تحدث كوشيرو عن مجال السيف، الذي يسمح للمستخدم بالتحكم في كل شيء بداخله، و يعتبره بعض المبارزين مجالًا بعد الوصول إلى مستوى المعلم الكبير.مع انتهاء اليوم، شكر تشين كوشيرو على توجيهاته ، و شعر بالامتنان للفرصة التي أتيحت له للتعلم من معلم عظيم. غادر الدوجو وهو يشعر بالتحفيز ، عازمًا على مواصلة رحلته و تحقيق أهدافه.
'كان القتال ضد مبارز كبير شيئا ذو مكاسب جديرة بالاهتمام' إعتبر تشين معركته أمام كوشيرو بمثابة إستنارة في فنون السيف إذ تعتبر نصائح كوشيرو بمثابة مصدر إلهام له؛ 'يجب علي التفكير في مهاراتي الخاصة في السيف عند زيارتي لبرج الفوضى' بدأ تشين في التفكير في الدروس التي تعلمها و كيف يمكنه تطبيقها لإثراء فنون المبارزة عنده،كان يهدف إلى تطوير أسلوبه الخاص الذي يجمع بين القوة و المرونة، مما يسمح له بالتكيف مع مختلف أساليب القتال التي قد يواجهها في المستقبل كما أنه سيستكشف برج الفوضى، كان قد حصل على لفافة ذهبية اللون مع رموز رونية غامضة تعمل كمفتاح للدخول.
{ دينغ! هل يرغب المضيف في الدخول لبرج الفوضى.... يرجى استخدام المفتاح الروني لذلك}
إستعمال!
{دينغ! يرجى الانتظار...... سينقل المضيف خلال خمس ثواني} بعد ذلك مباشرة تشوه الزمكان أمام تشين و نقله إلى نطاق واسع لا توجد نهاية واضحة بمدى حجمه. بدأ في استكشاف البيئة المحيطة به، محاولًا فهم طبيعة هذا المكان الغامض بينما كان يسير شعر تشين كأنه في هاوية كان يعلم أن هذا البرج يحمل في طياته سيناريو البطل الذي ينقذ الأكوان من شر خبيث أو شيء من هذا القبيل،يمكن أن يكون تشين مخطئ فقط باكتشاف البرج يمكن رؤية الحقيقة.
في الأفق، لمح تشين هيكلًا يبدو وكأنه بوابة ضخمة، محفورة عليها نقوش قديمة تشع بضوء خافت.شعر بأن هذه البوابة هي مدخل البرج عند الوقوف أمامها ظهرت كلمات مشفرة تشين شعر بالرهبة و الإثارة في آن واحد، إذ أن الوقوف أمام هذه البوابة الضخمة كان بمثابة مواجهة مع المجهول. كانت النقوش القديمة تتوهج بشكل غامض، مما أضفى على المكان جوًا من السحر و الغموض الشيء الغريب أنه بعد قليل من التركيز أضحت الرموز جملة واضحة {كل ما يبدأ يعود إلى أصله،و كل ما ينتهي يفتح طريقا جديدا و كل شيء مولود من الفوضى§∆§\ فقط المختارين يمكنهم ∆§∆∆} لم تكن كل الرموز مفهومة لكن فقط تلك الجملة تحمل قصة قديمة عن أسرار مهيبة حول زمن فسيح شعر تشين بأن هذه الكلمات تحمل معنى أعمق،قرر أن يخطو خطوة إلى الأمام، مقتربًا من البوابة، مستعدًا لمواجهة ما يكمن وراءها.
