الفصل 83
كان الدخان يتصاعد من جسد التنين الناري الذي احترق حتى اسودّ تمامًا.
أمسكتُ بإحدى حراشفه المتفحمة بيدي، لكنني انتزعتها سريعًا وأنا أكتم أنيني.
وبغضّ النظر عن ألم الحرارة الهائل، فقد ظل جسد التنين صلبًا للغاية، حتى إن قوتي لم تكن كافية لأفعل به أي شيء.
"سيدي المقدم! أيها النقباء!"
استدرتُ إلى الخلف.
"ساعدوني! يجب أن نشق بطنه. لقد ابتلع التوأمين قبل قليل...!"
كانت الدماء تنساب من عيني، فغدت رؤيتي ضبابية.
لم أستطع تمييز التعابير التي ارتسمت على وجوههم وهم ينظرون إليّ.
كل ما استطعت إدراكه هو أنهم كانوا يقتربون مني.
"تنحَّ."
أمسكت مو هاي إن بكتفي وأبعدتني، ثم وضعت إحدى قدميها على بطن التنين الناري.
وغرزت سيف القمر الأسود في أسفل بطنه، في الموضع الذي نزعتُ منه الحراشف قبل قليل، ثم وسّعت الشق.
وانفرج جلد التنين.
لكن جسده كان بالغ الضخامة، حتى لو زحفنا إلى داخله، فسيستغرق العثور على التوأمين وقتًا طويلًا.
كيف يمكن إنقاذهما بسرعة أكبر؟
وبينما كنت أعصر ذهني حتى كاد يؤلمني التفكير، محاولًا توسيع الفتحة أكثر...
امتدت يد من داخل بطن التنين.
لم تكن يد طفل...
بل يد رجل بالغ.
يد غريبة لم أرها في حياتي من قبل.
ومع ذلك، أمسكتُ باليد الممدودة نحوي.
كان تصرفًا غريزيًا.
وفي اللحظة التي تلامست فيها بشرتانا، انتقلت إليّ حرارة هائلة حتى إنني ارتجفت من شدتها.
لكنني شعرت بالارتياح.
لأنها لم تكن حرارة جسد إنسان.
تشبثتُ بيده وأحكمت تثبيت قدمي، ثم ألقيت بثقلي إلى الخلف وسحبته بكل قوتي.
خرج شخص مبلل بالكامل بسائل لزج، كاشفًا عن نصفه العلوي.
كان رجلًا ذا شعر أحمر طويل يتدلى كألسنة اللهب.
رفع نظره إليّ.
وحين التقت عيناي بعينيه الحمراوين، خطر ببالي إنفيرنوم للحظة.
لكن...
لم يكن هو على الإطلاق.
فالعينان المنحدرتان عند أطرافهما لم تكونا تحملان ذلك الجوع المفترس الذي كان يوجهه إنفيرنوم نحوي.
أما وجهه...
ظل يحدق بي لحظة، ثم خرج من بطن التنين بالكامل.
كانت بقايا ثيابه الممزقة بالكاد تستر جسده، لكنه لم يهتم بترتيبها.
بل أدخل يده مباشرة في الشق المفتوح وأمسك بشيء وسحبه.
وسرعان ما أطلت امرأة ذات شعر أحمر طويل من داخل بطن التنين.
وبمساعدة الرجل خرجت هي الأخرى بالكامل.
ثم...
اندفع الاثنان نحوي فجأة.
"أغ...!"
احتضناني بقوة من الجانبين حتى كاد اصطدامهما بي يطرحني أرضًا، ثم لفّاني بجناحيهما أيضًا، حتى غطيا جسدي بالكامل.
كانا...
التوأمين من عشيرة التنين الناري، لكنهما أصبحا بالغين.
نظرا إليّ من علٍ.
وقد تجاوز طول كل منهما المترين بسهولة، فشعرت بالارتباك للحظة.
"أوريـــون يانغ!"
صرخت إيلا بغضب.
"أنت... أنت...! أنت أحمق! غبي! يا لهذا الأحمق!"
أما إيلّون، فكان يفرك وجهه بوجهي ويتمتم بصوت خافت:
"لماذا حالك بهذا السوء... لقد أصبت بجروح كثيرة..."
حينها فقط ألقيت نظرة على هيئتي.
لا عجب...
كنت في حالة مزرية.
أصبت بقضمة صقيع وحروق في آنٍ واحد، وفوق ذلك كله سالت دموع من الدم في النهاية.
( قضمة صقيع يعني يوم وقف غصب عنه بسبب قوة التنين لمه اخذ القرن الجليدي )
لكن...
لم يكن الألم شديدًا.
فالتوأمان اللذان كانا يذوبان ببطء داخل بطن التنين الناري، لا بد أنهما عانيا وخافا أكثر مني.
