خبر عاجل: لي فتره ضايعه بين هل سلاح مو هاي إن سيف او رمح🥹!؟؟ طلع لا سيف ولا رمح😇!!!!!؟!!؟؟
طلع اسمه الاصلي وولدو 월도 !! ويترجم إلى رمح هلالي
وشكلي غلطت وضنيته نصل هلالي يعني سيف القمر الاسود اذ طلع قصدهم بالقمر يعني شكله هلالي !!!
حيترجم بعد المرة إلى — الرمح الهلالي الأسود
بجد فوق 4 مرات اعدل كل الفصول واخلي من رمح الى سيف لاني تأكدت انه سيف خصوصا الرسامين مخلينه سيف! بس طلع شيثاااني🙃!
حابه اقول انو اي حد غيري كان ببساطه خلاها سيف بدون مايتعب حاله يعني كلنا نغلط خصوصا تشابه الاسماء بالكوري بين وولدو ( رمحهلالي ) وهواندو ( سيف ) وطلع حتى الكوريين غالطين بسبب تشابه الكتابه الكوريه بينهم😙!
استمتعوا
الفصل 16
لم يكن جي هيون وو أول شخص أسجّله.
فقد سبق لي أن سجّلت بارك سونغ غيون كنموذجٍ تجريبي.
لكن هذه المرة كانت مختلفةً تمامًا.
حرارةٌ متأججة، كأنها تغلي وتشتعل، مزّقت جسدي بأكمله.
كان ألمًا مبرحًا لا شكّ فيه.
ومع ذلك، تسرّب في الوقت ذاته إحساسٌ غريب جعلني أشعر بشيءٍ غير مألوف.
تحرّر؟ انفراج؟ ارتواء...؟
لم أستطع أن أحدد الوصف المناسب لذلك الشعور.
إحساسٌ مبهم لا أعرف له اسمًا، سحق الألم وغرس نفسه في أعماق عقلي.
ومع تصاعد ذلك الانتشاء، ارتفعت زوايا فمي تلقائيًا.
[اكتمل التسجيل!]
كنت أعلم مسبقًا ما الذي ينبغي عليّ فعله.
كان الأمر طبيعيًا بقدر ما يكون حملٌ حديث الولادة يبحث غريزيًا عن لبأ أمّه.
'قيد، ثم رسالة.'
___________
تم فرض القيد على جي هيون وو.
أنت تفكّر في الرسالة التي سترسلها إلى جي هيون وو.
___________
خفق أنفي بالألم.
وشعرت وكأن الحرارة المتجمعة داخل عينيّ قد انحدرت إلى الأسفل.
لعقت الطعم المعدني الذي ملأ فمي، ثم أرسلت الرسالة.
ورأيت نافذة النظام تعترض طريق جي هيون وو.
"سيدي العقيد، لا تهاجم!"
تردد غواك هان موك وهو يستعد لتوجيه ضربته.
'فقط اصطدم به!'
لو ردّ جي هيون وو الهجوم، لكنا نحن الاثنان قد تمزقنا إلى أشلاءٍ مروعة.
لكن لم يكن هناك وقتٌ للتفكير.
"أيها النقيب غواك!!"
ما إن ناديته حتى انفجر غواك هان موك ضاحكًا كالمجنون.
فبدلًا من الهجوم، التفّت المسبحة حولي وحوله وربطتنا معًا بإحكام، بحيث لا يمكن أن نفترق مهما حدث.
"تبًّا، أيها المقدم جي! استقبل المجند الجديد!"
امتزج ضحكه الهستيري مع هدير المحرك الممزق للهواء.
واندفع بالدراجة النارية بأقصى سرعة.
دخل جي هيون وو إلى مجال رؤيتي، عاجزًا عن تحريك جسده بفعل القيد.
كما رأيت نافذة النظام المعلّقة أمامه.
[ابقَ ساكنًا.]
تحولت عيناه عن نافذة النظام ونظرتا نحوي.
انعكس وجهي على السطح الأملس لنظارته الواقية، الخالي من أضواء الـLED.
لكنني مع ذلك لم أستطع رؤية وجهه خلفها.
وقبل أن تتحطم الدراجة النارية بلحظة—
غطّت المسبحة كامل مجال رؤيتي.
