الامبراطورية المقدسة قد وصلتها الاخبار،كان لامبراطور هذه المملكة الحاكمة لعدة ممالك،ولدان الابن البكر هانز والاصغر فرانز،كان له ابنة وسيطة كانت ذكية وقد كانت ذراع الامبرطور البابا جيرالد.
كان الابن الاكبر هانز احمق قليلا ومتعجرف ايضا،حين سمع انه احد ممالك ابيه التابعة بدأت تحتل من اكثر الاشياء التي تكرها الامبراطورية المقدسة الا وهي الموتى الاحياء
غضب كثيرا وتوجه لوالده بغضب.دخل هانز غرفة كبيرة واسعة ومظلمة كان هناك كرسي كبير كان يجلس عليه"جيرالد"الامبراطور المقدس وخلفه كان هناك ظلام دامس لكن شيئ كان هناك شيئ مرعب.
اقترب هانز قليلا من عرش والده حينها خرج دخان من خلف والده،بعدها خرج رأس تنين ضخم مظهر انيابه ومزمجرا نحو هانز.
"انها لم ترك منذ مدة،لذا بمزاج حاد نحوك بني"هكذا قال جيرالدرد عليه هانز بتوتر
"اجل جلالتك...."ثم فكر هانز وتكلم"ارجوك جلالتك دعني اخذها واقتل الشر في احد ممالكنا التابعة"
"اتقول ان اعطيك صديقتي التي كبرت مع ل 80 عام لطفل احمق سيطر عليه غضب الانتقام لاجل قتل بضعة موتى احياء" قالها بغضب ثم مسك قبضته بقوة.
رد هانز"لكن ان لم نتحرك الان سوف يسيطرون على العاصمة،انت تعرف انهم وباء سهل الانتشار"ثم اكمل"حسنا ان لم تقبل ان اخذ الام دعني اخذ الابن،سوف اذهب العاصمة وادمرهم اذا احتلوها مرأيك جلالتك"
فكر جيرالد قليلا ثم قال لهانز"حسنا،لكن اذا حدث شيئ للابن فستندم"
"امرك جلالتك"
سبب حرص جيرالد على ابن الذي هو التنين كان بسبب انه لايوجد غيرهما في كل هذه القارة.حاليا في مملكة دومينيك بدأت العاصمة بتوتر،بدأ بعض السكان بالهجرة للممالك الاخرى وخيانة بعض النبلاء،ساد التوتر الحاد لدى كل الجنود،ارسلت المملكة طلب تعزيزات لعديد من الممالك المجاورة بعضها قبل والاخر رفض.مهما جمعت العاصمة من قوة اضافية فهي بلا فائدة ابدا،فلقد كانوا اصلا بالداخل جاسوس الموتى الحارس الشخصي لسيدهم سيتفانس كان بالداخل وكانت وظيفته الوحيدة هي فتح الطريق لهم قتل بعض الناس لدخول فرق الموتى ونشر الفوضى.
دخل الجزار وفرقته الصغيرة الى العاصمة بمساعدة ستيفانس،كانت مهمتهم هي قتل الحاكم او الملك بأمر من سيدهم،تسلل الخمسة بكل سرية تامة الى القصر الملكي،كانوا فوقهم تمام
هبط الجزار ودخل من النافذة مع فأسه الكبيرة،وجد نفسه في غرفة كبيرة وبها ثرية ضخمة ويتوسطها سرير كبير ضخم،هناك كانت نائمة عليه فتاتان صغيرتين قليلا.اقترب منهم الجزار وبدأ ينظر اليهم بكل رغبة لقتلهم،رفع فأسه عاليا واسقطه بقوة.
."صرااخ"صرخت الفتاتان بقوة شديدة لدرجة ان صوت وصل لبعض مسامع المدينة،نهض كل القصر حتى المملك العجوز ذهب لغرفة حفدتيه مسرعا لاجلهم وقد كان اول الواصلين وحين فتح الباب.شاهد حفديته مقطوعتين الرجل،وهناك رجل ضخم يحمل احداهما بيده ثم
."سححق"
سحق ذلك الضخم رأس حفيدته امام عينيه لدرجة ان المخ تناقر في كل مكان مما جعل الفتاة الاخرى يغمى عليه لدرجة انقلا عنيها ثم قرب الجزار بفأسه وقسم رأس الفتاة الاخرى الى نصفين.
سقط الملك العجوز على ركبتيه والدموع تنزل من عينيه،حينهت اقتربت الجزار منه،رفع فأسه وطار راس الملك بعيدا،وهو يحمل رأس الملك الذي لازال تاجه عالق برأسه.صرخت احدى الخادمات بقوة
"الموتى.....الموتى هنا"
مع الاسف لم يكونوا هنا فقط في القصر بل كانوا في كل العاصمة،حتى سيد الموتى سكول كان يقاتل برماحه المظلمة التي تبعث الموت على كل من شاهدها.
في هذا الليل الهادئ قتل نصف اهل العاصمة تم قتل حوالي 45 ألف شخص وبقي عدد كبير من الباس احياء امسكهم الموتى ولم يمسوهم بأي اذى.عند شروق الشمس تم جلب الناجين الى امام القصر الملكي،كان الموتى بقيادة ستيفانس وراسبوتين،اما سكول فكان قد ذهب للقصر بالليل.
وقف الناجين امام القصر والخوف يسيطر عليهم،حينها خرج سكول برداء اسود عليه وفي رأسه العظمي تاج ذهبي مرصع بقطع من الاالماس،انحنى كل الموتى امامه.
حينها خرج ستيفانس من الحشد وركع امام سكول وقال"سيادتك ماذا نفعل بهم"ستيفانس اصبح يتكلم،بعد قتله للناس في الليل قد تطور واصبح ذي مستوى مئة ويقدر على الكلام كان الامر رائعا جهل سكول متلهفا لقوته الجديدة بعد هذا.
تحرك سكول للامام واقفا امام الحشد ثم قال"سوف يعيش عشرة منكم والباقي سيهلك،الناجون المختارون سينشرون انه ومن الان هذه مملكتي انا الحاكم لكل هذا"
بدأت النساء واطفالن يبكين،وبعض العجائز يدعن لفرجهم لكن مع الاسف انهم الان تحت رحمة شيطان،اخرج الموتى عسر اشخاص عشوائيين،ثلاث نساء وطفلان وخمسة رجال،
احضروهم لامام سكول وجعلوهم ينظرون لهذا المشاد امامهم حين قال سكول"افعلوها الان بعد قول سكول امره بدأ الموتى بالصراخ حتى جعل الناس تسقط من الخوف،حينها خرج راسبوتين مع سيف بين يده والاخر تجر امرأة حامل من شعرها،
وضعها امام الناجين وهم يشاهدون هذا بصمت وعيون مدمعة متوسعة من الدهشة.
حمل سيفه وضرب ظهرها حتى خرج السيف من بطنها،لم يكتفي بهذا فقط،بل فتح بطنها وهي حية تشاهد جنينها يؤكل امامها،هذا جعلها تصرخ لحد الموت،كما فعل الباقي.
"امي،امي ،امي هااا"
"جدتي،امي لا ساعداني"
"ابي،امي لالا امييي"
صرخ خمسة اطفال من الحشد كان الجزار يحملهم،ساعده الموتى الاربعة وتم ربطهم كلهم،كانوا مقلوبين رأسا على عقب،وهم يصرخون نظر اليهم الجزار وقام بقطعهم لنصفين من البطن الى الرأس بفأس الضخمة،وكان يخرج صوت غريبا كأنه يضحك بهذا الفعل
."انه وحش"قال احد الناجين بداخله وهو يبكي.
اخرج سكول رمحا وتقدم نحو رجل عجوز،قال له"انهض" نهض العجوز من الخوف،وقبل ان يدري،ضرب سكول ببطنه في الرمح وعلقه بالهواء ثم قال "اصرخ من اجلي"ثم بدأ الرمح يشتعل حتى وصل للعجوز وبدأ بصراخ يأس كانه عنزة تخنق.
حينها قال سكول"علقوا الاطفال على الاخشاء،احضروا الكبار بالسن وكلوهم ببطئ،اما الباقي استمتعوا به"وهكذا استمر التعذيب للموتى حتى المساء،حسنها اطلق سكول الناجين اصلا لم يبقى سوى غيرهم،لم يستطع بعضهم التحرك بسبب ماحدث،لكنهم ،رحلوا على الاحصنة ولم يمسهم الموتى.