وقفت جولي و ريان اسفل التل على العشب بانتظار اي عربة تمر بتجاه القصر الملكي مرت دقائق ثم ساعة لتجلس جولي على الأرض بتعب الى ان ريان ضل واقفاً ينتظر عربة تمر بعدها مرت ساعة اخرى ليرمي ريان القناع من وجهه بانزعاج ويقول
[ جولي انتظريني هنا سوف ابحث لكي عن عربة]
اومئت جولي موافقة ليغادر ريان بعد ان ارتدى قناعة بتجاه المدينة.
-------------------------------
بدأ ريان يدور ويدور باحثاً عن شخص غبي سيصدق كذبته
ثم رأى فجئت بينما هو يجوب عربتان ملكيتان امام احد محلات فساتين باهظة اثمن اخذ يقترب من المحل ثم نضر عبر الزجاج ليرا الأميران ذوي الشعر الأشقر والعين الزرقاء وبقربهما يقف حارسان وخادمة الأميرة الشخصية وجلس الأمير على احد المقاعد بانتظار انتهاء اخته من الصراخ على الخياط ، فجأة سمع ريان ضوضاء خلفة ليصدم ان نصف سكان المدينة قد تجمعُ حول المحل يريدون رؤية الأمراء ، ضحك ريان قليلاً بينما يقول بغباء
[ان هؤلاء السكان مجانين]
حينها ابتسم ريان ليقول في داخله
" علي استغلال الفرصة ثم سوف اعود لجولي "
وعندما اصبح المكان مزدحماً جداً ولم يعد احد ينتبه له ،اقترب من العربة التي قد تم وضع اكياس فساتين كثيرة فوقها وقد
غطيت بقطعة كبيرة من القماش تسلل ريان الى اعلى العربة وأختبئ اسفل القماش مع الفساتين بينما كان سائق العربة نائماً في مقعده بسبب اتعب الذي اجتاحه في فترة انتظاره الطويلة .
خرج الأميران من المحل وتقدمهما الحارسان الذين كانا يدفعان السكان المجانين بينما كانت الخادمة في الخلف تجر اكياس الفساتين ، بدأ السكان يصرخون وينادون كلن منهم بعبارته
[ايه الأمير لوكا انت رائع]
[ سمو الأميرة لورا ارجوك تعالي في زيارة لمحلي]
[ انت شخص طيب يا سمو الأمير]
اخذ كلاً من السكان يرمي بكلماته العذبة عليهما بينما قام الأمير لوكا بتوزيع القبلات بيده و قامت الأميرة لورا بمسك فستانها الأزرق بغرور لتركب العربة هي وخادمتها بينما ركب لوكا في العربة التي اختبئ فيها ريان وركب الحارس الأول قرب السائق والحارس الثاني جلس قرب السائق الأخر .
لتنطلق العربتان بتجاه القصر .
------------------------------------
هنالك قد نفذ صبر جولي ولم تعد تحتمل الانتظار اكثر لذا قررت تسلق ذلك السور الطويل جدا ،بدأت جولي تمشي بتجاه القصر .
وبينما كانت على الطريق انتبهت لقدوم عربتاً خلفها لذا نضرت اليهما ولقد لاحظت انهما عربتان راقيتان جداً لاكن لم تفكر انها لأحد الأمراء .
قامت برفع يدها كعلامة توقف ارجوك .
نضرت الأميرة لورا اليها بتقزز وهي تقول
[يا لها من قروية وضيعه كيف لها ان تقطع طريق الأمراء]
اكملت عربة الأميرة طريقها .
بينما نضر الأمير لوكا لها بانبهار ليقول
[ يا لها من جريئة لتوقف عربات الأمراء]
ثم نادا على السائق
[ اوقف العربة]
شد السائق على حبل الحيوانات شبيهة الأحصنة لتتوقف عن الحراك
ثم نضر الحارس الى جولي ليقول بانزعاج
[هي انتِ كيف تجرئين على ايقاف عربة سمو الأمير]
في تلك اللحظة صفقة جولي بأصابعها لتقول بفرح
[هذا رائع سوف اخبره بشأن الملك]
حينها رفع ريان رأسه من بين الغطاء بعد ان تعرف على الصوت فإذا بجولي تراه فترتبك في حديثها بسبب الصدمة
ثم ان الأمير لوكا فتح الباب ليقول
[ادخلي واخبريني ماذا تريدين ان تقولي للملك]
ابتسمت جولي بسعادة بينما انزعج ريان ليقول لنفسه
" ان علمت ان الأمر سيكون هكذا سهلاً لقمت به من البداية"
ثم ان جولي قالت للأمير باعتذار
[سموك ارجو ان تسامح صديقي الغبي انه مختبئ فوق العربة]
ضحك الأمير لوكا بينما يقول
[حقاً ? انه بارع في الاختباء انا لم اشعر به]
ثم اكمل
[ اطلبي منه ان ينزل ويركب معنا في العربة] -------------------------------
جلس ريان وجولي على المقعد المقابل للوكا وقد ازال ريان القناع والقلنسوة عن رأسه
بينما بدأ لوكا بالكلام اولاً
[ان اسمي هو الأمير لوكا ماذا عنكما ؟]
[اسمي جولي وهذا الأشقر ريان]
[الأن اخبريني لماذا تريدين الملك ؟]
[حسناً اود اتكلم مع والدك الملك في امر هام بشأن عدو ولا استطيع الإفصاح عن المزيد]
[حقاً ؟ لكن لعلمك ان الملك ليس ابي ان ابي هو امير مثلي اما الملك لنقل انه بمثابة جدي]
[اه اذن الملك هو عج...]
