الفصل 78
أجبتُ وأنا متوتر إلى أقصى حد، خشية أن يتعرّف دومينيك على العملة.
"…نعم. لقد أرسلها لي كثمن للطعام."
ولحسن الحظ، لم يُبدِ أي علامة على أنه تعرّف على العملة أو استعاد ذكرى ما.
اختار دومينيك تعبيرًا راقيًا وقال:
"يبدو أن حسه الجمالي ليس سيئًا."
يبدو أنه أعجب بها، ربما لأنها من صنعه هو.
وكأنه يريد تفحّصها عن قرب أكثر، تسلّق دومينيك ذراعي واقترب من العملة.
لكن لم يكن في صالحي أن يتفحّص شطايا النجم المظلم.
تظاهرتُ بعدم الانتباه، وأسرعتُ إلى صندوق المحاسبة ووضعت العملة في صندوق النقود.
في تلك اللحظة، ظهرت نافذة النظام.
لقد بعت ????? مقابل 999,999,999G.
وعقب نافذة النظام التي ظهر فيها الخطأ، ظهر فجأة إشعار بانتهاء ساعات العمل.
[انتهت ساعات العمل.]
ثم ظهرت فورًا نافذة نظام الحصّة.
[حصّة اليوم: 999,999,499G]
ما إن رأيت المبلغ حتى شتمت في سري.
ذلك التنين الناري اللعين كان يحاول مجددًا أن يترك لي خمسمائة وون فقط.
‘يا سيد الكتل السوداء، أنا أثق بك.’
أخذتُ نفسًا عميقًا، وفتحتُ نافذة الأموال التي أمتلكها للتحقق من الرقم.
[الأموال الحالية: 999,999,999G]
لم يتغير.
وهذا يعني، كما حدث في كال أوڤو، أن الأموال التي بحوزتي تجاوزت الحد الأقصى الذي يمكن عرضه.
حتى لو حاول إنفيرنوم نهبي عبر نظام الحصص المفروضة، فإنه لا يستطيع أخذ أكثر مما يظهر على النظام.
ومهما بلغت الحصة التي يأخذها، فلن يتعدى الأمر كونه يغرف حفنة صغيرة من جبل أموال يفيض عن الحد الأقصى المعروض
وبعبارة أخرى، كان وضعي قريبًا من امتلاك ذهب لا نهائي.
‘سيد الكتل السوداء!!’
هللتُ في داخلي، وشددت قبضتي بحماس، ثم سارعت إلى ضبط تعابير وجهي.
وفي الوقت نفسه، راودني الفضول بشأن قيمة شطايا النجم المظلم.
'كم تبلغ قيمتها بحق خالق الجحيم؟'
لم أكن أعرف كيف يتم التقييم، لكنني توقعت أن تكون قيمة عملة سلتوبل رخيصة للغاية مقارنة بشظايا النجم المظلم.
لكن رغم أن الحصّة سحبت مبلغًا يقترب من الحد الأقصى للأموال التي بحوزتي، لم يتغير الرقم ولو بمقدار ذرة غبار.
وهذا يعني في الأساس أن شطايا النجم المظلم ثروة طائلة جدًا.
‘ربما تساوي، على الأقل، مئات الملايين بالوون الكوري.’
وما إن وصلت أفكاري إلى ذلك حتى تذكرت كبيرا الخدم اللذان منحاني هذه الثروة الهائلة دون تردد.
مثلما تختفي اللعبة المحذوفة من الذاكرة، فإن المحنة المغلقة لا تظهر مرة أخرى أبدًا.
وكنت أودّع الشخصيات غير القابلة للعب وداعًا دائمًا كلما أغلقت محنة.
كنت أعلم أنه أمر لا مفر منه، لكنني كنت أشعر بقليل من الوحدة كلما تذكرت ذلك.
فكرت أنه ينبغي لي، امتنانًا لكبيرا الخدم، أن أعتني جيدًا بسلايم البودينغ الفضائي. ( يعتبر فضائي )
وحين ألقيت نظرة خلسة، كان سلايم البودينغ يتلوّى بنعومة فوق معصمي.