'أيها النظام كيف أدخل' لم يعرف تشين متطلبات العبور إلى الآن ليس من الضرر الحصول على مساعدات.{دينغ! أخرج اللفافة و سيفتح الباب} فعل تشين ما قيل له و في تلك اللحظة انفتح الباب....عندما عبر تشين البوابة كان كل شيء يبدو مختلفًا تمامًا عن الظلام الدامس الذي يعرفه. الأرضية كانت مغطاة بضباب خفيف، والهواء مشبع بطاقة غريبة تشعره بالرهبة و الإثارة في آن واحد. نظر حوله ليجد نفسه محاطًا بمشاهد لم يرَ مثلها من قبل وجد نفسه في غرفة واسعة مليئة بالأضواء المتلألئة و الظلال المتحركة. كانت الجدران مزينة برموز مشابهة لتلك التي رآها على البوابة. 'لا أستطيع فهم تلك الرموز كما في الأول' بدأ تشين يشعر بأن كل خطوة يخطوها في هذا البرج تروي قصتها،بينما كان يتجول في الغرفة، لاحظ وجود منصة في الوسط، و عليها كتاب ضخم مفتوح. اقترب منه بحذر، وبدأ في محاولة قراءة النصوص المكتوبة بلغة قديمة لكن كل محاولة باءت بالفشل.
....
بعد قرابة أربع ساعات من المحاولات المتواصلة لفك شيفرة اللغة القديمة أوقف تشين نفسه 'لا فائدة يبدو أن فهمي ضعيف جدا لفهم النصوص القديمة' بينما كان تشين يفكر في وجهته التالية جاء صوت قوي و هادئ 'يبدو أنك المتحدي الجديد الذي إختاره النظام'؛ قفز تشين من مكانه و أخرج سيفه في وضعية القتال 'كيف بحق الجحيم لم أشعر به لقد دربت حواسي حتى الحشرة لا تهرب مني فكيف،هل هو صاحب البرج؟ ' لأول مرة منذ تجسد تشين شعر بالعجز.
'اوه أتحمل سلاحا في وجهي هاهاهاها لم يفعلها أحد قبلك يا فتى لا تخف أنا الخادم الأول لسيد الطابق الأول كما أنني أعتبر ممتحنك في هذا طابق الوراثة،يمكنك تسميتي بالخادم توماس'
تراجع تشين قليلاً وأعاد سيفه إلى غمده، محاولًا استيعاب الموقف. 'الخادم توماس؟ وما هو طابق الوراثة؟' سأل تشين بفضول.أجاب توماس بابتسامة هادئة: 'طابق الوراثة هو المكان الذي يختبر فيه المتحدي المحن الثلاث: الجسد-الروح-العقل. كل محنة تتطلب منك إظهار مهاراتك وقدراتك في جوانب مختلفة، وعند اجتيازها، ستتمكن من الحصول على اعتراف رسمي من البرج' عند سماع تشين لذلك شرع يسأل عن مواضيع المحن الثلاث لم يخيب توماس ظنه؛بدأ توماس يشرح له تفاصيل المحنة الأولى، 'محنة الجسد، والتي تتطلب من تشين مواجهة سلسلة من التحديات البدنية التي ستختبر القوة،السرعة،فنون القتال،الاسلحة و البنية الجسدية الخاصة فقط عند النجاح يمكنك إكمال باقي المحن ليكون في علمك أن الشخص الوحيد الذي اجتاز كل المحن هو الوريث الأول للنظام لم يكسر أحد أسطورته حتى بعد تريليونات السنين'
شعر تشين بمزيج من الحماس والقلق، إذ أن هذا المكان يبدو وكأنه اختبار حقيقي لقدراته. 'و كيف أبدأ؟' سأل تشين، محاولًا إخفاء توتره.
أشار توماس إلى الباب الموجود في نهاية الغرفة وقال: 'عليك اجتياز سلسلة من الاختبارات خلف هذا الباب. كل اختبار سيعكس شيئًا عن إحصائية ما،طفل هل أنت جاهز؟'
تقدم تشين نحو الباب،وضع كلتا يديه عليه قبل أن يقول بعزم 'فقط الجبناء هم من يتوهمون بالمثالية، أنا لها'
آخذًا نفسًا عميقًا، دفع تشين الباب ببطء، ليجد نفسه في ممر طويل مظلم، مضاءً فقط بأضواء خافتة على الجدران. كان قلبه ينبض بسرعة، لكنه شعر بتدفق الأدرينالين في عروقه، مما أعطاه القوة للمضي قدمًا.بينما كان يسير في الممر، بدأت الأصوات الغامضة تتردد في أذنيه،و كأنها تبكي بحرقة عن أولئك الذين سبقوه في هذا المكان.
