اخذ كلا من جولي و نيرو يحلقاً فوق سماء مدينة روازن على المكنسة السحرية ،كانت مدينة اشبه بالخيال الوان مبانيها جذابة وزهور تملئ المدينة وتسحرهم بألوانها و رائحتها الأخاذة
اخيرا وبعد فترة من التحليق فوق سماء مدينة روازن هبطا على رصيف المدينة وقد كان المكان يعج بأصوات التجار الوحوش واسواط الأطفال وهم يلعبون لقد كانت مدينة تعج بالحيوية بحق
نزلت جولي من على المكنسة هي ونيرو لتحلق المكنسة عاليا وتختفي في السماء
فقالت جولي مستفسرتاً
[نيرو انا اتساءل الى اين تذهب مكنستك دائماً ؟]
اجابة نيرو ساخرتاً
[من يعلم ربما لديها صداقاتٌ سريه]
فتحدثت جولي مخاطبتا نفسها
"ان هذا العالم مجنونون حقا"
وبينما هما تمشيا بين الأسواق اشاحت بناظريها الى احد الجوانب لتصرخ بصدمة وهي تشير الى رجل قصير ومعه فتاة
[ العجوووووووووز ?!]
التفت الرجل اليها وكما قالت جولي انه كان العجوز ، ابتسم العجوز ابتسامة عريضة بينما يلوح بيديه ويقول
[جوجي الجميلة]
حينها قالت الفتاة التي بقربه
[جدي هل تعرفها ?]
بينما تقول نيرو بهدوء لجولي
[هل تعرفينه ?]
ليجيب العجوز وجولي في الوقت آنه نعم
فتنطلق الفتاة التي كانت اصغر من جولي بقليل ذات شعر اشقر طويل والذي قد صفف بتسريحة ذيل الحصان وربط بشريطة بنيه وقد ارتدت فستانا بنيا بسيطا رخيص الثمن بينما كانت عيناها زرقاء كللون السماء الصافية
انطلقت بتجاه جولي لتمسكها من يدها وتقول وقد الشرقة ابتسامة جميلة على وجهها
[شكرا لكي جدا يا انسه لصداقتك جدي فهو لا يملك اصدقاء ...... و بالمناسبة اسمي مايا <اشارة الى العجوز >وهذا جدي اسمه ...]
ليقاطعها العجوز بينما يصرخ
[مايا كم مرة قلت لكي لا تناديني بجدي فأنا لا ازال صغيرا <حرك شعرة> وجميل اه]
حينها حدثت جولي نفسها ساخرة
" قلت جميل قلت "
لتكمل مايا كلامها
[ لما لا نذهب الأن معا لنتجول يا انسه جوجي ؟]
ضهر بعض الانزعاج على وجه جولي بينما بدأت بعض الضحكات تريد الخروج من فم العجوز بينما ابتسمت نيرو نصف ابتسامه
لتقول جولي بانزعاج
[ انا موافقه لكن من قال لكي ان اسمي جوجي ؟ اسمي هو جولي]
ارتعبت مايا من نظراتها لتشير الى العجوز دون ان تتحدث اخذت جولي تدير وجهها بينما بدأ العجوز يتراجع ببطء ليبدأ بالجري بعيدا لتجري جولي خلفه بينما تصرخ
[ عد الى هنا ايه الخرف]
و كانت نيرو تحدث نفسها
" ان هذا العجوز تنبع منه قوة شديده من يكون يترا"
----------------------------
هنالك في تلك الزنزانة الباردة احتضنت نفسها وشعرها الطويل قد غطى وجهها اخذت سارحة لفترت تتذكر امها وابها واختها جولي يا ترا كيف حالهم لتخرج من شرودها بعد ان اخذ الحارس يضرب قضبان زنزانتها وهو ينادي لها بأن تأكل وغادر. نظرت لطعام بوجه خالي من المشاعر لتعود لشرودها فماذا تريد من الواقع الأن فخيالها به كل ما تريد ثم انها نظرت لسقف لتعود بذكرياتها الى ذلك اليوم اللعين حيث بدأعذابها..................................................
