الفصل 114

كانت اللعبة التي لعبتها مع السيد تشا مختلفة عن غيرها.

فألعاب الأرشيف تعتمد في الأساس على إعادة اللعب مرات عديدة للوصول إلى نهايات متنوعة.

لكن اللعبة التي لعبتها معه كانت مختلفة تمامًا.

إذ لم يكن فيها سوى نهاية واحدة، وإذا أخفق اللاعب في استيفاء شروطها، كان يُجبر على البدء من جديد منذ البداية.

أما السيد تشا، الشخصية غير القابلة للعب التي كانت ترافقني، فكان يحتفظ بذكريات جميع الجولات السابقة.

إعادة اللعب أمر مألوف بالنسبة للاعب.

لكن بالنسبة إلى شخصية غير قابلة للعب، فهو أمر لا يمكن أن يحدث... ولا ينبغي له أن يحدث أصلًا.

أن تتذكر إحدى الشخصيات غير القابلة للعب كل شيء، ثم تواصل تكرار اللعبة مع اللاعب إلى ما لا نهاية...

بالنسبة إليها، لم يكن ذلك إعادة ضبط، بل عودة متكررة عبر الزمن.

وخلال ألف جولة من اللعب، رأيت السيد تشا ينهار تدريجيًا.

فقد كان وضعًا لا بد أن يدفعه إلى حافة الانهيار النفسي.

أنا، بوصفي اللاعب، يكفيني أن أغلق اللعبة لينتهي كل شيء.

أما هو، فبصفته شخصية داخل اللعبة، فكان سيبقى حبيس هذا التكرار الأبدي.

لذلك كنت أبذل كل ما بوسعي لأوصله إلى النهاية.

> 'لنخرج معًا.'

ووعدني السيد تشا أيضًا بأن نغادر معًا إلى العالم الخارجي.

وبالفعل، وصلت معه إلى النهاية التي كنت أطمح إليها.

لكن خاتمتها لم تكن سعيدة.

فما زلت أذكر بوضوح كيف انفجر غضبًا في وجهي قبل النهاية مباشرة.

كانت مجرد حوارات مكتوبة، ومع ذلك خُيّل إليّ أنني أسمع صوته الغاضب يصرخ بي.

وعلى أي حال...

تمكنت من إنهاء اللعبة التي لعبتها معه أيضًا.

لقد كانت أطول ألعاب الأرشيف التي لعبتها على الإطلاق، ولذلك تركت أعمق أثر في قلبي.

وعندما رأيت النهاية أخيرًا، كنت مرهقًا إلى درجة شعرت معها أنني سأموت، ومع ذلك لم أستطع النوم.

وبعدها سألت مطور اللعبة عنها، فأجابني بدهشة:

"لم أتوقع أنك ستتمكن من إنهائها."

وقال إنه ظن أنني سأستسلم هذه المرة لأن اللعبة كانت صعبة جدًا، وأغدق عليّ الثناء.

كنت أريد أن أسأله "لماذا صممت اللعبة بهذه الصورة؟"

لكن بما أنه كان يعلم أصلًا مدى صعوبتها، فلم أجد ما أقوله.

ومنذ ذلك الحين...

أصبح السيد تشا شخصيتي المفضلة الأولى بلا منازع.

فبعد أن أمضينا ألف جولة نتعثر ونتقدم معًا، لم يكن من الممكن ألا أتعلق به.

نظرت إلى شخصيتي المفضلة، الواقفة أمامي الآن في الواقع.

ورغم أنني كنت أشعر بشيء من الأسف لأنني الوحيد الذي يتذكر تلك الألف جولة...

فإن ذلك كان أفضل.

لأن لا أحد يستفيد من تجربة كهذه.

على ذكر ذلك... في اللعبة، كان يكره اسم المحنة الخاص بي.

فما إن أخبرته أن اسمي في المحن غونبام، حتى أبدى رد فعل سيئًا للغاية.

> '...تبًا.'

كانت أول كلمة قالها شتيمة.

وما المشكلة في اسم غونبام؟

وقتها شعرت بالظلم، لكنني لم أجرؤ على مجادلته.

