4

 

{ تطور }

 

فى غابة خارج الطائفة تدعى بغابة الموت كان ليو يشق طريقه عبرها ، تعتبر هذه الغابة أرض تدريب مشتركة لكل الطوائف وبسبب أن بها عدداً كبيراً جداً من الوحوش وعدد قليل جداً جداً من العناصر فلم تكلف أى طائفة نفسها عنان السيطرة عليها مع أن مساحة الغابة شاسعة ولكن فقط مساحة شاسعة هى كل ما تمتلكه هذه الغابة بالإضافة إلى الوحوش الكثيرة

 

على الأطراف الوحوش الأضعف وكلما تعمق الشخص بالداخل سوف يقابل وحوشاً أقوى

 

أتى ليو إلى هنا لسبب واحد وهو رفع بنيته الجسدية إلى الإكمال الصغير وإلا سوف تكون رحلته إلى طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع هباءً

 

لم يكن ليو خائفاً من الموت بما أن لى تشى معه ولكن كان له أهدافه الخاصة أما بالنسبة لمهمة ترك إنطباع جيد عند لى تشى فلم يفكر فيها كثيراً بقدر ما فكر فى مخططه

 

لدى ليو ثلاثة مهارات { البنية الأبدية ، الشمس الدوارة ، سيف الملك }

 

لن يستطيع رفع مستوى مهارة الشمس الدوارة وسيف الملك وهو يقاتل ضد الوحوش فكرر تركهما جانباً

 

قريباً ظهر ذئب فى مرمى ليو وإنقض عليه على الفور

 

ليو الذى رأى الذئب ينقض عليه لم يحرك ساكناً لقد أعد قبضته وخزن فيها كل قوته وإنتظر حتى كان الذئب على بعد خطوة منه ثم قام بتفعيل البنية الأبدية مما جعل الذئب يتوقف لمدة ثانية ، وهى ما يحتاجه ليو بالضبط ، لم يتأخر ليو الذى كان يعد قبضته منذ فتره عن إلقائها فى وجه الذئب ومن حسن حظة أن الذئب كان فى نفس مستواه

 

أرسلت ضربة ليو الذئب محلقاً ، لم يتوقف ليو وأنقض على الذئب دون ترك أى مجال لتراجع الذئب

 

مع أن البنية الأبدية كانت فى بدايتها ولا يمكنها تقديم الكثير فقط تشل الذئب لمدة ثانية لكنها كانت أكثر من كافية بالنسبة لليو ، تابع ليو بعدة ضربات على الذئب حتى قتله ، لم يستخدم ليو أى سلاح لأنه أراد تذكر هذا الشعور ، شعور الألم شعور تمزق أوردة يديه حتى يصقل قلبه

 

القلب هو أهم شئ ، إرادتك هى التى تحدد النقطة التى ستصل إليها ، عزيمتك التى ستقرر ما إذا كنت ستستسلم ام لا

 

لذلك أراد ليو صقل قلبه إلى أبعد الحدود وليفعل ذلك فيحتاج إلى الشعور بإلألم ، كلما شعر بالألم أكثر كلما شعر أنه يسير على الطريق الصحيح لذلك إختار مهارة سيف الملك

 

" لقد قتلت وحشاً فى مرحلة إنشاء القصر "

" + 1 نقطة متجر "

" يمكنك بيع جثته للنظام مقابل نقطة واحدة من نقاط المتجر "

" + عشر سنوات فى بنيتك الأبدية "

 

عشر سنوات ، فكر ليو إنه فى مرحلة إنشاء القصر فقط ، كلما قتلت وحوشاً أقوى سوف أحصل على نقاط أكثر ومعها سوف تزيد قوة البنية الأبدية ، مع أن البنية الأبدية إمتصت 10 سنوات فقط وهو ليس شيئاً بناءً على شرط رفع المهارة إلى الإكمال الصغير ولكنى أشعر أن قوة المهارة قد زادت الضعف

 

بينما كان ليو يفكر شعر بأن الأرض تحته تهتز وسمع صوت العديد من الأقدام ، هذا لا يبدو جيداً

 

أكثر من مائة ذئب كانوا فى مرمى ليو ، لو كان مكانه شخص عادى لفر ولكن ليو ينمو كلما قتل لذلك لن يخاف

 

*** 

 

بعد بضع دقائق سقط أخر ذئب على الأرض

 

" لقد قتلت وحشاً فى مرحلة توسيع القصر* " { هنزل فصل فيه المستويات وشوية معلومات للى نسى }

" + 10 نقطة متجر "

" يمكنك بيع جثته للنظام مقابل عشر نقاط من نقاط المتجر "

" + مائة سنة فى بنيتك الأبدية "

 

