كنت الان واقفة في مكتب الشخص الذي كان من المفترض ان اسميه ابي لكن لا ليس بعد الان كلا.. او بالاصح انا لست ايفيا الحقيقية سوف يتوقعون مني ان اركع الان و اعتذر ككل مرة لكن لا

كانت نظرات الدوق هايبل فيريوس باردة كالصقيع في ااجنوب او ربما ببرود هذا المنزل لكنه مازال لا يشكلفرقا بالنسبة لايفيا حسنا هي تعلم انها تهورت حقا بصفع الخادمة لكنها تستحق هذا لانها كانت من الاشخاص الداعمين في أيذاء ايفيا

"ايفيا فيريوس ماذا كنت تضنين نفسك تفعلين بصفع خادمة"

صوت بارد و حاد انه اقرب الى السيف الذي تم تجميده ببرود الشمال و هو يخترق اذني ايفيا التي كانت تضع وجه هادء و جاف و هنالك لمحة واضحة من المره و الاحتقار في عينيها

"ماذا؟؟ اليست تستحق ذلك؟ لا اعتقد انه يسمح لخادمة وضيعة مثلها بدخول الغرفة مباشرة دون سماع تن كان سيدها قد اعطاها اذن الدخول كما ان نظراتها لسيدت-"

رن صوت ايفيا الهادء و الرتيب في ارجاء المكتب ذا الزخارف المتناسقة و المجوهرات اللامعة حتى تمت مقاطعتها من قبل الدوق هايبل الذي ضرب بقبضته بالمكتب بقوة حتى تناثرت الاوراق التي كانت مرتبة عليه

"يجب ان تكوني شاكرة انها قبلت ان تكون خادمة لك!! لم يقبل احد اخر ان يكون خادما لك في هذا القصر باكمله!! و ثم تاتيني و تتجراين على طردها دون استشارتي حتى!!!"

نظرت ايفيا اليه بوجه جاف و بارد و هي تتنهد و بعدها تبتسم ببرود فهي تعلم اشد العلم ان هذه لو كانو ايفيا العقيقية لكانت قد انسحبت و اعتذرت لارضاء والدها و هذا هو ما يتوقعه هذا الرجل الان

كلا بالتعبير الادق انه كان ايضا ينتظر منها ان تركع و تعتذر لكي ترضيه و لا تخالفه كالعادة

"ههه، ابي، كلا اقصد الدوق انا لا احتاج لوضع خادنة لا تحترم سيدتها، و ان كان حقا لا يوجد اي احد يريد ان يخدمني ف حسنا انا لا اهتم لكن هذه الخادمة لن تدخل غرفتي مرة اخرى و كما قلت سابقا ان رايتها في غرفتي مرة اخرى لن اتردد في ان اجعلها حجر و ارميها من الشرفة"

صوت جاف و بارد و نظرات باردة تشع بالكره كانت هذه هي النظرات التي اعطتها ايفيا للدوق الذي توقف في صدمة من جرات ابنته التي كانت تطلب رضاه و تتوسل اليه لجذب انتباهه حتى هذا الصوت.... لم يتوقع ان يسمعه منها في اي وقت من حياتي الثوت الذي مان لطيف و دافئ يبحث عن الحنان العائلي اصبح فجاة جافا و باردا خالي من اي عاطفة و السقة في صوتها فهو متاكد انه هذه الطفلة كانت تتعثلم عند كلامها و لا تنظر في عينيه لكن هذا يختلف 180 درجة

"انت... مالذي تتفوهين به بحق الجحيم مالذي دهاك فجاة."