“أيها المتدرب! ما هذا الآن؟”
في تلك اللحظة، اقتربت مو هاي إن مني على عجل.
فقد ظهرت نافذة الحصّة لديها أيضًا. وعلى الأرجح أنها تحققت من كامل الأموال التي بحوزتي كذلك.
“يبدو أن زبونًا فضائيًا قد مرّ بنا.”
“لكن لم يأتِ أي ضيف غريب الهيئة.”
“الفضائيون يزوروننا وهم يتخذون مظهرًا يماثل البشر تمامًا.”
لم يكن أمام مو هاي إن، التي لا تعرف شيئًا، سوى أن تصدق كلامي.
“لكن هذا القدر من المال….”
ومع ذلك، كانت تنظر إليّ بريبة واضحة، فأضفتُ شرحًا بهدوء.
"اعتبري الأمر كأنه غش في اللعبة. في الواقع، لقد كان الحظ حليفي. لأن الأمر لا ينجح في معظم الأحيان."
وقلت لها أيضًا إنني لم أكن أنوي استخدام هذه الطريقة أصلًا لأنها ظاهرة غير طبيعية ( خلل/قلتش ).
وبما أنني كنت قد ذكرت في الاجتماع السابق أنها قد تسبب بخلل، فقد تقبّلت مو هاي إن الأمر على نحوٍ تقريبي.
عقدت ذراعيها وسألت:
“على أي حال، هل انتهى مطعم الأكل وقوفًا إذن؟”
“نعم، يا نقيبة مو.”
وبما أن ساعات العمل قد انتهت، كنت أنوي التوجه إلى البلدة فورًا والتسوق بجنون.
أخبرتها بالمفهوم الجديد.
“من الآن فصاعدًا، سيكون مطعمًا فاخرًا.”
التحول المبهر لمحل السيخ الذي كان الزبائن يأكلون فيه وقوفًا ! ما الذي حدث في <ذلك> المطعم؟
أتذكرون ذلك المطعم الذي افتُتح حديثًا في بلدتنا؟ ذلك المكان ذاته الذي ذاع صيته السيئة بين السكان! في الحقيقة، لم يكن المطعم هادئًامنذ يوم افتتاحه الأول. فقد انتشرت في البلدة بأكملها رسائل حظ غامضة. ومع ذلك، كانت مهارة الطاهي مذهلة، وكان جميع الموظفين الذينيقدمون الطعام لطفاء، فكان المكان متعة للعين والفم.
لكن الديكور الداخلي كان… الأسوأ، الأسوأ، الأسوأ! لم تكن هناك حتى كراسٍ، ناهيك عن طاولات طعام، لذا كان على جميع الزبائن أنيقفوا ويأكلوا الأسياخ كما لو كانوا يتلقون عقابًا.
وفوق ذلك، لم تكن هناك سوى وجبة واحدة: <سيخ ذيل سحلية اللهب>. صحيح أن طعمها لذيذ، لكن إن ظللت تأكل ذيول السحالي، فستصلإلى مرحلة لا تعرف فيها إن كنت أنت السحلية أم السحلية هي أنت. وبحلول الزيارة الثالثة، يتحول انبهارك في الزيارة الأولى إلى تنهيدة: "سحلية مجددًا؟!"
لكن ماذا حدث بحق خالق السماء؟
ذلك المطعم، الذي كان يُمثل طفل البلدة المشاغب، تحوّل بين ليلة وضحاها إلى مطعم فاخر وراقٍ بكل معنى الكلمة! لن تضطروا بعد الآن إلىارتجاف أرجلِكم وأنتم تأكلون الأسياخ. فعندما تفتحون الباب وتدخلون، تستقبلكم طاولات رخامية فاخرة وكراسٍ مخملية ناعمة. الموسيقىالتي تعزفها فرقة موسيقية مباشرة، والإضاءة الهادئة، والديكور الراقي، كلها تمنحكم شعورًا وكأنكم دخلتم قاعة مأدبة ملكية.
