قالت يونا بصوت حاد: "هل سألت بورا عن ذلك؟"
أجاب سيلون وهو يلهث: "نعم. قالت بورا إنها لا تعلم. وهي الآن تبحث أيضًا. وكل ما عرفناه أنها دخلت إلى إحدى العائلات الهاربة بفضل بورا عرفنا أيضا عن منطقه العصابه."
توقفت يونا. "ماذا؟ لكن كيف يمكننا العثور على هان سيول في منطقه كامله أعني كيف سندخل مقرهم؟"
نظر إليها سيلون بعينين مصممتين. قال:
"لدي خطة."
رفعت يونا حاجبها: "لديك خطة؟"
أومأ سيلون برأسه. كان وجهه جادًا، مختلفًا عن سيلون المرح الذي تعرفه.
---
بعد ساعه، كانت يونا جالسة في إحدى حدائق المدينة. كانت ترتدي ملابس بسيطة، قديمة بعض الشيء. شعرها كان منكوشًا، ووجهها كان متعبًا. كانت تنظر إلى هاتفها بتكلف.
كانت الخطة بسيطة: ستتظاهر يونا بأنها هاربة من المنزل. والعصابات التي تبحث عن ضحايا جدد ستأتي إليها. كانت خطة خطيرة. لكنها كانت الخيار الوحيد.
فجأة، اقترب منها شابان. كانا يرتديان ملابس داكنة، ووجوههما تحمل ابتسامات زائفة.
قال أحدهما بصوت هادئ مصطنع: "مرحبًا يا صغيرة. هل أنتِ هاربة؟"
نظرت إليهم يونا بعيون حزينة. بدأت تمثل:
"الحقيقة... أبي وأمي لم يعودا يريداني. لذا هربت من المنزل. لم يعد لدي مكان أعيش فيه."
تبادل الشابان النظرات. ابتسما ابتسامة عريضة.
قال الآخر: "إذن... هل تودين العيش معنا؟ لدينا مكان جميل في وسط المدينة. أكل، شرب، ونوم مريح."
نظرت إليهم يونا. كانت تعرف ما يعنيه "مكان جميل". كانت تعرف ما يخططون له.
قالت بصوت خافت: "حقًا؟ هل ستساعدونني حقًا؟"
أومأ الشابان برأسيهما. مد أحدهما يده نحوها.
"تعالي معنا. سنأخذكِ إلى مكان افضل."
ابتسمت يونا ابتسامة باردة في داخلها. كانت الخطة تعمل.
---
في مكان آخر من المدينة، في مبنى مهجور، كان هناك اجتماع سري.
كان الشاب ذو الشعر الأحمر والأسود - نفس الشخص الذي كسر ذراع يونا سابقًا، حارس بورا السابق - جالسًا على كرسي متهالك. كان يتحدث مع شخص آخر. ذلك الشخص كان الشاب نفسه الذي كان مع أرين في الشقة.
قال الشاب ذو الشعر الأحمر والأسود: "أوه... هه. إذن متى ستدفع 'هوم' المال؟ لقد أمهلتكم مهلة بالفعل."
ضحك الشاب الآخر ضحكة قصيرة. كان يلعب بمسدس صغير في يده. قال:
"بصراحة، إن لم تدفع 'هوم' المال، سنضطر لتدمير العصابة بأكملها."
ضحك الاثنان. كان الجو متوترًا.
وفجأة، دخل رجل ثالث. كان شابًا ذا شعر أسود طويل، مربوط بخيط أبيض في مؤخرة رأسه. كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وعيناه حادتان كالصقر. مشيته كانت واثقة، كمن يملك المكان.
نظر إلى الرجلين. قال بصوت هادئ لكنه قطعي:
"حسنًا. ستدفع 'هوم' المال في الأسبوع المقبل. هذا وعد."
ضحك الرجلان على كلامه.
قال ذو الشعر الأحمر والأسود: "أوه... هل تريد حقًا أن ننتظر أسبوعين آخرين؟"
تدخل الشاب الثاني الذي كان معا ارين - كان شعره ورديًا، وعيناه زرقاوان - وقال بسخرية:
"أنا بحاجة إلى مال لشراء حذاء جديد. هل تظن أن النساء سيحببن رجلًا يرتدي حذاءً رخيصًا؟"
نظر إليه ذو الشعر الأسود الطويل. كان وجهه جامدًا. قال:
"أنا أعتذر لذلك. أقصى ما يمكن أن تقدمه 'هوم' لكم هو نصف المبلغ."
صمت المكان للحظة. نظر الشاب الوردي إلى رفيقه، ثم قال:
"حسنًا. لا بأس. يجب على 'هوم' في المرة القادمة دفع المبلغ كاملًا."
