الفصل 80

لم يعد بإمكاني حتى التذرع بذلك العذر السخيف المسمى "النهاية الحقيقية".

لكن بعدما أفصحت عما يجول في خاطري، شعرت أنني هدأت قليلًا.

وحين استعَدت رباطة جأشي، أدركت كم كنت متهورًا.

"إيها النقيب غواك، لكن..."

اعترفت بالحقيقة؛ فما زال الوقت مبكرًا لمواجهة التنين الناري.

وبعد أن استمع النقيب غواك هان موك إلى شرحي المطول بأننا لم نحقق الشروط اللازمة التي يجب استيفاؤها قبل القضاء على إنفيرنوم،الزعيم الأخير في سلتوبل، رفع حاجبه وقال:

"حسنًا، لكن بعد ما وصلنا إلى هنا، خسارة أن نفوّت النهاية الحقيقية. تعبنا تعبًا جهنميًا داخل الزنزانة، وفي النهاية نكتفي بالنهايةالعادية؟ تبًا، مستحيل."

...وكان محقًا.

فالنهاية الحقيقية أصبحت على بُعد خطوة.

"وفوق هذا... أريد أن أقاتل التنين الناري."

أجابه غواك هان موك، بعدما أخبرته أنه في النهاية العادية لا نخوض قتالًا حقيقيًا ضد التنين الناري، ثم التفت إلى مو هاي إن.

"نقيبة مو، ما رأيك؟"

نظرت إليها بعينين خافتتين.

حدقت بي مو هاي إن دون أن ترمش، ثم طرحت شرطًا بسيطًا وواضحًا للغاية.

"عِدني ألا تكرر ما فعلته قبل قليل مرة أخرى أبدًا."

"نعم. أنا آسف."

أجبت بلا أي اعتراض، وأنا أشعر بندم صادق.

ثم نظرت إلى جي هيون وو...

فوجدته يستبدل إحدى يديه المعدنية بقفاز الغراب بينما كان يتقدم نحوي.

حرّك اليد التي ارتدى فيها قفاز الغراب حركة خفيفة.

ثم توقف أمامي.

وما إن رأيت وجهي منعكسًا على نظارته السوداء حتى...

أمسكني من ياقة ثوبي ورفعني في الهواء مباشرة.

ارتفعت قدماي عن الأرض، وانضغط عنقي.

"كح...!"

انقطع نفسي، وخرجت مني أنّة تلقائيًا، حتى قبل أن أحاول المقاومة.

ثم...

طار جسدي في الهواء.

بووم!

ارتطم ظهري بشجرة زينة كان جي هيون وو قد شذّبها بعناية، وتناثرت الأوراق في كل اتجاه.

"آآآه! سيادة المقدم جي!"

"أيها المتدرب!"

هرع كُل من غواك هان موك ومو هاي إن نحوي مذعورين، لكن جي هيون وو رفع يده ليمنعهما.

خطوة...

خطوة...

خطوة...

تقدم نحوي ببطء.

"سيد غونبام."

ناداني دومينيك.

إذ كان ما يزال ملتصقًا بي طوال فترة طيراني، ثم سأل:

"سيد غونبام، هل أنت بخير؟ ألا ينبغي أن أتدخل؟"

هززت رأسي متظاهرًا بأنني أستعيد وعيي.

"همم... السيد غونبام... متساهل جدًا مع أتباعه."

عبّر بودينغ السلايم عن استيائه، لكن لم يكن لدي متسع من الذهن للاهتمام به.

في تلك الأثناء، وصل جي هيون وو أمامي وجثا على ركبته.

جلس القرفصاء، وحدق بي بصمت وأنا ألهث.

"غو يو."

كان الألم النابض يصعد من ظهري حيث ارتطم بالشجرة.

لا شك أن كدمة قد ظهرت.

ابتلعت الألم بصعوبة، ثم رفعت بصري إليه.

ورأيت وجهي منعكسًا على نظارته السوداء، فأجبت:

"ن... نعم."

"قلت إنك تريد أن تعيش."

مال رأسه قليلًا وهو يحدق بي.

"إذًا... لماذا تظل تفعل هذا مرارًا؟"

كان يتمتم وكأنه يتساءل بصدق.

سارعت لأعتذر.

"آسف... أ...!"

طراخ!

لكن قبل أن أنهي كلامي...

مر نصل حاد بمحاذاة وجهي مباشرة.

