الفصل 101
من البديهي أنني لا أحب أن أُضرَب.
ومع ذلك، عند اجتياز الزنزانة إكس بدور الضابط الطبي، فإن أسرع الطرق وأكثرها فاعلية هي أن أتعرض للضرب على يد حراس السجنمنذ اليوم الأول.
كان في الزنزانة إكس نظام فريد يختص بالضابط الطبي وحده.
وهو نظام <الشك> و <المودة>.
فعلى عكس الألعاب الأخرى التي يكفي فيها إدارة مستوى المودة، كان عليّ هنا أن أراقب مستوى الشك أيضًا.
وكانت هذه الاحصائيات تُحسب بشكل منفصل لكل شخصية غير قابلة للعب، وتتراوح من 0 إلى 100.
وتبعًا لهذه الاحصائيات، تختلف الأحداث والنهايات التي ستقع.
فإذا ارتفع مستوى شك حراس السجن بي، ازدادت احتمالية أن يجرّوني إلى مكان لا توجد فيه كاميرات مراقبة ويعتدوا عليّ بالضرب.
لكن إذا انخفض مستوى شكهم كثيرًا، فحتى لو أحسنت معاملة المخلوقات المشوهة، سيصبح من الصعب كسب مودة تلك المخلوقات.
إذ ستظن أنني متواطئ مع الحراس.
وللوصول إلى النهاية الحقيقية أثناء لعب دور الضابط الطبي، كان لا بد من الحفاظ على مستوى مناسب من الشك والمودة لدى الحراس،وفي المقابل جعل الشك لدى الكائنات المشوهة صفرًا، والمودة مئة كاملة.
وكان عليّ أن أتوخى الحذر مع الحراس على وجه الخصوص.
فليس ارتفاع الشك وحده ما يقود إلى نهاية سيئة، بل حتى ارتفاع الشك والمودة معًا، أو ارتفاع المودة وحدها، يؤدي أيضًا إلى نهاية سيئة.
باختصار، كان الحراس من النوع الذي لا ينبغي أن تحسن معاملته كثيرًا، ولا أن تسيء معاملته أيضًا.
'أن أبدأ بتلقي الضرب... خيار جيد من أجل المستقبل.'
فعندما يُصاب الضابط الطبي على يد الحراس، ترتفع مودة المخلوقات المشوهة له.
ولأن كسب مودة تلك المخلوقات في البداية أمر بالغ الصعوبة، فقد كانت هذه الطريقة هي الأفضل من جميع النواحي.
"أنت جريء دائمًا يا سيد غونبام."
قيّم دومينيك خطتي بتعبير مهذب. ومن الواضح أنه لم يكن يمدحني.
لكن ما دمت سأتمكن من الهرب من هذا المكان بسرعة، فإن التعرض للضرب لا بأس به.
ما إن خرجت من مقر الإقامة حتى ظهر أمامي ممر مظلم.
حتى عند تشغيل المصباح اليدوي، لم يكن يضيء سوى ما يقع أمامي مباشرة، دون أن يبدد ظلمة المكان. ( زي سايلنت هيل2 اغغغغانعميت )
سرت بهدوء في ذلك الممر الذي يلفه جو موحش.
كان السجن مقسمًا إلى جناح للسجناء وآخر للحراس، أما مقر الضابط الطبي فكان يقع في أقصى زاوية من جناح الحراس.
والمكان الذي كنت متجهًا إليه الآن هو غرفة استراحة الحراس.
فعادةً ما يقضي الحراس، ما لم يكونوا في نوبة عمل، وقتهم حتى وقت متأخر من الليل في لعب الورق أو التدخين داخل غرفة الاستراحة.
وكانت خطتي أن أذهب لإثارة شجار معهم.
وأثناء سيري في الممر ممسكًا بالمصباح اليدوي وحده، أرسلت رسالة إلى غواك هان موك.
[نقيب غواك، هل أنت بخير؟ أنا ألعب دور الضابط الطبي. أرجو أن تأتي إليّ غدًا.] ا
ولأنني كنت مضطرًا إلى التعرض للضرب اليوم، طلبت منه أن يزورني غدًا.
'بالمناسبة... دومينيك أيضًا حارس سجن.'
وفجأة راودني الفضول لمعرفة احصائياته.
صحيح أنه ليس شخصية غير قابلة للعب، لذا فمن المفترض ألا تؤثر احصائيات الشك والمودة الخاصة به في النهاية.
لكن بدا لي أنه يمكنني رؤية تلك الاحصائيات على أي حال، لذا ألقيت نظرة سريعة عليه.
___________________
دومينيك (حارس سجن)
الشك: 999
المودة: 999
___________________
...هاه؟
تجمدت في مكاني للحظة أمام هذه الأرقام التي لم أتوقعها إطلاقًا.