أومأ ذو الشعر الأسود الطويل برأسه. ثم غادر الرجلان المكان.
بعد أن ابتعدا، نظر ذو الشعر الأسود الطويل إلى الباب المغلق. قال لرفيقه:
"أوه... هذان الاثنان خصمان قاسيان بالفعل. يجب تجنبهما بالكامل."
أومأ رفيقه برأسه. كانت عيناه تتابعان الباب، كأنه يتوقع عودتهما في أي لحظة.
---
في مبنى آخر، كان رئيس اتحاد الطلبة والشاب ذو الخاتم الذهبي يدخلان من باب خلفي. المكان كان مظلمًا، تفوح منه رائحة الرطوبة والدماء.
صعدا الدرج بسرعة. خطواتهما كانت خفيفة، مدروسة. في الطابق الثالث، سمعا صراخًا.
كانت هناك غرفة. بابها نصف مفتوح. دفع رئيس الاتحاد الباب برفق.
داخلها، كان هناك خمسة رجال كبار في السن. كانوا يحاولون فعل شيء لفتاة صغيرة. كانت الفتاة تبكي، ترتجف، تصرخ:
"أرجوكم! أرجوكم! أنا لا أريد هذا! أمي! أنقذيني!"
كان أحد الرجال يمسك يدها. ثلاثة آخرون كانوا يمسكون ببقية أطرافها. أما الرجل الخامس، فكان يقف أمامها، يبتسم ابتسامة حقيرة.
قال بصوت زاحف: "هل تريدين فعل شيء مثير؟ اه اه اه..."
لم يستطع رئيس الاتحاد أن يتحمل أكثر. انقض على الرجال.
الشاب ذو الخاتم الذهبي كان أسرع. لكم أحد الرجال لكمة حطمت أسنانه، ودفعه بعيدًا. رئيس الاتحاد تعامل مع الآخرين بسرعة وبراعة.
في دقائق، كان جميع الرجال على الأرض.
---
في غرفة أخرى في نفس المبنى، كانت هناك فتيات أخريات مجتمعات. كان بينهن وجه مألوف.
هان سيول.
كانت جالسة في الزاوية، ترتدي ملابسها المدرسية. كانت تضع يديها على جسدها، ترتجف. كانت تهمس بصوت مرتجف:
"أنا خائفة... حقًا. ليقني أحد... لا أريد أن يحدث لي هذا. لا أريد هذا."
فجأة، دخل أحد الرجال. كان ضخمًا، وجهه مليء بالندوب. نظر إلى الفتيات، ثم توقفت عيناه على هان سيول.
قال بصوت خشن: "أوه... هذه الفتاة تبدو مثيرة حقًا."
سأل رجل آخر: "هذه؟"
أومأ الأول برأسه. كان يسيل لعابه تقريبًا.
اقترب من هان سيول. أمسك بكتفها بقوة. صرخت هان سيول:
"لا! لا! اتركني! اتركني!"
لكن الرجل لم يتركها. كان يضحك.
فجأة، انفتح الباب بقوة.
دخل رئيس اتحاد الطلبة والشاب ذو الخاتم الذهبي.
توقفت هان سيول عن الصراخ. نظرت إليهما بعيون واسعة. كانت دموعها لا تزال تتساقط على خديها.
همست: "يون بارك؟ ماذا... ماذا أتى بك إلى هنا؟"
نظر رئيس الاتحاد إلى الرجال الموجودين في الغرفة.
قال احد رجال بصوت بارد:
"ماذا تظنون أنكم تفعلون هنا؟ لقد دفعنا بالفعل."
لكن رائيس اتحاد الطلبه لم يهتم.
كان أحدهم يتقدم نحوه.
لم يتراجع رئيس الاتحاد. بل تقدم خطوة. ورفع قبضته.
---
انقض رئيس الاتحاد على الرجال. لكن هذه المرة، كانوا أكثر عددًا وأكثر تدريبًا.
الشاب ذو الخاتم الذهبي كان يقاتل بشراسة. كانت لكماته قوية، وركلاته سريعة. لكن الرجال كانوا يكثرون ولكن بعد دقائق لم يبقى أحد سوى ذو الخاتم ذهبي.
قالت هان سيول:
يون بارك مالذي اتا بيك إلى هنا.
قال شاب ذو الخاتم ذهبي لقد أتينا للبحث عن كاثرن هل رائيتيها هنا.
تفاجئت هان سيول وقالت:
هل كاثرن هنا انا لم أراها البته.
فجأة، ظهر شخص جديد في الباب.
كان شابًا في العشرينات من عمره. شعره كستنائي، وعيناه زرقاوان كالألماس. كان يرتدي بدلة سوداء، ويداه في جيوبه. كان وجهه هادئًا، كأنه في نزهة وليس في مكان قتال.
