-بعد 08 ساعات-
كانت المجموعة جالس فوق شجرة ضخمة و يحدقو في فريستهم وهي تزحف بهدوء وهم يقوم بفعل غريب.
ساندو و ساكا: سيف! كيس! حجر!(نسخة حجر ورق مقص)
ساكا حصل على سيف أما ساندو حصل على كيس ، ساكا وهو يضحك: لقد فزت.
ساندو: حسنا! حسنا! خذ أنت الفريسة.
أما براندو فهو يمسك وجهه و يتسائل: كيف علقت مع أطفال؟
قفز ساكا من شجرة وهو يصرخ: آااااا!
ستاب!
نجح ساكا بطعن على ما يبدو أنه ثعبان أسود عملاق في رأسه مما أدى إلى موته لكن لايزال جسد ثعبان يتحرك و يتلوى بشدة ، قال وهو يقوم بإستخراج نواة من صدر ثعبان: رائع إنها كبيرة!
قام ساكا بتمرير النواة إلى ساندو نازل وقال: ساندو أمسك.
أمسك ساندو بالنواة و رأى أنها أكبر قليل من النواة العادية وقال: انها أول مرة أرى نواة بهذا الحجم! في الخفاء قام ساندو بإستخدام التقييم:
الإسم: نواة وحش منخفضة متحولة
مستوى: نجمة بيضاء
قيمة: 300 نقطة
تفاجأ ساندو من قيمة النواة لكن عندما رأى أنها متحولة لم يستطع إلا يفكر: لم أتوقع أنه يوجد أنوية متحولة!
قال براندو وهو يحدق في النواة وهو يتسائل: هل تظنون أنها سوف تعطينا مزيد من النقاط من الأنوية العادية؟
أجاب ساكا بدون شك: بالطبع! أنظر إليها لم أرى نواة بهذا الحجم في حياتي! لذا لابد أنها تساوي أكثر من نواة واحدة.
وضع ساندو نواة في كيسه وقال: حسنا انه ليس مهما الأن.
عندما أراد ساندو أن يقول شيء ، شعر أن ظهر أصبح بارد و عقله يصرخ بأن يقوم بأي حرك فقفز إلى جانب بدون أن يشعر.
فجأة! مر شيء بجانب وجهه و شعر بألم خافت في خده و رأى سهم ملتصق على أرض ، صرخ ساندو مباشرة: دائرة حماية!
اندفع ساكا و براندو نحو ساندو و شكلوا دائرة تحمي ظهور بعضهم البعض وهم ينظرون إلى المكان بأقواسهم و على وجوههم مزيج من القلق و الحذر و الغضب.
في غضون بضع لحظات خرج من الغابة مجموعة من شباب و شبات يحملون أقواس و رماح في أيديهم وهم ينظرون إلى ساندو و رفاقه بحذر ، نظر ساندو إليهم وهو يفكر: تسعة أفراد! ستة فتيان و ثلاثة فتيات.
تقدم أكبر ولد إلى الأمام: طويل القامة جسم قوي و عريض يمتلك وجه مربع و لديه رمح أسود مسنن.
حدق الولد في ساندو للحظة وقال وهو يبتسم قليلا: أنا أسف لم نقصد أن نأذيكم.
ساكا وهو غاضب: هل أنت تمزح يا هذا؟!
الولد: بصدق نحن هنا لنعتذر لكم و نبين سوء الفهم.
أشار الولد بيده إلى الوراء فتقدمت أحد فتيات وهي تحمل في يدها القوس: بشرة مثل القمح جسم متناسق شعر طويل بني اللون و عيون مثل غزال و ترتدي ملابس من جلد ناعم و سروال من فراء.
قامت الفتاة بالإنحناء قليلا وقالت بصوت ناعم: أنا أسف! لم أكن منتبه و كدت ان أصيبك أنا حقا متأسفة!
رد الولد قائلا: رأيت مجرد سوء فهم.
عندما كان ساندو يحدق بالولد سمع صوت ساكا خافت: أنظر إلى ذراع فتاة.
فعل ساندو ما قاله صديقه ولاحظ أن يد فتاة تهتز قليلا إلم تركز فيها فلن تلاحظ أنها ترتجف ، قال وهو يشير إلى جرح على خده: إلم أحرك رأسي في اللحظة الأخيرة لكنت ميت! ألا يجب أن تعوِضُونني؟
تقدمت أحد فتيات و صرخت في ساندو: لقد اعتذرنا إليك!
رد ساندو قائلا: لا يكفي الإعتذار شفوي.
ارادة فتاة أن تقول شيئا لكن الولد منعها وقال: إذن أخبرني ماذا تريد كتعويض؟
حدق ساندو برفيقيه و سألهما: ما رأيكما؟
لم يتكلم براندو بل حدق في المكان خشية من أن يظهر سهم آخر ، أما ساكا فقال: لدي فكرة!
همس ساكا الفكرة لساندو ، لم يستطع ساندو إلا أن يتفاجئ من فكرة ساكا وقال له: هل أنت متأكد من أنهم سيقبلون؟
إبتسم ساكا قليلا وقال: لو قبلو سيكون تخمين صحيح.
تقدم ساندو خطوة إلى الأمام وقال: أريد...
أشار ساندو بإصبعه نحو فتاة ذات شعر البني وقال: أريد فتاة!
نظر جميع أولاد و بنات إلى ساندو بنظرات مميت حتى الولد قال و على وجهه مربع الجدية: هذا كثير!
قال ساندو بدون أن يتغير تعبير وجهه: ماذا! هي من أصابتني لذا يجب عليها أن تعوضني صحيح يا رفاق!
رد ساكا و براندو: نعم!
قال ساندو وهو يبتسم قليلا: إلم يعجبك هذا ما رأيك أن نقوم بتبادل؟
الولد: تبادل؟
ساندو: نعم! أنت تعطيني الفتاة و أنا سأعطيك 10 أنوية ، ها! إنها ليست شفقة سيئة.
ارادة الفتاة أن تقول شيئا لكن عندما رأت نظرات الولد جادة أغلقت فمها ، رد الولد قائلا: 20 نواة.
ساندو: 15.
الولد: حسناً.
تقدم الولد إلى الفتاة وقال بصوت خافت: تعرفين ماذا يجب أن تقومي به.
انزلت الفتاة رأسها و على وجهها ملامح حزن و يأس لكنها تقدمت نحو ساندو ببطئ ، عندما وصلت إليهم لم يستطع ساكا إلا أن يقول: إنها أجمل عن قرب.
قام براندو بأخذ أسلحة فتاة وقام ساندو برميل كيس نحو الولد ، أمسك الولد بالكيس و قام بفتححها و رأى ما مجموع 15 نواة في الداخل.
قال الولد لجماعته: لنذهب!
عندما إختفت المجموعة الولد حدق براندو إلى الفتاة وقال لساندو: ماذا سنفعل بها أعلم أنك لم تأخذها لأنها جميل فقط.
إبتسم ساندو وقال: إسأل ساكا.
براندو: أنت تمزح صحيح؟
في هذه الأثناء كان الولد يبتسم وهو يحمل كيس الذي فيه الأنوية ، اقترب إليه أحد أولاد وقال: هل كان يستحق ذلك؟.
رد الولد قائلا وهو يضحك: هههه! لا تقلق ستعود إلينا قريبا ففي النهاية لا يزال معنا اخويها صغيرين!