الفصل الرابع والعشرون: أرضُ المستوى الثالث! جهنميّةٌ مثلّثة سباعيّةُ الألوان متعايشة! (١)
خلال الأيّام الثلاثة التالية، أتمّ «تشين لين» الإجراءات المتعلّقة بالمحكمة، غير أنّ الدوائرَ الأخرى ذات الصلة كانت لا تزال بحاجةٍ إلى ثلاثة أيّامٍ إضافيّة لمراجعة المستندات والموافقة عليها.
ومع ذلك فقد اعتُبِر هذا سريعًا؛ إذ سمع من قبل أنّ بعضَ دور المزادات في فرنسا قد تمتدّ مراجعاتُها واعتماداتُها إلى أشهر، بل إلى أكثر من نصف عام.
وخلال هذه الأيّام الثلاثة، إلى جانب ما حصّله من دخلٍ قدره ١١٦٬٠٧٦ يوانًا، وبفضل «اللعبة» في ذهنه، ومع ما جمعه من «ذهب اللعبة» من صيد السمك وزراعة البامية في القطع الستّ الجديدة من الأرض، تمكّن أخيرًا من ترقية قطعة الأرض إلى «المستوى الثالث».
على الفور تحكّم «تشين لين» في «شخصيّة اللعبة» وذهب بها إلى متجر البذور في «بلدة المناجم».
ومع ترقية أرض المستوى الثالث، أضاءت كذلك قائمةُ بذور المستوى الثالث التي يمكن شراؤها.
وبنظرةٍ سريعة، رأى أنواعًا مثل: بذور «الفاصولياء رباعيّة الحواف متعدّدة اللبّ»، و«قرع أصفر القلب»، و«كيوي أخضر القشرة»، و«فراولة الحليب»…
كانت جميعُها تُعَدّ من السلع الخفيفة الفاخرة بين الخضروات والفواكه في السوق، وغالبًا ما تُباع الثمارُ العاديّة منها بمئات اليوانات للكيلوغرام الواحد.
وكانت هناك أيضًا بذرةٌ أثارت دهشة «تشين لين»؛ إذ ظهرت أمامها نجمةٌ صغيرة جعلتها لافتةً للنظر على نحوٍ خاص.
وحين ركّز انتباهه على رمز النجمة، ظهرت ملاحظةٌ تقول إنّها تُمثّل «كنزًا غامضًا»، وهي بذرة نادرة من المستوى الثالث تُنعَش في المتجر عشوائيًّا.
[بذور البطيخ بلا بذور: جودة ٢]
[بذرة خضعت لتهجينٍ خاصّ، والبطيخ الذي يُزرَع منها شديدُ اللذّة. لا قيود لموسم الزراعة، ودورة النموّ قصيرةٌ للغاية.]
هذه البذور «جودة ٢»؟ كانت تلك أوّل مرّة يرى فيها هذا التصنيف. ما يعني أنّ البطيخ المزروع كلّه سيكون «جودة ٢». ثمّ إنّ عدم تقيّدها بموسمٍ معيّن، ودورة نموّها القصيرة جدًّا… أمرٌ مدهش حقًّا.
بمجرّد أن وقعت عيناه على تلك البذور، تدفّقت أفكارٌ كثيرة في ذهن «تشين لين».
هذا الشيء لا يُقدَّر بثمن.
إلى جانب ذلك، صارت أراضي المستوى الثالث قادرةً على استيعاب بعض النباتات الزخرفيّة الأعلى رتبةً.
وحين رأى شتلةً زهريّةً ذات برعمٍ سباعيّ الألوان، قفزت فورًا إلى ذهنه كلمات «تشاو مو تشينغ» السابقـة: «بحرٌ من أزهار الجهنميّة المثلّثة».
أخرج «تشين لين» هاتفه بسرعة، وبحث عبر الشبكة، فاكتشف أنّ هذه الزهرة متعدّدةَ الألوان تُعدّ شتلةً عالية المستوى.
فـ«التعايش متعدّد الألوان» يعني تطعيم ألوان عدّة من شجرة «الجهنميّة المثلّثة» في جذعٍ واحد، بحيث تتفتّح الأزهار بعدّة ألوانٍ في آنٍ واحد؛ فيصبح شكلها بالغَ الجمال وعظيمَ القيمة الزخرفيّة.