قال بصوت هادئ: "يا للعار. تركت المكان لدقائق، وها أنا أرى أناسًا غرباء يقتحمون مكاني."
نظر إليه رئيس الاتحاد. دون تردد، انقض عليه.
لكنه لم يلمسه.
طار رئيس الاتحاد في الهواء. استخدم الشاب ذو العيون الزرقاء أحد فنون القتال المعروفة. رفسة واحدة كانت كافية لترسله بعيدًا.
سقط رئيس الاتحاد على الأرض بقوة. كان يتألم، لكنه نهض بسرعة.
نظر الشاب ذو العيون الزرقاء إليه ببرود. قال:
"أنت لست سيئًا. لكنك لست جيدًا بما يكفي."
---
في مبنى مختلف تمامًا، كانت يونا تدخل من باب خلفي. كانت تتبع الشابين اللذين أوصلوها إلى هنا.
دخلت غرفة كبيرة. كانت مظلمة، مليئة بالصناديق القديمة. وفي الزاوية، كانت هناك خمس فتيات أخريات. كن خائفات، مرتجفات.
قال أحد الشابين وهو يشير إلى يونا: "مرحبًا بالموظفة الجديدة."
لكن يونا لم تنتظر.
رفعت قدمها بسرعة، وركلت الرجل في وجهه بقوة. سقط على الأرض فاقدًا للوعي. الشاب الآخر هاجم يونا وهو يقول مالذي تفعلينه أيتها ال، لكن يونا كانت أسرع. لكمته في بطنه، ثم ظربته على ركبتيه. سقط أيضًا.
وقفت يونا كان من واضح انها غير متأثرا البته بي القتال. نظرت إلى يديها. كانت ترتجف قليلًا.
همست لنفسها: "لقد مضى وقت منذ أن استعملت فنون القتال... حقًا."
نظرت إلى الفتيات الخمس. كن ينظرن إليها بعيون مليئة بالدهشة والأمل.
قالت إحداهن: "انتبهي! أحد جنرالات 'هوم' قادم!"
التفتت يونا.
كان باب الغرفة يفتح ببطء.
---
دخل شاب. كان شعره أشقر بالكامل، قصيرًا. عيناه سوداوان، حادتان. كان يرتدي بدلة سوداء، وقفازات جلدية سوداء.
نظر إلى يونا. ابتسم ابتسامة باردة.
قال: "مرحبًا. هل لدينا زوار؟"
لم تنتظر يونا. انقضت عليه.
لكنه كان سريعًا. أمسك برأسها بيده، وضغطه بقوة نحو ركبته. كادت أن تفقد وعيها. لكنها استطاعت التحرر بصعوبة.
وقفت تلهث. نظرت إليه بعيون حذرة.
قالت: "هل أنت تجيد المواي تاي؟"
ابتسم الشاب. قال:
"أنتِ تعرفين ذلك؟ إذن... هذا سيكون ممتعًا."
---
في زقاق ضيق في الجانب الآخر من المدينة، كانت بورا تمشي بسرعة. خلفها، كانت هيجين وحبيبها الأشقر يتبعانها على مضض.
قالت هيجين بضجر: "لماذا علينا أن نبحث معكِ؟ نحن لسنا أصدقاء."
لم تلتفت بورا. قالت ببرود:
"ماذا تعنين بذلك؟ يجب علينا البحث عن زميلتنا."
ضحكت هيجين ضحكة ساخرة: "كوني واقعية. أنا وهان سيول لسنا صديقتين أبدًا. أنتِ فقط خائفة من الذهاب وحدكِ."
توقفت بورا فجأة. كانت تلتفت إلى الجهة الأخرى. كان وجهها متوترًا، واضح عليها القلق.
نظرت هيجين إلى نهاية الزقاق.
كان هناك شاب وفتاتان. كانوا يقفون هناك، يبتسمون.
قالوا: "مرحبًا يا رفاق."
توقفت بورا. كانت تعرف أن هذه لم تكن مصادفة.
---
في مكان آخر، كان سيلون واقفًا تحت شجرة كبيرة. كان ينظر إلى هاتفه، ينتظر خبرًا من يونا. لم تتصل. لم ترسل رسالة.
همس لنفسه: "ماذا يحدث؟ لماذا لم تتصل بي؟"
فجأة، سمع صوتًا من خلفه.
"هل عدت إلينا يا بارك جين؟"
تجمد سيلون في مكانه. كان يعرف هذا الصوت. كان يعرفه جيدًا.
أتمنا تخبروني رائيكم في هاذا الفصل بتحديد
وايضا لي يسئل على لوكي لوكي في ليل يقدر يذهب وينجز أمورا شخصيا واساسن من المفترض أن يونا لن تخرج في ليل