وانغرست اليد المعدنية في الشجرة، فانشق جذعها بصوت مدوٍ، ثم سقطت إلى الخلف.

ارتطمت الشجرة بالأرض خلف ظهري مباشرة، لكنني لم أستطع حتى أن ألتفت إليها.

تجمدت في مكاني أحدق في جي هيون وو.

وسألني من جديد، وهو يستحوذ على كل انتباهي.

"أنت حقًا تريد أن تعيش، أليس كذلك يا غو يو؟"

"ن... نعم... أريد أن أعيش حقًا."

كان يترك إحدى يديه المعدنية متدلية، والأخرى مرتدية قفاز الغراب، بينما يحرك أصابعه بعادته.

وكأن إجابتي لا تهمه أصلًا.

ظل يزن الأمر وحده لبعض الوقت، ثم فتح فمه أخيرًا.

"حسنًا."

ثم همس بصوت خافت:

"لأنني أنا أيضًا... لم أحسم أمري بعد."

"هاه؟"

أعدت السؤال لأنني لم أفهم قصده، لكنه لم يجب.

نهض جي هيون وو ببطء.

وسرعان ما اقترب مني غواك هان موك ومو هاي إن.

"يا إلهي، لقد تحولت إلى كتلة من الكدمات."

"هل أنت بخير؟"

ساعداني على الوقوف، ثم احتجا على جي هيون وو.

"لماذا ترمي الطفل هكذا؟"

"يا سيادة المقدم جي، لم يكن هناك داعٍ لكل هذا."

فأجاب باقتضاب:

"غو يو فعل ما يستحق الضرب عليه."

ولم يستطع أحد الرد.

تنحنح غواك هان موك عبثًا، ثم أخذ ينفض الغبار عن ملابسي.

راقبهم جي هيون وو للحظة، ثم قال:

"نقيب غواك، نقيبة مو."

كان يقف والشمس خلفه، وهيئته السوداء تطل علي من أعلى.

"هيا... لنذهب لاصطياد التنين الناري."

*

تنتهي الزنزانة عند الطابق التاسع والتسعين.

لكن البرج يستمر إلى الأعلى، ويكتمل الرقم الناقص بالطابق المئة.

وفي قمته يقع عش التنين الناري، إنفيرنوم.

ومن المرجح أن التوأمين محتجزان هناك.

وقفت أمام بوابة الزنزانة، وأخذت نفسًا عميقًا ثم زفرته.

كان خوض المعركة الحاسمة ضد التنين الناري شرطًا أساسيًا للوصول إلى النهاية الحقيقية.

أما الطريقة المثالية لختم المرحلة، فكانت تقوم أصلًا على استيفاء شرطين:

1. الوصول إلى 1000 نقطة في سمعة المطعم والحصول على لقب "أفضل مطعم".

2. اجتياز الزنزانة حتى الطابق 99 والحصول على "فطر اللهب".

عند تجهيز لقب "أفضل مطعم" الذي نحصل عليه من الشرط الأول، يكتسب جميع أفراد الفريق مناعة ضد النار.

وبذلك يمكن إلغاء الضرر المستمر الناتج عن الحرارة الهائلة التي تملأ عش التنين الناري.

كما يُلغى أيضًا مكافأة عنصر النار التي يحصل عليها التنين عندما يقاتل داخل عشه.

أما الشرط الثاني، وهو اجتياز الزنزانة حتى الطابق التاسع والتسعين...

فيمنح لقب "فاتح الزنزانة"، بالإضافة إلى فطر اللهب، وهو مكوّن طهي فريد لا يوجد منه سوى واحد في عالم سلتوبل.

ولقب فاتح الزنزانة ليس مهمًا كثيرًا، إذ لا يزيد سوى احتمال الحصول على الإكراميات.

أما المهم حقًا فهو فطر اللهب.

فإذا استُخدم في الطهي، نتج عنه طبق يزيد قوة الهجوم بشكل هائل، ولكن ضد التنين الناري فقط.

لكن في وضعنا الحالي...

لم يكن بالإمكان تحقيق الشرط الأول ولا الثاني.

فسمعة المطعم لم تصل بعد إلى ألف نقطة، كما لم يعد لدينا وقت لاجتياز الزنزانة حتى الطابق التاسع والتسعين.

اختُطف التوأمان فجأة، فوجدنا أنفسنا مضطرين لقتال إنفيرنوم قبل أن نُكمل استعداداتنا.

