في شارع منير باضوائه ذات اللون الغريب ويمكنك مشاهدة القليل من المارة يمشون تحتها

أن دققت سترى شاب يبدو في العشرينيات من عمره ماسك يمشي بينما اضواء هاتفه تضرب وجهه

"تنهد~ يا رجل تقترب الرواية من نهايتها ولا يشاهدها إلا القليل"

ركز على علامة المشاهدات تحت الفصل قبل الأخير

"6مشاهدات"

حسنا ليس وكأن هذا يهمه كثيرا فهو لم يكتبها الا للمتعة على الرغم من طول الرواية الى أنه اكملها بسبب شعوره بالمسؤولية تجاه البضعة اشخاص اللذين أحبوا الرواية فلم اكن اريد ان اكون مثل اولائك الاوغاد اللذين يبدأون رواية ممتعة ولكنهم لا ينهونها

"حسنا أنا اخر فصلين لننشرهم معا "

نسخ محتوى الفصل ووضعه في قسم النشر ونشرهما بينما كان يحاول عبور الشارع

بوم!!

"يا ألهي!!"

اتصلوا بالأسعاف!

لم يسمع إلا صراخ الناس من حوله يفهم ما جرى

شهيق

زفير

تنفس بسرعة من شدة الصدمة

"اه انا اموت... كنت اتمنى لو استطعت رؤية ردود فعل المشاهدين على نهاية الرواية"

هاها

اغمض عينيه لآخر مرة...

.

.

.

.

.

.

----------------------------------------------

فتح فتى صغير في غرفة كبيرة وراقية عينيه بسبب ضوء الشمس اللذي ضرب على عينيه

.

.

تباً اين انا... ألم أمت لتوي

أأنا في المشفى؟

رفعت رأسي من على السرير المزعج أنه قد كان ثقيلا ً

بعد أن تعودت عيني على الضوء الساطع القادم من الشباك اللذي على يساري نظرت بوضوح لما حولي

رأيت نفسي على سرير كبير في غرفة كبيرة وجميلة ذلك النوع من الغرف اللتي تجدها في الفلل الكبيرة والعصرية

اللعنه اين انا بحق الجحيم رفعت يدي لأجدها صغيرتين بحق يا رجل لا تقل لي بأنني قد تجسدت

كشخص مولع بروايات الويب لم يكن فهمه صعبا ولكن تقبله قد كان صعبا جدا

انا قارئ نهم للروايات من أن كنت في الخامسة عشر من عمري وأقصد بها الروايات الالكترونية وليست العادية المملة

ولهذا حاولت ان اكتب رواية على ذوقي

فكتبت رواية {صعود قلب الاسد الذهبي}

أنه عالم سحري حديث حيث تدمج التكنلوجيا مع المانا والتي هي القوة في هذا العالم

توجد عدة أجناس في هذا العالم وتتكون دولة البشر من مليارات البشر وهم الأكثر عددا وهذه ميزة لهم

بينما كنت مصدوما لدرجة عدم الرمش

[دينغ! مرحبا بالمضيف!]

"ماذا؟نظام, ما هذا بحق الجحيم!"

[دينغ!اطلب من المضيف أن يهدأ من روعه ويستعد لاستعادة ذاكرة الجسد الأصلي]

ماذا

ارغغغغع!!!!

بعد عشرة دقائق من الالم والمبرح في الرأس

[دينغ! نجاح]

[تهانينا المضيف]

يا ألهي...

انا جوليان لايون هارت الأخ الأكبر لأيثان لايون هارت والابن الأكبر لعائلة لايون هارت العظيمة أحد العائلات الأربع الأكبر في قارة البشر و...

الأخ الأكبر للبطل الوغد لبطل روايتي..

كان جوليان شخصية اخترعتها لتجسيد اخي الاكبر الحقير من حياتي السابقة

جوليان، على الرغم من موهبته ووسامته الى أنه كان يرى نفسه أقل من أخيه لأن اخيه استيقظ على إمكانيات SSS+ التي لا يصل اليها الا اكثرالتنانين موهبة على الاطلاق أما هو فكان SS- والتي كانت نادرة جدا وكان سعيدا بها ولكن بعد رؤيته لأمكانيات اخيه خاف على منصبه كوريث للعائلة وبدأ يتحول حبه لأخيه إلى كره شديد بعد رؤيته لاهتمام الناس الشديد به وشهرته

فكان بارد وقاسي القلب ويريد الإطاحة بأخية إلا أن تعاقد مع شيطان من رتبة كونت واراد قتله ولكن البطل كان يملك حماية السماء فتخطى حدوده وهزمه

[دينغ!يرجى من المضيف فتح صندوق الهدايا الابتدائية!]

افتحها إذن

[دينغ!تهانينا للمضيف على حصوله على لقب

"المنتقل ذو الروح المزدوجة"

المانا هي صدى الروح وتجليه في العالم

كل كائن له روح يمتلك مانا وانت الذي له روح مزدوجة يمتلك مانا مضاعفة!]

[دينغ!تهانينا للمضيف على حصوله على إمكانيات من الفئة الاعلى، {SSS++}

[الفئة الاعلى التي يتسلح بها ملك الشياطين العظيم! ]

دينغ!تهانينا للمضيف لحصوله على

موهبة السيف من فئة {SSS+}

يا رجل، حتى البطل لم تكن لديه هاته الإمكانيات

ايها النظام هل كل المكافئات ستكون من هذا المتسوى؟!

[دينغ! يؤسفني أن أقول،انها مكافئات تأتي لمرة واحدة فقط،اعطيت لك كمنتقل,ولن تكون هناك مكافئات من هذا المستوى مجددا.]