'لكن الحد الأقصى هو مئة! ولماذا مستوى الشك مرتفع إلى هذا الحد؟'
كنت أتوقع أن أرى شكًا يساوي صفرًا ومودة تبلغ مئة، لذلك لم أستطع إخفاء ارتباكي.
"سيد غونبام."
وكأن المثل القائل "المرتاب يكشف نفسه بنفسه" قد تحقق، فما إن ناداني دومينيك حتى انقبض قلبي.
وأجبت حارس السجن الذي يملك مستوى شك يبلغ 999 بحذر:
"...نعم؟"
"ما الذي يثير فضولك إلى هذا الحد؟"
لا تقل لي إن التحقق من الإحصاءات أيضًا يعتمد على تسجيل الاسم الحقيقي؟
بعدما أُجبرت سابقًا على تسجيل الاسم الحقيقي عند إنشاء الشخصية، خُيل إليّ أنني وقعت في الأمر نفسه مرة أخرى.
لكن دومينيك قال بصوت امتزجت فيه ابتسامة خفيفة:
"بدا لي أنك تريد الاطلاع على بياناتي، لذلك سألت."
"في الحقيقة... الضابط الطبي يستطيع رؤية أشياء مثل هذه الاحصائيات."
اعترفت له بصراحة أن الأرقام تبدو وكأن بها خللًا، فضحك بخفة.
"لا أظن أنه يمكن قياسي بمثل هذه الأمور."
كان دومينيك وجودًا خارج كل المقاييس.
ومحاولتي قياسه بأرقام سطحية كهذه لم تكن سوى تصرف متعجرف.
حتى انزعاجي البسيط من قيمة الشك البالغة 999 اختفى تمامًا.
ثم هدأ دومينيك من روعي قائلًا:
"إذا ساورك الفضول، فاسألني. سأجيبك عن أي شيء."
لكن لم يكن بإمكاني أن أسأله:
'إذن يا سيد دومينيك، إذا اعتبرنا أن المقياس من صفر إلى مئة، فما مقدار شكك بي ومودتك لي؟'
لذلك اكتفيت بالقول إن الأمر لا يستحق.
كلما اقتربت من غرفة استراحة الحراس، بدأ الممر يزداد إضاءة شيئًا فشيئًا.
أعدت المصباح اليدوي إلى المخزون، وأخذت أفكر وأنا أتابع السير.
في اللعبة، كان الحدث يبدأ فور دخولي إلى الغرفة.
لكن الواقع داخل المحنة لن يكون بهذه البساطة.
وبينما كنت أفكر في العبارة التي ينبغي أن أقولها حتى أتعرض للضرب كما يجب، وجدت نفسي قد وصلت إلى جوار غرفة الاستراحة.
ومن خلف الباب كانت تصلني أصوات ضحكات صاخبة.
كان الحراس يلعبون الورق ويتبادلون المزاح.
وبينما كنت أتسكع أمام الباب، ولم أقرر بعد ما سأقوله...
"ما الذي تفعله هنا؟"
صدر خلفي صوت بارد.
فانتفضت واستدرت بسرعة.
وأول ما وقع عليه بصري كان قناعًا معدنيًا رمادي اللون.
كان رئيس الأمن يقف ناظرًا إليّ من علٍ.
طنين.
دوّى صوت النظام معلنًا تغير الاحصائيات.
فقلت في نفسي:
'لابد أن الشك قد ارتفع.'
وألقيت نظرة جانبية على نافذة النظام.
الشك +8
المودة +1
"…..؟"
اتسعت عيناي وأنا أرى الشك والمودة يرتفعان معًا، في مشهد غريب.
أما ارتفاع الشك فكان طبيعيًا؛ فمن المنطقي أن يثير وجودي أمام غرفة استراحة الحراس في أول ليلة لي داخل السجن الريبة.
لكن لماذا ارتفعت المودة أيضًا؟
'هل هو خلل؟'
أو ربما ارتفعت لأنه تحمس لفكرة ضربي.
على أي حال، لم ترتفع إلا نقطة واحدة، كما أن الأهم بالنسبة لي الآن هو أن أتعرض للضرب.
وبعد تفكير طويل، قررت أن أستفزه.
"لقد جئت لأحتج على ما حدث اليوم...!"
ورغم أن كلماتي بدت جريئة، فإن صوتي ارتجف قليلًا.
فما كان ظاهرًا من شفتيه أسفل القناع التوى مباشرة.
"جئت... لتحتج؟"
كرر كلماتي ساخرًا، ثم فتح باب غرفة الاستراحة على مصراعيه.
ودفعني إلى الداخل دفعة خفيفة.
وبسبب قوتهم الهائلة، الناتجة عن تعاملهم مع المخلوقات المشوهة، كدت أسقط أرضًا.