وطبيعيٌّ أنّه كلّما زاد عدد الألوان، ارتفعت القيمة.
فشتلة الجهنميّة المثلّثة «ثلاثيّة الألوان متعايشة» في السوق، لا يقلّ ثمن الواحدة منها عن ثلاثة آلاف يوان، أمّا «خماسيّة الألوان متعايشة» فيمكن أن يصل ثمن الواحدة منها إلى خمسة آلاف يوان.
أمّا في اللعبة، فقد وُجِدت شتلة «سباعيّة الألوان متعايشة»، غير أنّها نادرةٌ جدًّا؛ لأنّ تربية ثلاثيّة أو خماسيّة الألوان المتعايشة أمرٌ هيّن نسبيًّا، بينما تكون السباعيّةُ صعبةَ التهجين للغاية.
وكان «تشين لين» يخطّط أصلًا لأن يفاجئ «تشاو مو تشينغ» بـ«بحرٍ من الجهنميّة المثلّثة»، أفيكون ظهور هذه الشتلة مصادفةً محضة؟
ثمّ إنّ شراء تلك الفيلا لم يكن مخطّطًا سيّئًا على الإطلاق.
فـ«بحرٌ عاديّ» من الجهنميّة المثلّثة يكفي لجذب عددٍ كبير من الناس، فما بالك ببحرٍ سباعيّ الألوان، ناهيك عن أنّه منتجٌ من «اللعبة» يحمل سماتٍ إضافيّة. هل يخشى بعد ذلك ألّا يأتي أحد؟
وفي جوار «مقاطعة يوتشنغ» و«مدينة الرمال» لا يوجد أيّ «بحرٍ من الجهنميّة المثلّثة» أصلًا.
فإن استطاع أن يخلق في الفيلا «بحرًا» من هذه الجهنميّة المثلّثة السباعيّة الألوان، المستخرَجة من اللعبة، فسيكون ذلك بلا شكّ نقطةَ جذبٍ ضخمةً وميزةً تسويقيّة لافتة.
ثمّ إنّ المناخ في الجنوب مرتفع الحرارة؛ وفترةُ تفتّح الجهنميّة المثلّثة لا تبدأ عادةً إلا في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، أي أنّ أمامه قرابة شهرين إضافيَّين.
وحين يحين الوقت، يمكنه أن يفرض تذكرةً قدرها خمسون يوانًا لدخول «بحر الجهنميّة المثلّثة».
مئة زائرٍ في اليوم تعني خمسة آلاف يوان من التذاكر وحدها.
ومائتا زائر تعني عشرة آلاف يوان.
وإذا أحسنَ الترويج، فقد يرتفع العدد إلى أكثر من ذلك بكثير.
وحينذاك، هل سيحتاج بعد ذلك إلى القلق بشأن تصريف الخضروات والفواكه التي ينتجها من اللعبة؟
يستطيع ببساطة أن يخصّص في الفيلا مساحةً لإقامة «سوبرماركت طبيعيّ للخضروات والفواكه»، يبيع فيه منتجات اللعبة ذات المذاق الفائق. هل يخشى حينها ألّا يجد من يشتري؟ ولماذا يترك للآخرين فرصةَ أكل هامش الربح من وراء بضاعته؟
أليس هذا رائعًا؟
طالما أنّه اشترى الفيلا، فعليه أن يجعل منها قاعدةً لانطلاق مشروعه.
وحين فكّر، تحرّك فورًا. ضغط «تشين لين» على خيار شراء شتلة الجهنميّة المثلّثة السباعيّة الألوان للزينة.
«شتلات جهنميّة مثلّثة سباعيّة الألوان للزينة (مجموعة): نوعٌ خاص من الشتلات، بعد نضجها يمكن الحصول على نباتات جهنميّة مثلّثة زهريّة جميلة للزينة. من كلّ مجموعةٍ من الشتلات يمكن الحصول عشوائيًّا على ما بين ٢٠–٣٠ نبتةً ناضجة.
مدّة النضج: ٣ أيّام.»
