في إحدي الأيام كان يتسلل لي من هو بعد المدرسه مباشرة ليذهب الي المعلم فشاهده كنان وهو بخرج فتتبعه من دون علمه وحين وصل اختبأ واكتفي بالمشاهده من بعيد، رأي مجموعه كبيره من الناس بمختلف اعمارهم يتدربون في مجموعات حسب قوتهم، كانوا يتعلمون فنون القتال بمختلف انواعها وضل يشاهدهم بالساعات ولم يشعر به احد، ثم دخل رجل في الأربعين من عمره، وفجأة صرخ جميع من في القاعة بالترحيب به والأنحناء له، كان كنان مندهش مما يراه، وفي لحظات ساد الهدوء المكان وبينما كان كنان يشاهد من بعيد نظر إليه المعلم، صعق كنان وراوده مليون سؤال في عقله، ك، كيف يعقل هل عرف بوجودي؟! ولكن كيف ولم يشعر بي احد من قبل!! وانا لم اصدر ضوضاء او حتي تحركت قليلاً... بالطبع لم ينتباه لي......،
المعلم: إذا لم تخرج سأقتلك فأنا لا احب الجبناء.
لم يكن هناك حل سوي الخروج من المخبأ، ثم خرج وأظهر نفسه، وفي ناحية اخري كان لي من هو في قمة غضبه ويقول لنفسه لماذا هذا الحقير هنا؟!! ألم أقل له ان يتخلي عن الفكره!! اخخخ سأجن،
المعلم: لماذا كنت تختبئ هناك انت اصغر من ان يرسلك شخص ما.
كنان: اريد تعلم فنون القتال. لذا فقد اتيت إلي هنا
المعلم: وكيف عرفت المكان؟
كنان: ليس مهماً كيف عرفت أليس كذلك
نظر إليه المعلم بنظرة خبيثه وابتسم له وقال. هناك شرط واحد لكي تكون تلميذي. ألا وهوا قدرتك علي التحمل، سنجري لك اختبار لتحديد مدي قدرتك علي التحمل، هذا إذا وفقت طبعاً ولكن في عدم الموافقه او خسارتك سنرسلك من حيث جأت وسنتظاهر بأننا لم نري شيء وانت كذلك،
كنان: هاه، وكأنك ستفعل، علي أية حال انا موافق
المعلم: جيد جداً سنبداء الآن، لي من هو فلتتقدم لتقاتله، ثم انحني لأمره وذهب نحو كنان وفي ثواني اصبح كنان متمدد علي الأرض و اقترب منه لي من هو مرة اخري وضل يضربه بدون رحمة، لم يعد هناك قوة لدي كنان للوقوف،
المعلم: اممم، ظننتك ستكون مفيدا، لأول مرة يكون تخميني مخ.... لم يكمل كلامه ووجده يقف بكل ما اوتي من قوة فبداء لي من هو في ضربه من جديد وفي كل مرة يوقعه علي الأرض يقف من جديد، مما اذهل المعلم من صلابة وشغفه ليصبح اقوي، فأمر لي من هو بالتوقف....
يتبع~
اسفه علي التأخير
حسابي علي الانستا.._lura 90_