجثة و قاموا بدفنها بهدوء في الحديقة قام لاكس بكل شئ و اخفى الأثار ثم جلس بجانب ليز حتى ذهبت إلى النوم ثم نهض لاكس و اخرج سيفة و قال حسنا لنجعلهم يذهبون معا الآن

ذهب لاكس إلى غرفة والدته و اغلق الباب خلفة ايقظها بهدوء استيقظت و هى متفاجئة و قالت ماذا هناك ماذا تفعل هنا فى هذا الوقت من الليل قال لاكس لا بأس امى انا هنا فقط للعب معك قليلا امسك لاكس شعرها و قال انتى حقا كنتى تستمتعين بتعذيبي وانا ايضا الآن سأستمتع بقتلك قام لاكس بذبحها بسيفة و ظلت هى تعانى بشدة حتى ماتت قام لاكس بقطع رأسها و من ثم ذهب إلى الخارج و اخذ رأسها معه ثم نظف نفسه من الدماء و غط فى النوم بسلام استيقظ على صراخ إحدى الخادمات ذهب لاكس إلى الصوت و وجد الجميع متجمع حول العرفة و كانت ليز فى الوسط ليز ماذا حدث قالت ليز لاكس لقد قتل احدهم امى ماذااا تظاهر لاكس بالصدمة حتى انه تظاهر بالبكاء و بعد يومين تم دفن والدتهم و ظلت الشرطة تبحث عن القاتل و اصبح لاكس و ليز يعيشون فى القصر وحدهم فقط مع الخدم و اصبح لاكس رسمياً حاصد الرؤوس

فى الوقت الحاضر كان لاكس جالس فى غرفتة يتذكر الماضى دخلت ليز إلى الغرفة و جلست بجانبه و تحدثت بعد تردد لاكس يجب عليك أن تتوقف عن ما تفعله ضحك لاكس و قال لقد استهلكنى الشر منذ وقت طويل بالفعل قالت ليز لا سوف انقذك كما انقذتنى و لن اتخلى عنك ابدأ كما لم تتخلى عنى ضحك لاكس و قال هل انتى غبية للغاية؟ لقد اخبرتك انها كانت خطة لقد تلاعبت بكى فقط قالت ليز لا يهم المهم انك ساعدتنى و حسب لا اهتم لنواياك او افكارك اعدك اننى سأساعدك ضحك لاكس و قال انتى تتحدثين و كأننى مريض هيا اذهبى الآن فأنا اريد النوم نهضت ليز لتذهب لكن قبل خروجها نظرت للاكس و قالت لاكس ارجوك لا تتركني فأنت عائلتى الوحيدة ثم غادرت الغرفة جلس لاكس فى مكانه يفكر فى ما حدث مع جين و سبب تراجع جين و معرفتة عن ايريس حتى غط فى النوم

كان جين فى منزله جالس مع كراسكا قالت كراسكا هل انت متأكد انك لم تعلم هويتة حقا؟

قال جين لا لم استطع رؤية وجه حاصد الرؤوس لقد هرب قبل مجيئى على الفور لكننى سوف استمر بمطاردتة قالت كراسكا إن المواطنين مذعورين من تلك المذبحة التى حدثت فى نادى مبارزة مدرستك يجب عليك قتل حاصد الرؤوس سريعا قال جين حسنا سوف استمر بالبحث عنه قالت كراسكا لكن هناك شئ واحد لا افهمة كيف اختفت ٦٣ رأس من موقع المذبحة بحق الجحيم اين ذهبت رؤوس الضحايا قال جين معك حق انه حقا لغز قال جين فى عقله ماذا يفعل هذا الحقير بتلك الرؤوس بحق الجحيم.

2022/03/09 · 91 مشاهدة · 1006 كلمة
نادي الروايات - 2026