اه.. حسناً توقعت هذا

في هذا العالم كل مستيقظ له نافذة أو نظام مصغر يريه تقدمه ومستواه.

ولكن بالتأكيد الخاص بالبطل يجب أن يكون متطورً حيث أن نظامه له وعي خاص ويمكنه أن يعطيه المهام ويشتري منه المهارات

حسنا،اعتقد أن نظامي ليس عاديا أيضا، فليس هنالك نظام يمكنه ان يمنحك مثل هاته الاشياء

نظام،ارني نافذة الحالة

[نافذة الحالة]

كامل!

[الأسم:جوليان لايون هارت]

[العمر: 12 عام]

[الانتماء:دولة كاثرين/عائلة لايون هارت]

[الفئة:مبارز]

[الرتبة:F+] [الإمكانيات:SSS++]

[المانا:1800/1800] [الصحة: 1000/1000]

[القوة:40،الرشاقة:52،الدفاع:29،الذكاء:102

السرعة:60]

[الموهبة:مهارة استخدام السيف (SSS+)]

[التقييم:أقوى بكثير من اللذين في عمرك،ولكن لا تغتر بنفسك لأنك لازلت مجرد طفل غبي أمام مستيقظ بالغ!]

دق! دق! دق!

"سيدي الشاب،هل انت مستيقظ"

"أنا كذلك يا ليليان"

فتحت شابة جميلة بشعر أرجواني غامق ترتدي زي خادمات تبدو في العشرين من عمرها الباب ودخلت

"صباح الخير سيدي الشاب،أن عائلتك تنتظرك على طاولة الفطور."

"من فضلك اغتسل بسرعة،لم يتبقى الكثير من الوقت على حفل التقييم"

قالت ببرود بينما تفتح الستارة وتدخل الشمس

قمت لأذهب للاغتسال لأراها تتبعني

"مهلاً! مهلاً!،لماذا تتبعيني!؟"

تفاجئت عندما رأيتها تتبعني إلى الحمام

اللعنة! ما بال هاته المرأة هل تريد ان تغتسل معي أن ماذا!؟

"سيدي الشاب يجب أن اساعدك في الاغتسال"

اللعنة! لقد نسيت بأنها تساعدني كل يوم!

"لا ليس اليوم!سأغتسل بمفردي!"

فمشيت بسرعة ودخلت وأغلقت الباب

.

.

.

.

بعد الاغتسال نظرت إلى وجهي في المرآة لأرى

وجه فتى يبدو في الثانية أو الثالثة عشر من عمره

يبدو وسيماً بحق بتسريحة (comma) كان بشعر رمادي لامع أثر الماء اللذي عليه وعينين رماديتان يلمعان بعينين حادتين وأنف مثالي وفم مثالي وجميل

على الرغم من ارتفاع معايير الجمال في هذا العالم إلا أنني لا زلت في قمته

.

خرجت من الباب لأرى ليليان تنتظرني وبجانبها علاقة ملابس

"يا سيدي الشاب، من فضل اختر ما تريد ارتدائه اليوم"

اخترت بذلة رمادية اللون وربطة عنق سوداء وسترة معلقة على كتفي وحذاء اسود

حسنا،اعلم بأنني أبدو وسيم جدا لا حاجة للمديح!.

خرجت من الباب وتوجهت لقاعة الطعام عبر ممر حديث وجميل أرى فيها مكيفات صغيرة مدموجة على السقف تبث الهواء البارد

رأيت الباب الكبير المكتوب عليه قاعة الطعام

فتحته لأرى طاولة طويلة يجلس عليها رجل وسيم ذو شعر رمادي بوجه جاد يشبهني

والذي هو والدي

إريك لايون هارت

رئيس عائلة لايون هارت العظيمة أحد أكبر اربع عائلات في البشرية

وأحد المصنفين القلائل من الفئة {{SS+

هالته الملكية تتجلى في جولسه

وعلى يمينه تجلس امرأة جميلة بشعر أشقر لامع وعينين زرقاوتين

والتي هي امي معالجة من الفئة (S)

التقت بوالدي في الحرب ضد الأورك اللذين كانوا يطمعون بأراضي البشر وقارتهم

تجلس بجانبها طفلة جميلة تشبهها تتثائب

وعلى يسار والدي مقعد فارغ وبجانبه يجلس فتى وسيم بشعر ذهبي وعينين زرقاوتين

"يا أخي لقد تأخرت!كدت انام ونحن ننتظرك"

قالت الفناة الصغيرة المسماة ايفيان وهي تتثائب

"أخي!صباح الخير!"

قال ايثان بطل روايتي والمقدر له أن ينقذ العالم في المستقبل

جيد!يبدو أن علاقتي به لا تزال جيدة جدا في هذا الوقت

"صباح الخير يا صغيري~"

قالت امي بنظرة دافئة وهي تنظر إلي بينما توبخ اختي قليلا لتثاؤبها

"تعال واجلس، يا جوليان"

قال ابي فتحركت لأجلس على مقعدي فبدأ بالأكل بعد أن جلست وتبعناه بهذا

"جوليان،اليوم هو يوم التقييم كيف هي معنوياتك!"

قالت امي وهي تبتسم وتنظر الي

"لا أنكر،انا متوتر قليلا"

ابتسمت قليلا

"لا مشكلة يا حبيبي الكل يتوتر في هذا اليوم،لا يهم ماهي رتبتك المهم هو انك سعيد" ابتسمت امي بينم

ا اومأ ابي برأسه الي بمعنى أنه يتضامن مع امي

شعرت بدفئ غريب في صدري لم أشعر به من قبل وابتسمت

.

حسنا..ربما لن تكون هذه الحياة سيئة

2026/03/21 · 46 مشاهدة · 1163 كلمة
Ahmed mazen
نادي الروايات - 2026