إنفيرنوم هو زعيم محنة من فئة خمس نجوم.

وحتى مع الاستعداد الكامل، يبقى خصمًا لا يمكن الاطمئنان أمامه.

ومع ذلك...

لم أعتقد أن هزيمته مستحيلة.

فجي هيون وو موجود، والنقيبان أيضًا.

والأهم من كل ذلك...

أنني أعرف إنفيرنوم جيدًا.

دخلنا الزنزانة، وفي الردهة أخرجت الأطعمة التي خزنتها في المخزون.

"أرجو أن تتناولوا هذا أولًا. وسأشرح لكم خطة القضاء على التنين الناري أثناء تناول الطعام."

كانت وجبة النار الكاملة.

صحيح أنها ليست أفضل وجبة مخصصة للقتال، لكنها كانت مكوّنة بالكامل من أطباق ذات ست نجوم، لذلك كانت تأثيراتها مذهلة.

بدأ النقيبان يلتهمان الطعام بسرعة بينما يستمعان إلى شرحي لخطة مواجهة التنين.

وكانا قد جربا في السابق نوعًا أو نوعين من أطباقي، لكن هذه أول مرة يتناولان فيها الوجبة الكاملة.

فاتسعت أعينهما بدهشة.

"يا إلهي. أشعر أنني أصبحت قويًا بشكل جنوني اللعنة."

هتف غواك هان موك بإعجاب، بينما لم تستطع مو هاي إن إخفاء دهشتها بعد أن راجعت إحصائياتها.

كانت الوجبة ترفع الهجوم والدفاع ونسبة الضربة الحرجة وضررها بدرجة كبيرة.

لكن الأهم من ذلك كله...

هو التعزيز الذي يمنحه إكمال الوجبة الكاملة.

"أيها المتدرب... هذه تمنح أيضًا مناعة ضد النار؟"

"نعم. وتستمر لمدة عشرين دقيقة."

كان الضرر المستمر الذي يسببه عش التنين الناري مؤلمًا للغاية، لذا كان من الأفضل القضاء عليه قبل انتهاء مدة التعزيز.

وشرحت لهم أنه إذا انقضت الدقائق العشرون، فلن يبقى أمامنا سوى الاستمرار في تعويض الصحة باستخدام جرعات العلاج والطعام.

بعد ذلك استخدمت مهارة الطاهي "آلا كارت".

< آلا كارت كلمة فرنسيه معناها "حسب الطلب". >

دارت حول أجساد النقيبين شرارات حمراء تشبه الجمر، ثم اختفت.

كانت آلا كارت مهارة تعزيز يحصل عليها الطاهي عند بلوغ المستوى 80 ووصول إتقانه إلى 85٪ أو أكثر.

وتتيح لكل عضو في الفريق تناول الطعام اختيار الإحصائية التي يحتاجها أكثر، ليرتفع مستواها.

وطبيعيًا، اختار النقيبان الهجوم.

أما أنا...

فاخترت إحصائية مختلفة.

"مدة هذا التعزيز أيضًا عشرون دقيقة، لذا احسبوا توقيتكم بناءً عليها."

كان زمن إعادة استخدام آلا كارت ساعة كاملة، لذلك لم يكن بالإمكان استخدامها إلا مرة واحدة تقريبًا خلال المعركة.

كان من الأفضل استخدامها بعد دخول عش التنين الناري، لكن بما أننا لا نعرف ما الذي قد يحدث في الداخل، فضّلت استخدامها مسبقًااحتياطًا.

ثم وزعت عليهم أطعمة صغيرة تشبه البسكويت، يمكن تناولها بسرعة لاستعادة الصحة.

"يمكن استخدام الطعام وجرعات العلاج في الوقت نفسه.”

"واو... مهنة الطاهي كانت خارقة فعلًا."

بينما كنت أستمع إلى كلمات الإعجاب التي قالها غواك هان موك، طلبت من جي هيون وو خدمة أخيرة.

وربما لأنه سبق أن فعل الأمر من قبل، وافق هذه المرة بسهولة أكبر.

وبعد أن انتهينا من الاستعداد، وقفنا جميعًا فوق دائرة الانتقال السحرية.

أخرجت مو هاي إن سلاح الهلالي الأسود، وربتت عليه برفق.

ومهما نظرت إليه، كنت أراه أشبه برمح لا بسيف.

ثم حولت نظري إلى غواك هان موك.

