الفصل 40
ما إن ذكرتُ سيد القصر الضخم وصاحب العمل الذي يوظف الخدم، حتى ارتسمت علامات الفرح على وجه كبير الخدم القط.
"أوه! لم يعد بعد إلى القصر. لكننا تلقينا خبرًا سارًّا!"
واتسعت ابتسامة كبير الخدم الأرنب بدوره.
طوال فترة لعبي لـ سامكل، كان سيد القصر شخصية يُشار إليها باستمرار.
فالخدم كانوا ينتظرون عودة سيدهم الذي غادر في رحلة بعيدة، ويبذلون كل ما في وسعهم للحفاظ على القصر في أكمل صورة ممكنة.
ولهذا كانوا يوظفون عمّال تنظيف بصورة دورية.
لكن السبب الحقيقي وراء هذا الأمر المرهق كان بسيطًا للغاية.
فأولئك العمّال لم يكونوا سوى قرابين طازجة تُقدَّم للقصر.
سواء ماتوا في الحديقة، أو الممرات، أو غرف النوم، أو الحمامات، أو حتى في القبو...
فإن القصر كان يمتص جثثهم بالكامل؛ الدماء واللحم والعظام، دون أن يترك أثرًا واحدًا خلفه.
ثم تتحول تلك البقايا إلى وقود يحافظ على القصر في أكثر حالاته بهاءً وتألقًا.
ولهذا السبب تحديدًا كان الخدم يختارون بأنفسهم عمّال التنظيف الذين يُسمح لهم بالدخول.
أما الذين ينجحون بطريقة ما في النجاة لمدة سبعة أيام كاملة، فيُسمح لهم بالمغادرة أحياء.
فعدد العمّال الذين يُستقدمون إلى القصر كبير دائمًا، ولذلك لم تكن حياة الناجين ذات أهمية بالنسبة لهم.
وفي بعض الأحيان، إذا أظهر أحد عمّال التنظيف قدرات استثنائية، كان يُعرض عليه الانضمام رسميًا للعمل داخل القصر.
أثناء اللعب، إذا ترك اللاعب انطباعًا جيدًا لدى الخدم، كانوا يمدحونه بين الحين والآخر، بل ويقترحون عليه أن يصبح موظفًا دائمًا فيالقصر.
لكن كانت هناك عبارتان خاصتان لا تظهران إلا عند الوصول إلى أقصى درجة من المودة مع كبير الخدم الأرنب وكبير الخدم القط معًا.
[غونبام... لا ينبغي لي قول هذا، لكن... أظن أن السيّد نفسه سيعجب بك.]
[لو كان الأمر يتعلق بغونبام، فلا شك أن السيّد سيكون راضيًا. لا يحق لنا التكهن بإرادة ذلك الشخص، لكن في حالتك أنت وحدك أستطيعالجزم بذلك!]
كانت تلك أول مرة يُذكر فيها السيّد بشكل مباشر.
ومنذ سماع هذا المديح، تُفتح معلومات جديدة عنه، ويصبح بالإمكان العثور على شذرات صغيرة من أخباره في أنحاء القصر.
كان الجميع يعتقد أن السيّد غادر في رحلة بعيدة.
لكن الحقيقة أنه اختفى فجأة.
فهو يُعد حاليًا في عداد المفقودين.
ومع ذلك، نظرًا لمنصبه الرفيع ونفوذه الهائل، لم تتوقف الرسائل والزيارات القادمة إلى القصر بحثًا عنه.
لقد صُمم داخل عالم اللعبة كشخصية شديدة الأهمية.
لكن الغريب أن اللاعب لا يراه مطلقًا.
ولا حتى مرة واحدة.
مهما لعبت.
مهما أنهيت من نهايات.
حتى بعد إنهاء جميع النهايات، لا يعود السيّد إلى القصر.
بل حتى في النهاية المخفية، حيث يُقام للاعب مأدبة فاخرة، ظل الخدم ينتظرون عودة سيدهم الغائب.
