الفصل الرابع

ملاحظه : كيلوا المتكلم

صدري ضيق …. أنا ألهث بشده ….. أين أنا؟ .. المكان ضيق …. لما أنا في هذا المكان الضيق ؟ …

أنه معتم .. المكان معتم … صدري يضيق أكثر .. أنا خائف … خائف ..

يمكنني الاستماع الي صوت تنفسي المرتعب…. هناك شق صغير …

أحمر .. هناك الكثير من الدم …هذا مؤلم ..

صوت خطوات تقترب مني …. هناك صوت يتسائل : أين هو ؟

لقد استطاع فتح هذا المكان الضيق …. الجدار يفتح ببطء … أشعر وكأني أغرق في عرقي …. أنا خائف .. هذا مرعب …

لا تفتح المكان! … لا …دعني ….. لاااااا!

نهض كيلوا ولقد كان يتصبب عرقا ، ويصرخ قائلا : لااااا !

نظر كيلوا نحو المرآة المقابله للسرير فوجد نفسه يمسك بجانبي رأسه بقوة ويتصبب عرقا … وتيرة تنفسه تتصاعد بعنف …حلقه الجاف يؤلمه…يشعر بغصة كبيرة في حلقه

يشعر في قرارت نفسه بالرغبه في البكاء ..

لكن لماذا ؟

قاطع صوت تسوبوني هذه الافكار عندما طرقت الباب قائله : هل انت بخير سيدي الصغير ؟ هل استطيع الدخول ؟

كان كيلوا يستطيع سماعها ولكن شعور الجفاف الشديد في حلقه منعه من الكلام ، وبعد برهة عندما لم تتلقى تسوبوني اي إجابه اندفعت نحو الداخل .

كان كيلوا لا يزال يتصبب عرقاً.. على الرغم من محاولته لتهدئة انفاسه الا انها ما زالت مضطربه ..

قالت تسوبوني في قرارت نفسها : ما الذي حدث ؟ ، وتوجهت بسرعه نحو إبريق الماء ، سكبت كأساً وناولته لكيلوا

لقد كانت يد كيلوا ترتجف بالكاد تمكن من إمساك الكأس ..

شعوره بالعطش الشديد دفعه لشرب الماء بسرعه ..وبعد مدة كانت وتيره تنفسه قد بدأت تهدأ شيئًا فشيئا وتعود لوضعها الطبيعي .

وعندئذ أدرك كيلوا وجود تسوبوني فنظر إلى يمينه فوجدها تقف بقرب السرير تراقبه ، ما لبثت أن قالت : هل أنت بخير ؟

أدرك كيلوا سبب وجودها هنا ، فقد سمعت صوت صراخه فاندفعت نحو المكان ، حينها سألها ممتعضاً: تسوبوني هل كان صوتي مرتفعا؟

أدركت تسوبوني الدافع وراء سؤاله هذا هو بالتأكيد لا يرغب بمعرفة أحد عن كونه يصرخ جراء كابوس

فقالت: لا تقلق سيدي الصغير لقد كنت قادمه لتفقد اذا ما كنت مستيقظا ، لقد كنت قريبه للغايه لذلك تمكنت من سماعك .

كيلوا : اه ، حسنا

لقد كانت علامات القلق باديت على وجه كيلوا جراء ما قد حلم به … عندما أدركت تسوبوني ذلك قالت في محاولة منها لتغير الموضوع : كيلوا تشان ، أنه وقت الظهيرة ، هل ترغب في تناول الافطار أم أن علي جلب الغذاء ؟

كيلوا : الظهيرة ! كم الساعه الان ؟

تسوبوني : إنها الثانيه عشره .

كيلوا : ها ، هل نمت كل هذا !

توجهت تسوبوني نحو النافذه وازاحت الستائر السمكيه ، فسرعان ما اندفع الضوء إلى الداخل منيرا المكان ، رمشت عينا كيلوا بسرعة استجابت لهذا الضوء المفاجئ.

نظرت إليه تسوبوني وقالت : إذا هل علي إحضار شيء لتناوله ؟

كيلوا : بالتأكيد .

خرجت تسوبوني قاصدةً احضار الطعام ، بينما نهض كيلوا من سريره متجهًا إلى غرفة الثياب .

*****

وفي هذه الاثناء كان غون يسير عبر الطرقات الريفية متجهًا نحو المنزل ، وما أن أصبح المنزل في مواجهته حتى جرى منادياً بأعلى صوته : خالتي ميتو!

إلتفتت الخالة ميتو التي كانت تقوم بنشر الغسيل وقالت : غون !

سرعاً ما كان غون يعانق خالته ميتو .

2022/07/03 · 219 مشاهدة · 531 كلمة
نادي الروايات - 2026