على الفور تحكّم «تشين لين» في شخصيّة اللعبة وغرس مجموعة الشتلات التي اشتراها في أرض المستوى الثالث.
وفي لمح البصر مرّت ثلاثة أيّامٍ أخرى، وأكمل «تشين لين» أخيرًا كافّة الإجراءات المتعلّقة بـ«فيلا فوهاي».
وحين غيّر اسمها في مصلحة الصناعة والتجارة، واستخرج رخصةَ مزاولة النشاط، ورخصة الصحّة، وكافّة التراخيص الأخرى ذات الصلة، تنفّس أخيرًا الصعداء.
اعتبارًا من هذا اليوم، صارت «فيلا فوهاي» ملكًا له تمامًا، لكنّه غيّر اسمها إلى: «فيلا تشين لين».
«تشين» و«لين»؛ إذ جمع في الاسم بين اسمه واسمهـا.
خلال الأيّام الثلاثة الماضية، كسب من إرسال الفراولة والبامية إلى «هايبر آر تي–مارت» ١٢٠٬١٤٦ يوانًا، فبلغت مدّخراته ٣٥٣٬٤١٩ يوانًا.
بعد أن عاد إلى البيت ووضع جميع المستندات، قاد «تشين لين» درّاجته الكهربائيّة الصغيرة وخرج من المدينة متّجهًا إلى «فيلا فوهاي».
كانت الفيلا تبعد أقلّ من ثلاثين دقيقة عن مركز المقاطعة؛ قريبةً للغاية، وتقع عند ملتقى الطرق بين «مدينة الرمال» والمدينة و«مقاطعة يوتشنغ»، حيث يمرّ عددٌ كبير من السيّارات ذهابًا وإيابًا.
إنّه موقعٌ ممتاز، لكنّ المسؤول السابق لم يحسن استغلاله.
ويكفي أن نعرف أنّ مكانًا متواضعًا مثل «البحيرة الشرقيّة» في ضاحيةٍ نائية، قد نجح أصحابه اعتمادًا على الصيد وتربية الأسماك.
أمّا هذا المكان فهو أفضل بكثيرٍ من حيث الموقع والإمكانات، لكنّهم حوّلوه بالقوّة إلى مكانٍ خاصّ يأكل فيه بضعةُ فاسدين ويشربون.
والأدهى من ذلك أنّهم لم يكتفوا بذلك، بل أخذوا يُكثرون من التباهي، وتصوير جلساتهم ونشرها على الإنترنت. في هذا العصر بالذات!
سبق لـ«تشين لين» أن زار «فيلا فوهاي» مرّةً من قبل، لكنّ إحساسه هذه المرّة كان مختلفًا تمامًا.
فهذا أصبح الآن «ملكه الخاص».
حين وصل، أوقف الدرّاجة الكهربائيّة الصغيرة في الموقف، ثمّ دخل إلى الفيلا سيرًا على قدميه ليعاينها بتأنٍّ.
كم هي مساحة خمسمئة فدّان؟ يمكن القول إنّها تعادل تقريبًا سبعةً وأربعين ملعب كرة قدم كبيرًا.
وطبعًا، بما أنّه لم يدفع سوى ١٫٢ مليون يوان، فلا داعي لتخيّل مدى ما تعرّضت له هذه المساحة من تطوير؛ إذ إنّ معظمها ما يزال أرضًا بورًا مهملة.
أهمُّ ما في المكان هو المبنى الرئيسيّ؛ فباستثناء قاعة استقبالٍ مقبولة نسبيًّا، وعدّة غرف للنوم، لا يوجد سوى رقعٍ إنشائيّة بسيطة، معظمها غرفٌ شبه مفتوحة.
وقد خُصِّصت تلك الغرف كـ«غرفٍ خاصّة» للزوّار، وهناك مطبخٌ وطاولة شواء خارجها.
فالزوّار الذين يأتون إلى مثل هذه الفلل يحبّون غالبًا أن «يطبخوا بأنفسهم»، فالطهو للمتعة يختلف تمامًا عن الطهو اليوميّ المتعب في البيت.
