الفصل 44

"يا كستناء! يا حبّة الكستناء!"

عندما لم يتلقَّ أي ردّ رغم مناداته للاسم، بدأ يصرخ بكل أسماء الكستناء التي تخطر بباله.

وقبل أن يجمع جميع مخلوقات القصر ويناديها واحدةً تلو الأخرى، أسرعتُ إلى الخارج.

"غونبــام... آه!"

كان غواك هان موك قد شكّل بيديه ما يشبه مكبّر الصوت ووضعهما حول فمه وهو ينادي، ثم لمحني.

همَّ بالاقتراب مني، لكنه توقّف فجأة.

وقف على مسافة بعيدة وأخذ يتفحّصني من رأسي حتى أخمص قدميّ بنظراتٍ مريبة.

رفعتُ المصباح قريبًا من وجهي وقلت:

"إنه أنا فعلًا."

لكن شكوك غواك هان موك لم تتبدّد بسهولة.

"سؤال. ما اسم المحنة التي أغلقها تشونغ روي وحبّة الكستناء سابقًا؟"

"...مهلًا، ما هذه حبّة الكستناء أصلًا؟"

"أجب."

"......"

كان يشكّ بي بلا داعٍ.

صحيح أنّ في القصر مخلوقات تستطيع تقليد الأصوات، لكن لا توجد مخلوقات تستطيع تقليد المظهر الخارجي أيضًا.

أما لقب حبّة الكستناء، فلا أعلم من أين أتى أصلًا.

ابتلعتُ تنهيدة وأجبت:

"ديزونديل."

"همم. إذن أنت غونبام فعلًا."

عندها فقط بدأ غواك هان موك يقترب مني بخطواتٍ متراخية.

رفعتُ رأسي نحوه وسألت:

"هل حدث شيء أثناء غيابي؟"

"حدث."

نظرتُ إليه بدهشة، لكنه لم يشرح ما حدث، بل سألني بدلًا من ذلك:

"كم عامل نظافة قتلت؟"

"حتى الآن... نحو ستة فقط..."

ثم أدركتُ شيئًا متأخرًا فسألته:

"هل مرّ سيادة المقدم جي؟"

"نعم."

"...لقد أخبرته أنني قادر على الوصول إلى النهاية الحقيقية. هل سمعتم ذلك أيضًا؟"

"سمعناه."

رؤية غواك هان موك يجيب بهذه اللامبالاة جعلت صدري يضيق.

"إذن لماذا الليلة الماضية..."

"تتساءل لماذا لم نقتل عمّال النظافة؟"

استغربتُ السؤال.

لكن وجهه كان خاليًا تمامًا من المزاح.

نظرتُ إلى عينيه الرماديتين الباردتين وأجبت:

"بالطبع أتساءل. وهل النقيبة مو بخير؟"

كان أكثر من أقلقني هو مو هاي إن.

كنت أخشى أن تكون محتجزة وحدها في القبو، تعاني دون أن ترى ضوء الشمس.

اليوم تجولتُ في الجناح الشرقي بأكمله مع كبير الخدم القط، لكنني لم أقترب حتى من القبو.

"بدلًا من هذا، لما لا نذهب إليها معًا الآن؟"

"غو يو."

"نعم؟"

"أظن أنّ من الأفضل ألّا تلتقي بمو هاي إن."

"هل حالتها سيئة إلى هذا الحد؟"

"في الحقيقة، النقيبة مو..."

النقيبة مو... ماذا؟

شدّدتُ أعصابي بالكامل وأنا أنتظر بقيّة الكلام.

ثم قال غواك هان موك بوجهٍ بالغ الجدية:

"يعاني من حساسية تجاه الخدم."

"...أيها النقيب غواك."

نطقتُ اسمه من بين أسناني المطبقة بقوة.

انفجر ضاحكًا وصفع كتفي بقوة.

ترنّح جسدي من ضربة التشجيع تلك.