وبالطبع...

لن أجرؤ على ذلك الآن أيضًا.

وبينما كنت غارقًا في ذكرياتي للحظات، ظل السيد تشا يحدق بي.

ولم أفهم سبب نظرته إلا متأخرًا.

لقد كان ينتظر مني أن أشرح له سبب هيئتي الرثة.

لماذا يعاملني بهذه اللين؟

وبما أنني أعرف طباع السيد تشا، كنت أشعر بالحيرة كلما حدث ذلك.

فقد بدا وكأنه يتعامل معي بلطف، وكأن لي قيمة تتجاوز مجرد كوني "هامسترًا لاجتياز المحن".

هززت رأسي، وطردت تلك الأفكار السخيفة.

ثم بدأت، وإن كان ذلك متأخرًا، أشرح له ما حدث في قاعة تدريب الحراس الجدد.

وحرصت على اختصار الحديث قدر الإمكان، حتى لا أستنزف صبره.

كما سمعت منه هو أيضًا بعض ما جرى.

فقد التقى بغواك هان موك أثناء جمع جميع الحراس، وهناك حصل على معلومات عن دوري.

ولا بد أن غواك هان موك طلب منه أن يساعدني.

لكن السيد تشا أصدر على الفور أمرًا بإحضار الضابط الطبي إليه.

واستطعت أن أتخيل بسهولة غواك هان موك وهو يشتمه في تلك اللحظة.

وبعد أن انتهينا من تبادل المعلومات، وقبل أن أبدأ بشرح خطتي بالتفصيل...

تقدمت إليه بطلب مهم.

"أمم... سيدي تشا، هل تسمح لي بالوقوف الآن؟"

كنت راكعًا منذ مدة، وبدأت ساقاي تتخدران.

كنت أتحمل بصعوبة خوفًا من أن يركلني ويعتبرني عديم الفائدة، لكن الأمر لم يعد سهلًا.

حتى إن الإحساس أعاد إلى ذهني كابوس الشلل النصفي.

لكن على غير المتوقع...

مدّ السيد تشا يده نحوي.

تراجعت غريزيًا، ظنًا مني أنه سيضربني.

لكنني أمسكت يده بحذر، ونهضت.

ثم انحنيت برأسي قليلًا، متحملًا ألم التشنج الذي أصاب ساقي.

وبعد أن هدأ الألم، استطعت أخيرًا شرح خطتي.

استمع السيد تشا إلى إحاطتي بصمت، ثم سأل:

"هل تخطط دائمًا بهذه الطريقة؟"

لم أفهم ما الذي كان يحاول التأكد منه.

هل كان يقصد أن خطتي محفوفة بالمخاطر؟

ولأنني ترددت في الإجابة، لم يكرر السؤال، وانتقل مباشرة إلى موضوع آخر.

وعقد ذراعيه وقال باقتضاب:

"وماذا لو رفضت تنفيذ خطتك؟"

كنت أتوقع اعتراضًا كهذا، لذلك أجبته فورًا:

"إذا لم نُغلق هذه المحنة، فسأعجز عن الوفاء بالعقد الذي بيننا."

قلت ذلك بدلًا من أن أقول بصراحة إنني سأموت.

لكنه أجاب دون أن يهتز له جفن:

"ألستَ مطالبًا بإغلاق سبع محن خلال شهرين؟ تستطيع بارسونغ أن توفر لك هذا العدد بسهولة."

كان يقصد أننا نستطيع تجاهل محنة الزنزانة إكس الخطيرة، التي تُقدَّر بخمس أو ست نجوم، ونغلق بدلًا منها سبع محن منخفضة الخطورةمن فئة نجمة إلى ثلاث نجوم.

كان اقتراحًا عقلانيًا وفعالًا للغاية.

وربما لهذا السبب أيضًا، أنجز السيد تشا مهماته وأوقف هروب المخلوقات المُشوهة؛ لأنه قرر إنهاء المحنة سريعًا بالحصول على نهاية مديرالسجن.

لكن بالنسبة إليّ...