كما شهدت قائمة الطعام ★تحولًا مذهلًا★. وداعًا لقائمة السيخ المشوي الوحيدة التي كانت كالرجل الذي لا يملك سوى بدلة واحدة! الآن،ستجدون وجبات كاملة تبدأ بالمقبلات وتنتهي بالتحلية! بل إن طعم الطعام تطور أكثر، إلى درجة تجعلكم تتساءلون إن كان الطاهي قد تدربفي الجنة! وبالطبع، لا يزال الموظفون اللطفاء والودودون في أماكنهم.
إذا كنتم ممن تراجعوا في الماضي قائلين "أريد الذهاب ولكنني لا أريد الأكل واقفًا"، فنحن ننصحكم بشدة بزيارته ولو لمرة واحد. آه،صحيح، من الأفضل أن تسرعوا. لأن الحجوزات تنفد وتنفجر بالفعل!
ابتسمتُ ابتسامة خفيفة وأنا أطوي الصحيفة.
ظهر إشعار يفيد بنشر مقال عن المطعم، فاطلعت عليه، وكنت راضيًا جدًا.
بدا أنهم كتبوا عن التحول المذهل للمطعم على نحو جيد.
بالطبع، لم يكن الأمر مجانًا، بل كان إعلانًا دفعت مقابله مبلغًا بسيطًا للترويج.
لكن؟
‘هذا ليس إعلانًا كاذبًا أو مبالغًا فيه أو احتياليًا.’
المطعم الذي نال بركة الذهب اللامحدود وُلد من جديد بحق.
فقد ملأته بأغلى الأشياء كلها، حتى وصلت نقاط السمعة التي يمكن اكتسابها من الديكور الداخلي إلى حدها الأقصى.
حتى الثريات المعلقة في السقف، علّقت منها خمسًا، وكانت الواحدة منها تتجاوز خمسين مليون ذهب.
ولم يكن ذلك كل شيء.
بل قمتُ بتعيين عازفين لتتردد أصداء معزوفات الرباعي الوتري في أرجاء المطعم.
( الرباعي الوتري : فرقه فيها عازف كمان اول وتاني وفيولا وتشيللو )
ولأننا لا نستقبل سوى عدد محدد من الزبائن يوميًا، فقد اكتمل فيه الرقي اللائق بمطعم فاخر.
وضعت الصحيفة جانبًا، ثم حملت طبق التحلية وخرجت.
امتد أمامي منظر راقٍ لا يذكّر بسوق الأمس على الإطلاق.
( سوق قصده مثلا زي سوق الجمعة الي بتلاقي فيه كل العجايب وناس كثييير )
“حساء اليوم هو حساء بيسك مصنوع من سلطعون الحمم الطازج….”
( البيسك هو حساء فرنسي كريمي ودوم دووممم عندهم يستخدموه مع المأكولات البحرية )
كانت مو هاي إن، وهي تستقبل الزبائن بابتسامة هادئة، بمثابة وجه المطعم.
كما أصبح التوأمان بارعين جدًا في تقديم الطعام، حتى لم يعد ينقصهما شيء ليعملا كنادلين.
“كُلْ بالهناء، أيها الفاني.”
“كُل كثيرًا. هذا لذيذ.”
لم تكن طريقتهما في الكلام مناسبة لخدمة الزبائن، لكن لم يكن هناك من يستطيع أن يقول شيئًا للتنين الناري، لذا لم تكن هناك مشكلة.
بل إن كثيرين كانوا يرون ذلك لطيفًا.
كان بعض الزبائن الوقحين يأتون أحيانًا، لكنهم كانوا يلتزمون الصمت بعد رؤية عرض النيران الذي يقدمه التوأمان، قبل أن يتمكنوا حتى منفعل أي شيء.