وقبل ان تكمل وضع ريان يده على فمها لأنها قد تتسبب مشكلة ان نادت الملك بالعجوز .
عندما وصلُ الى البوابة ارتفعت البوابة عالياً بعدها ارتفع باب حديدي لتمر عربة الأميرة لورا ثم تمر عربة الأمير لوكا فإذا بجولي تخرج لسانها امام الحارسان كعلامة للنصر فيصدم الحارسان عندما يريانها داخل العربة .
ثم ان العربتان توقفتا امام بوابة القصر لينزل لوكا وريان وجولي لتغادر العربة بعد ان انزل الحراس اكياس الأميرة لتأتي الخادمات لأخذ الأكياس ومن العربة الأخرى نزلت الخادمة و لورا . ثم ان لورا شعرت بالغضب عندما رأت جولي و ريان لتنطلق نحوهم وقد رفعت فستانها قليلاً
لتقول بغضب
[لوكا لماذا ادخلت هذه القمامة الى القصر؟ ]
ليمسح لوكا شعره الأشقر ويقول وهو مبتسم
[ انهم يريدون اتحدث في امر مهم مع الملك ]
بينما ارادت جولي ان تلكمها في تلك اللحظة لكنها تمالكت نفسها كي لا تقع وريان في مشكلة
ثم ان لورا اشاحت بنفسها لتغادر وقبل ان تذهب قالت للوكا
[بالمناسبة ابعد هذه الابتسامة الغبية عن وجهك فأنت لست جميلاً عندما تقلد بيل]
ثم غادرت وقد امتلأ لوكا غضباً بسبب كلماتها الجارحة
ثم اكمل دون مبالات الطريق داخل القصر .
----------------------------------
لقد كان قصراً رائعاً بحق حيث كلما التفت ترى اللوحات وثريا وترا المزهريات الذهبية وترى الخادمات ذواتي الثوب الموحد يعملن بلا كلل وترى تلك النوافذ العملاقة المطلة على الحديقة الجذابة لقد كان قصراً رائعاً حقاً ثم ان لوكا اقترب من احد الخدم وطلب منه اخبار الملك بقدوم زوار .
اخيراً وبعد فترة من المشي اخيراً وقفو امام باب ابيض ضخم ذو مقابض من الذهب وقام الحراس بفتحه ليدخلُ .
لقد كانت قاعة ضخمة ابهرت جولي حيث كانت القاعة اكبر من منزلها مرتين ويتوسط القاعة عرش ضخم عليه مقعد احمر اللون وقد امتلأ المكان بثريا المصنوعة من الذهب وفي القاعة ثلاثة ابواب ضخمة .
بقُ للحظات بانتظار الملك ثم مرت دقائق ليفتح باب من عند احد الجوانب ليدخل منه حارسان فيقوم لوكا بحني ضهره قليلاً فقد علم ان الملك خلف الحرس فيقوم ريان وجولي بتقليده ضلت جولي تحني ضهرها وهي تسمع خطوات الملك دون ان تراه اخذ الملك يمشي ليجلس على عرشه
فيرفع لوكا وريان ضهريهما ورأسهم بينما ضلت جولي تحني ضهرها فلم تعلم بأنهما رفعا رأسيهما لتقول لنفسها
" ان هذا مؤلم ان كان يجب علي فعل هذا كل مرة ارا فيها الملك فلن اتي ابدا ً لزيارته هذا مؤلم "
ثم ان ريان انتبه بأن جولي لا تزال حانية ضهرها فأقترب منها وهمس
[جولي يمكنك رفع رأسك]
وعندما رفعته رأت على العرش طفلاً صغيراً على العرش الكبير ويرتدي تاجاً اكبر منه وقد ارتدى ملابس الملوك بينما امسك في يده صولجاناً كبيراً
لتصرخ جولي بدهشه
[جاك ?!]
ابتسم جاك الجالس على العرش الكبير .
****************************