ليس سيئاً ، مع كل قتل شعر ليو بإزدياد قوة بنيته الجسدية وشعر بأنه يصبح أفضل مع إن مستوى تدريبه لم يزد ولكن قوته قد إرتفعت كثيراً دون ذكر البنية الأبدية

 

مستوى خبرتى فى القتال صفر لذلك سوف ترتفع قوتى بهامش كبير عندما أعرف جيداً كيف أستخدمها مثل نقاط ضعف الوحوش وأيضاً كيفية تركيز قوتى فى موضع واحد ، لازال ينقصنى الكثير ، فكر ليو وهو يتحرك بحثاً عن الوحوش

 

***

 

بعد يوم ونصف ، هذا هو الوحش الأخير

 

حدق ليو فى دب عملاق بقوة نبيل ملكى بدى على وشك الإنهيار ، أطلق ليو العنان لقبضاته والتى بدت كل واحده منهم وكأنها تعرف أين ستسقط ، إستغل ليو إصابة الدب وأنهمل عليه بالقبضات وعندما حاول الدب المقاومة نشط ليو البنية الأبدية مما يجعل حركة الدب بطيئة جداً ، مما يجعل من السهل على ليو تفاديه

 

" لقد قتلت وحشاً فى مرحلة النبيل الملكى "

" + 1.000.000 نقطة متجر "

" يمكنك بيع جثته للنظام مقابل 1.000.000 نقطة من نقاط المتجر "

" + 10.000.000 سنة فى بنيتك الأبدية "

 

" تهانينا لقد وصلت بنيتك الأبدية إلى الإكمال الصغير "

" تهانينا لقد فتحت مجال الإستنزاف "

 

الوصف : مجال الإستنزاف عند التنشيط أى أحد داخله سوف يفقد حياته بسرعة تعتمد على مستوى تدريبه ، بدون المجال يحتاج ليو إلى قتل الوحش أولاً قبل إمتصاصة ولكن الأن لا

 

لقد فتحت مجالاً وهو شئ يحتاج إلى الجمع بين بنيتين خالدتين ببنية خالدة واحدة ووصلت إلى الإكمال الصغير فى يوم ونصف لو عرف لى تشى أو عباقرة العالم ذلك لماتوا من الصدمة

 

المطلوب إلى الإكمال المتوسط ترليون عام

 

ترليون عام للإكمال المتوسط إذاً للإكمال الكبير قد أحتاج إلى جوجل* أو جوجل بلكس*

{ أرقام }

 

تنهد ليو... أخيراً

 

الأن لقد أكملت هدفى من القدوم إلى هنا ، أحتاج إلى الذهاب لبدء المرحلة الثانية وهى رفع مهارتى الشمس الدوارة وسيف الملك ، حان الوقت لذبح البشر

 

لم يكن ليو قاتلاً ولكنه أيقن أن لنجاته يجب أن يموت الأخرين ولكن لن يقتل بشكل عشوائى سوف يقتل فقط من يريدون قتله والأشخاص الذين يستحقون ذلك ، لم يكن ليو أيضاً طالباً للعدالة أو شئ كهذا ولكن حتى لا يشعر بالذنب لقتل الأبرياء

 

توجه ليو خارج الغابة ولكنه شعر بوجود شخص ما  " بطل مسمى " فكر ليو ولكنه لم يتوقف

 

" أخيراً خرجت " تحدث البطل المسمى

 

" القائد سون " لم يفهم ليو ما معنى كلام القائد سون " هل هناك شئ تحتاجنى فيه "

 

" نعم أنا أريد حياتك ، أرجو أن تعذرنى ولكن وجودك يجلب العار لى ولتلميذى "

 

الأن فهمت ، سخر ليو ولم يتراجع لو كان قبلاً لكان قلقاً ولكن الأن...

 

" إذاً هل ستقتل نفسك أم تريدنى أنا أن أفعلها " تحدث القائد سون وعدم الرغبة ظاهرة على وجهه وفى كلماته ، هو حقاً لم يرد قتل ليو ولكن العديد من الشائعات إنتشرت فى الطائفة عن أن ليو ومعلمه السابق الحامى مو قد وضعوا أنظارهم على منصب التلميذ الجوهرى وخططوا لفترة طويلة ولكنهم فشلوا

 

شائعات إخرى تتحدث عن أن القائد سون هو المخطط وبما أنهم فشلوا فقام بشل ليو عقاباً على ذلك والعديد من الشائعات مثل هذه

 

" هل بقتلى سوف تنتهى الشائعات " سأل ليو وبدا غير قلق على عكس موقف شخص على وشك الموت

 

" ليس تماما ولكن سوف يكون أفضل من لو أنت حى ، على الأقل لن أشعر بالعار لوجود تلميذ مثلك لتلميذى " تحدث القائد سون وهو يشعر بأنه سوف يفعل شئ سوف يندم عليه طوال حياته وبسببه لن يتمكن من النظر فى وجه تلميذة ( الحامى مو ) ولكن يجب عليه فعل هذا