وطبعًا، لدى الفيلا مطبخها الخاصّ كذلك؛ إذ إنّ بعض الناس لا يعرفون الطبخ ولا يرغبون فيه أصلًا، فيستطيعون حينئذٍ طلب الأطباق من الطاهي.
وعلى مسافةٍ غير بعيدة، كان هناك حقلُ خضرواتٍ خصّصوه للزوّار كي يقطفوا بأنفسهم.
كما كان هناك حوضُ أسماكٍ لا يُرى آخره.
وما أفرح «تشين لين» أنّ خلف المبنى الرئيسيّ تجهيزاتٍ للتسلية، مثل الأرجوحات، ومسارٍ بسيطٍ للمغامرة بين الأشجار، ومشروع «التزلّج على العشب».
هذه التجهيزات لا تكلّف كثيرًا، وأسلوب اللعب فيها بسيط، لكنها تكفي لأن تقدّم للضيوف شيئًا يلهيهم.
وكانت بعضُ أحواض النباتات المزهرة موضوعةً حول هذه المرافق، تصلح في أحسن الأحوال كزينةٍ ثانويّة.
وعلى مسافةٍ قريبة من المبنى الرئيسيّ أيضًا، وقفَت شجرتان شاهقتان بلغ ارتفاعهما عشرات الأمتار، وقد يبست أغصانهما وثقل جوّ المكان من حولهما.
غير أنّ هاتين الشجرتين كانتا محاطتين بأحجارٍ مصفوفة بعناية، وعلى الأرض آثارُ سماد، وكأنّ أحدهم لا يزال يحاول إنقاذ حياتهما.
وعُلّقت على جذع كلٍّ منهما لافتةٌ صغيرة كتب عليها: «شجرة جينكو عتيقة عمرها ٥٠٠ عام».
أهذا يعني أنّهما شجرتا «جينكو» حقًّا؟
تذكّر في تلك اللحظة شجرةَ الجينكو الألفيّة التي يُقال إنّ «لي شيمين» هو من زرعها، والتي تحوّلت اليوم إلى «شجرةٍ شهيرة» على الإنترنت.
لكن يبدو أنّ الحظّ لا يحالف كلّ شجرة جينكو؛ فليس كلّ منها يحظى برعايةٍ ألف عامٍ ليظلّ ناضرًا.
هاتان الشجرتان على ما يبدو تقتربان من حافّة الموت.
ليس البشر وحدهم من يفتقرون إلى الحظّ؛ حتّى الأشجار كذلك!
أمّا بقيّة الفيلا فكانت في معظمها أرضًا عارية، لا شيء فيها، وبالأخصّ ناحية الخزّان المائيّ؛ فقد بدا وكأنّهم رسموا خطًّا حوله في البداية وحسب، ولم يخطر لأحدٍ كيف يستثمره.
كيف يمكن تقييم هذا المكان؟
بمنظور تخصّصه في إدارة السياحة، لم يكن فيلا كهذه في «مقاطعة يوتشنغ» سوى «ناجحٍ بالكاد»، أمّا لو كانت في أطراف المدينة نفسها لما نالت حتّى هذا التقييم.
بعبارةٍ بسيطة: لا يوجد ما يلفت النظر، ولا ما يجذب الزبائن بحقّ.
لذا، إن أراد أن ينهض بالفيلا، فعليه أن يبتكر نقطة جذبٍ حقيقيّة. و«بحر الجهنميّة المثلّثة» لا بدّ أن يرى النور.
وبينما كان «تشين لين» غارقًا في أفكاره، ظهر إشعارٌ فجأةً على شاشة اللعبة في ذهنه: شتلات الجهنميّة المثلّثة السباعيّة الألوان في أرض المستوى الثالث قد نضجت أخيرًا. وبحساب الزمن، فهي تحتاج ثلاثة أيّام لتُخرج دفعةً واحدة، أي ستّة أضعاف ما تستغرقه الفراولة والبامية.
تحكّم «تشين لين» في شخصيّة اللعبة ليحصد نباتات الجهنميّة المثلّثة السباعيّة الألوان.
[حصلتَ على ٢٥ نبتةً من الجهنميّة المثلّثة السباعيّة الألوان للزينة ذات التعايش!]
وهذه المرّة لم تُخزَّن الجهنميّة في مخزن المحصول، بل وُضِعت في فناءٍ خلف المزرعة.
بعدها، تحكّم «تشين لين» في شخصيّته داخل اللعبة ليشتري مجموعةً جديدة من شتلات الجهنميّة المثلّثة السباعيّة الألوان المتعايشة، وغرسها من جديد.
ثمّ خرج «تشين لين» من الصالة إلى الحمّام، ودخل إحدى الكبائن، ثمّ استدعى «القناة الخاصّة باللعبة» ودخل إلى عالمها.
في اللعبة، توجّه مباشرةً نحو الفناء الذي خُزّنت فيه نباتات الجهنميّة المثلّثة الملونة.
وما إن دخل الفناء حتّى أشرق البصر في عينيه.
فمن النظرة الأولى، رأى خمسًا وعشرين شجيرةً من الجهنميّة المثلّثة مصطفّةً الواحدة تلو الأخرى؛ ألوانها السبعة متداخلة، تُشكّل لوحةً بالغة الجمال والروعة، تثير في النفس إحساسًا هادئًا مريحًا، وتجذب البصر جذبًا.
كان منظرها أبهى بكثيرٍ من صور الجهنميّة المثلّثة الخماسيّة الألوان المتعايشة التي رآها على الإنترنت، والتي بلغ عددها خمسة آلاف شتلة.
وحين تحكّم في شخصيّة اللعبة ليقطفها، تَمكّن بسهولةٍ من نقل هذه الشجيرات إلى الفناء. غير أنّه عندما اقترب منها، فوجئ بأنّ كلّ شجيرةٍ منها أطولُ منه قامةً؛ إذ بلغ ارتفاع الواحدة أكثر من مترَين ونصف، فيما كانت جذورها ملفوفةً في كُتَلٍ من التربة المهيّأة للنقل.
ثمّ مدّ يده ليلمِس إحدى شجيرات الجهنميّة، فظهرت أمامه نافذةُ المعلومات:
[نبات جهنميّة مثلّثة للزينة مزهرة على الدوام: جودة ٢]
[هذا نوعٌ خاصّ من الجهنميّة المثلّثة للزينة. ارتفاعها ٢٫٥ متر، ومحيط تاجها ٢ متر، وسُمك جذعها ١٢ سنتيمترًا. تتمتّع بجمالٍ أخّاذ وقيمةٍ زخرفيّة عالية للغاية، ويسهل نقلُها وغرسُها، كما أنّها تُزهر طَوال العام.]
[منتج اللعبة: روعة المنظر +٢، قابليّة المشاهدة +٢، الجاذبيّة +٢، الإحساس بالراحة +٢، حُسن الظهور في الصور +٢، نسبة بقاءٍ عالية بعد النقل +٢!]
اتّسعت دهشة «تشين لين».
لا عجب أنّها جذبته من النظرة الأولى!
لقد حازت على هذا الكمّ من السمات الإضافيّة.
وما معنى أن «تُزهِر طَوال العام»؟
في مناخ الجنوب الخاصّ، تمتدّ فترة تفتّح الجهنميّة المثلّثة تقريبًا من تشرين الثاني/نوفمبر إلى حزيران/يونيو، وفي الشمال تكون المدةُ شبيهةً بذلك.
لكن قلّما نجد أزهارًا تبقى متفتّحةً فعليًّا على مدار العام.
فبعض الجهنميّات المخصّصة للزينة قد تصمدُ وحداتها في الإزهار سنةً كاملة، لكن من المتعذّر تحويل ذلك إلى «بحرٍ من الأزهار» على نطاقٍ واسع.
أمّا «بحر الأزهار» المصنوع من هذه الجهنميّة المثلّثة السباعيّة الألوان للزينة، فيمكنه أن يبقى متفتّحًا طيلة العام. ناهيك عن أنّها تحمل سماتٍ إضافيّة من اللعبة.
وذلك أمرٌ مرعبٌ بحقّ.
فهو يعني، باختصار، أنّ «موسم جني المال» سيستمرّ على مدار السنة.
ده اشكال تقريبية للفيلا :👇 : 👇
: 👇