الترقية! تطويرُ أراضي المستوى الثاني! (١)
غير أنّ مقدار الربح الذي يمكن أن يجنيه المدير تشين في شهرٍ كامل لم يكن يعني تشين لين كثيرًا؛ فهذه الأمور يمكن رؤيتها في كلّ زاويةٍ من زوايا المجتمع.
فطالما أنّ الرجل قادرٌ على الجلوس في منصبٍ كهذا، فلا بدّ أنّ خلفه «صالونًا كبيرًا» من العلاقات والداعمين، وإلّا فكيف يجرؤ على أكل العمولات وابتلاع الأرباح في سلسلةٍ وطنيّةٍ كبرى كهذه؟
أمّا هو، فهدفه بسيط: أن يبيع البطيخ. طالما أنّ هدفه يتحقّق، فكلّ ما عداه تفاصيل.
وفوق ذلك، فإنّ هذه «اللعبة القذرة» فيها منفعةٌ له أيضًا؛ فعادةً ما تُسَوّى مثل هذه الطلبيّات للحساب بشكلٍ مستقلّ، فيصدر فاتورةً وُفق السعر المتّفق عليه، ويتسلّم أمواله من دون أن تُضغط أسعاره أو تُؤخَّر مستحقّاته.
قال المدير تشين، وهو يركّز على ما يهمّه حقًّا:
«شياو تشين، كم عندك من البطيخ؟»
شرح له تشين لين قائلًا:
«مدير تشين، في الدفعة الأولى هناك ثمان مئة حبّة، وزن كلّ واحدةٍ منها أكثر من عشرة كيلوغرامات. سأرسل الثمان مئة حبّة بعد أن أعود إلى المخزن، ثم أرسل أربع مئة أخرى في المساء. أمّا بعد ذلك، فلن يقلّ عدد ما أرسله يوميًّا عن ثمان مئة حبّة.»
أجرى المدير تشين حساباته في ذهنه، وبدا عليه الرضا، فقال مبتسمًا:
«حسنًا، بعد أن تُسلّم البضاعة كلّ يوم، أصدر فاتورة، وسأطلب من قسم الماليّة أن يُسوّي الحساب لك.»
قال تشين لين:
«شكرًا لك، مدير تشين.»
ثمّ غادر بعد أن انتهى من التفاهم معه.
كان المدير تشين في مزاجٍ حسن وهو ينظر إلى حبّتي البطيخ اللتين تركهما له تشين لين، فطلب من أحد الموظّفين أن يقطعهما ويوزّع شرائحهما على العاملين في الخارج.
…
عاد تشين لين إلى المخزن، وحمّل البطيخات الـ ٤٢٢ المتبقّية في السيّارة، وانطلق بها إلى السوبرماركت ليوقّع العقد ويسلّم البضاعة.
كان الوزن الإجماليّ لتلك الدفعة ٤٥٥٧ رطلًا.
وفي المساء نضج البطيخ في اللعبة مرّةً أخرى؛ فكانت الحصيلة ٤١١ حبّة «جودة ١» وثلاث حبّات «جودة ٢».
زرع تشين لين البذور الجديدة، ثمّ نقل البطيخات الـ ٤١١ كلّها من اللعبة إلى المخزن في الواقع، وأرسلها إلى «هايبر آر تي–مارت» على دفعتين. بلغ وزن هذه المرّة ٤٤٧١ رطلًا. ومع دفعة الصباح ذات الـ ٤٥٥٧ رطلًا، صار المجموع ٩٠٢٨ رطلًا.
بعد أن أنهى التسليم، أخذ قائمة البضاعة وإيصال الاستلام إلى المدير تشين لتسوية الحساب، فحوّلت الماليّة المبلغ إليه بسرعة.
«آخر رقمٍ في القائمة… مجموع دخلك هذه المرّة ١٠٨٩٩٫٦٠ يوان، ليصبح رصيدك ٣١٣٤٤٫٦٠ يوان.»
