" بطريقة ما أستطعنا الصمود حتي الفصل الرابع من القصة الي الان ..

ولكن يبدوا ان القصة لم تعد تعجب القراء كما كانت في بدايتها ..

 

اعداد القراء اصبحت في انخفاض مستمر ..

 

و علي هذه الحال قد تتوقف القصة قبل ان أقوم بـ"هذا وذاك" ...

كانت القصة لتكون ناجحة بين القراء لو كانت "+18" "

 

" عزيزي .. "

 

" عزيزي .. "


"ماذا .. ؟! "


" هل بأمكانك تغيير حفضات الصغير .. ؟!

ستجد الحفضات بأحدي الادراج بخزانة غرفته .. خذ أحداها و قم بتغيير حفضاته ..

و انا سأذهب لتجهيز طعام العشاء .. "


"هاه .. ؟! "


علامات الصدمة ما تزال واضحة علي وجهك الي الان ..

زوجتك قد ذهبت الي المطبخ لتحضير الطعام ..


بينما ما زلت تقف بمكانك الي الان ..

تحاول ان تستوعب صدمتك اخيرا و تستعيد وعيك بعد طول غياب ..

 

" أفرحي يا أمي .. فأبنكِ الان سيقوم بتغيير الحفضات الان .. "

 

تدخل غرفة الصغير و تضئ الاضواء ..

تفتح احد الادراج كما اخبرتك زوجتك و تلتقط حفاضا و تعيد اغلاق الدرج مجددا ..

 

تقترب من الصغير بحرص لكن يبدوا انه مستيقظ بالفعل ..

ينظر لك و لكن نظراته إليك بدت مريبة .. مريبة جدا ..

 

أنه ينظر إليك ..

أينما حاولت الحراك يتبعك بنظارته تلك التي لم تتغير ..

بلا شك أنه ينظر لك كما لو كنت عدوه الطبيعي ..

 

" هل ذلك اللعين طفل رضيع .. ؟!

هل يعقل انه قد اتي من "شركة الاطفال" رأيت ذلك الفيلم من قبل .."

 

" لن أسمح لك بالاحتفاظ بالحليب كله لنفسك .. "

 

.

.

.

"كما لو انك ستتكلم .."

 

يبدوا الوضع محرجا و انت تحاول ان تتكلم مع الرضيع ..

تعود لما كنت تحاول القيام به قبل قليل ..

 

تقترب إليه و الحفاض بيدك .. تقترب إليه

و يبدوا أنك تعاني من وقت عصيب في نزع الحفاض فقط ..

 

بالكاد و بعد معناه تمكنت أخيرا من نزع الحفاض عن الصغير فقط ..

ولكن ثمة أمر تدركه و بصعوبة بعد نزع الحفاض ..

 

فأنت لا تدري كيف يتم وضعه ..!

 

" كيف يتم الامر .. ؟! "

 

الصغير يبكي بشدة و أنت ما تزال تحاول ان تجد حلا للامر ..

تدخل زوجتك الغرفة أخيرا لتنقذ الموقف ..

 

" لم أستغرقت وقتا طويلا لتغيير الحفضات فقط .. ؟!

ألم تغيرها الي الان .. ؟! "

 

تبدوا حالتك بأسة عندما كانت زوجتك تحدثك ..

 

" لم يترك لي فرصة حتي لتغيير الحفضات .. "

 

 تقترب منك زوجتك و تأخذ عنك الحفضات عنك ..

تقترب أليك و تقول لك ..

 

" هاتها .. "

 

حدث ذلك بسرعة ..

و ما أستغرق منك دقائق لتحاول فعله فعلته زوجتك خلال ثواني ..

 

" هكذا يتم الامر .. "

 

تمسك زوجتك الصغير و تحمله بين يديها ..

بينما هو ينظر لك نظرة حقد ..

 

سرعان ما تغيرت تعابير وجهه ليضحك بينما كان بيدها ..

بينما ما تزال أنت مجرد "متفرج" ..

 

 

تترجم أنت ما تراه علي انه يحاول القول لك ..

" أبتعد عنها أنها لي وحدي .. "

 

 

" ذلك اللعين ..

حسنا قررت .. سألقيه من النافذة .. "

 

.

.

 

يتب

 

" أنتظر كنت أمزح ..

لا تنهي الفصل الان .. "

 

 

تغادر انت و زوجتك بعد ان قامت بتغيير الحفاضات ..

يغادر كل منكما الغرفة لتناول طعام العشاء ..

 

بعد العشاء مباشرة ترسم ابتسامة ماكرة علي وجهك و بشدة ..

 

" عزيزتي .. سأذهب لشراء بعض الاشياء من مركز التسوق ..

هل تريدين شيئا أثناء عودتي .. ؟! "

 

" لا شكرا أنتبه لنفسك .. "

 

 

مر الكثير من الوقت منذ مغادرتك و لقد عدت أخيرا من التسوق ..

تعود للمنزل و بيدك شئ حاولت ان تخفيه ..

 

" بهذا يمكنني ان أضمن ان الصغير سيغط اليوم بنوم عميق .. "

 

ابتسامتك بدت أكثر خبثا مما كانت عليه سابقا ..