وأحاطتني أنا وغواك هان موك داخل شرنقةٍ كوّنتها بنفسها.
دووووم!
كان الصوت أشبه باصطدامٍ مباشر بجدارٍ مصنوعٍ من الحديد.
حتى أحشائي بدت وكأنها ارتجّت تحت وطأة الصدمة العنيفة.
ثم انفرجت المسبحة.
وتدحرجت أنا وغواك هان موك على الأرض في حالةٍ مزرية.
"آخ...!"
تقيأ غواك هان موك دفعةً كبيرة من الدم.
كانت المسبحة قد امتصّت جزءًا كبيرًا من الصدمة، لكنها لم تستطع حجبها بالكامل.
فالمادة المعدنية الفضائية التي تكوّن جسد جي هيون وو كانت بطبيعتها نقيضًا تامًا لمسبحة خشب بيوكجوموك، التي لا تنسجم أصلًا معالمعادن.
وبينما كان الدم يتجمع في بركةٍ على الأرض، سارع غواك هان موك إلى تفقد جي هيون وو قبل أن يهتم بحالته هو.
ساد صمتٌ قصير.
ثم خرج صوته مرتبكًا على نحوٍ طفيف.
"...أيها المقدم جي؟"
وعند نهاية الأثر الطويل المرسوم على الأرض، كان جي هيون وو ممددًا هناك.
هادئًا تمامًا.
كدميةٍ انقطعت خيوطها.
قال غواك هان موك وهو يعلّق آماله على أمنيةٍ مستحيلة:
"هل مات؟"
وبالطبع كان يعلم أنه من المستحيل أن يحدث ذلك.
تمايلت وأنا أنهض على قدميّ، ثم اقتربت منه.
"أظن... أنه من الأفضل أن نتحرك بسرعة."
لم يكن يجوز لنا إهدار هذه الفرصة بينما جي هيون وو عاجز عن الحركة.
لكن فجأة أمسك غواك هان موك وجهي بكلتا يديه.
وأخذ يحدّق فيّ بصمت.
وقد انضغط خداي بين كفيه، فاحتججت بهدوء:
"هذا يؤلمني..."
حتى بعد سماع ذلك، لم يُبدِ أي رد فعل.
ظل يحدق بي طويلًا، ثم تمتم:
"لقد عاد."
"ما الذي عاد؟"
"لا شيء... هل أنت بخير؟"
"أنا بخير. ماذا عنك أيها النقيب؟"
"أنا بخير بشكلٍ لعين."
...قال ذلك بينما كانت خيوط الدم تنساب من زاوية فمه المبتسم.
ولم أظن أن منظري كان أفضل حالًا منه.
فمسحت ما تحت أنفي وذقني بطرف ثوبي على عجل.
"علينا أن نتحرك."
"نعم، لنذهب."
توجه إلى الحقيبة الظهرية وحقيبة السفر اللتين تطايرتا بعيدًا.
فتخلّص من مثلثات الأرز المحطمة، والعلب المعدنية المنبعجة، والزجاجات البلاستيكية، والأسلحة التالفة.
واحتفظ فقط بالطعام الذي ما زال صالحًا، إضافة إلى الفأس والسكين وبعض الأغراض الأخرى، ثم أعاد ترتيب الأمتعة.
وحين حمل حقيبة السفر على كتفه، جعلني أقف خلفه ثم اقترب من جي هيون وو.
أما جي هيون وو فظل مستلقيًا بهدوء كما هو.
أشار غواك هان موك بيده.
فبدأت أعرج في طريقي.
وكنا على وشك تجاوز جي هيون ور.
عندها فقط أضاءت نظارته الواقية.
[> X X]
أعتقد أنني بدأت أفهم لماذا يُطلق عليه لقب المجنون العاقل...
ما إن رأى غواك هان موك نظارته حتى أطلق سيلًا من الشتائم.
لكنه لم يضيع ثانيةً إضافية.
تركنا جي هيون وو خلفنا وتقدمنا نحو المنطقة الصفراء.
ورغم أن الوقت كان منتصف الليل، فقد بدت المنطقة الصفراء هادئةً بشكلٍ غير معتاد، دون وجود زومبي واحد.