خلال أربعة أيّامٍ فقط، وبالاعتماد على البطيخ المزروع في اللعبة، صار في بطاقة تشين لين البنكيّة أكثر من ثلاثين ألف يوان.
وفوق ذلك، أصبح يستطيع أن يجني عشرة آلاف يوانٍ في اليوم الواحد.
وما إن يرتفع مستوى شخصيّة اللعبة أكثر، ويتمكّن من تطوير مزيدٍ من قطع الأرض، حتّى يزيد دخله اليوميّ أكثر.
انشرح صدر تشين لين، ودخل السوبرماركت في طريق عودته لشراء بعض الأشياء للبيت.
لكنّه، حين مرّ بقسم البطيخ ورأى الأسعار، لم يستطع أن يبقى هادئًا.
«بطيخٌ ذو جودةٍ خاصّة – ٣ يوانات للرطل!»
وبجواره مباشرةً بطيخٌ عاديّ بسعر يوانين للرطل.
لقد تعرّف عليه من النظرة الأولى؛ فـ«البطيخ ذو الجودة الخاصّة» الذي يُباع بثلاثة يوانات للرطل لم يكن سوى بطيخه هو!
لابدّ أنّ المدير تشين قد اكتشف أنّ كلّ حبّات بطيخه أفضل من البطيخ العادي، فاجترأ عندها على بيعها بهذا السعر المرتفع.
فاسد!
يا له من فسادٍ صريح!
فالرِبح على هذا السعر يوازي تقريبًا هامش الربح الذي يحصل عليه تشين لين نفسه.
حقًّا، إنّه زمنٌ تكون فيه «قنوات التوزيع» هي الملك المتحكّم في كلّ شيء؛ فطالما أنّ لدى أحدهم القدرة على بيع السلعة بهذا السعر، فلا فائدة من الحسد.
أزاح بصره عن لوحة الأسعار المتعبة للأعصاب، وذهب إلى أقسامٍ أخرى ليتسوّق.
…
عندما عاد إلى البيت، تلقّى في ذهنه إشعارًا جديدًا من اللعبة: الديدان والأعشاب الضارّة غزت حقوله مرّةً أخرى، فبادر إلى التحكّم في شخصيّة اللعبة لتنظيف الأعشاب وقتل الحشرات.
…
في اليوم التالي، استيقظ تشين لين مبكرًا.
كان البطيخ في الحقول قد نضج مرّةً أخرى، وصارت رسائل مديري المتاجر تتوالى عليه منذ الصباح الباكر يطلبون بطيخًا بالجملة؛ لقد اعتادوا الآن أن يلجؤوا إليه كلّما احتاجوا إلى البطيخ.
ذهب إلى المخزن، وأخرج الدفعة الناضجة من البطيخ من اللعبة إلى الواقع.
هذه المرّة لم تظهر أيّ حبّة «جودة ٢»، بل كان هناك ٤٢٨ حبّة «جودة ١» فقط.
صوّر مقطعًا جديدًا وأرسله في مجموعة «الوي تشات». وحين رأى أنّه لا توجد طلبات جديدة إلى جانب الزبائن المعتادين، حسب سريعًا؛ فالحصيلة الإجماليّة للمحالّ كانت قريبة من الأمس: ٤٠٨ حبّات بالجملة. وبعد أن سلّم ٤٧٣٢ رطلًا، حصل على ٧٠٩٩ يوانًا.
وفي المساء نضج البطيخ مرّةً أخرى وأرسله هذه المرّة مباشرةً إلى «هايبر آر تي–مارت»؛ كان الوزن الإجماليّ ٤٩٧٠ رطلًا، وربحه منها ٥٩٦٤ يوانًا.
وبذلك كان مجموع ما ربحه في ذلك اليوم ١٣٠٦٣ يوانًا، وارتفع رصيد حسابه إلى ٤٦٤٠٩ يوانات.
