2

 

 { مسممة }

 

فى منزل ليو الجديد على الجبل المجاور للى تشى ، كان لليو تعبير سئ ، لما لا أستطيع ، لقد مضى يومان بالفعل

 

على مر اليومان السابقان حاول ليو فتح قصر قدره ولكن بغض النظر عن كم مرة قام بالدق فلم يفلح ، هل يعقل أنى أملك موهبة أسوء من لى تشى وقد أحتاج إلى الطرق خمسة أيام وليال ، لا هذا غير منطقى لأنى لم أشعر حتى الأن بأى تقدم ، تباً.. هل أتى هذا النظام بى إلى هنا لقتلى

 

***

 

وفى نفس الوقت القادة قد إستلموا دعوة من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع.

 

“ماذا….. طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع تريد اختبار لي تشي؟”

 

بعد تسلمهم الدعوة، القادة الستة كانوا مصدومين للغاية.

 

واحد من القادة الستة استعاد رباطة جأشه قليلا وبدأ باللعن.

 

“لقد سمعوا بالخبر سريعا للغاية. فلم يصبح التلميذ الجوهري بشكل رسمي بعد لكنهم يريدون اختباره.”

 

 واحد من القادة واصل كلامه " يبدوا أنهم يريدون التهرب من وعد طائفتينا، فقمامة مثل لي تشي   لن يقدر على تجاوز الإختبار مهما حاول. لذلك فإنهم يريدون اغتنام هذه الفرصة والتخلص من الوعد.”

 

“وهل لدينا أي خيار؟” القائد الأول تكلم وتعبير وجهه أسود تماما.

 

“حاليا، طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع تملك مملكة كاملة. وفي حالتنا الحالية، لن نستطيع رفض طلبهم بسبب الفرق الهائل بيننا.”

 

كلماته تسببت فى صمت الجميع. في بداية عصر الإمبراطور مين رين ، طائفتهم كانت لا تهزم ، وسمعتهم هزت العوالم التسعة كاملة ، وقوتهم حكمت إمبراطورية عتيقة لوحدها ، وكل الطوائف كانت خائفة منهم للغاية. ولم يكن هنالك أي كائن في العالم قادر على هز مكانة الطائفة.

 

لكن، ومع مرور الوقت، أمجاد الماضي قد مرت،  والأن لم يعودوا يملكوا قوة كافية لحكم مملكة عادية ، فما أدراك بـ إمبراطورية عتيقة ، وقد خسروا حقهم لمنح ألقاب مثل البطل المسمى والنبيل الملكى لتابعيهم ومقاتليهم.

 

 “ما الذي سنفعله؟ ” واحد من القادة سأل.

 

جميع القادة كانوا مدركين بأن فرص نجاح فانٍ في تجاوز اختبار طائفة هائلة مثل طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع هى منعدمة تماما.

 

“ لا نملك أي خيار عدا إرساله.”  قائد أخر قدم إجابته.

 

“ فلو نجح بطريقة ما، فإننا سنصبح صهرا مع طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع. ولو حدث ذلك، فإن طائفة الإله السماوي ومملكة الجوهرة السماوية سيتوقفان عن استحقارنا .”

 

تجاه حلم مستحيل مثل هذا، القادة لم يستطيعوا فعل أي شيء سوا إرغام ضحكة على الظهور على وجوههم . لكن مهما كانوا متأكدين من عدم وجود أي فرصة للنجاح ، فلم يكن لديهم أي خيار سوى إرسال لي تشي لخوض الإختبار

 

***

 

" ألم تفتح قصر قدرك بعد " سأل لى تشى بعد أن دخل منزل ليو

 

" لا ، يبدو أن موهبتى قد أصبحت أسوأ من السابق " سخر ليو

 

" تحتاج فقط إلى قلب قوى لترتفع فوق العالم " قال لى تشى بجدية

 

" قلب قوى " وضع ليو يده على قلبه وتنهد وهو يتذكر ذكرياته المؤلمة ثم نظر إلى لى تشى وقال " شكراً ، سوف أضعها فى ذهنى " ليس وكأن ليو لا يعرف بهذا الشئ أو لا يصدقه ، لا بل كان يعلم عنه ويصدقه بشدة وخاصة بسبب تجاربة مع المرض عندما رأى أخرون إستسلموا للمرض وماتوا ، هو قاوم على أمل أن يعيش

 

" أنت لم تأتى إلى هنا لتخبرنى بهذا فقط " سأل ليو بعد أن طرد الذكريات السيئة من رأسه

 