نضرت جوين الى نفسها في المرأة و هي تبتسم بينما تمشط شعرها البني الطويل بعدما ارتدت ملابس نومها الطويلة لترمي بنفسها على السرير وتغط في نوما عميق حينها وبينما الكل نائم فتحت بوابة في جدار غرفة المعيشة ليدخل منها شاب بشعر اسود نضر اشاب الى الغرفة
بجمود ثم اشار الى بعض الأشخاص في البوابة ان الدخل ُ و ابحثُ عنها ليخرج من البوابة غولان ووحش ثم اخذ اشاب ذو الملامح الباردة والعين السوداء الخالية من المشاعر وقد ارتدى ثوب فرسان اسود اللون وبه قماش احمر قاتم اللون يتدلى من الخلف اخذ الشاب يمشي الى الطابق الثاني ليدخل الى غرفة والدا جولي ويرمي كرة خضراء ويغادر من الغرفة بعد ان اغلق الباب خلفه والتي بدورها انفجرت بعد ان اصطدمت بالأرض لتخرج غازا اخضر سام .
بدأ يمشي بتجاه غرفة جولي ثم انه فتح الباب بهدوء وعندما دخل نضر الى النافذة لثواني ثم تحدث بهدوء
[انا اعلم انك خلف النافذة ايه الطفل]
حينها اظهر المقصود نفسه ودخل من النافذة وقد كان العجوز المزعج كما تسميه جولي حينها قال بينما ابتسامة عريضة في محياه
[هذا متوقع من الجنرال السابق جين]
ثم سئل جين
[ يا طفل لماذا تحمي بشرية وضيعه ؟]
لم يجب العجوز بل قال بمرح
[ اني احبك حقاً يا جين فأنت لا تزال تعتبرني طفلاً على عكس البقيه]
فقال جين
[ لم اسألك ولكن ان كنت ستعترض طريقي فسأقتلك]
بدأ جين يزيح ملابسه من الخلف ليظهر من بين جلده جناحٌ ضخم بريشٌ اسود وتنقلب عينه للون الأحمر وتصبح اسنانه اكثر حدتاً
حينها تحدث العجوز مع ابتسامة مشرقه وسعيدة
[ وااو كنت دائماً اتمنى قتال الجنرال السابق]
ثم قفز العجوز من النافذة الى احد اسقف المنازل وتبعه جين محلقاً وقف كلاهما على السقف وأخرج جين سيفه الذي قد خرجت منه هالة سوداء بينما بدأ جسد العجوز يتضخم ليتحول الى وحش بجسد برتقالي ضخم وقرناً صغيراً وشعر كثيف مجعد
وقال بصوت اجش
[ما رأيك جين بتحولي الجديد هل أعجبك ?]
لم يجب جين بل قفز عالياً ثم مد سيفه بتجاه العجوز وهو يهبط ليتفاداها العجوز ثم انطلق العجوز هو بتجاه جين ليضربه بيده العملاقة فقفز جين فوقه ليقف خلفه ويلوح بسيفه بتجاه عنق العجوز الى ان العجوز تحول الى قزم ومر من تحت قدمي جين بينما يقول
[ هو ،هو يا جين انت لن تقتلني]
استدار جين نحو العجوز القزم وقال جين ببرود يتخلله انزعاج
[ تشه يا لك من مراوغ ان استمررت بالهرب لن ينتهي القتال]
فقال العجوز بينما يتحول الى هيئة جديده
[ انت محق]
بدأ جسد العجوز يزداد طولاً وتحول الى شاب بعمر العشرين ثم تحول شعره الى الشعر الرمادي القريب من الأبيض و زاد طول اسنانه لتصبح حاده وزاد طول اضافره ليتحول الى مصاص دماء
[ يبدو انك استطعت التحول الى مصاص دماء]
اجابه
[ نعم ولكنني تمنيت اتحول الى سلالتك لكن الأمر صعب]
بعدها انطلق جين محلقا بتجاه العجوز مصاص الدماء ونطلق العجوز بدوره نحوه ليضرب بسيفه أظافر العجوز القوية والتي صدت السيف ثم اخذا يتبادلان الضربات بسيف ولأضافر الحاده ثم وبقوة قام جين بركل معدة مصاص الدماء العجوز الذي وقع من اعلى السقف و ارتطم بالأرض فبدأ مصاص الدماء العجوز بضحك بمرح وقفز عالياً ليحط على السقف من جديد فبدأ جناحا جين يرفرفا ليرتفع جين قليلاً ويبدأ بتلويح بسيفه يستعد لضرب العجوز مصاص الدماء ثم قفز العجوز وبينما يقفز قام بكسر اظافره ووضعها في فمه وتجددت مكانها اظافر جديده ثم انه مد يده ليضرب جين بأظافره ولاكن جين قام بصد الضربة بسيفه الأسود ليباغته العجوز مصاص الدماء بضربة باستخدام الأظافر التي في فم العجوز ليجرحه في وجهه تحت صدمة جين الذي حلق عاليا ومصاص الدماء متشبث به ثم ان مصاص الدماء اوقع الأظافر من فمه وقام بعض كتف جين بقوة حتى خرج الدم ثم قام بشرب الدم بينما جين لوح بسيفه ليطعن مصاص الدماء في قدمه وقام المصاص بترك يد جين الى انه شعر بأنه سيقع فصرخ