 

" عزيزي هل عدت .. ؟! "

 

" أه أشتريت بعض الاشياء للصغير و أشتريت علبة للعصير .. "

 

" ولم .. ؟! "

 

" قرأت انه علي الاطفال تذوق بعض الاشياء الاخرى غير الحليب .. علي الاقل كتغيير ..

و ايضا أردت ان اساعدكِ و لو قليلا فقط بالاعتناء بالصغير .. "

 

" شكرا لك يا عزيزي .. "

 

" سأذهب الي المطبخ لتجهيز العصير للصغير .. "

 

" هل تريد ان أساعدك بشئ .. ؟! "

 

" لا شكرا ..أذهبِ و قومي بتجهيز الغرفة للنوم .. "        

 (:3

 

 

تنظر زوجتك الي الارض و بصوت هادئ ..

" حـ ... حسنا .. "

 

بعد ان تتأكد ان زوجتك قد دخلت الغرفة تغادر لتذهب الي المطبخ لتجهيز شئ ما ..

تخرج ما كان بحوزتك و لقد كان .. مشروبا علي التركيز من الكحول ..

 

" سيكون هذا كافيا لجعله يغط بنوم عميق ... "

 

تبدوا مترددا و انت تضع المشروب بعلبة الصغير ..

تبدوا مترددا و بشدة و يبدوا انك تعاني حقا من وقت عصيب

 

في النهاية تقرر وضع نسبة صغيرة جدا من المشروب بعلبة الصغير ..

وتضع معها الحليب .. تأخذ العلبة و تدخل غرفة الصغير ..

 

" أتيت لك بهدية .. "

 

تتقدم ببطئ بينما العلبة بيدك و تتقدم إليه ببطئ ..

ذلك الصغير يدرك أنك لا تنوي خيرا بأبتسامتك تلك ..

 

يبكي بينما أنت تقترب منه ..

 

" لا داعي للقلق .. سيجعلك هذا تشعر بتحسن .. "

 

تأخذ العلبة و تضعها بفم الصغير و يبدوا أنه بداء بشربها بالفعل ..

سرعان ما أنهي الصغير العلبة و غط بنوم عميق ..

 

 

" حان الان الوقت لجعل هذه القصة "+18" "

 

تغادر الغرفة بعد ان تأكدت ان الصغير قد غط بنوم عميق ..

تغادر الغرفة بهدوء شديد ..

 

تغادر الغرفة و تغلق الباب بعد خروجك و تتوجه الي غرفة النوم ..

 

" لن يقاطعنا أحد هذه المرة "

 

تدخل غرفتك لتجد زوجتك بأنتظارك بالفعل ..

 

تتحدث إليك بهدوء ..

" هل نام الصغير .. ؟! "

 

" نعم .. اثق بأنه سيبقى كذلك حتي الصباح .. "

 

تبتسم لك بهدوء و يبدوا أن ما كنت تحاول اليقام به قد نجح بالفعل ..

تقترب زوجتك إليك بهدوء و يبدوا أنها حقا كانت ترغب بالقيام بذلك معك ..

 

تقترب إليك ببطئ و تبداء بمعانقتك و بشدة كما لو انها كانت تتمني ان تبقيك بين يديها لوقت طويل ..

قلبك ينبض بسرعة غير طبيعية .. و تبدوا متحمسا حقا مما يجري الان ..

 

تمسك بها ببطئ .. تحرك يداك ببطئ و تاحول ان تجعل يداك تلتفان حولها ببطئ ..

تبداء بنزع أجزاء من ملابسها ببطئ و لكن ثمة ما أزعجك ..

 

" هيكوء .. "

 

الصوت يبدوا لطيفا نوعا ما ..

 

ولكنك سرعان ما تدرك حقيقة ذلك الصوت ..

تدرك ان ذلك صوت صادر من الغرفة القريبة من غرفتكما ..

 

" هيكوء .. هيكوء ... هيكوء "

 

تدرك بسرعة ان ذلك الصوت هو صوت الصغير ..

و يبدوا أنه أستيقظ بالفعل و قد أصيب بالفواق ..

 

وجهك يتصبب عرقا بسرعة و زوجتك تشعر بالارتباك ..

فيبدوا أنها ادركت أن صغيرها قد أصابه خطب ما ..

 

" سأذهب لآرى الصغير .. انا أسفة حقا يا عزيزي ..

قد نفعلها يوما أخر .. "

 

تحاول زوجتك مغادرة الغرفة ...

و لكنها سرعان ما تعود إليك لتحاول تقبيلك قبل مغادرتها ..

 

لكن رغم ذلك لم تعد القبلة كافية لتغيير مزاجك المتعكر ..

 

" كان علي ملئ الزجاجة كاملة ..

لا كان علي ألقائه من البداية من النافذة .. "

 

بعد ان غادرت زوجتك و عادت الي الطفل من"جديد" ..

تعود الي السرير كما ليلة البارحة تماما ..

 

تعود لتعانق الوسادة وحيدا من جديد ..

و كما ليلة البارحة .. تبدوا مستائا و بشدة مما حدث قبل قليل ..

 

 

" أن كان لدي احدكم الـ"Death Note"

فرجاء فليضع احدكم بها اسم الكاتب ... "

 

 

.

.

 

يتبع

 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus