"""رايدر

هذا الوحش الميت امامي يعيق طريقي انه قوي جدا،لا انه بنفس قوتي سياف ماهر،"تبا"وانا اصرخ بغضب ضربته برجلي لصدر واسقطته تحت السور.

نزلت من السور بسرعة لأسفل المدينة،هجمت عليا مجموعة من الموتى لكنه ضعفاء امامي كالريشة،عصفت بهم بسيفي واسرعت ،المدينة التي بحجم 11 كيلومتر، وذات الالاف من الجنود المحنكين،الان لاارى سوى بضع جنود والباقي جنود ضعفاء يموتون امامي.

شاهدت هؤلاء الناس يموتون ويؤكلون امامي والمدينة تحترق،صرخت بغضب"ااااع" انطلقت نحو هؤلاء الاوغاد الموتى،هؤلاء الموتى كانوا منظمين،يهاجمون في مجموعات منتظمة"تبا على ايجاد المسيطر"اذا فقط،فقط وحدت هذا اللعين سوف انهي هذه المعاناة اللعينة لناس.

مررت وانا اجري عبر العديد من الموتى والمنازل،تبا لقد ابادو نصف الناس،وانا لااستطيع فعل شيئ،لكن سانقذ بعضهم فقط اذا وجدت هذا المستحضر اللعين.

وانا اجرى،ظهر ميت من جانبي ورماني،اخترقت احد المنازل المحطمى،رمي بجسدي بعيدا داخله،"ااااه تبا"تأوهت بشدة وانا اسلع احسست بجسم بجانبي كانت فتاة صغيرة قليلا،وجرح على رأسها وخدوش في خدها،تأوهت الفتاة قليلا.

وانا كالغبي لم انتبه خلفي،طعني احد في كتفي"ااااع ايها اللعين"سحبته من الخاف وقمت برميه للخلف،تبا كان خفيف،نظىت اليه وانا اشاهد عفريت ميت لعينا.

بدأت الفتاة المصابة تسيقظ،فتحت اعينها لتشاهد ذلك العفريت الميت وهي تحدق بوجه غاضب قالت"سأقتلك..."وهجمت عليه،لكن امسكتها بسرعة وضربت العفريت بسيفي قبل ان يتحرك وصرخت"اللعينة ماذا تفعلين اتردين الموت"

"لا،افلتني سأقتلهم كلهم،سأنتقم منهم،دعني"

حملت الفتاة وخرجت من المنزل المحطم،الاوان قد فات لهذه المدينة الكبيرة،الحل الوحيد هو الهرب،توجهت فورا لخلف المدينة،وانا اشاهد الناس تلتهم حيا،طاردني البعض لكنهم توقفوا،كانهم تركوني عمدا وحين خرجت واتبعد بضعة امتار عديدة شاهدته انا والفتاة الصغيرة.

ذلك الوغد الذي قتل بن،لكنه كان فقط راكعا وبدأ الموتى الاخرون يركعون ايضا معه،حينها وقف شخص،لا شيئ،هيكل عظمي،بعبائة سوداء تغطيه كاملا الا وجهه،تلك الهالة المظلمة التي يبعثها،وحدها فقط قد تقتل شخص عادي.

حينها صرخت الفتاة عليه"سأقتلك،تذكر هذا"والتفت اليه وهو بدوره ينظر لنا،احسست بغطرسة نحونا،ثم جلس على احد الموتى الراكعين وقال"اذا لاتندمي حين تموتين"بصوت مسيطر طعل قلبي والفتاة صامتين،انه كيان لايمكن العبث معه ابدا،لكن شخص واحد قد يفعل،قلت بتمتمة"الامبراطور المقدس،جيرالد"

توقفت عن الجري بعد بضعة كيلومترات وانا احمل تلك الفتاة الساعية للانتقام،تنهدت بلهفة وقلت لها"لقد ابتعدنا عن الخطر يافتاة انت بمأمن"