لم يكن ذلك خيارًا.

لأن الفشل في الوصول إلى النهاية الحقيقية سيؤدي إلى انفجار الزنزانة إكس.

وفوق ذلك...

لقد أخبرت أوركا بالفعل عن الأحلام.

وفي مثل هذا الوضع، لم أستطع أن أترك المخلوقات المُشوهة وراء ظهري وأخرج وحدي.

أسرعت أفكر في طريقة لإقناعه.

لكن حتى لو أخبرته بأن الزنزانة إكس ستنفجر، فلن يقتنع على الأرجح.

فمكان سقوط النيزك ليس في بارسونغ، بل في هيئة الاستجابة للمحن.

ولو كان السيد تشا يرى أن قيمتي أهم من خطر انفجار المحنة...

فلن يجدي ذلك نفعًا أكثر.

استحضرت صورة السيد تشا التي أعرفها، ثم قلت:

"ألا ينبغي لك أولًا أن تتحقق من قيمة الشخص الذي وقعت معه العقد؟"

نظر إليّ وكأنه يقول: حاول إذًا.

واصلت الكلام وأنا أحدق في قناع تشويش الإدراك الذي يخفي ملامحه.

"إنه أول نيزك جديد يسقط منذ أربع سنوات. وهذه المحنة تحظى باهتمام عالمي حتى إن مؤتمرًا دوليًا يُعقد بقيادة هيئة الاستجابة للمحنبشأنها. كما أنني أغلقت جميع المحن التي دخلتها حتى الآن."

ثم تعمدت استفزازه.

"لكن إذا كانت الزنزانة إكس التي دخلتها معي، هي الوحيدة التي تعجز عن إغلاقها... فلن يبدو ذلك جيدًا."

وكما توقعت...

أطلق السيد تشا ضحكة ساخرة.

ثم حدق بي بصمت.

ولم أشح بنظري، بل انتظرت.

وأخيرًا، صدر صوته الآلي:

"افعل ما تريد. سأدعمك."

كنت قد هيأت نفسي لأن أضطر إلى إقناعه بطريقة أشد حدة.

لذلك فوجئت في داخلي لأنه وافق أسرع مما توقعت.

ثم نظر إليّ محذرًا وقال:

"لكن إذا فشلت في إغلاقها، فسيتعين عليك أن تتحمل حجم الخسارة."

كانت نبرته توحي وكأنه سيطالبني بعشرة تصاريح مفتوحة لاستغلال هان غو يو.

وفي تلك اللحظة...

راودني إحساس غريب.

صحيح أنه كان يتحدث عن الخسائر، لكن...

بدا وكأنه واثق تمامًا من أنني سأنجح في إغلاق الزنزانة إكس.

لذلك أجبته بثقة:

"نعم. سأغلقها مهما كلف الأمر."

*

بعد مغامرة طويلة، عدت إلى سكن الضابط الطبي.

ورغم أن كثيرًا من الأمور ما زالت دون حل، فلم يعد بوسعي فعل شيء في الوقت الحالي.

كان منتصف الليل يقترب، لذلك كان عليّ أن أدخل السكن بسرعة.

وأول ما فعلته بعد عودتي، أنني وضعت سلايم الحارس بحذر فوق الطاولة.

ثم خلعت زي الحراس.

وارتديت المعطف الأبيض الخاص بالضابط الطبي، بينما كانت أفكار كثيرة تدور في رأسي.

لماذا وافق السيد تشا على خطتي؟

ولماذا بدا واثقًا من قدرتي على إغلاق الزنزانة إكس؟

صحيح أن الأمر الثاني مجرد استنتاج مني...

لكن الحدس الذي شعرت به في تلك اللحظة لم يكن من النوع الذي يمكن تجاهله.

إنه يتصرف وكأنه يعرفني جيدًا.

مع أنه لا يمكن أن يكون قد احتفظ بذكريات ألف جولة لعبناها معًا.

فهل هناك سبب آخر؟

سواء لطفه غير المفهوم تجاهي، أو ثقته بي...

كل ذلك لم يكن بالنسبة إليّ سوى سلسلة من علامات الاستفهام.