[يا امي]
بينما يمسك بجناحي جين الذي تأوه من الألم بسب الحمل الذي يشد جناحيه ولم يستطع الطيران فوقعا من الأعلى على سقف احد المنازل ليسمعا صراخ اصحاب المنزل
[ايته القطط الغبيه اذهبي شوه ،شوه ]
بدأ العجوز مصاص الدماء بضحك بعد ان جلس على الأرض بينما ضل جين مستلقياً ينضر الى السماء ودماء جراحه قد ملأت ملابسه ولأرض تحته
ثم تحدث العجوز بعد ان تحول الى طفل بعين زرقاء وشعر رمادي وقد اصبح صوته طفولياً
[ شكراً جين لقد استمتعت حقاً <ثم ادخل يده في جيبه واخرج عشبة > خذ جين عالج بها جروحك وارجو ان تعود الى رشدك]
ثم عاد الى هيئته العجوززز وغادر بعيداً ثم جلس جين وأخذ يضمد جراحه و أعاد جناحيه الى داخل جسده وعادت اسنانه الى طبيعتها وتحولت عيناه الى السوداء ثم قام بالقفز فوق المنازل ليعود الى منزل جولي ليجد ان الوحش والغولان قد اخذا فتاتاً تشبه الفتات الأصلية لاكن شعرها الطول و التي رأوا شكلها باستخدام السحر الى ان من مهارات جين القتالية قدرته الرائعة فاستشعار قوى خصومه ولم يستشعر من هذه الفتاة اي قوه لذلك عرف انها الفتاة الخاطئة وقال محدثاً نفسه
"سوف اتركها هذه المرة فقط من اجلك ولكن ان رأيتها مرة اخرى سوف اخذها "
ثم غادر بتجاه عالمه هو ومن معه ومعهم الفتاة الخاطئة و التي اخذوها الى من ارسلهم ............................................................................................
مسحت جوين دموعها التي تكدست في عينيها ثم قالت لنفسها وفي فمها نصف ابتسامه
"لو كانت جولي مكاني لصرخة وقالت ايه الأغبياء من انتم لتحبسوني سوف اهرب "
ضحكت قليلاً
"انا لن استسلم "
---------------------
ارتسمت على جولي ابتسامة خبيثة لتمسك بالعجوز من لحيته بخبث بينما كان العجوز يرتعش من مصيره القريب الى انها افلتته احتراما لعمره وغادرت تبحث عن نيرو و مايا بينما كان العجوز يتبعها خلفها ، بينما هما يمشياً توقف العجوز فجأة عن المشي بعد ان انتبه لوجود تجمع كبير في ساحة المدينة فذهب يسأل احد الفتيات وتبعته جولي
فقال
[ يا انسه ما الذي يجري ؟]
[ ان عربة النبيل جين سوف تمر من هذا الطريق انه قادماً لزيارة النبيل إدوارد , انا متحمسة جدا لرأيته مباشرة]
اخذ العجوز يمشي بعيداً وجولي خلفه وهو يفكر بسبب الذي جعل جين يأتي الى هنا
" لماذا جاء جين لزيارة إدوارد وبالأخص منذ متى جين يعلن لشعب عن تحركاته ...... اوه صحيح ربما إدوارد من اعلن الى سكان مدينته بقدوم جين فهو لا يسمط ابداً "
ثم قطعت جولي حبل افكاره بسؤلها
[يا عجوز من جين هذا ؟]
تحدث العجوز بعد ان شعر انه ابتعد عن الجميع وجلس فوق احد البراميل وأسند ضهره على الجدار بينما وجه ناضريه الى الحشود المنتظرةلعربة النبيل جين ثم اجاب عن سؤال جولي
[جولي ان هذا الشخص جنرال سابق لدى الملك لكنه ترك عمله كجنرال ليصبح مجرد نبيل مثل اي نبيل في المملكة وهذ الشخص هو من خطف اختك]
نضرت جولي لعيني العجوز بدهشة لتقول
[وانت كيف عرفت بأن اختي اختفت ؟]
[لأني انا من منعه من خطفك لكني لا أعلم لماذا تركك وأخذ اختك]
و جولي
[ .........]