عندما وصل إلى نهاية الممر، وجد نفسه أمام ساحة واسعة، محاطة بجدران شاهقة. في وسط الساحة، كان هناك مجموعة من التماثيل الحجرية، كل منها يمثل مقاتلًا في وضعية قتالية. أدرك تشين أن هذه التماثيل ليست مجرد زينة، بل هي جزء من الاختبار الذي ينتظره. {دينغ!الاختبار الأول فنون القتال} ظهرت رسالة من النظام توضح بأن الاختبار الأول سيكون في فنون القتال.آخذًا نفسًا عميقًا، بدأ تشين في تقييم الوضع أمامه. كانت التماثيل تبدو وكأنها على وشك التحرك، وكأنها تنتظر إشارة للانطلاق في معركة. شعر تشين بأن هذه التماثيل تحمل في طياتها أسرارًا قديمة لفنون القتال. بدأت التماثيل في التحرك ببطء، وبدأت الأجواء تتغير حوله. كان عليه أن يركز بشكل كامل، مستعينًا بكل ما تعلمه من تجاربه السابقة. كان يعلم أن هذه اللحظة تتطلب منه أن يكون في قمة تركيزه و قدراته ؛ غلطة قد تفتك به.
بينما كان يراقب التماثيل تتحرك، أدرك أن كل منها يمثل أسلوبًا مختلفًا في القتال، و أن عليه أن يكون قادرًا على التكيف بسرعة مع كل أسلوب. بدأ في التحرك، مستعينًا بمهاراته في السيف و القتال اليدوي، محاولًا أن يكون دائمًا خطوة واحدة أمام خصومه.
بدأت المعركة فور إخراج تشين لسيفه تلقى هجمة سريعة واسعة النطاق تطلبت منه التحرك بسرعة و تفادي الضربة. أدرك تشين أن كل حركة يجب أن تكون محسوبة بدقة، وأن عليه استخدام ذكائه ومرونته للتغلب على هذه التماثيل. كان عليه أن يكون سريعًا، متيقظًا، و مستعدًا للرد على أي هجوم مفاجئ....مع مرور الوقت لاحظ أن كل تمثال لديه نقطة ضعف معينة يمكن استغلالها. بدأ في استخدام معرفته السابقة في فنون القتال لتحديد هذه النقاط و استغلالها لصالحه. كانت المعركة شرسة،لكن تشين لم يستسلم كان يعلم أن النجاح في هذا الاختبار يعني النجاة.
بدأ تشين يشعر بالتعب ، لكن إصراره على النجاح كان يدفعه للاستمرار. كانت كل ضربة يوجهها للتماثيل تزيد من إصراره، كان تشين يقضي على التماثيل واحدًا تلو الآخر، مستعينًا بسرعة حركته و دقة ضرباته. ...بعد فترة من القتال المستمر، تمكن تشين من إسقاط آخر تمثال
و أدرك أنه اجتاز الاختبار الأول بنجاح. شعر بالفخر و الارتياح عندما انتهى الاختبار، وقف تشين في وسط الساحة، يتنفس بصعوبة لكنه كان يعلم أن هذه ليست سوى البداية، و أنه يجب أن يستعد للأسوء.
بينما كان يستعيد أنفاسه، ظهر توماس مرة أخرى، مبتسمًا بفخر. قال لتشين: 'هاهاها فتى أنت أفضل مهرج رأيته إلى هذه اللحظة أتسمي تلك الرقصة البهلوانية بفنون قتال لكنك في النهاية تجاوزت الاختبار الأول'