ومهما يكن...

فقد حصلت أخيرًا على وعدٍ من السيد تشا بأنه سيتعاون معي.

لم أعد أظن أن عليّ القلق بشأن انحراف مسار المهمات بعد الآن.

في الحقيقة، أكثر ما كان يقلقني الآن هو جي هيون وو.

يا ترى... إلى أين ذهب؟

لقد أرسلت إليه عدة رسائل أسأله فيها إن كان بخير.

صحيح أنه من النوع الذي يضرب الآخرين ولا يُضرب...

لكنني لم أستطع منع نفسي من القلق.

لأنني أعرف جيدًا أن جي هيون وو ليس ممن ينسحبون من المهمة من تلقاء أنفسهم.

إلا إذا قرر أن يحرف الخطة إلى اتجاه غريب، وذلك أمر آخر.

حتى إنني سألت السيد تشا إن كان يستطيع تحديد موقع جي هيون وو.

لكن حتى قدرة مدير السجن لم تتمكن من العثور عليه.

فهو، منذ البداية، المخلوق رقم 13 الذي لم يكن من المفترض أن يوجد أصلًا.

ولم يكن أمامي سوى إبلاغ غواك هان موك بالوضع الحالي، ثم العودة إلى السكن.

رغم أنني كنت مرهقًا بسبب كل ما حدث، فإنني لم أستطع الاستلقاء على السرير.

راقبت الوقت المتبقي حتى منتصف الليل، ثم خاطبت نافذة النظام في داخلي.

لقد فشلت في مهمة العثور على المخلوقات المُشوهة، ألا توجد أي عقوبة؟

كنت أتوقع ظهور عقوبة، أو على الأقل مهمة جديدة.

لكن كل شيء بقي هادئًا على نحو غريب.

وما إن خطر لي هذا التساؤل، حتى ظهرت نافذة مربعة.

[أنت تُعجب بقدرة نافذة النظام المذهلة على التعامل مع المواقف.]

بدا وكأن شيئًا قد حدث، لكنها عالجته بنفسها، وهي الآن تتباهى بذلك.

أحسنت هذه المرة.

وبما أنها قامت بعمل جيد، أثنيت عليها فورًا.

أرجو أن تواصلي هذا الأداء مستقبلًا.

كان ذلك استثمارًا بسيطًا في المديح من أجل المستقبل.

ثم سألتها عن أمر آخر، على أمل أن تواصل إثبات فائدتها.

وماذا عن فشل مهمة الضابط الطبي؟ ألا يمكن فعل شيء حيالها؟

لكنها لم تجب هذه المرة.

وبدا أن قدرات نافذة النظام محدودة في النهاية.

وبسبب حدث هروب المخلوقات المُشوهة اليوم، لم أتمكن من إنجاز مهمة يوم الاثنين.

وقد ترتب على ذلك مشكلتان.

الأولى...

أنني سأتعرض للضرب على يد الحراس.

لكن هذه... على الأرجح لن تكون مشكلة، ما دام السيد تشا هو مدير السجن. كما أن النقيب غواك موجود أيضًا.

أما المشكلة الثانية...

فهي أنني لن أتمكن من رؤية الكلمات التي تظهر في جدول المهام الأسبوعي عند إكمال المهمة.

نظرت إلى عقارب الساعة، وقد تجاوزت الحادية عشرة والنصف ليلًا، ثم فتحت جدول المهام الأسبوعي.

> الاثنين

☑ جرد الأدوية وتنظيمها. احمِ المفتاح

☑ فحص ستة سجناء بشريين أو أكثر أثناء المعاينة الطبية. المريض رقم 13

☐ القيام بجولة تفقدية في المنطقة X. فشل!

☑ التحقق من كاميرات المراقبة في العيادة. يجب أن تكون تعمل

وبسبب فشل المهمة، لم يعد بإمكاني معرفة ما إذا كانت المادة التاسعة من دليل العمل صحيحة أم لا.

أخرجت دليل العمل، وقرأت البند التاسع مرة أخرى.