"لا داعي للذهاب إلى مو هاي إن. الليلة تجوّل معي يا أخي غو يو. سأصطاد أولئك العمّال اللعينين واحدًا تلو الآخر."

"في الواقع، نحن نطعمهم للمخلوقات."

"صحيح، إطعام المخلوقات. وأنا بارع أصلًا في إعداد الرامن."

لم يكن للرامن أي علاقة بالموضوع، لكنني قررتُ التوقف عن التفكير.

على أي حال، كنت محظوظًا بلقائه.

فعلى عكس جي هيون وو، بدا أنه مستعد للتعاون، لذا فكّرتُ في اصطياد عمّال النظافة معه أولًا.

"بالمناسبة، ماذا يفعل سيادة المقدم جي الآن؟"

"آه، نوبة مرضه عادت إليه، فصار يثير الفوضى وحده. لذلك أرسلناه إلى القبو وطلبنا منه أن يقتل المخلوقات الموجودة هناك فقط."

كان كلامًا مقنعًا إلى حدٍّ مدهش.

ولمّا أومأتُ برأسي مقتنعًا، قال فجأة:

"وأنا لديّ سؤال واحد."

"تفضل."

"هل هدّدك الأرنب والقط؟ أو ضرباك مثلًا؟"

كان كبيرا الخدم يكرهان أن يُشار إليهما بهذه الطريقة.

فنظرتُ حولي بسرعة خشية أن يكون أحد قد سمعه.

ولحسن الحظ، لم يكن هناك أي خادم مساعد أو وحش أو عامل نظافة قريب.

"أبدًا. ليس الأمر كذلك. كبيرا الخدم يعاملانني بلطفٍ شديد."

وانتهزتُ الفرصة لأخبره أيضًا بخبر إسقاط المركبة الفضائية.

ولم أنسَ أن أذكر أنّ كبيري الخدم وعداني بتأمين مركبة نقل من أجلي.

"هاه..."

أطلق غواك هان موك زفرة طويلة.

"بصراحة، كنت أفضل عندما كانت عيناك تتسعان فجأة..."

تمتم بشيءٍ غريب، ثم ظلّ لحظة يضغط على جبهته بيده قبل أن يرفع رأسه فجأة.

"يا غونبام، ما رأيك أن أتولى ضربك ضربة واحدة فقط؟ إذا أصبتُ رأسك بقوة، أشعر أنك ستعود إلى رشدك."

"......"

تأملتُه بصمت.

أليس الشخص الذي أمامي هو من يحتاج إلى ضربة على رأسه؟

بل لا، بعد التفكير قليلًا، لا حاجة لذلك.

إنه مجرد النقيب غواك المعتاد.

ويبدو أنه قرأ الاحتقار في نظراتي، لأنه أخيرًا قال شيئًا طبيعيًا:

"حسنًا، سأساعدك في اصطياد عمّال النظافة."

وهكذا بدأتُ مع غواك هان موك جولة تفقد القصر.

وأثناء سيرنا جنبًا إلى جنب، قدّمتُ له إحاطةً سريعة.

"اليوم سنقدّم ما لا يقل عن ثلاثين عامل نظافة طعامًا للوحوش، ثم سنجمع المعلومات في الطابق الثالث من المبنى الرئيسي."

"حاضر."

"آه، وبالمناسبة، إذا بقيتَ معي فلن تهاجمك المخلوقات."

وفور سماعه ذلك، حاول غواك هان موك الاختباء خلف ظهري.

انكمش بجسده بكل جدية، لكن حجمه الكبير جعل أطرافه بارزة من كل الجهات.

وضع يديه على كتفيّ وأعلن بنبرة مهيبة:

"هيا بنا، غو يو هيونغ."

"...حسنًا."

قررتُ ببساطة أن أسايره.

وبعد أن سرنا لبعض الوقت وهو ملتصق بي كالحقيبة، لمحتُ هيئةً طويلة تسير بصمت.