ولهذا السبب ظل شعور غامض بعدم الارتياح يلازمني كلما تذكرت سامكل حتى بعد إنهائها.
أما الآن...
فقد أخبرني الخدم أن هناك خبرًا سارًا يتعلق بذلك السيّد.
وشعرت فورًا أن هذه المعلومة قد تكون بالغة الأهمية.
"وما هو هذا الخبر؟ هل حُدد موعد عودته؟"
"للأسف لا."
انحنى كبير الخدم القط نحوي.
واقترب رأسه المعدني.
ثم خفض صوته إلى أقصى حد وقال بسرية واضحة:
"سأخبر غونبام وحده بهذا الأمر."
بعدها همس:
"لقد عرفنا أخيرًا أين يوجد السيّد!"
...أرجو فقط ألا تكون الأرض هي المكان الذي تقصدونه.
كدت أسأله مباشرة، لكنني تمالكت نفسي.
التصرف بتهور لن يفيد.
لذلك اكتفيت بإظهار رد فعل شخص سمع خبرًا سعيدًا عن صديق قديم.
"هذا رائع. إذًا سيعود قريبًا على الأرجح."
لكن الخدم لم يجيبوا.
بل تبادلا النظرات فقط.
ثم قال كبير الخدم القط كلامًا غريبًا:
"ربما... خاصة الآن بعد أن وصلتَ أنت، يا غونبام."
ولم يوضح أكثر من ذلك.
إذ انتقل الحديث إلى موضوع آخر فجأة.
طرق كبير الخدم الأرنب الهواء بأصابعه عدة مرات.
"غونبام. أعطني رمزك."
فظهرت أمامه شاشة زرقاء شبه شفافة تشبه نافذة النظام.
وبينما كان يمرر محتوياتها، تمتم متذمرًا:
"رمز غونبام وحده غير موجود."
ثم دفع الشاشة بإصبعه.
فانزلقت حتى توقفت أمامي.
كانت الشاشة مليئة بسلاسل من الرموز والأحرف غير المفهومة.
وفي عالم سامكل يوجد ما يُعرف باسم الرمز (Code)، وهو مفهوم يشبه أرقام الهواتف.
ويُستخدم لإجراء الاتصالات بين النجوم.
وبالطبع...
لم يكن لدي شيء كهذا.
عقدت حاجبي وأظهرت تعبيرًا معتذرًا.
"ليس لدي رمز. أعتذر."
"يا إلهي!"
شهق كبير الخدم القط بفزع.
حتى أذنا كبير الخدم الأرنب ارتجفتا من شدة المفاجأة.
ثم سألني كبير الخدم القط بأدب شديد:
"إن لم يكن ذلك تطفلًا... هل تسمح لي أن أنشئ لك رمزًا؟"
ابتسمت بحرج.
"الحفاظ عليه يتطلب رسومًا، كما أن استخدامه ليس شائعًا كثيرًا في الكوكب الذي أعيش فيه."
"آه..."
تنهد كبير الخدم القط.
ثم سعل بخفة قبل أن يتحدث بنبرة أقرب إلى النصح:
"يا غونبام، يجب أن تتعلم أحيانًا قبول مساعدة الآخرين."
في تلك الأثناء، كنت أخفي يدي المبللتين بالعرق البارد داخل قبضتي.
في لعبة سامكل، يتقدم اللاعب للعمل في شركة خدمات تنظيف بسبب فقره.
ثم يقع، دون أن يدرك، في أسوأ شركة ممكنة، ليجد نفسه منقولًا قسرًا إلى ذلك القصر الذي يخشاه جميع عمّال التنظيف.
لذلك لم يكن استخدام المال كذريعة أمرًا يثير الشكوك.
"هل جئت للعمل كعامل تنظيف لأسباب مادية أيضًا؟"
"إلى حد ما."
"فهمت..."
