🔥🔥🔥

"أنا آرثر..."

"أنا الملك."

---

الفصل السادس: خيانة في القصر

---

الخيانة؟

لقد كنت أتوقعها منذ اللحظة التي استعدت فيها عرشي.

لأنني أعلم أن العروش لا تُمنح...

بل تُنتزع.

ولكنني لم أتوقع أن تأتي من الداخل.

---

[تحذير: هناك خائن بين أتباعك!]

[اهزم الخائن قبل أن يسقط عرشك.]

---

وقف أحد قادتي أمامي.

"مولاي... لدينا مشكلة."

نظرت إليه بصمت.

كانت ملامحه جامدة، لكنني رأيت التوتر في عينيه.

كان يحاول إخفاء شيء.

لكن لا شيء يبقى مخفيًا عن الملك.

---

[المهارة: عين الملك 🔥]

[الكشف عن الأكاذيب – نشط.]

رأيت الحقيقة.

إنه الخائن.

---

"ما المشكلة؟" سألته بهدوء، رغم أنني كنت أعرف الإجابة.

"أحد رجالك خطط لاغتيالك... وتمكنا من الإمساك به."

حاول أن يبدو واثقًا، لكنه لم يدرك أنني أعرف.

"وأين هو الآن؟"

"مقيد في الزنزانة، مولاي."

---

ابتسمت ببرود.

"جيد... فلنذهب لرؤيته."

---

قادني إلى الزنزانة.

في الداخل، رأيت رجلاً مكبلاً، ملقى على الأرض.

كان ينزف... وجهه مليء بالكدمات.

نظر إليّ بعينين دامعتين.

"مولاي... لم أفعل شيئًا..."

لكن الخائن الحقيقي كان يقف بجانبي.

---

استدرت إلى قائدي.

"هل هذا هو الخائن؟"

أومأ بثقة.

"نعم، مولاي. وجدناه وهو يحاول الهروب."

---

"فهمت..."

مشيت ببطء حوله، عيناي لا تفارقان وجهه.

ثم، بدون تحذير...

سحبت سيفي.

وغرزته في قلبه.

---

تجمد للحظة...

"م... مولاي...؟"

نظر إليّ بعينين مليئتين بالرعب.

لم يكن يتوقع ذلك.

"كيف...؟"

ابتسمت ببرود.

"الملوك لا يُخدعون."

---

سحبته من قميصه، ورميته أرضًا بجانب الرجل الذي اتهمه زورًا.

"كنت تعتقد أنك تستطيع اللعب ضدي؟"

"كنت تعتقد أنني لن أعرف؟"

رأيت الخوف في عينيه وهو يدرك الحقيقة.

"ارحمني..."

---

لكنني لا أرحم الخونة.

---

[المهارة: صوت الملك 🔥]

"ألقوه للكلاب."

---

[المهمة مكتملة.]

[الخائن قد تم إعدامه.]

[إرادة الملك +5%]

[اللقب الجديد: سيد العد

الة]

---

الخيانة لا تُغتفر.

وأي شخص يحاول اللعب معي...

سينتهي به المطاف تحت قدمي.

---

"أنا آرثر..."

"أنا الملك."

---

---

هل لاحظت الكذبة؟

2025/03/11 · 17 مشاهدة · 298 كلمة
Shadow Writer
نادي الروايات - 2026