بعد أن انتهى من تسليم البضاعة إلى «هايبر آر تي–مارت»، توجّه تشين لين على الفور إلى «مصلحة الصناعة والتجارة». فقد كانت أوراق متجره السابق تُصنّفه كتاجرٍ فرديّ صغير، أمّا الآن وقد بدأ يمارس عملًا واضحًا في تجارة البطيخ بالجملة، فقد شعر أنّ عليه أن يستخرج ترخيصًا لبيع الفواكه بالجملة، وإلّا فلو حدث أيّ طارئٍ في المستقبل فسيكون في وضعٍ حرج.
لكن بعد أن ملأ استماراتٍ طويلةً عريضة، قيل له في النهاية إنّه لا يحتاج إلى استخراج أيّ ترخيصٍ إضافيّ للّي الجملة.
فهم عندها أنّه كان جاهلًا بالقوانين.
إذ تبيّن أنّ «المادّة ٣٥ من اللوائح المتعلّقة بالأغذية» تنصّ على أنّ: أصناف الفاكهة تُعدّ بسيطةً نسبيًّا، وإذا لم تبلغ التجارة حدًّا معيّنًا من الحجم، يمكن للمزارعين أنفسهم أن يبيعوا الثمار مباشرةً إلى المتاجر من دون الحاجة إلى رخصة بيعٍ بالجملة.
خرج تشين لين من «مصلحة الصناعة والتجارة»، وحالما عاد إلى بيته فوجئ بإشعارٍ غير متوقّعٍ في ذهنه:
【ارتفع مستوى الشخصيّة! يمكنك تطوير أراضٍ جديدة! تمّ فتح صلاحية ترقية أراضي المستوى الثاني! يمكنك ترقية ستّ قطع من الأرض!】
أشرقَت عينا تشين لين، وسارع إلى النظر في شاشة اللعبة في ذهنه.
وبالفعل، أضاءت ستّ قطعٍ جديدة من الأرض، مشيرةً إلى أنّه يمكن استصلاحها.
ثمّ ظهر رمزٌ خاصٌّ بترقية الأراضي على شاشة اللعبة، وإلى جواره الرقم: ٠/٦.
بمعنى أنّه لن يفتح ستّ قطعٍ جديدة من الأرض فحسب، بل سيتمكّن أيضًا من ترقية ستّ قطعٍ من الأراضي الأساسيّة إلى «أرض مستوى ٢».
لم يتردّد تشين لين لحظةً؛ تحكّم في شخصيّة المزارع لتلتقط المنجل والفأس… وغيرهما من الأدوات، وبدأ ينظّف الأعشاب الضارّة والحجارة وقطع الخشب من القطع الستّ الجديدة، ثمّ استخدم المعول ليفتح الأرض، وزرع فيها بذور البطيخ مباشرة.
لكنّه لم يكن ينوي بيع محصول هذه القطع الستّ الجديدة في الواقع؛ لأنّ ترقية الأرض إلى المستوى الثاني تحتاج إلى «ذهب اللعبة» ذاته.
ثمّ إنّه بعد ترقية الأرض إلى المستوى الثاني، سيصبح بإمكانه زراعة أشياء أخرى أغلى ثمنًا بكثير من البطيخ.
البطيخ المزروع في ستّ قطع أرض ينضج مرّتين في اليوم، ومحصول كلّ قطعةٍ من هذه القطع يكفي لترقية قطعةٍ واحدة من الأراضي الأساسيّة في غضون يومين.
وبهذا الحساب، يستطيع في غضون اثني عشر يومًا أن يُتمّ ترقية القطع الستّ كلّها إلى «أرض مستوى ٢».
…
خلال اليومين التاليين، ظلّت القطع الأربع والعشرون القديمة هي «آلة المال» الأساسيّة لتشين لين، فجلبت له أرباحًا إضافيّة قدرها ٢٦١٢٣ يوانًا، ليرتفع رصيد بطاقته البنكيّة إلى ٧٢٥٣٢ يوانًا.
أمّا القطع الستّ الجديدة، فقد ظلّ يبيع بطيخها داخل اللعبة فقط ليوفّر ذهب اللعبة اللازم للترقية. وبعد أن جمع ما يكفي، أصبحت قطعةٌ واحدة من أراضي المستوى الثاني جاهزة.