وهكذا ربط كبير الخدم القط ظهوري المفاجئ عبر شركة التنظيف بمشاكل مالية بشكل طبيعي.
وأخذ يومئ برأسه بجدية بالغة.
عندها تدخل كبير الخدم الأرنب فجأة:
"غونبام. لا تعمل كعامل تنظيف."
«ماذا؟"
"اعمل كخادمًا."
وفورًا أبدى كبير الخدم القط حماسًا شديدًا للفكرة.
"فكرة رائعة! ما رأيك أن تعمل خادمًا يا غونبام؟"
حاولت الرفض بلطف.
"أقدّر عرضكما، لكن..."
إلا أن كبير الخدم القط قاطعني.
"اسمع يا غونبام. أعلم أن فكرة التوظيف الدائم قد تكون عبئًا عليك، ولن أضغط عليك بشأنها. لكن ما رأيك أن تعمل خادمًا متدرّبًا لمدة سبعةأيام فقط، حتى تعود شركة التنظيف؟"
ثم أضاف بصوت أكثر هدوءًا:
"كيف يمكننا أن نعاملك كعامل تنظيف؟ إذا كنت تعتبرنا أصدقاء، فلا تطلب منا ارتكاب مثل هذه القسوة."
لم أجد عذرًا مناسبًا للرفض.
فبقائي في سامكل سبعة أيام كان أمرًا محسومًا أصلًا.
وفوق ذلك، فإن العمل كخادم متدرّب سيكون أكثر فائدة من العمل كعامل تنظيف، سواء لجمع المعلومات أو لمساعدة المقدم والنقباء.
لذلك وافقت.
"إذن... سأكون في رعايتكما."
"أحسنت الاختيار!"
ابتهج كبير الخدم القط.
"وسنمنحك أجرًا إضافيًا فوق ما تدفعه شركة التنظيف. بل نعم... يجب أن ندفع لك مقدمًا أولًا..."
استدعى هو الآخر نافذة شفافة وبدأ يحرك أصابعه بسرعة.
ثم توقف فجأة.
وظل يحدق بي وأنا جالس بصمت.
فتح فمه تلقائيًا، وكأنه أدرك متأخرًا أن ما كاد يقوله يفتقر إلى اللباقة.
لكنه مع ذلك لم يبعد نظره عني.
"...ليس لديك مكان أُحوّل المال إليه؟"
كان صوته مفعمًا بالشفقة.
وكأنه ينظر إلى شخص معدم يعيش في كوكب متخلف خارج حدود الحضارة.
'لدي حساب مصرفي في الواقع... لكنه ليس حسابًا فضائيًا.'
لم أكن متأكدًا حتى الآن ما إذا كان هذا المكان مجرد محنة أم عالمًا آخر مستقلًا.
ورغم أن الاحتمال ضئيل، فقد يكون متصلًا بالواقع بطريقة ما.
ولهذا لم يكن من الحكمة إعطاء بياناتي الشخصية لشخصيات غير قابلة للعب.
وفوق ذلك...
كان لدي شعور بأنهم قد يأتون فعلًا إلى منزلي على متن مركبة فضائية إذا أعطيتهم العنوان.
"أعطني المال نقدًا."
"هذا أفضل فعلًا."
أومأ كبير الخدم الأرنب موافقًا.
وعندها أخرج كبير الخدم القط شيئًا من الفراغ.
"هذه عملة ابتكرها سيّدنا بنفسه. يمكن استخدامها في أي مكان في الكون!"
ثم سلمني قطعة نقدية شفافة.
كانت بحجم كف يدي تقريبًا.
لم أكن أعرف قيمتها الحقيقية.
لكنني كنت واثقًا أن الخدم لا يقدمون مبالغ زهيدة.
لذلك أظهرت دهشة مناسبة.
"هذا كثير جدًا..."
"غونبام! احتفظ بها. أرجوك."
اقترب كبير الخدم الأرنب مني حتى امتلأ مجال رؤيتي باللون الأسود.
"غونبام. خذها. إنها هدية."
