وبمرور الوقت اقترب موعد ذهاب كنان إلي المدرسه وكان الأخواه مشتاقين لبعضهم جداً حيث مر العام وكأنه ألف بالنسبة لهم ولكن كل ما يمروا به يجعلهم اقوياء اكثر فأكثر، اصبح كنان جيد في التهكير
واصبح ينمي مهاراته كلما اتيحت له الفرصه، وحين كان يتسلل إلي المكتبه مثل كل يوم، قابله والده و سأله ماذا تفعل هنا، ثم رد قائلاً ، اتيت لأتمشي واري المكتبة فقط، ثم قال جايندل وهو يأخذ كتاب من أعلي الرف، انت حقاً مثل ما قالته عنك لويزا، انت تلهوا وتلعب طوال الوقت، ثم نظر له وقال،انت عديم الفائده، و دوقية بارجونت، لا ترحب بأمثالك، ثم غادر المكان تاركه خلفه مصدوم مما سمعه، واتي يوم ذهابه إلي المدرسه، لم يأتي احد لتوديعه، غير زوجه ابيه وابنها تشاد(تشاد اختصاراً لتشاندلين) قالت لويزا له وهي تضحك، اخيراً من الان فصاعداً لن اري أشخاص تصيبني بالأشمئزاز، وقال له أخاه، وداعاً يا عديم الفائده، ولا تقلق لن نشتاق لك او لأخاك، ثم نظر لهم بنظره ساخطه، و تركهم وذهب، قالت لويزا، هذا، الوقح كيف يجرؤ.....، وبعد مده وصل كنان إلي المدرسه، حين وصل ضل يلتفت شمالاً ويميناً، يبحث عن اخاه وحين راءه من بعيد، نادي عليه بصوتاً عالي، وهمَ مسرعاً نحوه، ثم التفت يزن إليه وهو مصدوم ويتذكر مشهد مقتل الطفلين وخائف علي أخاه الصغير
واقترب منه كنان وعانقا بعضهم وبداءو في البكاء، وفي نفس الوقت الذي دخل فيه كنان إلي المدرسه، دخل صبي من عائله كوريه وتعد من اهم عائلات كوريا، قصته لا تختلف كثيراً عن قصه الأخوين، لقد تخلي عنه اباه وامه لانه فقط ليس الأبن الأول الذي سيرث كل شيء وأنه سيكون مصدر إزعاج مستقبلي لأخاه الأكبر ولم يجدوا طريقة للتخلص منه غير إرساله لمدرسه داخليه،لقد استبدلوا قلوبهم بصخور، لا يهتمون بشيء غير منافع العائله فقط،. حين رأهم لي من هو، وهم يعانقون بعضهم ويبكوا قال، هذه الدراما مزعجه جداً.، ونظر لهم بغضب ثم غادر،وتنتقل بنا الأحداث إلي الاخوين. قال كنان لأخاه اخي لقد اشتقت إليك جداً. ثم قال له وانا ايضاً اشتقت لك كثيراً، ماذا كنت تفعل خلال هذه السنه الماضيه هل تعرضت للتنمر او ما شابه؟ قال له؛ لا لاتقلق لم يحدث شيء، والأن اخبرني هل تعرضت للتنمر انت؟!! رد يزن بسرعه؛ ماذا؟!!!، مستحيل هل لا تعرف كم هو اخاك قوي؟قال؛ أجل، أجل، أعرف كم انت قوي لدرجه لا تستطيع هزيمة نمله حتي ألست محق!!، ثمَ بداءو الأثنين بالضحك والجدال مع بعضهم……