استدار الوجه المعدني نحوي.

كان أحد مساعدين الخدم.

"مساعد الخدم."

ما إن رآني حتى اقترب مباشرة، ثم مال رأسه باستغراب عندما رأى غواك هان موك مختبئًا خلفي.

بدا متحيّرًا من سبب وجود عامل نظافة معي.

خصوصًا أن يديه كانتا على كتفيّ أيضًا.

ارتجف فمه قليلًا، وهو الجزء الوحيد القادر على التعبير عن المشاعر في وجهه.

ثم خفّض زاويتي فمه باستياء وحدّق في غواك هان موك بنظرات غير راضية.

بدا وكأنه يريد انتزاعه مني فورًا.

انحنى مساعد الخدم مقتربًا بوجهه مني وقال:

"أعتذر على جرأتي، لكن هل تسمح لي بالتخلص من عامل النظافة هذا؟"

"لا بأس يا ألفا."

ما إن ناديتُه باسمه حتى ارتفعت زاويتا فمه في ابتسامة مشرقة.

أشرتُ إلى غواك هان موك بذقني وقلت:

"إنه صندوق غدائي."

"……!"

ارتسمت على وجهه ملامح الفهم فورًا، ثم بادر بالاعتذار.

"أرجو أن تغفر لي وقاحتي الناتجة عن جهلي."

وبكرمٍ سامحته، ثم رتّبت الأمور حتى لا تحدث مواجهات غير ضرورية.

"سأتولى تفقد الطابق الثالث من المبنى الرئيسي. أخبر بقية مساعدين الخدم بذلك أيضًا."

ربتُّ على كتفه شاكرًا جهوده، فانحنى مرارًا وتكرارًا بامتنان بالغ.

ثم واصلتُ طريقي.

عندها قال غواك هان موك، الذي ظل ملتصقًا بي بهدوء طوال الوقت:

"لقد أصبحتَ خادمًا بحق."

"ما زلتُ خادمًا متدرّبًا فقط."

كنتُ أؤدي دوري فحسب.

وفي تلك اللحظة ظهر أحد عمّال النظافة من بعيد.

وبدا من ارتباكه أنه لم يتأقلم بعد مع الظلام، مما سيجعل استدراجه سهلًا.

رفعتُ المصباح ولوّحتُ به استعدادًا لمناداته، لكن غواك هان موك أمسك بمعصمي.

"وماذا الآن؟"

سألته بامتعاض، فاقترب هامسًا:

"لكن لماذا تريد الذهاب إلى الطابق الثالث؟ أي معلومات تنوي جمعها هناك؟"

"......"

"هل تتجاهل صندوق غدائك؟ أخبرني بسرعة."

"...ليس الأمر أنني أتجاهلك."

في الحقيقة، لم أرغب بإخباره لأنني شعرتُ أنه سيصبح مزعجًا مجددًا.

لكن إن لم أخبره، فسيظل يلحّ طوال الليل.

"أحاول جمع معلومات عن سيّد هذا القصر."

"السيّد...؟"

جاء رد فعله وكأنه يسمع بالأمر للمرة الأولى في حياته.

ظل يكرر كلماتي في ذهنه قبل أن يتمتم:

"منطقي... إذا كان هناك خدم فلا بد أن يكون هناك سيّد."

"نعم. خدم القصر ما زالوا ينتظرون عودة سيّدهم. وأعتقد أن لهذا السيّد علاقة بالنهاية الحقيقية."

"إذن ينبغي أن نبدأ بالمبنى الرئيسي."

ثم أخذ يقنعني بأن توفير عمّال النظافة لن يكون مشكلة اليوم، فمساعدين الخدم يتجولون في كل مكان، والمقدم جي موجود في القبو.

وبالفعل، كانت كلماته منطقية.

فالحصول على معلومات عن السيّد كان أمرًا عاجلًا أيضًا.

لذلك قررتُ أن أتوجه أولًا إلى الطابق الثالث من المبنى الرئيسي.