وما إن أتمّ ترقية أول قطعةٍ إلى «أرض مستوى ٢» حتّى تحكّم في شخصيّته داخل اللعبة ليخرج من نطاق المزرعة ويتوجّه إلى «متجر بذور بلدة المناجم» الواقع خارجها ليلقي نظرة.
كان المتجر يعجّ بأنواعٍ لا تُحصى من البذور؛ ما يُزرع في الواقع وما لا يُزرع في الواقع كلّه موجود هنا.
وقد كُتبت خلف كلّ نوعٍ من البذور متطلّبات مستوى الأرض التي يمكن زرعها عليها؛ فإذا حقّقت الأرض الشروط أمكن زرع البذرة، وإذا لم تحققها ظلّت البذور باللون الرماديّ لا يمكن استخدامها مؤقّتًا.
بدأ تشين لين يتصفّح أنواعًا كثيرة من بذور المستوى الثاني: من الخضروات والفواكه إلى النباتات بمختلف أنواعها.
ثمّ اختار عنصر «الفواكه» ليُصنّف البذور؛ فظهر أمامه كثيرٌ من الأصناف التي تفوق البطيخ سعرًا بكثير.
لكن غالبية هذه الفواكه كانت تُزرع لأغراضٍ أخرى، أو تحتاج إلى وسائل خاصّة وتقييداتٍ كثيرة لا تناسب حالته، كما أنّ بيعها في الواقع لن يكون سرّيًّا بما يكفي. فاستبعدها جميعًا.
وفي النهاية، وقع اختياره على بذرة فاكهةٍ من المستوى الثاني بدت ملائمةً تمامًا لوضعه الحالي:
الفراولة الحمراء.
بحث تشين لين على الإنترنت، واكتشف أنّ هذا الوقت من العام لم يَعُد موسم الفراولة الحمراء؛ أي إنّها تُعدّ الآن فاكهة «خارج الموسم»، وأنّ سعر الفراولة الحمراء العاديّة في السوق يتراوح بين ١٥ و٢٥ يوانًا للرطل.
أمّا الأنواع الخاصّة مثل «فراولة الكريما» ونحوها، فقد يصل ثمن الرطل منها إلى ٥٠ يوانًا على الأقلّ.
لكن زراعة الفواكه في أراضي المستوى الثاني في اللعبة لا تحتاج إلى مثل هذه الأنواع الخاصّة؛ فالفراولة الحمراء العاديّة نفسها تكفيه حاليًّا.
وبعد أن رأى السعر المرتفع للفراولة الحمراء العاديّة، توجّه مباشرةً إلى نقطة بيع البذور في مقاطعة يوتشنغ.
كانت البائعة هي الأخت نفسها التي اشترى منها بذور البطيخ من قبل، وقد تذكّرته فورًا وقالت له مبتسمة:
«أخي، أيّ نوعٍ من البذور تريد هذه المرّة؟»
قال تشين لين:
«أختي، هل عندكم بذور الفراولة الحمراء؟»
فأجابته بحماس:
«بلى، بلى، بذور الفراولة الحمراء متوفّرة، وسعر الكيلوَيْن ٤٥ يوانًا!»
اشترى منها بذور الفراولة، ودفع ثمنها، ثمّ عاد مسرعًا إلى البيت. دخل اللعبة فورًا ووضع بذور الفراولة في صندوق تخزين البذور.
وحين عاد إلى الواقع، ألقى نظرةً على شاشة اللعبة في ذهنه، فوجد أنّ بذور الفراولة الحمراء قد ظهرت بالفعل في صندوق البذور.
سارع عندها إلى زرع بذور الفراولة في قطعة «أرض المستوى ٢».
…
في الليل، وبعد أن سقى النباتات وتخلّص من الحشرات، استسلم للنوم وهو يحمل في قلبه توقّعاتٍ كبيرة.