إذ إن جميع الزومبي في الجوار كانوا قد انجذبوا إلى الجسر الكبير، ثم انتهى بهم الأمر غارقين في المياه.
عثر غواك هان موك على سيارة جيبٍ قديمة.
فكّ صندوق المفاتيح ثم شغّل المحرك بواسطة مفكّ براغٍ.
"غو يو، هل تعرف القيادة؟"
"لديّ رخصة، لكنني لم أقد سيارةً يدوية إلا في الألعاب."
ابتسم ابتسامةً قصيرة عند سماع إجابتي، ثم أمسك المقود.
"هل نعود إلى القاعدة أولًا؟"
"نعم. أظنها فكرةً جيدة."
كان علينا إعادة ترتيب أوضاعنا قبل الذهاب للبحث عن مو هاي إن.
فبهذه الحالة، لم نكن قادرين حتى على القضاء على زومبي واحد، ناهيك عن تنفيذ عملية بحث.
وأثناء القيادة، غرقتُ في مقعد الراكب كقطعة كعك أرز محترقة وملتصقة، وقررت أن أتفقد حالة جي هيون وو.
'نافذة حالة جي هيون وو.'
__________________
جي هيون وو هيون هيون
المهنة: جندي
العناصر المكتسبة: لا يوجد
العناصر المملوكة:
- سترة الغراب ذات القلنسوة (1)
- الزي القتالي للغراب (1)
- نظارة الغراب الواقية (1)
- قناع الغراب (1)
- قفازات الغراب (1)
- حذاء الغراب العسكري (1)
- الرسالة.
- القيد.
-الإعدام.
__________________
كانت هناك عناصر جديدة لم تكن موجودة عند بارك سونغ غيون.
فبدأت أتفحصها واحدةً تلو الأخرى.
بدا أن هيون هيون هو الاسم الذي مُنح لـجي هيون وو داخل المحنة.
أما المهنة فكانت مسجلة ببساطة على أنها جندي دون أي رتبة.
ويبدو أن السبب هو أن لعبة توصيل منطقة الموت لا تملك إعداداتٍ مفصلة للمهن الخاصة باللاعبين.
أما العناصر فقد انقسمت إلى فئتين: مكتسبة ومملوكة.
'المكتسبة هي العناصر التي حصل عليها داخل المحنة الحالية... أما المملوكة، فهي على الأرجح مثل سيف القمر الأسود الخاص بمو هايإن، أي الأشياء التي كانت بحوزته مسبقًا؟'
انتظرت قليلًا.
ولم تظهر أي نافذة نظام تعترض استنتاجي.
مما يعني أن تخميني كان صحيحًا.
أما قائمة العناصر المملوكة فكانت أشبه بمهرجانٍ كامل للغربان.
كنت أعلم أن جي هيون وو يرتدي معداته الخاصة دائمًا أثناء المحن.
لكنني لم أكن أعرف أن جميعها تنتمي إلى مجموعةٍ واحدة متكاملة.
'ثم هناك القيد.'
إنها القدرة التي استخدمتها عليه قبل قليل.
فالقيد يفرض تقييدًا مؤقتًا يمنع الشخص المسجّل من القيام بأي فعل.
لكن مدته قصيرة للغاية.
ثلاث ثوانٍ تقريبًا، وفق إحساسي.
ويبدو أن ذلك هو الحد الأقصى لقدرتي الحالية.
أما سبب عدم تحرك جي هيون وو بعد انتهاء الثواني الثلاث، فهو الرسالة التي أرسلتها إليه لاحقًا:
[ابقَ ساكنًا.]
ومن وجهة نظره، كان ما يحدث ظاهرةً لا يمكن تفسيرها.
لذلك اختار ببساطة أن يطيع ما تأمره به نافذة النظام.
'وهو لا يعلم أنني أنا من أرسلتها.'
ربما أستطيع استغلال هذه الحيلة ضده عدة مرات أخرى.
لكن المشكلة أنها لا تعدو كونها حلًا مؤقتًا.
فقدرتي الحالية لا تسمح لي بالتحكم الكامل فيه.
كما أن استخدام القيد بصورةٍ متتالية أمرٌ مستحيل.
وعندما تذكرت الألم الذي عانيته أثناء تفعيل القدرة، أدركت أنها تفرض عبئًا هائلًا على الجسد.