مرة اخرى رن الصوت البارد في اذني ايفيا لكن هذه المرة كانت اثار الدهشة موجودة على وجهه و اصبح نظرات الكره و الاشمازاز اكثر وضوحا الان

"انا اتفوه بالذي يجب ان اتفوه به انا لا اريد هذه الخادمة و ان كنت حريصا على سمعة العائلة و كيف ان الابنة الوحيدة في العائلة لا يوجد خادمة لتخدمها ثم لا باس سوف احضر خادمة بنفسي اليوم"

"هاه... ههه.. تجدين خادمة بنفسك؟.. ههه يال السخرية.... حسنا اريني من اين سوف تحضرين تلك الخادمة التي ستخدم سيدة سامة لديها لعنة يمكن ان تحولها لحجر"

كان صوت كليهما بارد و جاف بينما كانت نظرة ايفيا غير مهتمة بسخريته الواضحة و هو يضع يده على فمه و ضحكته الساخرة التي كانت واضحة كل هذا لم تهتم به ايفيا في كانت المعاملة المعتادة التي يعامل بهذا هذا الرجل ايفيا عندما قرات الرواية لقد كرهت النهاية حيث انه في يوم زفاف الابطال تم اعدام ايفيا

انا لست ايفيا الحقيقية لذلك انا لن اهتم بارضاء هذه العائلة الغبية كانت كل المعاناة من التنمر اللفضي الى التنمر الجسدي التب عانت منه ايفيا بسبب هذه الاسرة التي تسمي نفسها عائلة.. ما فائدة المكانة عندما لا يكون لديك عائلة تهتم بك حتى

خرجت تنهيدة محبطة من فم ايفيا و هي استدير و اغادر دون ان تنبس ببنية شفة و ذاك الدوق الذي كان يرمقهى بنضرات احتقار و برود لم يكن مباليا حتى فقد عاد الى عمله بمجرد خروج ايفيا من مكتبه كما لو انه لم يجري محادثة مع ابنته الان

دون قول اي شيء توجهت ايفيا مباشرة الى غرفتها و فتحت ابواب خزانتها على مصرعيها بينما نظرن الخادمات الى بعضهم بعضا بعدم فهم و حيرة

لم يكن يفهمت ما يجري حقا و رؤية ايفيا و هي تخرج كل الملابس التي جلبها لها الدوق الملابس التي كانت تعتزها و تعتني بها على اكمل وجه فقط لان الدوق هو من احضرها لها و ما حدث بعدها جعلت من الثلاث خادمات الواقفات يتجمدا بصدمة و توتر

كانت ايفيا قد اخرجت كل قطعة من الملابس الموجودة في خزانتها و رمتها على الارض بلا مبالا و اخرجتكل الاحذية و الاكسسوارات التي تم اهدائها اياها من قبل الدوق و رمتها فوق الفساتين المرنية على الارض

"فالتحملو كل هذه الاشياء و فالتتبعوني"

تردد صوت ايفيا البارد على مسامع الخادمات الثلاثة اللواتي بقين متجمدات اثر الصدمة لكن تم كسر صدمتهن بصوت ايفيا و قد نفذا دون قول حرف واحد و حملن كل من الملابس و الاكسسوارات و الاحذية و تبعن ايفيا الاي كانت قد خرجت من غرفتها و توجهت مباشرة الى مخرج القصر

الان و بعد الخروج من القصر و الوقوف غي حديقة القصر و تحديدا على منظر نافذة مكتب الدوق لقد تعمدت ان تقف في مكان يتمكن فيه الدوق من رؤية ماذا سوف يحدث

سرعان ما استدارت و نطقت كلماتها التالية بجفاف و برود و هي تشير بيدها الى منطقة على الارض

"ضعن كل هذه الاشياء هنا"

ترددن الخادمات في البداية و هن ينظرن الى بعضهن البعض بارتباك و توتر لكن مع مقابلة نظرة ايفيا الباردة و الحادة نفذا كلمات ايفيا دون قول اي شيء لكن التوتر و التردد واضح على محياهن

......

......

في مكتب الدوق دخل كبير الخدم مكتب الدوق على عجل بوجه متوتر الذي قابل وجه الدوق البارد

بتلر:-س-سمو الدوق الرجاء النظر الى النافذة ان الانسة الصغيرة تخطط لفعل شيء ما

بعد سماع كلمات كبير الخدم رفع الدوق حاجبه ببرود و مللربماكانت خدعة اخرى لمحاولة ابنته لجذب انتباهه لكن تجمد للحضات عند رؤية رينا و امامها كومة الملابس و الاكسسوارات التي احضرها لها مرمية على الارض

و ما فاجئه اكثر و مقابلة عينيه لعيني ايفيا الباردة خالية من العاطفة

...........