…
وفي صباح اليوم التالي، ما إن فتح عينيه حتى أسرع إلى التحقّق من شاشة اللعبة في ذهنه. إلى جانب البطيخ الأخضر المعتاد، برزت بقعةٌ من اللونين الأحمر والأخضر بدت لافتةً للنظر على نحوٍ خاصّ: الفراولة الحمراء.
دخل تشين لين اللعبة على الفور، وتوجّه نحو قطعة الأرض التي زُرعت فيها الفراولة. من الخارج تبدو مجرّد مربّعٍ صغيرٍ في واجهة اللعبة، لكنّها في الداخل مساحةٌ كاملة مكسوّةٌ بالأحمر والأخضر تُثلج الصدر.
تذكّر أيّام مواعدته لتشاو مو تشينغ؛ إذ كانا كثيرًا ما يذهبان معًا إلى مزارع الفراولة ليقطفا الفراولة بأيديهما. لم يكونا يفعلان ذلك من أجل «توفير المال»، بل لأنّ تلك الأجواء الرومانسيّة في الحقول كانت تعجب العشّاق.
مدّ يده وقطف بضع حبّاتٍ من الفراولة؛ كانت مكتنزةً، حمراء قانية، تفتح الشهيّة من النظرة الأولى.
وفي اللحظة نفسها ظهرت أمامه الرسالة:
【فراولة حمراء: جودة ١】
【ملاحظة: ليست نوعًا خاصًّا، لكنّها منتجٌ من منتجات اللعبة. طعمها رائع، وهي الأفضل بين الفراولة الحمراء. لذّة +١، حلاوة +١، مذاق +١.】
وكما في البطيخ، تمتّعت الفراولة المنتَجة في هذه اللعبة أيضًا بخصائص: «لذّة +١، حلاوة +١، مذاق +١».
ومهما قالت الملاحظات، فإنّ تشين لين رجلٌ يؤمن بالتجربة المباشرة؛ فوضع حبّة فراولة في فمه وتذوّقها بنفسه.
فما إن قضمها حتّى تدفّقت العصارة في فمه، وكان قوامها طريًّا وعصيرها غزيرًا، مع عبيرٍ عطِرٍ يملأ الحواسّ.
كلمة واحدة خطرت بباله: «لذيذة!»
وكلمتان: «لذيذة جدًّا!»
إذا كانت الفراولة العاديّة تُباع بـ ١٥ إلى ٢٥ يوانًا للرطل، فإنّ الفراولة المنتَجة من لعبته هذه تستحقّ بلا شكّ أن تُباع بأكثر من ٢٥ يوانًا، وربّما أعلى من ذلك أيضًا.
…
بعد أن خرج من اللعبة، تحكّم تشين لين في شخصيّة المزارع ليضغط زرّ «القطف»، فنُقلت كلّ حبّات البطيخ والفراولة الحمراء الناضجة إلى مخزن اللعبة.
وفي تلك الدفعة، إضافةً إلى البطيخ، حصل على ٥٠ رطلًا من الفراولة الحمراء. لكنّه اختار هذه المرّة أن يبيع الفراولة الحمراء كلّها داخل اللعبة، ليستمرّ في ترقية قطع الأراضي من المستوى الثاني بأسرع ما يمكن.
ومع بدء زراعة الفراولة وبيعها داخل اللعبة، تقلّص الزمن اللازم لترقية القطع الستّ كلّها إلى «أرض مستوى ٢» بشكلٍ واضح؛ فاكتمل رفع المستوى في غضون سبعة أيّام فقط.
وخلال هذه الأيّام السبعة، حقّقت تجارة البطيخ بالجملة لتشين لين أرباحًا إضافيّة قدرها ٩٤٢١١ يوانًا، حتى بلغ رصيد بطاقته البنكيّة ١٦٦٧٤٣ يوانًا.
لقد جنى أكثر من مئةٍ وستّين ألف يوانٍ في ثلاثة عشر يومًا فقط؛ وهو مبلغ لم يكن يجرؤ حتّى على الحلم به في الماضي.
والآن، ومع اكتمال ترقية أراضي المستوى الثاني، فإنّ دخله في المستقبل مرشّحٌ للارتفاع أكثر بكثير.