9. إذا سمعت أي صوت من الخارج بعد منتصف الليل، فتجاهله.

إذا سمعت وقع أقدام ثقيلة وصوت تشويش صادرًا عن جهاز لاسلكي في الممر، فارتدِ سماعات الأذن وحاول النوم.

أما إذا طرق أحدهم الباب، فاختبئ فورًا تحت السرير.

ولا تفتح الباب أبدًا.

في الظروف الطبيعية، لو كنت قد أنجزت المهمة، لظهرت في خانة الجولة التفقدية في جدول المهام إحدى الكلمتين:

"تجاهله" أو "افتح الباب".

إذا ظهرت عبارة "تجاهله"، فعليّ تنفيذ ما ورد في البند التاسع.

أما إذا ظهرت "افتح الباب"، فهذا يعني أن البند التاسع كاذب، وعليّ أن أفعل العكس.

لكن الآن...

بعد أن فقدت تلك الإشارة...

ليس أمامي سوى التخمين.

كانت الاحتمالات خمسين بالمئة.

ولم يكن ذلك سيئًا إلى هذا الحد.

استلقيت على السرير، أنتظر حلول منتصف الليل.

وأثناء ذلك، حدثت دومينيك عما سيجري بعد قليل، كما أخبرته أيضًا بشأن فشل المهمة الذي كان يقلقه.

ولم أخبره أن نافذة النظام هي من عالجت الأمر.

اكتفيت بالقول إنني لن أضطر لدفع ثمن الفشل.

بدا عليه شيء من الاستغراب، لكنه لم يطرح المزيد من الأسئلة.

ثم...

حلّ منتصف الليل.

خطوة... خطوة... خطوة... خطوة...

تردد وقع أقدام ثقيلة من خلف الباب.

وترافق معها صوت تشويش لاسلكي.

لقد جاءت البقايا.

فكل من يتجول خارج الأبواب بعد منتصف الليل يُطلق عليه اسم البقايا.

وكانت البقايا في الأصل حراسًا فقدوا إنسانيتهم بسبب الإفراط في استخدام نيو.

أو سجناء بشريين تعاطوا نيو سرًا حتى ذابت أجسادهم وتحولوا إلى وحوش.

لقد كان ذلك ثمن طمع البشر فيما يخص المخلوقات المُشوهة.

وبينما كنت مستلقيًا على السرير أراقب ما يحدث...

دق! دق! دق!

اهتز باب سكن الضابط الطبي بعنف.

كانت إحدى البقايا تطرق الباب.

لقد حان وقت الاختيار.

هل أختبئ تحت السرير؟

أم أفتح الباب؟

وبينما كنت أفكر في الأمر، وكأنني ألقي قطعة نقود لأحسم اختياري...

رنين! رنين!

دوّى رنين هاتف قديم، بدا صوته أكثر خشونة من المعتاد.

التفتُّ نحو الحائط حيث كان الهاتف معلقًا.

كان هاتف سكن الضابط الطبي مخصصًا للاتصالات الداخلية الخاصة بالعمل.

ولذلك...

لم يكن من المفترض أن يرن بعد منتصف الليل.

ما هذا الخلل هذه المرة؟

ثم خطر لي احتمال.

هل يكون غواك هان موك... أو السيد تشا؟

ترددت لحظة، ثم تجاهلت الطرق العنيف الذي كاد يحطم الباب، واندفعت نحو الهاتف.

وما إن رفعت سماعة الهاتف القديمة...

حتى انقطع صوت الطرق الصاخب فجأة.

وانبعث من الطرف الآخر صوت مفعم بالحيوية.

— مساء الخير، يا أوريـون يانغ! هل أصبح الطعام جاهزًا؟

أجبته بذهول:

"...سيد الكتل السوداء؟”

***

للراو للمره الثالثه

✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦

~ ترجمة بـوني🪻~

جروبي في التيليقرام مرات ينزلو الفصول هناك اذا الكهربا تنقطع ، وفيه فان ارتز كثييييييره :

https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk

✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦

2026/07/20 · 66 مشاهدة · 2115 كلمة
نادي الروايات - 2026