ماهذا بحق السماء؟
.
.
أ-أنا طفل! لكن كيف لهذا أن يحدث؟
*هل عدت بالزمن؟*
أ-أعتقد أن هذا ما يحدث، فمن المستحيل أن يكون هناك إحتمال أخر!
مهلا................ ربما ذهبت لبعد ما أو،ربما كنت في غيبوبه طويله،
أو قد أكون ميته أعيد ذكريات من حياتي......... إلخ إلخ
أصبحتُ في حاله من التفكير العميق لبضع دقائق
بينما الممرضه قلقه علي لأني لا أبكي أو أضحك أو أفعل أي شيئ حتى
سأرسلك لأمك لعلك تتحسن *فالفحص يقول أنك بخير تماما *
بعد مده قصيره أوصلتني لوالدتي لكن...
* أنها ليست أمي!
إنها لا تشبهها فهي تملك عيون خضراء وشعر
برتقاليا من المستحيل أن تكون هي *
بدأت بحملي على كتفيها مع إبتسامه مليئه بالسعاده ونظره حنونه
* إنها تجعلني أشعر بالذنب قليلا *
بدأَت بالبكاء وهي تحملني و دموعها تنزل علي بينما أحاول دفعها عني لكنني بجسد
طفل ضعيف
ظهر الارتياح على وجه الممرضه لأنني أخيرا أفعل شيئا ما
كنت أحاول بكل الطرق الهروب منها لكنها قويه حقا
لم أكن أعرف أن جسد الطفل ضعيف هكذا
ظللت أحاول الهرب بعيدا عنها إلى أن وصلنا لمنزلها
حملتني و أدخلتني معها إلى المنزل وأول شيئ رأيته هو صوره لرجل شاب ذا شعر
أبيض يبدو لي أنه زوجها لكن ما لفت إنتباهي حقا هو تمثال أول مايت *لماذا هو هنا؟*
* أيعقل أنها أوتاكو؟ *
إيكو : حسنا ياصغير أتمنى أن تصبح بطلا عظيما كوالدك
(إيكو هو إسم الام)
مهلا أقالت بطلا؟مالذ _
قاطع تفكيري يدها التي إنفصلت عن جسدها لتضع حقيبتها
*مهلا ؟،تمثال أول مايت وبطل ويد تبتعد عن جسدها بطريقه خارقه للطبيعه *
*ه-هل أنا في! *
" بوكينو هيرو! "
إرتسمت ملامح السعاده على وجهي فلم أتوقع شيئا كهذا أن يحصل لي
إيكو : أرى أنك سعيد الان هل أعجبك المنزل؟
قامت بوضعي في الغرفه وخرجت لسبب ما بينما بدأت أشعر بالتعب بسبب جسدي
الصغير
وبعض دقائق عادت إلي وقامت بحملي لكي أستحم
إن الامر مخجل حقا لم يغسلني أحدهم منذ أصبحت في السادسه من العمر
قامت بوضعي في الحوض كنت أجلس بهدوء إلى أن رأيت شيئا في الأسفل
*أهذا ج-ججججسد فتا! *
قلتها بينما أرتجف من الغضب
هل حقا يجب ان أتعايش مع هذا؟
قمت بالبكاء بينما أصبحت أمي قلقه فقامت بإخراجي من الحوض
بعد فتره قصيره خلدت إلى النوم بينما حملتني أمي إلى السرير
و عندما إستيقظت في اليوم التالي وجدت نفسي بين يدي أمي داخل عربه
لا أعرف أين سنتجه بالضبط لكن وجهها يبدو حزينا؟، أيا يكن ليس من شأني
بعد مده وجيزه وصلنا، إنها "مقبره"
إيكو : سوف تزور والدك اليوم
*إذا زوجها ميت * بقينا لعشر دقائق بسبب محادثتها للقبر
*متى سنذهب من المستحيل للقبر أن يسمعكي! *
بعد خمس دقائق أخرى، وأخيرا قررَت العوده إلى المنزل
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد سنين :
أصبح إسمي يامادا توشيرو وأصبحت معتادا على المكان والمنزل
ولم إعتدت على كوني فتا بعد ، أصبحت في السابعه من العمر هنا
إن أضفت هذه السنين مع سنيني الماضيه فعمري سيكون 23 سنه
سأخرج من المنزل الآن فأمي ضلت تبكي بالامس لبقائي في الغرفه
تظن انني مصاب بإكتئاب وأنني سأكون منعزلا، أعني أنا بالفعل كذلك
لكنها صاخبه حقا لذا سأحاول الخروج وأحاول إيجاد ميدوريا في مكان ما
توشيرو : أوي أيتها العجوز سوف أغادر المنزل الأن!
إيكو : حسنا توشيرو كن * لماذا يناديني هكذا؟ هل أنا أم سيئه*
ظلت أمي تبكي من خلفي بينما أدرت ظهري وخرجت
.
.
.
.
"الأن أولى خطواتي لأصبح بطله، أعني بطل "