ولم أتمكن من استعادة توازني إلا بعد أن ترنحت وخطوت عدة خطوات.
ثم رفعت رأسي بتردد.
"......"
كان جميع الحراس داخل الغرفة ينظرون إليّ.
ورغم أن أنصاف وجوههم كانت مغطاة بالأقنعة المعدنية، فقد شعرت تمامًا بثقل نظراتهم.
"هاه؟ أليس هذا الطبيب؟"
قال أحد الحراس ذلك وهو يرمي أوراق اللعب التي كانت بيده على الطاولة.
وأجاب رئيس الأمن بدلًا مني، وهو يغلق الباب خلفي:
"يقول إنه جاء ليحتج على ما حدث اليوم."
وفور سماع كلامه، انفجر الحراس جميعًا بالضحك، ثم أخذوا ينهضون واحدًا تلو الآخر وهم يطلقون قهقهات ساخرة.
وأحاطت بي أجساد ضخمة تنظر إليّ من أعلى.
عندها فقط بدأت أشعر ببعض الندم.
ففي اللعبة كان الأمر مجرد حدث، أما الآن فسأتلقى الضرب بنفسي.
ولذلك بدأت أشعر بالألم حتى قبل أن يبدأ.
'يا ترى... هل سيأخذونني إلى الحمام أم إلى غرفة الاستحمام؟'
بما أن غرفة الاستراحة مزودة بكاميرات مراقبة، فمن المرجح أنهم سيقتادونني إلى أحد هذين المكانين للاعتداء عليّ.
وبينما كنت أتساءل أين سأُضرَب...
"مهلاً يا رفاق."
وقف أحد الحراس فجأة من زاوية لم أكن أراها جيدًا.
'كان هناك حارس آخر؟'
أطفأ سيجارته على عجل في المنفضة، ثم تقدم نحوي بخطوات واسعة.
وكان هو أيضًا يخفي نصف وجهه بقناع معدني أسود.
لكن خصلات شعره الأحمر كانت بارزة من تحت القبعة.
طم!
لف الحارس ذو الشعر الأحمر ذراعه حول كتفي بقوة حتى بدا وكأنه اصطدم بي.
"هذا الطبيب الصغير عديم الخبرة... سأهتم أنا، المجند الجديد بين الحراس، بتعليمه اليوم كما ينبغي. أما أنتم فاستريحوا."
تحدث بنبرة مستهترة كأنه أحد رجال العصابات، ثم أحكم ذراعه حول عنقي وضغط على رأسي بعنف.
تألمت حتى امتلأت عيناي بالدموع، وخرجت مني آهة مكتومة، فضحك الحراس ساخرين.
وربت أحدهم على بطني بظهر يده وهو يقول:
"أيها الطبيب، اجتهد في تلقي التدريب. ومن الغد، لنبدأ العمل كما ينبغي."
وسط ضحكاتهم الساخرة، جرني الحارس ذو الشعر الأحمر من ذراعي إلى خارج غرفة الاستراحة.
ولم ينطق بكلمة حتى بعد خروجنا.
ولم يفتح فمه إلا بعدما ابتعدنا كثيرًا ودخلنا ممرًا مظلمًا.
حينها بادرت أنا بالكلام.
"النقيب غواك...؟"
عندها فقط استدار غواك هان موك نحوي بسرعة.
ثم خلع قناعه.
وكانت عيناه الرماديتان جامدتين على نحو مخيف.
"غو يو."
"نعم؟"
"ما الذي كنت تنوي فعله هناك قبل قليل؟"
"...آه، في الحقيقة..."
لم أتوقع أبدًا أن يكون غواك هان موك قد حصل على دور حارس سجن.
ففي الزنزانة إكس، لا تُسند الأدوار نفسها إلى شخصين مطلقًا.
كنت أظن أنه بما أن دومينيك حصل على دور حارس السجن، فمن الطبيعي أن يكون غواك هان موك قد أُسند إليه دور مختلف.
'هل لأن دومينيك لم يقم بأي نشاط؟'
فبعد انتهاء مشهد الحدث، لم يفعل دومينيك شيئًا سوى ارتداء القبعة.
بل إنه انتقل من مكانه وغادر الموقع المخصص لحراس السجن، لذا كان ذلك كافيًا لإحداث خلل في النظام.
على أي حال، وبفضل كون غواك هان موك حارس سجن أيضًا، أصبحت الأمور أسهل من نواحٍ عديدة.
شرحت له خطتي.
"...لذلك، أعتقد أنه سيكون من المناسب أن تتسبب لي، يا نقيب غواك، بإصابة خفيفة."
بعد أن استمع إلى كلامي، وضع غواك هان موك يده على جبينه وتمتم:
"يا غو يو... أنت فعلًا... مجنون، يا غونبام."
