الفصل التاسع
قضاء العديد من الايام برفقة إيلومي في القارة المظلمه ، كذلك بعدما انقذه من طعنة السيف ، وتخلص كيلوا من قبل من سيطرة إيلومي ، كل ذلك ساهم في جعل كيلوا اكثر استقرار عند محادثة أخيه ، لم يعد كيلوا يشعر بذلك الضغط الهائل عند رؤية إيلومي او محادثته ، تلك التجارب جعلت سؤال يتبادر إلى ذهن كيلوا ..
لما كان قلق للغايه عند لقاء إيلومي ؟
لما كان يخشى إيلومي ؟
عند التفكير بالامر ملياً يستحيل لإيلومي أن يؤذيه ، لقد أدرك كيلوا بأن سعي إيلومي للتحكم به ناجم عن خوفه عليه
رغم كراهية كيلوا لذلك ولكن في النهايه ايقن بأنه يستحيل لإيلومي بأن يؤذيه ، وبمجرد تبادر ذكرى انقاذ إيلومي له في مخيلته ، قال سائلاً : كيف حال جرحك؟
إيلومي : لقد شفيت تماماً
كيلوا : جيد
ثم سارا معاً باتجاه غرفة الطعام وفي أثناء شرع إيلومي بالحديث قائلاً : لقد عدت
كيلوا : لقد استدعاني العجوز
إيلومي : يا الاهي لم اكن اعلم بأن مطيع كيل
كيلوا : ليس وكأنه سوف يتركني وشأني، إذا لم احضر بارادتي كان ليرسل الخدم خلفي ليرجعوني
ثم صمت برهة وأضاف : أيضاً لقد بدا الامر جاداً للغاية
إيلومي : صحيح ، بالمناسبه دعني أعطيك نصيحه
تجهم كيلوا لا شعورياً عند ذكر إيلومي لهذه الجمله
إيلومي : إياك أن تنساق خلف ذكرياتك وتوافق ، عليك برفض ما يقوله والدي
اصدر كيلوا صوت متسائلا : ها ؟
تقدم إيلومي وولج لغرفة الطعام ، فقد كانا قد وصلا .
جلس الجميع كلٌ في مقعده على المقاعد المصطفه خلف المائدة المستطيلة ..
وما إن وصل سيلفا وزينو وجلسا حتى شرع الجميع في تناول الطعام ..
كان الاجواء ساكنه للغايه ، نادرا ما نطق أحدهم بكلمه .
وبمجرد انتهاء الطعام ، وتناول الحلوى ، حتى طلب سيلفا من كيلوا أن يتبعه.