وبعد أن تأكدت من التوأمين ومو هاي إن، وضعت طبق التحلية على طاولة الزبون التي كانت وجهتي الأصلية.
بانا كوتا بـ توت اللهب (1200G): تحلية من البانا كوتا المصنوعة بحليب ماعز صخري بركاني، ومحشوة بمربى توت اللهب.
(مراجعة قصيرة: حلاوة تحتضن حرارة البركان؛ تتسلل بثقل ثم تنفجر بقوة. هل توجد تحلية أكمل من هذه؟ التقييم: ★★★★★★.)
كانت بانا كوتا بتوت اللهب تحلية لا يمكن الاستغناء عنها في قائمة وجبة اللهب الكاملة.
امتزجت البانا كوتا الغنية والثقيلة القوام، المصنوعة من حليب الماعز، جيدًا مع الحموضة والحلاوة في توت اللهب، فكانت مناسبة كتحليةمنعشة بعد الوجبة.
وضعت البانا كوتا البيضاء في طبق أسود منحوت من صخر بركاني، وعند شقها بالملعقة، كانت مربى توت اللهب الأحمر تتدفق منها، فكانتباين الألوان جيدًا أيضًا.
ابتسمتُ ابتسامة مخصصة للعمل، ثم سألت الزبون:
“كيف كانت وجبتك اليوم؟”
كنتُ، بوصفي الطاهي، أقدّم التحلية بنفسي وأسأل الزبائن عن آرائهم.
وفي هذه الحالة، كانت نقاط التقييم تُضاف جيدًا على نحو خاص، إلى جانب المراجعات القصيرة التي يتركها الزبائن.
‘كما أن الإكراميات تزداد.’
تعاملتُ باعتدال مع الزبائن الذين لم يأكلوا التحلية وظلوا يحاولون بدء الحديث معي، ثم أغلقت باب المطعم عند الساعة الثالثة بعد الظهر.
انتهت ساعات العمل.
الوجبات المباعة: وجبة اللهب الكاملة (145)
المبيعات: 47,942,300G
سمعة المطعم الحالية: 926 نقطة
مراجعات الزبائن القصيرة:
“طعم سماوي، ومكان سماوي."
“تراث ثقافي للبشرية.”
“لهيب الجحيم بنكهة النعيم! يجب زيارة هذا المطعم حتمًا.”
“عصر جديد من فن الطهو أعاد تفسير الوحوش كمكوّنات طعام بأكثر الطرق أناقةً وجشعًا.”
“الموظفون لذيذون والطعام لطيف!”
حصّة اليوم: 999,999,499G
ظهرت الحصّة، لكنني لم أعرها أي اهتمام.
فبالنسبة إليّ، وأنا أملك أموالًا لا نهائية، كان مبلغًا بلا معنى.
‘ونقاط السمعة تسير على ما يرام.’
إذا واصلت العمل بضعة أيام أخرى، فسأصل قريبًا إلى ألف نقطة.
أما جانب الزنزانة، فلا حاجة حتى لذكره.
في النهار، كان جي هيون وو وغواك هان موك يحضران مكوّنات الطعام، وفي الليل، كنا ندخل الزنزانة جميعًا لمواصلة اجتيازها.
عدد الطوابق التي اكتمل اجتيازها حاليًا: 92 طابقًا.
كانت الطوابق العليا تتطلب وجود الأشخاص الخمسة جميعًا، كما كانت تضم آليات مثل حل الألغاز، لذا استغرق الأمر بعض الوقت.
وحدثت بعض المواقف التي جعلتنا نتصبب عرقًا قليلًا.
مثل أن يستغرب النقيبين من تمكن أربعة أشخاص من دخول الطوابق العليا من الزنزانة.
أو أن يسأل النقيبين لماذا لا يوجد زعيم خفي في الطابق 88.
لقد مررتُ كل ذلك مدعيًا أنها مجرد خلل ما، ولكن…
على أي حال، بدا أننا سنتمكن الليلة من اجتياز كل شيء حتى الطابق 99.