وربما ينتهي بي الأمر ميتةً قبل أن أتمكن من الإمساك بـجي هيون وو.
'ألا توجد مهارة هجومية؟'
_________________
تشعر برضاٍ عظيم تجاه نفسك بعد هذا التقدم الملحوظ.
وترى أن تسجيلك الأول كان نجاحًا باهرًا بحق، لذا تعقد العزم على مواصلة التطور وتحقيق المزيد من التقدم.
ولأجل النمو السريع واكتساب قدراتٍ جديدة، تعتقد أن من الأفضل ملء خانات تسجيل الشخصيات الثلاث بالكامل أولًا.
_________________
بدت نافذة النظام في مزاجٍ جيد.
ففي الظروف العادية كانت سترسل كلمة مقتضبة مثل "نقص" وحسب.
أما هذه المرة فقد جاء الرد مفصلًا على نحوٍ غير معتاد.
ويبدو أن السبب هو نجاحي في تسجيل جي هيون وو.
لكنني لم أكن أرغب في تكرار التسجيل ما أمكن.
فالأمر كان يزعجني منذ البداية.
غير أن تسجيل جي هيون وو جعلني أوقن بذلك أكثر من أي وقتٍ مضى.
صحيح أن امتلاك السيطرة الكاملة على إنسانٍ آخر أمرٌ يبعث على الثقل والضيق...
لكن الأهم من ذلك—
أنني شعرت بأنني أنا نفسي بدأت أتغير.
فالمشاعر وطريقة التفكير التي اجتاحتني لحظة تسجيل جي هيون وو لم تكن طبيعية على الإطلاق.
أشعر أن أفكارًا غريبة خطرت ببالي أيضًا.
لكن لم يبقَ منها سوى أثرٍ باهت، ولم أعد أستطيع تذكرها بوضوح.
كما لو أنني دخلت في حالة غيبوبةٍ ذهنية أو نشوةٍ عميقة، ثم استيقظت منها.
أما أنا، وكما يوحي اسمي، فقد كنت أفضّل حياةً هادئة.
وكان تحولي إلى نظام الأرض وحده عبئًا يفوق قدرتي على الاحتمال.
لذا فإن إضافة عنصرٍ جديد قد يؤثر سلبًا في صحتي العقلية...
كان أمرًا لا أستطيع الترحيب به على الإطلاق.
هل من الصعب ترقية قدرات النظام بمجرد اجتياز المحنة؟
سأعرف الجواب عندما أنهي توصيل منطقة الموت هذه المرة بالنهاية الحقيقية.
'من الأفضل أن أحاول حلّ الأمر بنفسي قدر الإمكان.'
أما جي هيون وو فلا حيلة في أمره، فقد سُجِّل بالفعل.
وبعد أن رتبت أفكاري على نحوٍ تقريبي، ألقيت نظرة على غواك هان موك.
كان الداعم الذي أتاح لي التحرك بحريةٍ أكبر في الوقت الحالي.
حتى عندما كانت هناك أمورٌ تثير الشك، كان يثق بي ويتبعني دون تردد.
فما حدث قبل قليل لم يكن ليحدث لولا أنه صدم جي هيون وو كما اقترحت عليه.
مع أن هناك احتمالًا آخر، وهو أنه استمع إليّ لمجرد أن ارتكاب الحماقات المجنونة كان يروق له.
"ما الأمر؟"
يبدو أنني أطلت النظر إليه أكثر مما ينبغي، إذ ألقى عليّ نظرةً جانبية.
وبما أن الفرصة سنحت، صغت سؤالي.
"هل تسمح لي بأن أسأل عن الاسم الذي مُنح لك في المحنة، أيها النقيب غواك؟"
كنت فضولي تجاه المعلومات التي لم يكن بالإمكان معرفتها داخل اللعبة.
فأجاب عواك هان موك بسهولة:
"الرعد الأزرق."
"……"
«أنت الآن تفكر: بما أن شعرك أحمر، فلماذا اسمك الرعد الأزرق؟ أليس كذلك؟"
"...كيف عرفت؟"
"هاهاها!"
انفجر غواك هان موك ضاحكًا بصوتٍ عالٍ.
أما أنا فتمسكت بمرارة إحباطي وأنا أحسده.