والآن بعد أن فكرت بالأمر، فقد كان لا يزال يرتدي مسبحته حتى داخل سلتوبل.

لكنني لم أره يستخدمها قط.

وكان هذا تصرفًا لا ينسجم مع هيئة الاستجابة للمحن التي تتجنب الاعتماد على الأدوات، لذلك أثار فضولي.

قررت أن أسأله عنها لاحقًا، وانتظرت إشارة مو هاي إن للدخول.

وبعد أن تأكدت من وقوف الجميع داخل الدائرة، قالت بإيجاز:

"سنبدأ الدخول."

ظهر الطابق 100 ضمن الطوابق المتاحة للانتقال.

في الأصل، لا يصبح الوصول إليه ممكنًا إلا بعد اجتياز الطابق التاسع والتسعين ومشاهدة مشهد الحدث، لكن بما أننا تلقينا دعوة التنينالناري، أصبح بإمكاننا الانتقال إليه مباشرة.

وما إن وصلنا إلى عش التنين الناري عبر دائرة الانتقال حتى اندفعت نحونا موجة من الحرارة اللاهبة.

وعلى عكس الزنزانة، انبسط أمامنا فضاء واسع مفتوح.

يا للروعة! لقد دخلتم عش التنين الناري!

يا ترى، أي مغامرة تنتظركم هنا؟

احذروا من إثارة غضب التنين الناري!

كانت المساحة شاسعة بما يكفي ليستلقي فيها تنين ناري كامل براحة، وقد غطيت أرضيتها برخام أبيض وأوبسيديان أسود مصقولينبإتقان.

وعلى أحد الجدران امتدت خزائن عرض طويلة.

فعندما يُذكر عش تنين، يتبادر إلى الذهن تلقائيًا الذهب اللامع وأكوام الجواهر.

لكن خزائن التنين الناري كانت مليئة بكؤوس منقوشة بإتقان، وأدوات مائدة فضية، وأنواع مختلفة من النبيذ والتوابل، ومكونات طهي نادرة.

وجميعها محفوظة بقوة السحر عند أفضل درجة من النضارة، وفي اللحظة المثالية للطهي.

وفي الوسط...

كانت هناك مائدة طعام هائلة.

وقد نُحتت من الأوبسيديان، ونُقشت على سطحها دائرة سحرية حمراء متقنة، تعمل عند ضخ المانا فيها على إبقاء الأطعمة الموضوعة فوقهافي أنسب درجة حرارة.

"أيها الصغير."

دوّى صوت عميق في أرجاء المكان.

رفعت رأسي إلى الأعلى.

إلى الأعلى... كثيرًا.

وفي أعماق الظلام ظهرت كرة نار هائلة.

لقد كانت عين التنين الناري.

كان إنفيرنوم في هيئة تنين، لكن جسده الحقيقي كان مختبئًا في الظلام، فلم يظهر منه سوى عيناه الحمراوان الواضحتان، تحدقان بي.

"لقد أتيت... لتصبح أحد أطايب مائدتي."

ثم، وبعد لحظة صمت قصيرة، تابع:

"...وهل ستكون هذه أيضًا نهاية رحلتك؟"

كان واضحًا أنه يوجه كلامه إلى دومينيك.

لكن دومينيك، الجالس فوق رأسي، لم يرد بشيء.

مع أن كلام إنفيرنوم يعني عمليًا أنه ينوي قتله معي، إلا أن دومينيك بدا وكأنه لا يرى أن الأمر يستحق الرد أصلًا.

صحيح أن الكائن الذي أمامنا يُلقب بسيد التنانين النارية، ويملك من المقام ما يسمح له برؤية وجود دومينيك...

لكن هذا كل شيء.

فقد جذب انتباه دومينيك للحظة قصيرة، ثم أصبح بالنسبة إليه مجرد شخصية غير قابلة للعب، لا قيمة لها كسائر الشخصيات.

ولو أردت أن أمنحه معنى، فربما لم يكن في نظر دومينيك سوى مكوّن طهي سأصطاده بعد قليل وأعد منه طبقًا.

وفجأة خطر لي سؤال.

حتى إنفيرنوم العظيم لم يكن يعني شيئًا لدومينيك.

فلماذا إذًا أولاني اهتمامًا، بل وأبرم معي عقدًا؟

كان من الغريب فعلًا أن أفسر الأمر بمجرد أنه يتساهل معي لأني حاكم صغير.