كان إنهاء النهاية الحقيقية على بُعد خطوة واحدة.
“أوريــون يانغ!”
ركضا إيلا وإيلون نحوي بحماس.
راح التوأمان يرفرفان بجناحيهما ويهزّان ذيليهما، ويتباهيان أمامي ببطولاتهما.
كانا يضحكان بخفة وهما يتحدثان عن مدى هيبتهما في التعامل مع الزبائن.
“إن العمل في المطعم ممتع للغاية. كنت أشعر بالملل حين كنت أقف حارسًا أمام الزنزانة ولا أفعل سوى انتظار المغامرين.”
“ممتع.”
وبعد أن ظلا يتحدثان طويلًا، أمسكا بطرفي ثوبي من الجانبين، وأخذا يثرثران عن الطعام الذي يرغبان في تناوله.
“ما عشاء اليوم؟ أريد أن آكل شريحة لحم الخنزير البري الناري التي أكلناها في المرة السابقة مجددًا.”
“أوريـون يانغ. اصنع لنا أومليت الأرز ببيض العنقاء.”
أجبتُ بالموافقة، ثم ألقيت نظرة جانبية على جناح إيلون.
لقد واصلتُ دهنه بنواة سلايم اللهب طوال تلك الفترة، ولذلك تحسنت حالته كثيرًا بالفعل.
كان لا يزال يلف الضماد حوله، لكن بدا أنه سيتمكن من نزعه بعد بضعة أيام.
كان كل شيء يسير بسلاسة شديدة.
إلى حد جعلني أتساءل إن كان من المقبول أن تسير الأمور هكذا.
وفي تلك اللحظة.
انفتح باب المطعم، الذي انتهت ساعات عمله، من تلقاء نفسه.
"….!"
استدرت فورًا بسبب إحساس مشؤوم، فرأيت لونًا أحمر يلوح أمام ناظري.
نهضت مو هاي إن، التي كانت مسترخية حتى قبل لحظات، بسرعة وسحبت سيفها.
واشتد بريق التوتر في عينيها.
حرّكت شفتي ببطء.
“…سيد إنفيرنوم.”
قال الدخيل الذي جاء إلى المطعم، بابتسامة هادئة:
“إيها الصغير. لقد عملت بجد طوال هذه الفترة.”
في الأصل، لم يكن إنفيرنوم يزور المطعم قط، باستثناء المرة الأولى التي سلّم فيها ختم دخول الزنزانة.
لكن أن يأتي إلى المطعم بنفسه؟
لم يكن ذلك علامة جيدة بالتأكيد.
أجبتُه دون أن أرفع عيني عنه:
“بفضل رعايتك، أدرت المطعم بأمان ودون أي عقوبات.”
“أجل، مهارتك مدهشة حقًا. يبدو أن من يرشدك قد قدّم لك تعليمًا جيدًا.”
دومينيك… لم يفعل طوال فترة العمل سوى التلوّي بنعومة فوق رأسي أو كتفي.
لكن لأن مو هاي إن كانت أمامي، بقيت صامتًا وتظاهرت بعدم المعرفة.
ضيّقت مو هاي إن عينيها عند عبارة "من يرشدك".
لكن لحسن الحظ، بدا أن كلام إنفيرنوم كان غامضًا، فلم تتمكن من تفسيره.
“شكرًا لكم على ثنائك.”
سألتُ إنفيرنوم بحذر:
“هل لي أن أسأل عن سبب زيارتك للمطعم؟”
تلونت عيناه الحمراوان، ذاتا البؤبؤين الزاحفين، بالبهجة.
واتجهت نظرته الحمراء إلى إيلا وإيلون.
“أتيت لأخذ تابعيّ.”
~~~~~~
بخصوص سيد الكتل السوداء هو نفسه الي يكون اسمه عباره عن مكعبات ، المكعبات تطلع عندكم باللون الابيض لان الخلفيه عندكم سودا
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦
~ ترجمة بـوني🪻~
الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام
https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