وفي الطريق صادفنا العديد من المخلوقات، لكننا اكتفينا بتبادل التحيات العابرة ومضينا.

كما التقينا بعض عمّال النظافة، لكنهم لم يلحظوا وجودي ما لم ألوّح لهم بالمصباح وأنادِهم بنفسي.

ويبدو أن هذه أيضًا إحدى القدرات التي اكتسبتها بعد أن أصبحت خادمًا متدرّبًا.

وتساءلتُ عمّا سأحصل عليه عندما أصبح خادمًا رسميًا.

لو تمكنتُ من إطلاق أشعة من عينيّ مثلًا، فسيكون أول شخص أجرّبها عليه هو جي هيون وو.

وبينما كنتُ أغرق في هذه التخيلات السخيفة، وصلنا إلى الطابق الأول من المبنى الرئيسي.

عندها...

غرررر...

اهتزّ القصر فجأةً اهتزازًا خافتًا وعميقًا.

ارتجف المبنى كما لو أنّ زلزالًا خفيفًا ضرب المكان.

توقفتُ في مكاني مذهولًا، وعيناي متسعتان من الصدمة.

ومن خلفي سُمِع صوت شتيمة أطلقها غواك هان موك.

"اللعنة... اللعنة. سيادة المقدم جي لم يستطع الصبر حتى لهذه المدة القصيرة."

كان من الواضح أن شيئًا قد حدث داخل القصر.

هوى قلبي إلى قاع صدري.

اندفعتُ للأمام محاولًا الركض، لكنني لم أستطع فعل ما أردت.

فقد ضغط غواك هان موك على كتفي بقوة.

"سيادة النقيب... ما الذي تفعله؟ دعني أذهب."

"لا أريد."

وسرعان ما تحول الأمر إلى عراكٍ جسدي بيننا.

أرجعتُ مرفقي إلى الخلف مستهدفًا ضفيرة بطنه الشمسية.

***الضفيرة الشمسية فهي منطقة في أعلى البطن، أسفل عظم الصدر مباشرةً (فوق المعدة بقليل)، وهي منطقة حساسة جدًا؛ وضربهاقد يسبب ألمًا شديدًا أو صعوبة مؤقتة في التنفس***

لكن الاشتباك القريب معه كان خيارًا سيئًا للغاية.

أمسك بذراعي بإحكام وقال بإعجاب:

"يا إلهي، غو يو هيونغ يعرف كيف يقاتل فعلًا!"

وفي اللحظة التالية كدتُ أضرب ذقنه برأسي وأنا أندفع نحوه.

وبينما كنا نتصارع، اهتز القصر مرة أخرى.

لكن هذه المرة كان الاهتزاز أطول وأشد.

تأرجحت الثريات المعلقة في السقف بقلق، راسمة أقواسًا واسعة في الهواء، فيما اصطدمت البلورات بعضها ببعض وأطلقت ضجيجًا حادًا.

وفي تلك اللحظة—

تحطم!

انفجرت جميع نوافذ القصر دفعةً واحدة.

انهالت شظايا الزجاج إلى الداخل، واندفعت أشعة القمر لتغمر المكان.

وبدأت الظلمة التي كانت تغلف القصر بالتلاشي.

وصل ضوء القمر الساطع إليّ أنا أيضًا.

رفعتُ رأسي نحو السماء الليلية.

نجوم لا تُحصى تتلألأ في الفضاء.

وقمر هائل الحجم على نحو غير واقعي.

و...

رأيتُ جي هيون وو يحلق هناك وقد نشر جناحيه بالكامل.

لقد كان هو من هاجم القصر.

ولأن انتباهي انشغل به للحظة، استغل غواك هان موك الفرصة.

ففي غمضة عين التفّت حول جسدي مسبحة الخرز.

وجدتُ نفسي مقيدًا بالكامل، فنظرتُ إليه بذهول.