أجلت التفكير في ذلك، ثم رفعت بصري إلى إنفيرنوم وسألته بهدوء:

"أين الآنسة إيلا، والسيد إيلون؟"

منذ لحظة دخولنا الطابق المئة وأنا أبحث عنهما، لكنني لم أجدهما.

فضحك ضحكة مدوية.

"إن أردت معرفة الجواب... فاصعد إلى مائدتي."

اختفت العينان الحمراوان، ثم خرج إنفيرنوم من الظلام بعدما تحول إلى هيئة بشرية.

وبدأت موسيقى معركة الزعيم الأخير.

دوى إيقاع طبول رقمية حاد وآلي بنبض ثابت، وكأنه ينذر بكارثة وشيكة، فرفع التوتر إلى أقصى حد.

وكان صوت الجهير المنخفض، ممزوجًا بأصوات إلكترونية غامضة، يبعث قشعريرة مزعجة في الجسد.

وفجأة...

توقفت الموسيقى.

وسحب إنفيرنوم كرسيًا وجلس أمام المائدة.

ثم أعلن، وهو يجلس بكل أناقة واسترخاء:

"هيا... لقد حان وقت الوليمة."

دوى صوت خشن ومدمر، أشبه بزئير وحش جرى تشويهه إلكترونيًا، فهز طبلة الأذن.

ثم تراكبت أصوات إلكترونية حادة تكاد تمزق السمع فوق إيقاع سريع يتنقل بين النبض المنتظم وغير المنتظم، معلنة بداية الجحيم الحقيقي.

وبين ضجيج الموسيقى...

رن صوت النظام المألوف.

_________

يا إلهي! لقد انتهى بكم الأمر إلى قتال التنين الناري!

لكن... هل كان هذا حقًا القرار الصحيح؟ ربما يجدر بكم إعادة التفكير.

ما زال بإمكانكم الهرب... أسرعوا قبل فوات الأوان!

_________

تجاهلت نافذة النظام، فبدأت المرحلة الأولى.

كانت هجمات المرحلة الأولى للتنين الناري إنفيرنوم بسيطة للغاية...

لكنها قاتلة.

ومع حركة من يده، امتلأ الهواء فوق رؤوسنا ببريق فضي كثيف.

وبعد ثوانٍ قليلة...

كان ذلك البريق الذي سيهطل على المكان كله عبارة عن شوك وسكاكين.

لكن سبب خطورة المرحلة الأولى لم يكن الأدوات الحادة نفسها.

بل لأن أحد أفراد الفريق يُختار عشوائيًا ويُنقل إلى مائدة إنفيرنوم.

وعندها يصبح العضو المختار عاجزًا عن الحركة طوال المرحلة الأولى.

وفوق ذلك...

إذا هاجم أحدٌ إنفيرنوم، فإن صحة العضو المختار هي التي تنقص بدلًا منه.

لكن هذه المرة...

لم يكن الاختيار عشوائيًا.

"أيها الصغير... تعال إلي."

أُطلق خطافٌ متصلٌ بسلسلة.

أحاط الخطاف بخصري، ثم سحبني نحو السقف، فصرتُ معلقًا في الهواء، أتأرجح كقطعة لحمٍ معلقة.

نظر إليّ إنفيرنوم وأنا معلق فوق المائدة وجسدي مطوي إلى النصف، ثم ابتسم.

"إذا فسد اللحم... فسدت نكهته."

تمامًا كما توقعت.

ابتسمت له أنا أيضًا بابتسامة ساخرة.

"تتحدث وكأنك متأكد من إن ستسنح لك فرصة لتأكلني."

وفي اللحظة التي رفع فيها التنين الناري حاجبه...

اندفع جي هيون وو نحوي ناشرًا جناحيه.

وتلقى وابل الشوك والسكاكين المتساقطة كاملًا وهو يطير نحوي.

واصطدمت أدوات المائدة الفضية بجناحيه المعدنيين، فأحدثت ضجيجًا مدويًا.

بووم!

هبط فوق المائدة، وقبل أن يتمكن إنفيرنوم من الرد، انتزعني وألقى بي إلى الأرض.

ثم، دون أن يضيع لحظة...

لوّح بالخطاف، لا بيده المعدنية، مباشرة نحو إنفيرنوم.

✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦

~ ترجمة بـوني🪻~

الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام

https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk

✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦

2026/07/12 · 74 مشاهدة · 2185 كلمة
نادي الروايات - 2026