اخذت جولي تجري بعيداً والعجوز يجري خلفها خشية ان تقوم بأي حماقة الى انها اختلطت بين الحشود ولم يجدها ثم ان جولي اقتربت من احد الأشخاص والغضب قد احاطها من كل جانب
ثم سألت الرجل والذي كان جسده جسداً بشرياً عدا تلك الأذن والذيل التي به
[ يا عم هل يمكن ان اشتري منك الفأس ؟]
[ ب _بطبع]
اخذت جولي الفأس من الرجل واعطته المال ثم اخذت تجري لتصعد فوق سقف منزلاً كان هذا المنزل يقابل ساحة المدينة والتي سوف تمر منها عربة جين جلست فوق ذلك المنزل بانتظار جين
--------------------
جلس جين داخل عربته وقد اغمض عينيه وأمامه يجلس مساعده من سلالة مصاصي الدماء وكان شعره اشقر قصير وعينه حمراء وأسنانه مسننة بينما كانت اضافره عادية حيث كان يقلمها ولا يسمح لها بأن تزداد طولاً الى في المعارك وبعد فترت من الجلوس في العربة اخيراً وصلُ الى مدينة روازن التي كانت تعج بنشاط وأغلب اهاليها قد تجمعُ في
ساحة المدينة وقد وصل صوت بلبلتهم الى مسامع جين ومساعده
فقال جين ساخراً
[ أوليفر يبدو ان جمهوري متحمس لرؤيتي]
فأخرج أوليفر رأسه من النافذة
[ انهم مجانيناً حقاً لماذا يهوسون بشخص ممل مثلك بينما لا يهتمون بشخص شديد الوسامة مثلي]
لم يعره جين اي اهتمام وعندما قد توسطت عربتهم الحشد اغمض جين عينيه ثم فجأة قال لأوليفر بهدوء
[ اقفز انها هنا]
فتح جين باب العربة ليقفز ثم تبعه أوليفر وقف اوليفر وجين وسط الحشد وفي تلك اللحظة كانت جولي قد حطت فوق عربة جين وقامت بتحطيمها قليلاً باستخدام الفأس
ثم صرخة بألم بينما هي جالسة فوق العربة
[ اي هذا مؤلم كيف تستطيع نيرو القفز دون الم؟ ]
ثم انها فجأة شعرة انها محط انضار الجميع الذين كان يتهامسون
[هل جنت؟]
[يا لها من وقاحه]
[ ربما هي متحمسة لرؤية النبيل]
نظر اوليفر بسخريه لجين ثم قال
[لقد جن جنون معجبيك حقاً]
وببنما صرخ سائق العربة الذي كان ببشرة خضراء وقرنان
[انزلي يا قبيحة]
فقالت جولي بلا مبالاة بينما تقفز من العربة
[ اسكت يا ثور]
صرخ السائق غاضباً
[ من تنادين بثور يا قبيحة ؟]
بينما قال اوليفر
[ واووو انها مذهله]
لم تعر جولي اي اهتمام للسائق بل توجهت الى جين و اوليفر وصرخة وهي تشهر بفأسها بتجاههما
[هي انتما]
قال اوليفر بينما يلوح بيده
[هاااااي]
بينما جين حدث نفسه
" لقد جاءت فريستي الي بقدميها "
فسألت جولي والغضب يحيط بها
[ من منكما النبيل جين ؟]
ثم تحدث اوليفر بانزعاج
[ولماذا لا تريدينني انا ؟]
لتعرف ان الأخر هو جين
حينها نضرت جولي بحنق بتجاه جين وأشارت فأسها بتجاهه بغضب لتهمس بصوت هادئ وغاضب
[ اعد اختي او اقتلك]
فابتسم وقال بخبث
[ لما لا تحاولي ؟]