"ما الذي تفعله الآن؟! إذا تصرفتم بهذه الطريقة فلن نتمكن من الوصول إلى النهاية الحقيقية، أووه!"

لكنني لم أستطع إكمال كلامي.

فقد أُغلق فمي أيضًا.

وعندما بدأتُ أتخبط بعنف، انفصلت إحدى حبات المسبحة وطارت لتضرب جبهتي مباشرة.

وبينما كنتُ أحدق في غواك هان موك بغيظ، فوجئت بالمشهد التالي.

بووووم!

اقتحم أحد عمّال النظافة الباب الرئيسي بركلةٍ واحدة.

كان شخصًا صغير البنية.

النقيبة مو؟

كانت مو هاي إن.

وفي يدها الرمح الهلالي الأسود.

تناثرت بقايا الباب المحطم عند قدميها.

وبدت واقفة هناك دون أن يختلّ نَفَسها ولو قليلًا.

أخذت تتفقد الداخل بنظرات حادة، ثم وقعت عيناها عليّ.

وفي لحظة واحدة تشوهت ملامح وجهها.

أسرع غواك هان موك نحوها وهو لا يزال يقيدني، أما أنا فكنت معلّقًا في الهواء ومجرورًا خلفه بواسطة السبحة.

صرخت مو هاي إن بلهفة:

"ما حالة المتدرب؟!"

أجاب غواك هان موك بسرعة:

"لا توجد عدوانية. على الأقل تجاهنا نحن. الأمر لا يستدعي الإعدام إطلاقًا، وإذا سارت الأمور جيدًا فقد لا يحتاج حتى إلى دخول منشأةالعزل الخاصة."

أما أنا، فشعرتُ بظلمٍ لا يوصف.

هل يعاملونني الآن وكأنني مصاب بالفيروس؟

صحيح أنني أصبحت خادمًا متدرّبًا، لكن هذا لا يعني أنني مصاب.

كنتُ أحتفظ بعقلي ووعيي كاملين.

إلا أنني كنتُ ملفوفًا بالمسبحة من رأسي إلى قدمي، ولم أملك أي وسيلة لإثبات أنني ما زلت طبيعيًا.

اندفع غواك هان موك ومو هاي إن إلى خارج القصر وهما يجرّانني معهما.

"سيادة المقدم جي!"

صرخت مو هاي إن.

وعلى الفور لوّح جي هيون وو بذراعه المعدنية نحو القصر.

كااانغ!

تناثرت الشرارات في الهواء.

لقد أوقفت هجومه قوةٌ دفاعية غير مرئية.

[كيف تجرؤون...!]

ضغط صوتٌ هائل على أجسادنا جميعًا، حتى بدا وكأنه سيمزق طبلة الأذن.

وفي اللحظة نفسها تقيأ كل من مو هاي إن وغواك هان موك الدم دفعةً واحدة.

[كيف تجرؤون أيها الأوغاد الوضيعون...!"]

امتلأت السماء الخالية بشرارات متفجرة.

ومن بين الومضات المتلاحقة ظهرت شخصيات الخدم.

كان هناك كبير الخدم القط، يحمل رمحًا طويلًا تعلوه شفرة دائرية تشبه الشمس.

وبجواره كبير الخدم الأرنب، يحمل رمحًا طويلًا تعلوه شفرة على هيئة هلال.

رفع كبير الخدم القط رمحه الشمسي وصرخ بغضبٍ عارم:

[لن تنالوا موتًا رحيمًا!]

دوّى صوته المهيب كما لو كان حكمًا أخيرًا يصدر حكم الموت.

اهتزّ رأسي من شدة الرنين الذي خلّفه ذلك الصوت.

وعندها...

[…غونبام؟]

كان كبير الخدم الأرنب قد لمحني أخيرًا.

✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦

~ ترجمة بـوني🪻~

الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام

https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk

✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦

2026/06/11 · 14 مشاهدة · 1895 كلمة
نادي الروايات - 2026