حمل ستيفي جثة هوكين ورحل،هناك عند سيده سكول كان خارج المدينة جالس على ميت حي فوق ظهره حيث كان هذا الميت على اربع يديه ورجليه ولم يتحرك قط لاجل سيده.
كان سكول لايزال يرمي كل مرة رمح مشتعل او رحمين،وفي كل مرة رمي بها احد الرماح كان يليه صراخ احد البشر وتشتلع تلك البقعة بنار سوداء عاتية بهالة شريرة فريدة من نوعها.
تقدم ستيفي نحول سكول وركع وقدم الحثة بكل خضوع له،نظر اليه سكول بدوره بتعبير بارد ثم قال"اه احسنت س...."قبل ان يكمل اسم ستيفي فكر قليلا ثم قال له"احسنت ستيفانس،هذا هو اسمك الجديد"
لم يقل ستيفانس اي شيئ،لا لم يكن قادرا على الكلام بعد لكنه اومأ براسه وتراجع الى جانب سكول ليحرسه،نظر سكول لجثة كوهين ثم وقف امامه ومد يده نحو رأسه وقال"انهض ايها الجندي"
وقف هوكين ثم ركع نحو سكول،نظر سكول اليه جيدا كان مستواه عالي كان مثل ستيفاتس لكن اقل قليلا ثق قال له سكول"راسبوتين،هذا هو اسمك ايها الجندي"
ركع راسبوتين اكثر،كانت اشارة على طاعته الكاملة لسكول،بعد ذلك اشار سكول لكل الموتى التوجه للمدينة وقتل كل البشر واحضار جثثهم له،ركع الموتى وانطلقوا كلهم بأمر من سيدهم.
حاول بعض الناس الهرب لكن مع الاسف المدينة كانت محاصرة من قبل الموتى بكل مكان كان عددهم بالالف كلا الطرفين،واخيرا وبعد يومين كاملين قتل كل من في المدينة وماهرب كان يعد على الاصابع كان سببه الحظ الكبير ايضا،لكن الاخبار ستنتشر.
وقف الموتى محضرين الاف الجثث لسيدهم سكول كل ميت يحضر جثة فوقه او جثتين،كان سكول واقف وسط المدينة ينتظر مرورهم واحد تلو الاخر،كان خلفه ستيفانس وراسبوتين من كلا الجانبين لكن بينهما شرارات كثيرة كأنها غيرة ونظرات حادة جدا.
وخلفهما كان هناك الجزار السمين مع اربع موتى اخارين كانو هم نخبة الموتى لدى سكول،بعد يوم كامل احيا سكول كل اهالي المدينة بعجائجزهم ونسائهم وحتى جنودهم واطفالهم،ونظرا لان الاطفال مابين 9سنوات واصغر كان يحرق جثثهم فقط اما مابين 10 الى 18 من شكلهم الصغير كان يحضر خطط لهم.
حاليا جيش مستحضر الارواح سكول الان كان عدده مئة الف وبعض.
انتشرت الاخبار من الناجين ونظرا لان الاتصال بالعاصمة كان مقطوع،انتشر خبر الموتى الفاجع في العاصمة والقرى المجاورة وانتشر الخوف،نظرا لان مملكة دومينيك مملكة صغيرة وتابعة للامبراطورية المقدس،فلم تحصل على ذلك الاهتمام الكبير حاليا.
في الليلة التي هربت بها أليس،كانت تركب على حصان وهو يجري،خرجت من المدينة ودخلت حقلا من الاشجار،بعد مدة كانت هلى طريق ما،هي لاتعرف اين هي لذا استمرت بالمضي قدما،كان جائعة قليلا،كان تقريبا منتصف الليل.
وهي تفكر في كل ماجرى يمتلئ قلبها حقدا بسبب ذلك الشخص لا ليس شخص بل مجرد هيكل عظمي لعين بالنسبة لها،تحركت الشجيرات من حولها ثم تعالت الضحكات من كل مكان،وضعت يدها على طرف سيفها.
حينها خرج حوالي 15 شخص مدججين بالخناجر وبعض السيوف والمناجل،خرج منهم شخص بملابس جلدية بنية وسيف طويل على يده كان له شعر كثيف على رأسه.
نظر ل أليس ثم قال"سيدتي الصغير اعطينا كل مالك وقد نسمح لاختنا بالمرور من هنا"ثم ابتسم ولعق شفتيه.
حينها ضحك كل من كان معه وقال بعضهم"احسنت نائب القائد مادو"
"اه هيا اسرعي يافتاة او ستموتين"
"هااه"اندهشت اليس ثم قالت"لا،ابتعدوا او ستضربون"
غضب مادو ورجاله،ثم قال لهم بغضب اقتلوها،ومع ذلك هذه العصابة التقت بأليس،بشخص خاض الموت وتدرب وحاليا غاضب من موت اناس اعزاء عليه،هذا نحس لا لعنة لهذه العصابة لكنها حظ كبير لهم بنفس الوقت والسبب هو أليس.
بعد عدة دقائق كان كل العصابة مرمين على الارض وكانت وجوههم مليئة بالكدمات جراء ضرب اليس لهم،حاليا هي تصرب ب مادو المسكين وجهه كان متورما كاملا،وقبل ان تكلمه مرة اخرى قال"انت اتعرفين من هو قائدي،انه العظيم ايفان"
توقفت اليس عن ضرب مادو ثم قال له بعيون باردة "خذني اليه،الى العظيم ايفان هذا"بلع مادو ريقه بصعوبة من كلامها،لكنه واقف فقط قائده ايفان سوف يقتلها وينتقم لرجاله.
وقف الرجال بصعوبة نظر اليه مادو وشعر بالشفقة نحوهم،وهو نادم على هذا اليوم الذي خرج به والتقى به هذه الشيطانة لكن القائد سوف يجعلها تدفع الثمن.
انطلقت العصابة نحو الجبال،بعد مدة كان امامهم ثقب كهف كبير،كان يحرسه العديد من الناس بسيوف ورماح معهم،بعد ماشهدوا نائب القائد قادم اومأ برؤسهم ولم يقولو اي شيئ.
كانوا يسيرون على طريق طويلة والشعل كانت تنير لهم طريقهم،هناك وصل مادو واليس امام شخص ضخم بشعر احمر طويل عليه كان جسمه عضلي ايضا وبارز،نظر مادو وخفض راسه وقال"القائد هذه الفتاة هنا،قد ابرحتنا ضرب"
نظر ايفان لهم وشاهد وجوههم المتورمة،خرجت العروق من يده وقال بغضب"ايها الحمقى اتقول لي انكم خسرتم امام طفلة"
"تشخه" شخرت اليس بضحكة وهي الان مستمتعة بشعور القوة والنشوة لسلطة والحكم،كان امرا رائع اذا لما لا تحكمهم وتسيطر اكثر واكثر لاجل عدوها الميت.
نظر اليها ايفان وهي تضحك وقال بغضب"انت ايتها اللعينة"ثم وقف وانطلق نحوها لاجل قتلها،كان له نزاج حاد وسريع الغضب،لكن مع الاسف كان خصمن اليس.
شاهدت كل العصابة زعيمهم يبرح ضربها فانطلقوا بدورهم حتى مادو ورجاله،وبعد مدة جليس ايفان ومادو مع بعض باظهور مستقيمة وابتسامة مصطنعة نحو اليس وخلف كل رجال العصابة.
نظرت لهم اليس وقالت"من اليوم انا هي الزعيمة مفهوم،او تريدون المزيد"
صرخت كل العصابة معا"اجل السيدة الزعيمة"