------------------
اخذ العجوز يبحث من كل جانب ومن كل زقاق عن جولي قبل ان توقع نفسها في مصبيه فقد ارعبته نضرات جولي الباردة وبينما هو يبحث اخيراً قد التقى نيرو و مايا
ليصرخ
[ هل رئيتما جولي ؟]
[ كلا]
" انها مصيبه اخشى ان يجدها جين "
----------------------------
ابتسمت وقالت
[ انا لن احاول انا سأفعل]
ثم تراجعت للخلف ، وأوليفر ينضر بانبهار بسبب شجاعتها لتقاتل جنرالاً سابقاً معروفاً ببراعته في القتال ، بينما ابتسم جين بخبث بانتظار ان تقتله جولي كما تقول ، تراجعت جولي للخلف تحت نضرات الحشد المصدوم ثم انطلقت بتجاه جين وهي تلوح بسيفها اقصد بفأسها بعشوائية لتصل الى جين وتمد فأسها لتضرب جين،
فجأة !!
حرك جين يده بهدوء ليمسك بفأس جولي ويرفعه عالياً لترتفع جولي مع فأسها ثم ابتسم بخبث ليحرك قدمه ويركل جولي التي حطت على الأرض من قوة الركلة ثم رمى جين الفأس بعيداً ليبدأ الجميع بتراجع بعيداً عن مكان القتال ، بدأت جولي تتأوه من شدة الضربة وتمسك معدتها ثم ان جين نزل الى مستوى جولي وامسكها من شعرها البني القصير ليهمس في اذنها الحقيقية وليس اذن الكلب
[ ان لديك قوة مرعبه الكل يريدها ، لذا يجب ان تكوني قويه لتمنعيهم من استغلالك]
نضرت جولي بصدمه
ثم اكمل قبل ان يفلتها
[صحيح لا تتوقعي ان الجميع ستخدعه اذني الكلب التي تضعينها فبعض الوحوش تستطيع تميز الوحوش من البشر ]
ثم أن جين افلتها ووقف ليقترب أوليفر منه ويهمس
[ هل ستأخذها أليه ؟]
[كلا ان السكان يراقبون لاكن اضن انه سيرسل احدهم ليمسكها قريبا بعد ان علمنا انها هنا]
ثم غادرا وبينما هما يغادراً صرخ اوليفر بمرح
[ الى القاء يا انسه في المرة القادمة اخبريني عن اسمك]
بعدها ركبا عربتهم التي قد تحطمت قليلاً بسبب جولي وقام السائق بضرب الحيوانان الذين كانا يشبهان الأحصنة في عالم البشر ولاكن مع اختلافات بسيطة ليغادرا بتجاه قصر النبيل إدوارد .
---------------------
اصبح المكان فارغاً في الساحة لم يبقى فيه سوى جولي المستلقية على الرصيف وقد كان الوقت وقت المغيب و نقلب للون السماء الى الأحمر، لقد كانت هناك جولي حزينة بسبب ضعفها وقد احتضنت نفسها الماً وبينما هي وسط كأبتها سمعت صوت ينادي من بعيد لم يكن صوتاً بل كان عبارتاً عن ثلاث اصوات
يناديها بحزناً مع خوف عليها
[جولي]
اقترب الثلاثة يجرون وهي قد اغمضت عيناها لتحملها نيرو على ضهرها ثم تسألها نيرو
[ هل جين من فعل بك هذا؟]
لم تجب عليها ليجيب العجوز
[ اضن ذلك]
بدأ بالمشي لفتره حتى دخل الى منزلاً صغير في احد الأزقة وقد كان منزل العجوز وحفيدته مايا ......
*******************************