" بعد ثلاثة أيام سوف أذهب إلى طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع ، هل تريد القدوم معى " سأل لى تشى ، فى الحقيقة بخلاف إعجابه بشخصية ليو أراد أن يراقبه أكثر ليتعرف على نوع الوجود الذى يمكن أن يكون يأساً ليختم قصر قدر شخص ما ، مما جعل حتى وحشاً مثل لى تشى لا يستطيع الرؤية من خلالة

 

" لن أفيدك فى شئ " رد ليو وهو قادر إلى حد ما على فهم تفكير لى تشى

 

" لا تفكر هكذا ، من يعلم قد تفيدنى حقاً " رد لى تشى

 

" حسناً سوف أذهب معك ، أعذرنى الأن " ووقف ليغادر إلى مكان ما عندما ظهر شخص أمامه

 

" الحامى مو ، هل هناك سبب لوجودك هنا " سأل ليو

 

عندما سمع الحامى مو طريقة مخاطبة ليو له شعر بالحزن ، كان معروفاً بعزلته ولكن لم يكن أحد يعرف أنه إعتبر ليو أو نان هوارين بمعنى أدق كعائلته

 

" هذه لك سوف تساعدك " ورحل قبل أن يكمل كلامه مما جعل صداه يتردد مكان وجودهم

 

نظر ليو إلى الشئ الذى تركه الحامى مو فى يده ، وهى فاكهة قريبة الشكل من التفاح

 

" فاكهة الغسق " تنهد ليو لم تكن شيئاً ذكر فى الرواية لأن إستخدامها هى المساعدة فى فتح القصر الرئيسى للأشخاص الذين ذو الموهبة السيئة الذين لا يتحملون الطرق الطويل لفتح قصر قدرهم الأول أو فى بعض الحالات الخاصة مثل حالة ليو

 

" إنه شخص مراعى ولكن لا أنصحك بتناول هذه الفاكهه لأنها مسممة " قال لى تشى

 

مما جعل ليو يصدم " أنت تمزح أليس كذلك ، لما سيحاول قتلى "

 

" لا أعلم نواياه ولكن أنت يجب أن تعلم " قال لى تشى ، مما جعل ليو يفكر ولكن بغض النظر عن كيفية تفكيره لم يجد الأمر منطقياً

 

" حسناً بما أنك تعلم أنها مسممة فأنت تعلم كيفية التخلص من السم " قال ريو

 

" بالطبع هذا النوع من السم بسيط جداً ولكن لما إساعدك " قهقه لى تشى

 

" ألست تريد منى مرافقتك ، إذاً يجب أن تدفع لى ثمن الرحلة " سخر ليو

 

" حسناً.. حسناً ، لا تبكى سوف أفعلها "

 

لم يعلق ليو على كلام لى تشى ، بعد فترة قصيرة وبمساعدة لى تشى تمكن من التخلص من السم وعندها تناولها على الفور والنتيجة كانت.. لا شئ

 

لم يكن ليو شخصاً يستسلم بسهولة وإلا لأستسلم للمرض ومات منذ فترة طويلة ولكنه لم يرى أى تطور لذلك تيقن من أن طريقه خاطئ ، ما الشئ الذى أفتقده ، فكر ليو

 

" يبدو أن الشخص الذى قام بتدمير تدريبك ليس بسيطاً ، هل تعرف إسمه " سأل لى تشى محاولاً إستخراج أى معلومات عن هذا الوجود ولما كان يأساً لهذه الدرجة حتى يدمر ويختم تدريب تلميذ منخفض المستوى فى أحسن الأحوال

 

" لا أعرفه ولكن فى الحقيقة أنا شاكر جداً له " تحدث ليو بإبتسامه مع أنه أتى إلى هنا رغماً وأنه يعانى صعوبة فى التدريب إلا أنه حصل على فرصة أخرى فى الحياه ، هذا بالنسبة له حتى لو مات بعد أيام قليلة أفضل من الإستلقاء على سرير المشفى بدون القوة لفعل شئ

 

" شاكر له لما " أصبح لى تشى مهتماً بعدما رأى التعبير الصادق لـ ليو

 

" لأنه عالجنى من مرضى وأعطانى فرصة للحياه " تحدث ليو بإبتسامه حتى أن دموعه كانت تسقط من عينيه

 

" أى مرض " سأل لى تشى مرة أخرى

 

" أسف لن تعرفه " تحدث ليو بصدق

 

" جربنى " قال لى تشى مع إنه رأى تعبير ليو وفهم أن ليو لم يكن يكذب ولكنه إعتقد أن ليو حسبه كشخص عادى وليس الغراب المظلم ، ولكن ليو هز رأسه وفكر ، هذا مرض من عالمى لن تفهمه