_ايفيا_

نظرت الى نافذة مكتب والدي و قد قابلت عيني ذات اللون البنفسجي العيون السماوية التي تشبه الجليد المجمد كلون و كعاطفة

لكن لم اهتم و سرعان ما اخرجت عود ثقاب و اشعلته و رميته فوق كومة القمامة التي يسمونها ملابس انها مقرفة كما انها لم تكن تناسب عمر ايفيا كانت تظهرها كامرئة في الثلاثينيات من عمرها و ليس كمراهقة تبلغ من العمر 17عاماً

و بينما انظر الى الملابس التي تلتهمها النيران نظرت اليه بنظرة احتقار و كره بينما انعكاس النار واضح على عيني رؤية عينيه تتسع بمفاجئة جعلني احتقره اكثر

خادمة:-ا-انستي!! الم تكن هذه الملابس المفضلة لديك!!؟

كما انك رميت كل الملابس. التي في خزانت و كل المجوهرات!!؟

تعثلمت الخادمة بعدم تصديق لكنها سرعان ما اغلقت فمها بمقابلة نظرات السخص الباردة لايفيا و انزلت راسها ارضا بتوتر و شحوب

التفت و غادرت المكان بهدوء و توجهت الى احد الحراس في القصر

"فالتجهزو لي. العربة بسرعة اريد الخروج و لن يرافقني احد لا حارس ولا خادمة"

ركض الحارس مسرعن دون اي اعتراضو دون قول اي كلمه فهو يعلم الان ان سيدته غاضبة حقا

كانت العربة قد وصلت و كما طلبت ايفيا تماما لم يكن هنالك احد بجانب العربة غير سائق العربة نفسه

بعد ان صعدت ايفيا الى العربة بهدوء و هي تحمل حقيبة صغيرة معها كانت قد حضرتها قبل قدوم العربة مسبقا ف اليوم هو يوم مهم في هذا اليوم من الرواية كانت البطلة القديسة سوف تكتشف عن طريق الصدفة مزاد تحت الارض و سوف تساعد العبيد الموجودون هناك على الهروب لكن همالك شخصان قد رفضا ترك البطلة وحدها و اقترحا العمل تحت امرتها

الاول هو كاين فارس يستعمل السحر لم يكن يعلم عن قدراته الى عندما كانت البطلة في خطر و عندما انكشفت قدرته السحرية اصبح اقوى فارس في امبراطورية ريجينا بعد الامبراطور لديه لون شعر زيتوني و عيون صفراء ببشرة بيضاء

و الثاني هي فتاة اسمهى ليستيا اصبحت خادمة للبطلة الاصلية و كانت وفية جدا و اتضح فيما بعد انها كانت جاسوسة سابقة تم الامساك بها و رميها في المزاد كما انها تمتاز بشكلها الذي يكون بعيون خضراء لطيفة و شعر قصير بني اللون و بشرة بيضاء كالثلج

و بهذان الشخصيات المهمة سوف تبدا خطوتي الاولى في تحقيق هدفي و هو انني ساكون الدوقة

بينما كانت ايفيا شاردة الذهب كانت العربة قد وصلت بالفعل الى منتصف المدينة و نزلت ايفيا منها بوجه هادء و هي تضع يدها فوق عينيها للتخفيف من حدو اشعة الشمس التي ضرتب عينيها التي تشبه ازهار البنفسج

و مع مرور الوقت كانت ايفيا قد تجولت في انحاء المدينة و زيارة الكثير من محلات الملابس و الاكسسوارات و الاحذية بدل تلك التي احرقتها