وبين شفتيه ظهرت أنيابه الحادة.
"نحن لم نعطك هدية قط. كنا نتلقى الهدايا منك فقط."
"...شكرًا جزيلًا حقًا."
ولم يكن قبولي لها خوفًا إطلاقًا.
على الإطلاق.
أخذت القطعة النقدية بسرعة وفتحت نافذة وصف العنصر.
[بقايا النجم المظلم:
عملة صُنعت بنحت نواة نجم انطفأ ضوؤه.
صالحة للاستخدام في أرجاء الكون كافة.
باسم مجد ذلك العظيم!]
وبمجرد أن قرأت الوصف، شعرت بانزعاج شديد من مجرد الاحتفاظ بهذه القطعة النقدية في يدي.
لكن بما أن الخدم كانوا يراقبونني عن كثب، لم يكن أمامي خيار سوى وضع القطعة النقدية داخل المخزون.
لو كانت نافذة النظام ما تزال موجودة، لعلّقت بالتأكيد على هذه العملة بشيء ما.
والآن، بعدما أصبحت في موقف أتشبث فيه بأي معلومة مهما كانت صغيرة، شعرت ببعض الأسف.
مع أنها كانت تزعجني دائمًا عندما كانت تظهر.
'حقًا... هذا هو معنى أن تجهل قيمة الشيء إلا بعد فقدانه.'
قادني كبير الخدم القط وكبير الخدم الأرنب إلى غرفة ضيوف في الطابق الثالث من الجناح الشرقي.
أما غرف الخدم فكانت تقع في الطابق الأول من المبنى الرئيسي.
وبصراحة، بدا لي تخصيص غرفة ضيوف كاملة لمتدرّب خدم مثلي أمرًا مبالغًا فيه إلى حد كبير.
لكنني شعرت أنني لن أحصل سوى على محاضرة طويلة إذا سألت عن السبب، لذا قبلت الأمر بهدوء.
وكما هو الحال مع بقية أجزاء القصر، لم تكن الغرفة مصممة لتناسب طول البشر.
حتى مقبض الباب كان يقع تقريبًا عند مستوى وجهي.
ولأجلي وضع كبير الخدم القط سلمًا صغيرًا بجوار الباب.
في الحقيقة كنت أستطيع فتحه من دون السلم، لكنني قبلت لطفه شاكرًا.
"لا تنسَ مأدبة العشاء! سنلتقي لاحقًا يا غونبام!"
وبما أن وجود كبيري خدم معًا خارج أعمالهما في يوم وصول عمّال التنظيف كان أمرًا صعبًا، غادر الخادم القط أولًا.
أما كبير الخدم الأرنب فبقي إلى جانبي ليعلمني أعمال الخدم.
"غونبام. هذا زي الخدم."
كانت الملابس التي سلمني إياها مطابقة تمامًا لما يرتديه الخدم الآخرون.
تساءلت إن كانت ستناسبني أصلًا، لكن ما إن اعتُبرت عنصرًا قابلاً للتجهيز وارتديتها حتى أصبحت بمقاسي تمامًا. ( قابل للتجهيز يعنييتكيف مع اي حجم )
نظر إليّ كبير الخدم الأرنب من أعلى ثم أخذ يصفق بحماس.
وبعد ذلك اصطحبني إلى المبنى الرئيسي.
عندما وصلنا، كان أحد الفوتمان الآخرين يوزع مناطق التنظيف على عمّال التنظيف.
"زيتا."
"نعم، أيها يا كبير الخدم."
"اذهب وتولَّ عملًا آخر."
أزاح كبير الخدم الأرنب زيتا جانبًا، ثم وضعني في مكانه.
"غونبام سيتولى الأمر."
نظرت إلى عمّال التنظيف الواقفين أمامي بشيء من الحرج.
ويبدو أنهم كانوا في حيرة لا تقل عن حيرتي.