 

" حسناً " لم يضغط لى تشى على الأمر فقال وهو يغادر " سوف أنتظرك بعد ثلاثة أيام "

 

" إنتظر " نادى ليو

 

" ما الخطب " سأل لى تشى

 

" أنا لم أحظى بصديق حقيقى قبلاً هل تريد أن تصبح صديقى " سأل ليو ومد يده

 

نظر لى تشى بإبتسامه فى ليو ومد يده ليصافحة وقال " تدرب جيداً يا صديقى لا أريد أن أقف فى القمة وحدى " ثم غادر وهو يضحك

 

" تهانينا لقد أنهيت المهمة الأولى " كن صديقاً للى تشى "

 

المكافأة : فرصة حياة أخرى

 

" المهمة الثانية أترك إنطباعاً جيداً عند لى تشى فى الرحلة بعد ثلاثة أيام "

 

نظر ليو إلى الرسائل وإبتسم مع أنه أراد شيئاً يساعده على فتح قصر قدره مما يفتح له الطريق نحو التدريب ولكن فرصة حياه أخرى لا بأس بها أيضاً رغم أنها ستضيع بسرعة بسبب قوتى الحالية ، تنهد ليو

 

فى الحقيقة فرصة حياة أخرى هى شئ عظيم ولكن مع شخص ليس لديه تدريب لن تفيد

 

***

 

توجه ليو إلى السوق وفى طريقه قابل العديد من الأشخاص وسمعهم يتحدثون عنه

 

" إنظر إلى نان هوارين قبل يومين عندما ذهب ليقابل القادة إعتقدت إنه إخترق أو تعلم تقنية تخفى قوته ولكن للإعتقاد أنه قد خسر كل تدريبه "

 

" هذا مؤسف "

 

" ما المؤسف فى ذلك إنه يستحق لتسرعه فى التدريب لمحاولة أن يصبح التلميذ الجوهرى "

 

" التلميذ الجوهرى ماذا تقصد "

 

" ألا تعلم أن نان هوارين ومعلمه قد خططوا لهذا ولكن للأسف هذه هى النتيجة "

 

سمع ليو العديد من الأشخاص يتحدثون عنه ، بعض التنهد وبعض الشماته...

 

إستمر ليو فى طريقه حتى وصل إلى السوق

 

" هنا الأخ نان " بينمر يسير ليو فى السوق سمع صوتاً يناديه " أنا " إلتف ليو تجاه الصوت

 

" هل نسيتنى الأخ نان " تحدث فتى سمين بعض الشئ ، ركز ليو فى وجه هذا الشخص وسرعان ما تذكره " أنت بو وان "

 

" لقد تذكرتنى ، هذا رائع " ضحك الفتى

  

" نعم ، انا لا أنسى وجهاً قابلته يوما ، المهم هل تحتاج إلى شئ " هذا المدعو بو وان كان شخصاً ساعده نان هوارين قبلاً منذ فترة طويلة

 

" أخ نان سمعت ما حدث لك وأرجو أن تقبل مساعدتى ، أخبرنى بأى شئ وسوف أفعله لك " كان صوت بو وان عالى فأجتذب المحيطين به ، وبدأوا بالهمس فيما بينهم

 

تنهد ليو وفكر ، لو لم يكونوا خائفين أننا داخل الطائفة وأنى قتلى لن يلجلب سوى المشاكل لقتلونى

 

" لا أحتاج إلى شئ.. إنتظر أنا أحتاج إلى ناى هل تملك واحداً " سأل ليو

 

" ناى " فكر السمين للحظات قبل أن يخرج ناى عادى وقال " للأسف هذا ما أملكه لو تعطينى بعض الوقت أستطيع صنع واحد أخر لك من شجره عمرها.. "

 

" لا داعى هذا جيد " قاطع ليو كلام السمين وأمسك بالناى

 

" كما تشاء " تنهد السمين

 

" حسناً كم ثمنه " سأل ليو

 

" ماذا تقول أخى نان إنه لا شئ مقابل ما فعلته لى " تحدث السمين على عجل ولكن ليو ترك بعض اليشم وغادر متجهاً إلى المكتبة

 

" لا يسمح لك بالدخول إلى هنا " فور وصول ليو إلى المكتبة أوقفه واحد من ثمانية تلاميذ يحمون مدخل الجزء الخاص بالتقنيات فبدون إذن من القادة غير مسموح لأحد بالدخول إلى هنا

التعليقات
blog comments powered by Disqus