داخل *قاعة العرش* في *نزل نازاريك العظيم* ، حيث الضوء الخافت للمشاعل يلقي بظلاله على الجدران الحجرية، وقف *ديميرجوس* أمام *مومونجا* ، منتظرًا أوامره التالية.
مومونجا، الذي كان يجلس على عرشه، نظر إليه بعينين متوهجتين، يدرس تعابيره، يقرأ لغة جسده كما لو كان كتابًا مفتوحًا.
_"ديميرجوس، لدي مهمة لك."_ قال بصوت هادئ لكنه يحمل ثقلًا لا يمكن تجاهله.
ديميرجوس انحنى باحترام، ثم قال: *"كما تأمر، سيدي آينز."*
_"هناك شخصية في هذا العالم تُدعى الأميرة رانا. أريدك أن تتواصل معها، لكن ليس بشكل مباشر. اجعلها تدرك أن هناك قوة في الظل، قوة يمكنها أن تمنحها ما تحتاجه."_
ديميرجوس ابتسم ابتسامة خفيفة، ثم قال: *"هل ترغب في أن تصبح تابعة لنا، أم أن تكون مجرد أداة؟"*
مومونجا نظر إليه للحظة، ثم قال بصوت بارد لكنه يحمل يقينًا مطلقًا:
_"اجعلها تدرك أن الخيار الوحيد أمامها هو الولاء لنا. لا حاجة للتهديد، فقط اجعلها ترى أن مستقبلها مرتبط بنا."_
ديميرجوس انحنى مجددًا، ثم قال: *"سأنفذ الأمر فورًا، سيدي آينز."*
وهكذا، بدأ نازاريك في *نسج خيوطه داخل السياسة الملكية، دون أن يدرك أحد أن ملك الظلام قد بدأ في بناء تحالفاته بصمت*.
— *نهاية الفصل السادس*