فالشخص الذي وصل معهم على متن المركبة الفضائية ظهر فجأة مرتديًا زي خادم ويصدر الأوامر.
ورغم شعوري بالإحراج، بدأت أؤدي أول مهمة لي كخادم.
وبمجرد أن أصبحت خادمًا مؤقتًا للقصر، بدا أنني حصلت على نوع من الصلاحيات الخاصة.
فبشكل غريب، كنت أعرف أسماء عمّال التنظيف بمجرد النظر إلى وجوههم.
بل واستطعت نطق لغة لم أرها أو أسمعها في حياتي من قبل وكأنها لغتي الأم.
"■■■■■ إلى حديقة الجناح الغربي، و■ إلى الطابق الأول من الجناح الشرقي."
كلفت أحدهم بإزالة الأعشاب الضارة، وآخر بتنظيف الثريات.
أما أولئك الذين بدوا سيئي الطبع فأرسلتهم إلى القبو.
وبما أنني أعرف تمامًا طبيعة كل منطقة وما يجري فيها، لم تكن عملية توزيع المهام صعبة.
وقف كبير الخدم الأرنب خلفي بخطوة واحدة، يراقب عملي ويغدق عليّ المديح باستمرار.
"غونبام. ممتاز."
"أنت خادم مثالي."
وبينما كنت منهمكًا في العمل وأستمع إلى كلماته، ظهر أخيرًا الشخصان اللذان كنت أنتظرهما.
'النقيبة مو! النقيب غواك!'
ما إن وقعت أعينهما عليّ حتى تجمدا في مكانهما.
وكانت ملامح مو هاي إن أسوأ بكثير من ملامح غواك هان موك.
بدا واضحًا أنها صُدمت بشدة.
أما أنا فكنت سعيدًا للغاية لرؤيتهما.
لكنني حافظت على تعبير جامد وكأن شيئًا لم يحدث.
ثم منحت كلًّا منهما المنطقة التي كنت قد احتفظت بها خصيصًا لهما.
"مو راي، توجهي إلى الطابق الثاني من الجناح الغربي. وتشونغ روي، إلى الطابق الثاني من الجناح الشرقي."
كان هذان أكثر موقعين أمانًا داخل القصر.
كما أن العمل فيهما كان الأسهل أيضًا: تنظيف أرضيات الممرات.
فالممرات تُعد مواقع استراتيجية؛ إذ يمكن الهرب منها إلى الغرف عند الطوارئ، أو القفز عبر النوافذ إلى الحديقة.
كما أنها كانت أفضل الأماكن بالنسبة لي للبحث عن فرصة للتواصل مع النقيبين.
أما سبب توزيعهما في منطقتين منفصلتين، فكان البحث عن مكان وجود جي هيون وو.
إذ لم يكن بإمكاني سؤال الخدم او الفوتمان عن مكان عامل تنظيف بعينه.
فمن الغريب أن يهتم خادم بمكان توزيع عامل تنظيف عادي.
على أي حال، كنت قد فعلت أفضل ما أستطيع فعله في الوضع الحالي.
وما إن هممت بالانتقال إلى العامل التالي...
حتى وضعت مو هاي إن يدها على فمها وترنحت.
شعر غواك هان موك بوجود أمر غير طبيعي فأسرع لإمساكها.
لكن الأوان كان قد فات.
انحنى جسدها إلى الأمام، ثم تقيأت.
"أووغ...!"
دوّى في القاعة صوت سقوط عصارة المعدة على أرضية الرخام بوضوح مزعج.
وعندها سمعت صوتًا من خلفي.
"دخلت قطعة معطوبة."
كان كبير الخدم الأرنب قد مد يده.
"غونبام. لا تقلق."
تجاوزت يده كتفي واتجهت مباشرة نحو مو هاي إن.
"سأتخلص من الأمر."
فيييييييينغ!
اخترق صوت حاد أذني.
وانطلق شعاع ضوئي نحوها.
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦
~ ترجمة بـوني🪻~
الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام
https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