و الان الساعة حولي 9 مسائا تنهدت باحباط و تعب اشعر ان جسدي لم يعد يحملني لكن يجب ان انفذ هدفي الاصلي في القدوم الى هنا و بينما اتجول عبر المدينة و عبر الازقة لاحضت متجر صغير يبيع الاقنعة لذلك سارعت بشراء قناع ذا لون اسون و منتشرة عليه بعض الزهور الياقوتية و بعد التجول بعدة ازقة اخرى وصلت الى الزقاق المطلوب لكن مهلا......... ليس لدي تصريح بالدخول...... اللعنة 🗿

وقفت متجمدة في مكاني للحضات بينما انتشر عبووس على وجهي الذي تجمدت تعابيره اثر الادراك المتاخر لكن هذا لم يكن ليوقفني

سارعت بارتداء رداء ذا قلنسوة لتخطية شعري و جزء من وجهي و ارتديت القناع الذي استريته سابقا و اختبات في و وضعت خنجر بين ملابسيفي حال حدوث شيء

و بعدها اختبات في زقاق صغير موجود في الزقاق نفسه و عندما لمحت شخصا قادم امسكت بهذا الشخص مت ياقته بقوة و قبل ان يتمكن من الاحتجاج ضربت راسه بقوة في الجدار لكن ليس بقوةكافية لقتله فقط لجعله يغمى عليه و بعد ان تاكدت ان الرجل مغمي عليه فتشت في ملابسه و وجدت تصريح الدخول الى المزاد بالفعل

خرجت من الزقاق الصغير كان شيئ لم بحدث و توجهت نحو باب الدخلو

"يرجى ان تريني تصريحك بالدخول انستي"

قال الحارس الذي مان يقف على الباب و يضع القناع على وجهه لاخفاء هويته و دون ان اقول شيء اعطيته التصريح و سرعان ما سمح لي بالدخول و توجهت مباشرة الى احدى المقاعد و جلست بينما وضعت قدمي فوق الاخرى و انا انظر الى بائع المزاد الذي قد دخل توه الى المسرح

يبدو اني دخلت في الوقت المناسب

و مع مرور الوقت مع بداية المزاد كنت اراقب بصمت فقط، انا لن انقذ الاشخاص هنا كما فعلت بطلة الرواية البريئة و اللطيفة انا هنا لاجل مصالحي الشخصية فقط

و مع تقدم الوقت اتت غنيمتي بالفعل

"الاننن يا سادتي الكرام اقدم لكم اخر بضاعة لنا في هذا المزاد الرائع لدينا هنا عبد يستطيع استخدام السيف بمهارة و امرأة ذات مضهر لطيف و جذاب"

صرخ بائع المزاد بابتسامة تعلو محياه كان بامكاني رؤية النظرات المنحرفة من الرجال الى تلك الفتاة و تصاعد المزاد عليها

"الان ايها السيدات و السادة لاجل كلاهما معا نبدا ب 2مليون"

"3مليون!"

"4 مليون"

"10ملايين"

كان صراخ البلاء لاجل الحصول على هاتان التحفتان برج في جميع انحاء المزاد لكني كسرت الصمت برفعي لرقمي الخاص و القول بصوت بارد و رتيب

"1مليار"

حل صمت كامل في القاعة مع وجه صاحب المزاد المتوتر و المذهول حتى تحت القناع الذي يرتديه ثم يرعان ما ابتسام بمكر و دهشة

" مليار واحد من يريد ان يزيد على المليار!!؟ "

رن صوت بائع المزاد في القاعة التي تعج بالصمت المتوتر بينما لم اهتم للامر و نظرت الى غنيمتاي الذان وقفى على المسرح و ينظران الي بتوتر و دهشة كان من الواضح انهما تجمدا بصدمة

"تم البيع لصاحب الرقم300 بقيمة مليار واحد تهانين لك يا سيدي يرجى القدوم لاحقا لاستلام كلا العبدين"

و مع صراخ بائع المزاد و انتهاء المزاد بالفعل نزلت و سرعان ما قابلني رجل و طلب مني متابعته لاجل استلام العبدين تابعت الرجل بصمت و هم يوجهوني الى قاعة تحت الارض و يبدو انها المكان الذي يحتفضون به بالعبيد