 

" ثق بى بقتلى سوف تكثر الشائعات بعد موتى عن وأنا حى وبالنسبة لشعورك بالعار فثق بى لن تكون قادراً على النظر فى وجه تلميذك مدى الحياه " صدقاً لا يريد ليو قتل القائد سون لذلك كان يحاول تذكيره ولكن لو أصر فلا يلومن إلا نفسه

 

" أعتقد أن هذه مشكلة سوف أتعامل معها لاحقاً ، لو فقط تناولت فاكهة الغسق ومت بسلام لما إضطررنا إلى الوصول إلى هذه النقطة " تحدث القائد سون

 

" لقد تناولتها "

 

" ماذا " سأل القائد سون غير مصدق

 

" لقد تناولتها ولكنى علمت بوجود السم ، على كل حال شكراً مع أنها لم تفدنى " توقف قليلاً وتابع " أنا لا أريد... "

 

لم يكمل ليو كلامه لأن شخصاً ظهر بينه وبين القائد سون " معلمى رجاءً " من يكون غير الحامى مو

 

" مو ، تراجع لقد قررت قتله بغض النظر عما يحدث اليوم " تحدث القائد سون وأصبح تعبيره بارداً لأنه لم يتوقع أن تصل الأمور إلى هذه النقطة ويعرف تلميذه عن الأمر ولكن بما أن الأمور وصلت لذه النقطة فلا مجال للتراجع

 

" معلمى... "

 

" ليس وكأنى سوف أتركك تقتلنى " سخر ليو وأخرج حجراً أسوداً وسحقه بين يديه مما جعل الجميع يتباطأون بينما أختفى ليو 

 

حاول القائد سون ملاحقة ليو ولكنه شعر بأنه بطئ كالحلزون بالإضافة إلى أن تدريبه قد ضعف قليلاً ولكن لحسن الحظ هذا لم يدم طويلاً

 

ليس معنى أن البنية الأبدية تتطور عن طريق قتل الوحوش أنها لا يمكن إستخدامها على البشر لا التأثير واحد فقط طريقة التطور هى التى تشترط عمر الوحوش

 

***

 

ما إستخدمه ليو للهرب هو بطبيعة الحال البنية الأبدية أما ذلك الحجر فقد كان مجرد حجر عادى لقد إستعمله فقط للتمويه لانه لا يريد كشف قوته الأن وأيضاً لأجل الحامى مو او بمعنى أدق لأجل نان هوارين

 

***

بعد بعض الوقت

 

تقدم ليو إلى مبنى صغير داخله العديد من الرجال تبدوا عليهم العديد من الندوب وفقط من النظر إليهم ستعرف أنهم مجرمين { عصابة الثعبان } إحدى العصابات الصغيرة التى تتكون من بضع مئات من الأشخاص

 

حالياً فى الغرفة هناك العديد من الفتيات بعمر الرابعة العشر تقريباً إلى العشرين وكلهم على وجوههم علامات البؤس والضرب وملابسهم كانت ممزقه فى العديد من الأماكن مما كشف الكثير من جلدهم

 

" ههههه ، تعالى إلى هنا " ضحك أحد أفراد العصابة وأنزل كوب الخمر الذى يشرب منه وأشار إلى فتاه كانت تخدم الأخريين بينما كان يتحسسها كل من مرت به ، مع أن هذا ليس اليوم الأول للفتاه هنا وحتى أنه تم تدنيسها العديد من المرات إلا انها لم تستطع الإعتياد على هذا وأرادت البكاء ولكنها كانت تخشى أن يضروبها لذلك لم تفعل

 

" أظهرى بعض الحب أيتها العاهرة " تحدث الرجل بعد أن وصلت الفتاه امامه ووضع يده على جسدها

 

" هوى هل سمعتم عن ذلك الشبح الذى يقتل المنظمات " قال شخص

 

" نعم ، لقد قتل عشرة إلى الأن وكل هذا فى أقل من يوم " رد شخص أخر

 

" هل تعتقدون أنه قد يأتى إلينا " سأل أول من تحدث

 

" لا تقارنا بأولئك الضعفاء " أجاب عليه الرجل الذى يتحسس الفتاه

 

فى تلك اللحظة ظهر شخص يغطى وجهه بقناع

 

" من أنت وكيف دخلت إلى هنا " صرخ شخص من العصابة بعد أن رأى ليو يدخل من الباب

 

" فتى هذه ليست حانة عامة إنه مكان تجمع عصابة الثعبان هل تفهم ما معنى عصابة الثعبان " صرخ شخص أخر

 

" سيف الملك " نطق ليو كلماته بكل برود  

التعليقات
blog comments powered by Disqus