"أنا الملك."
"وهذه قصتي."
---
رواية: ولدت ملكا
من منظور: آرثر فالنتين
---
الفصل الأول: استيقاظ الملك
---
هل تعرف ما هو أسوأ من الموت؟
ليس الألم...
ليس الظلام...
ولا حتى الخيانة.
أسوأ ما في الموت...
هو أن تعود للحياة... وأنت ما زلت ملكًا.
---
فتحت عيني ببطء.
ألم خافت يسري في كل خلية من جسدي.
تنفسي كان ثقيلًا...
جسدي ضعيف...
لكن شيئًا واحدًا لم يتغير...
إرادتي.
---
[تهانينا... أيها الملك.]
ظهرت تلك الكلمات أمام عيني بخط ذهبي يتلألأ في الفراغ.
نظام؟
هاه... لا أحتاجه.
لكن إذا أراد العالم أن يمنحني فرصة أخرى...
فأنا لن أرفضها.
---
رفعت يدي ببطء... نظرت إلى كفي المرتعش.
"أنا على قيد الحياة..."
لم تكن هذه معجزة.
لا أحد يعيد ملكًا من الموت بدافع الرحمة.
---
[المهمة الأولى: انتزع حياتك بيديك.]
[الوقت المتبقي: 24 ساعة.]
---
ابتسمت... ابتسامة باردة.
"حتى بعد الموت... العالم يريد أن يختبرني؟"
حسنًا...
لن أخيب ظنهم.
---
نهضت بصعوبة.
الغرفة كانت مظلمة، جدران حجرية متآكلة، ورائحة الدم عالقة في الهواء.
جسدي كان ضعيفًا... لكني لم أشعر بالخوف.
---
لأن الملك لا يحتاج إلى القوة...
الملك يحتاج فقط إلى إرادته.
---
مشيت ببطء نحو الباب الحديدي...
وضعت يدي على القفل البارد...
[المهارة: عين الملك 🔥]
[النقاط الضعف: 3]
رأيتها بوضوح...
الشقوق الصغيرة في المفاصل، الصدأ المتآكل...
---
"حتى الحديد ينحني أمام الملك."
---
ضربة واحدة بالمرفق...
ثم ثانية...
وفي الثالثة...
تكسر القفل.
---
خرجت إلى الممر الحجري...
أصوات صرخات بعيدة... خطوات الحراس تقترب...
---
"أين أنا؟"
لا أعرف.
ولا يهمني.
أنا لم أعد إلى الحياة لأطرح الأسئلة...
أنا عدت لكي أستعيد ما كان لي دائمًا.
---
[المهمة: اقتل أول عدو.]
---
سمعت خطوات ثقيلة تقترب.
حارس مدرع... سيف صدئ في يده.
رآني.
"أنت..."
لم أتركه يكمل.
---
خطوة واحدة...
رفعت حجرًا صغيرًا من الأرض...
ضربة مباشرة للعين.
صرخ وسقط على ركبتيه.
لم أنتظر...
أمسكت بخنجره وطعنته في الرقبة.
---
دمه كان دافئًا.
لكن قلبي كان باردًا.
---
[المهمة مكتم
لة.]
[النظام يعترف بك كملك.]
---
الآن...
أنا آرثر فالنتين.
الملك الذي عاد من الموت.
وهذه المرة...
لن أحكم العالم...
سأدوس عليه.
---
---
"أنا آرثر..."
"أنا الملك."