و توجهنا الى احد الا احد الاقفاص حيث رايت هنالك كاين و ليستيا يقفان و ايديهم مقيداة كانت نظرة ليستيا هادئة لكن هنالك توتر على وجهها بينما كان لدى كاين تعبير وجه بارد و احتقار في عينيه

"سيدتي يمكن ترويض الفتاة فبسرعة لكنك قد تواجهين وقتا عصيبا مع الفتى بسبب طبيعته العدوانية لذلك يرجى استخدام هذا الخاتم للتحكم بافعالة"

تحدث بائع المزاد ذاته الذي كان يقف على المسرح في وقت سابق و ابتسامة متهجرفة تعلو وجهه لكن كل ما قابله من رد فعل مني هو ايمائآت بسيطة بينما اخذت الخاتم منه و ارتديته و اخذت السلسلة التي كانت مربوطة كلااهما و سحبتهما و خرجت من خارج المزاد و عندما خرجت و تاكدت اننا ابتعدنا كفاية عن المزاد

التفت اليهما بوجه هادة قابل كل من نظرات الاحتقار لدى كايت و التوتر على وجه ليستيا ثم تقدمت لهما بهدوء و فككت اصفادهما مما جعلهما متفاجئان و ينظران اليه في حيرة

ليستيا:-ش-شكرا لك سيدتي

هي تتمتم ببعض التعثلم و هي تحاول الحفاض على هدوئها لكنكل محاولاتها بائت بالفشل مع هذا التوتر اللطيف على وجهها

و الاخر الذي بقي صامتا دون قول اي شيء

نظرت اليهما الاثنان ثم ابتسمت بهدوء و لطف حسنا كان اللطف زائفا فانا لا اريد شيء سوى استغلالهما لكن اللطف هو مفتاح ثقتهما بي

ايفيا:-لا داعي لشكري بالمناسبة اسمي ايفيا و انتما؟

يبدو ان ليستيا قد تفاجئت باللطف الذي تم تقديمه لها على نحو مباشر كما انني تعمدت تعريف نفسي لانه عند اسياد العبيد لا يوجد شيء كهذا

ليستيا:-ا-اه انا ادعى ليستيا و هذا كاين_.

مع كلمات ليستيا تم مقاطعتها من قبل كاين الذي نظر الي بكره و احتقارو نظراتهالباردة التي قابلت وجهي الهادء.

كاين:-لما تهتمين حتى!! كلا لماذا تسالين!؟ السنا كالكلاب لكم ايها النبلاء الاوغاد! مالذي تبتغينه من شرائنا!! و بسعر مليار ما هو الاستغلال الذي سوف تستفيدينه منا!!؟

تفاجئت قليلا بكلماته و عدوانيته لقد انفجر غضبه في وجهي فجاة و ليستيا التي تحاول اسكاته لانها كانت تعتقد انه سيتعرض للعقاب كما مع اسيادهم السابقين لكن اتسعت عينا كلاهما و تجمدا للحضات عندما ابتسمت لهما بلطف و بعض التسلية

ايفيا:-انه فقط لانكما اثرتما اهتمامي كما انني لا اراكما كما تصف الامر انت انتما بشر مثلي مثل اي شخص اخر في هذه الامبراطورية لكن لغباء و عقدة المجتمع الاستقراطي انتما هنا الان.

اختتمت كلماتي بابتسامة تسلية بينما انظر اليهما الذان وقفا في صدمة و حيرة حسنا ما اقوله هو حقيقي لن اكذب بكلمة واحدة لكنه ايضا جزء من خطتي لكي يثقان بي

يقة عمياء و يرياني كالالهة.

....

.....

........

.......

......

....

«يتبع»

زورو حسابي واتباد

"AkimaReku"

2024/05/15 · 166 مشاهدة · 2327 كلمة
Rena Reku
نادي الروايات - 2026