'كان يجدر بي أن أختار اسمًا رائعًا عندما كنت ألعب.'
لكنني أطلقت على نفسي اسمًا عشوائيًا بلا تفكير، وها أنا الآن أتجرع عواقب ذلك.
'ألا يمكن تغيير الاسم؟'
لو وُجدت بطاقةٌ لتغيير الأسماء، لكنت اشتريتها فورًا.
وبينما كنت غارقةً في خيبتي، راودني الفضول لمعرفة سبب تسميته بـ الرعد الأزرق.
فحتى عيناه كانتا رماديتين.
وبينما كنت أتساءل دون أن أجرؤ على الاستفسار مباشرةً، مدّ غواك هان موك يده إليّ وهو يمسك المقود بيدٍ واحدة، وناولني شيئًا.
فانطلقت مني شهقة إعجابٍ لا إرادية.
"واو..."
كان جهاز تشغيل أشرطة كاسيتٍ محمولًا متصلًا بسماعات رأسٍ سلكية.
"وجدته في صندوق السيارة الأمامي. أظن أن هذه أول مرة ترى واحدًا، أليس كذلك يا غو يو؟"
"رأيته من قبل في بعض المواد التعليمية أو التسجيلات القديمة."
ردد غواك هان موك:
"مواد تعليمية..."
على ما يبدو، كان بيننا فارقٌ بسيط في الأجيال.
أخذت أتفحص جهاز الكاسيت بعينين مفعمتين بالفضول.
حتى داخل اللعبة لم أرَ هذا العنصر من قبل.
إذ لم يكن بالإمكان فتح صندوق السيارات.
وكان وصف العنصر مقتضبًا:
[جهاز موسيقى محمول يحتوي على شريط كاسيت يضم ست مقطوعات موسيقية مفعمة بالحيوية.]
"لكن لا تستمع إلى الموسيقى."
كنت على وشك ارتداء السماعات، فتوقفت وأنزلت يدي.
كان من قواعد هيئة الاستجابة للمحن عدم استخدام عناصر المحنة بلا مبالاة.
فلا أحد يعلم أي نوعٍ من العدوى قد ينتج عنها، ولذلك كان هذا الإجراء بديهيًا من أجل السلامة.
'لكنني أريد أن أستمع إليها...'
مع ذلك، لم يكن الوقت مناسبًا.
فوضعت جهاز الكاسيت داخل حقيبة السفر.
والآن بعد أن فكرت في الأمر...
كانت مثلثات الأرز من المتجر وراميون نكهة الدجاج الحار من أحدث المنتجات، بينما كانت البنادق والجيب والكاسيت من طرازاتٍ قديمة.
بدا الأمر وكأن الأزمنة المختلفة قد اختلطت معًا بلا نظام.
وعندما واجهت ذلك في الواقع، شعرت بغربةٍ كبيرة تجاهه، وهو أمر لم ألحظه قط أثناء تجوالي في توصيل منطقة الموت كلعبة.
ولم يكن من المريح أن أكتفي بتبرير ذلك بكونه جزءًا من المحنة.
إذا افترضنا أن المحنة مبنية على لعبةٍ صنعها المطوّر...
فأنا أعلم يقينًا أن ذلك الشخص ليس ممن يفسدون التفاصيل.
فالدقة والعناية بالإعدادات كانت من الأسباب التي جعلتني أحب ألعابه.
إذا كانت فكرة اختلاط الأزمنة موجودة منذ البداية، وكانت اللعبة تخفيها عمدًا...
"آااه!"
صريرررر!
فجأة أطلق غواك هان موك صرخةً مدوية وضغط على المكابح بعنف.
اهتزت السيارة بقوة، واندفع جسدي إلى الأمام قبل أن يمنعني حزام الأمان في اللحظة الأخيرة.
كدت أرتطم بالزجاج الأمامي جبينًا لجبين.
فنظرت إلى الأمام بعينين متسعتين من الصدمة.
"النقيبة مو...؟"
كانت مو هاي إن، وقد تحولت إلى زومبي...
تقف على جانب الطريق محاولةً إيقاف السيارات كما لو كانت تمارس التوصيل المجاني للمسافرين.
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦
~ ترجمة بـوني🪻~
الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام
https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