مملكة دومينيك الان مقسومة لنصفين،التصف شمالي للاحياء،اما الجنوبي فهو ممنوع على كل الاحياء،قيل ان بعض المتغطرسين ذهبوا للمدينة الساقطة من قبل الموتى،لكن لم يعد احد منهم،وهكذا اصبح الموتى شيئا مرعبا لكل المملكة.
وقف رايدر على جدار احد المنازل وهو ينظر للفتاة التي انقذها،المسماة أليس،بعد العديد من الطلبات منها اخيرا واقف ليدربها على اساسيات السيف الخاصة به.
حينها جائه القائد الجيش الخاص بالمملكة"هوكين" قف امام رايدر يحدق به مبتسما ثم قال"اتعرف كم كان عدد سكان تلك المدينة"
اجاب رايدر"اجل،اكثر من ألفين شخص،لأدري كيف سنصمد امامهم حتى سيدي"
"هاهاها كما ترى انا عجوز ولم تنمو لحيتي ابدا،لكن قوة سيفي لاتنتهي،هكذا الحال مع جنودي"
حاول رايدر التكلم لكن اليس قاطعته"سأقتلهم كلهم،سأبي.."
قاطعها رايدر"اااه اخرسي نحن نعرف،كل المدينة هنا تعرف"ثم تذكر شيئ مهما جدا،"سيدي انهم،احد الموتى يمكنه ان يتخفى على شكل بشري،لكنه لايستطيع الكلام"
اتسعت عيون هوكين للحد وقال بصوت عالي"ماذا تقول،الصباح فقط انقذنا شخص بهذه المواصفات"
"ماذا تقول،هذا مستحيل"
"اجل جائنا شخص مع فتى صغير،لكنه لم يتكلم اتقول انه ميت"
بدأ العرق البارد ينزل من رايدر،هو وحده يعرف رعبه والذي يتحكم به.اذا حدث ودخل،ستنتهي هذه المدينة،لا المملكة بكاملها.
بدأت دوريات سرية في انحاء المدينة للبحث عن هذا الشخص المشتبه به،ومع ذلك كأنه لم يكن،قيل انه تمت مشاهدته في وسط المدينة حين جاء اول مرة لكن وعلى مايبدو كانه لم يكن هنا ابدا.
بعدها قامت مملكة دومينيك بارسال مستكشفين لمعرفة العدو لكن لم يعد احد منهم سوى واحد قد نجى بالحظ ومما رواه فقط،فقط كان الموتى كلهم مسلحين بانواع الاسلحة وفي المدينة التي تم غزوها اصبحت وكرا للموتى حتى الحيوانات لم تسلم.
المشكل هي ان الموتى بدأو يتحركون بصفوف وعدة فيالق بها قائد زومبي متطور كانوا فوالق،لكل قائد الفين ميت يتحكم بها وكلهم مشكلين دائرة هذا مارأه الناجي وسيصلون هنا في غضون ثلاث ايام.
بدأ هوكين بتكثيف الجنود،تم اقفال جميع مخارج المدينة من الداخل الدوريات بكل مكان،تم فرض حظر التجول وسبب سري وهو لان في هذه المدينة كان يوجد ميت متنكر داخلها.
مساء اليوم الثالث الذي سيصل فيه الموتى،لكنهم لم يصلوا بعد،وقف رايدر بدرعه من الجلد والسيف في خصره،كان نسيم الليل يهدأ قلوب الجنود،فهذا الموت هو الذي سيحاربونه.
"واااااعه"صراخ شخص بعيد من السور
نظر الجنود لمصدر السور تحتهم،لكن كان هناك الظلام الشديد تحت،رمى رايدر شعلة للأرض تحت السور حينها شاهد ميت حي واحد فقط واقف هناك ينظر لهم،تكلم رايدر لاحد حاملي السهام"اضربه لرأس"
صوب الجندي نحو الميت وانطلق السهم نحوه،لكنه لم يصبه،اعاد الكرة ولم يصبه كذلك،بدأ العرق ينزل من الرجل،التوتر والخوف سيطر على بعض الجنود،حينها ضربه رايدر على كتفه وقال"اهدئ،ركز ثم اضرب"
هدأت اعصاب الجندي ثم تنهد وارخى اصابعه وهو يسحب القوس ثم،اطلق يده فانطلق السهم واصاب الميت وسقط ارضا ميتا،لكن ماان سقك الميت ارضا،تعالت الصراخات حول المدينة كاملة.
استيقظ كل من كان نائم الصراخ المحيط بهم كان الموتى في جنح الظلام لكنهم لم يظهرو،ارتاب الجنود من الخوف،وبدأت صيحات الصغار تعلو مع الموتى،والنساء تبكي والبعض يرتجف.
ليس هذا فقط بل حول اسوار المدينة بامتار عديدة بدأت شعل تشتعل من كل مكان حولهم شاهد الجنود هذا لدرجة تبول بعضهم على نفسه من الخوف،بدأت الطيول تقرع من جهة الموتى،وزمجرة كبيرة."وااااااع"صدت بكل المكان،جعلت الجنود في ظلام اخر.
حينها"استعدو للحصار"بصوت مهيمن قال رايدر تبعه من جهة المدينة أليس وهي تصرخ بسيف للاعلى"اقتلوا الموتى،الانتقام"