ثم نقرني على جبهتي بحبات مسبحته حتى أصدرت صوتًا حادًا.
"يبدو أن غونبام المجنون يحتاج إلى مزيد من النقرات على جبينه."
وهكذا تلقيت ضربة بيده وأخرى بحبات المسبحة.
ورغم أنني شعرت بشيء من الظلم، فقد تحملت الضرب بصمت.
وبعدها، وإن كان ذلك متأخرًا قليلًا، أخبرته بأنني سعيد لأنه بخير.
"بسبب غونبام هذا، لم يعد عقلي بخير أصلًا. واحد من هيئة الاستجابة للمحن يفكر في أن يُضرَب؟! من المفترض أن يفكر كيف ينهال عليهمضربًا."
"أنا آسف."
انحنيت معتذرًا، وعندها فقط خفت حدة نظرته قليلًا.
"ألم تعد مو هاي إن بعدم القيام بأمور خطيرة؟"
"ما كنت سأفعله قبل قليل لم يكن يصل إلى حد المخاطرة بحياتي..."
"هل تريد نقرة أخرى على جبهتك؟"
"لا..."
وبعد أن راقبت تعابير وجهه بحذر، بدأت أطلعه على الوضع الحالي.
أخبرته بقرب دخول جي هيون وو، و وون تاي بوم، والرئيس تشا، ثم نقلت إليه أخبار الخارج، وشرحت له بإيجاز المعلومات المتعلقة بـ الزنزانةإكس.
استمع إليّ غواك هان موك، ثم عقد حاجبيه وقال:
"هذه المحنة تستحق خمس نجوم على الأقل. وإذا ساءت الأمور، فقد تصل إلى ست."
وبينما كان يفكر في الأمر بجدية، كنت أنا أتردد في طرح سؤال.
كنت أرغب في سؤاله منذ قليل، لكن شعرت أن الوقت غير مناسب لسؤال كهذا.
"ما الأمر يا ألـبام؟"
( ألبام : كستناء صغيره )
يبدو أن ترددي كان واضحًا، لذلك سألني غواك هان موك، فلم أعد أستطع كتمان فضولي.
"سيدي النقيب... هل أنت مدخن؟"
"لا."
"إذًا، ما الذي كان قبل قليل؟"
"أنا... أقلع عن التدخين بين الحين والآخر."
"......"
لم أفهم تمامًا كيف يختلف ذلك عن كونه مدخنًا، لكن فضولي قد أُشبع.
ولهذا السبب إذًا كان ينظر إلى منفضة السجائر فوق السطح.
ورغم أنها معلومة بسيطة، فقد حرصت على حفظها في ذهني لأنها تخص غواك هان موك.
"لكن هذا الصغير صار يرتدي قبعة الآن."
عندما أشار إليه غواك هان موك، ألقيت نظرة جانبية على سلايم البودينغ.
كان السلايم الذي يرتدي قبعة حارس السجن ويتلألأ بخفوت لطيفًا للغاية.
"في بعض المحن تُضاف إليه زينة كهذه."
"حقًا...؟"
وبعد أن أمضى بعض الوقت يراقب السلايم، رافقني إلى مقر الضابط الطبي.
أدخلني إلى الغرفة، ثم قال بنبرة تكاد تكون آمرة:
"لا تفعل أي حماقة، ونَم بهدوء الليلة. سأحاول جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الحراس."
لكن المشكلة لم تكن المعلومات، بل مستويات الشك والمودة...
ومع ذلك، شعرت أن غواك هان موك لن يقتنع مهما شرحت له.
لذلك ودعته، ولم يكن أمامي سوى أن أستلقي على السرير.
تسلق سلايم البودينغ إلى صدري بشكل طبيعي.
في لعبة سلتوبل، كان ينام دائمًا فوق صدري بسبب السرير المصنوع من القش، ويبدو أن ذلك أصبح عادة لديه، إذ كان يصنع لنفسه مكانًاللنوم فوقي كل مرة.
ولأن وزنه كان خفيفًا جدًا وملمسه مريحًا، فلم يكن لدي أي اعتراض.
وهكذا غلبني النوم، وسلايم البودينغ يستلقي فوق صدري.
وبذلك انتهى اليوم الأول في السجن، يوم الأحد.
ثم حلّ صباح اليوم التالي، يوم الاثنين.
وبينما بدأت جدول مهامي الأسبوعي بصفتي الضابط الطبي...
التقيت بجي هيون وو.
لكن بصفته السجين المخلوق رقم 13 في المنطقة X.
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦
~ ترجمة بـوني🪻~
جروبي في التيليقرام الي اظن الكوارية عرفوه ويريدون يطيروه:
https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