"اي مأمن تقصد،الم تره"قالت الفتاة

"اجل رأيت وانت رأيتي ايضا،لذا هناك فرصة لكي لايقاسي احد مصيرك،انت لاتردين هذا ايضا"

"ماذا تعرف ماذا اريد"وهي تبكي اكملت"سوف اقتله"

نظرت لها بحاحب مرتفع عن احدى عيني،ثم تقدم نحوها وضربتها بقوة على المعدة حتى طارت بعيدا"اجل تقتليه لكمة واحدة طيرتك"

"قعاااه،تبا لك ايها العجوز،سأقتلك ايضا"قالت بصوت مترنح

حينها تقدمت مرة اخرى وامسكت شعرها ورفعت رأسها وضربته بقوة على الارض"هااه لااسمعك،انت تقتليني ايضا،انا هنا وماذا ستفعلين،انت مجرد فتاة حشرة لاتقدر حتى على قتل حمل ولد لتوه"

نظرت الي بعيون تدمع لكن نظرتها كانت نظرة مفتسر ينظر لفريسته،ابتسمت لها وقلت"اذا سأساعدك،انا ايضا يجب ان انتقم"وقفت ثم اكملت"علينا ان نعلم القصر الامبراطوري،فهناك جيش قادم لاجل نشر الموت"

بعد يومين من الترحال،اخيرا وصلنا لاحد القرى،ويبدو انهم سمعوا جميعا عن فقدان الاتصال،باحد المدن الثلاث الكبرى،بعد اخذ خريطة توجنا للمدينة التي قد تكون الفاصل بين الموتى والاحياء في القصر الملكي،والعاصمة.

مدينة"جريكو"فورا دخولي لها عرفني بعض الجنود اخبرتهم ماحدث وتم الاتصال بقائدها العسكري بعد التحدث معه،ارسلت خطابا للعاصمة،اظنه سينقلب راسا على عقب بعد هذه الاخبار.

بعد ثلاث ايام،انتشرت في كامل القارة عن النزاع الداخلي بمملكة دومينيك،بين الموتى والاحياء،الاراء الخارجية لم تبالي بالامر،ظنوا انهم مجرد موتى تافهين لايحاجون وقتهم،واصلا دومينيك مملكة صغيرة فقط،فلماذا نهتم.

في مكان ما في الامبراطوري المقدسة،استقيظ الباب وملك المللكة جيرالد،تأمل الجو العالي من احدى شرف قصره وهو يطل على المنظر،دق احدهم الباب،كانت فتاة في مقتبل شبابها نظرت لجيرالد وقالت"ابي هل سمعت الاخبار"

اجاب بنبرة سخرية"الموتى هاه،انهم مجرد موتى،لكن تسك"شد.قبضته من الغضب ثم اكمل"لايمكن تغيير الماضي،لكن لايهم لاداعي لتدخلنا،ستهتم بهم ممملكتهم"

اما في المملمة صاحب الحظ التعيس والمستقبل المجهول،قامت بجمع جنودها في مدينة جريكو وانا بحسب ماقال رايدر،فانهم اذكياء وايضا سيأتون،بدا واثقا جدا من امره.

لكن الخوف تملك جميع اهل المملكة وسمعت الهمسات.

"تسه هل سمعت نجا فقط اثنان،هل سنفعل ايضا"

"ايها الامبراطور المقدس ارجوك احمنا"

"امي،امي انا خائف"

"لاتقلق ابي سأقتل الموتى هاهاا"

وقد اجمعت كل القوى في هذه المدينة،اذا خسروا ستتحطم المملكة كلها.

""""سكول

بعيدا جدا،من المكان الذي هرب به رايدر وقف الموتى جميعهم،ينظرون لهذا الكيان الجالس على احد الكراسي وبين حضنه فتى صغير ويمينه ستيفي،ثم قال بصوت مهيمن"استعدوا ياجنودي،فقريبا ستبدأ الحرب"

2021/03/03 · 240 مشاهدة · 661 كلمة
Yahya kun
نادي الروايات - 2026