وكما احترق التنين الناري بسبب الانفجار الحراري الناجم عن قرن التنين الجليدي...
بقيت آثار الحروق على جسدي التوأمين أيضًا.
على وجهيهما...
وعلى كامل جسديهما.
إلا أن الندوب التي بدت وكأنها تربط بينهما اتخذت شكل ألسنة اللهب.
ابتسمت قليلًا وقلت:
"آنسة إيلا، سيد إيلّون... لقد أصبحتما بالغين. كدت لا أتعرف إليكما."
قالت إيلا بلهجة متعالية:
"لم نفعل سوى استيعاب لهب إنفيرنوم."
لكنها، رغم ذلك، ابتعدت قليلًا لتتيح لي رؤية هيئتها الجديدة.
كما أرخى إيلّون ذراعيه اللتين كانتا تعانقانني بإحكام، وتراجع إلى الخلف.
ولم يكن التغيير مقتصرًا على حجميهما فقط.
بل أصبحت قرونهما أكبر وأصلب.
وكذلك جناحاهما وذيلهما.
حتى جناح إيلّون الذي كان مصابًا شُفي تمامًا، واتخذ هيئة جديدة.
وأكثر ما أعجبني...
القرون الجديدة التي نبتت فوق رأسيهما كأنها تاج.
كانت أجمل بكثير، وأكثر أناقة وهيبة، من القرون التي ظهرت فوق رأس إنفيرنوم عندما فقد السيطرة.
كانت حقًا قرونًا تشبه تاج الملوك.
مع أنني لعبت سلتوبل مرات لا تحصى...
فإن التوأمين لم يبلغا أبدًا في أي مرة.
حتى في النهاية الحقيقية، عندما طردا إنفيرنوم وأصبحا سيدي الزنزانة، بقيا في هيئة طفلين.
أما الآن...
فقد أصبحا تنينين بالغين مهيبين.
وكان لقب الحاكم يليق بهما تمامًا.
قلت لهما بكل صدق:
"لقد أصبحتما أكثر روعة."
كنت أرغب في مدحهما بكلمات أعظم من ذلك...
لكن هذا كل ما استطعت قوله.
وبينما كنت أندم على فقر حصيلتي من الكلمات، سألني إيلّون:
"لماذا جئت لتنقذنا؟ لقد كان الأمر خطيرًا."
نظرت حولي.
وفي لحظة...
اختفى كل شيء.
لم يبقَ سوى أنا...
والتوأمان...
وجثة التنين الناري العملاقة.
كان ذلك دليلًا على اقتراب النهاية.
وعندما وصلت لحظة الوداع أخيرًا...
أجبت بصراحة:
"منذ زمن طويل جدًا... كنت أرغب في فعل ذلك."
رغم أنني أنهيت اللعبة وشاهدت النهاية الحقيقية السعيدة...
ظلّت النهاية السيئة التي عجزت عن إنقاذهما فيها تطاردني باستمرار.
ورغم علمي بأن اللاعب لا يستطيع تغيير النهاية المحددة مسبقًا...
ظللت أبحث بلا كلل عن احتمال، ولو ضئيل.
أما الآن...
فشعرت أخيرًا بأنني وصلت إلى النهاية الحقيقية فعلًا.
ظلّت إيلا وإيلّون يحدقان بي بصمت.
كانت حدقتاهما الضيقتان، الشبيهتان بعيني الزواحف، مثبتتين عليّ دون أن يرمشا.
ثم...
رفع كل منهما يده إلى رأسه.
كنت أراقبهما بلا تفكير.
لكنني شهقت في اللحظة التالية وصرخت:
"آنسة إيلا! سيد إلّون!"
طَق!
كسر كل واحد منهما أحد قرنيه بيده.
ثم جذبا يدي...
ووضعا فيها قرنيهما.
وفي راحة يدي...
اشتعل القرنان باللهب، ثم تحولا إلى جوهرتين حمراوين كبيرتين.
وبينما كنت أحدق في المشهد عاجزًا عن الحركة، ويدي لا تزال ممسوكة...
تحققت من وصف الغرض.
قرن التنين الناري الأحمر:
قرن كسره التنين الناري بنفسه من أجل شخص عزيز عليه.
وباستجابة لإرادة التنين الناري، تحول إلى جوهرة جميلة.
إذا ظللت تحدق فيها طويلًا، سيغمرك حنين عذب لا يوصف.
انعقد لساني.
ولم أستطع أن أنطق بأي كلمة.
كنت أحدق في الجوهرتين اللتين تشبهان لهب التوأمين...
ثم رفعت رأسي فجأة.
خشيت...
أن نفترق مرة أخرى دون حتى أن أودعهما.
ولحسن الحظ...
كانا لا يزالان أمامي.
نظر إليّ كل من إيلا وإيلّون باستغراب.
"ما بك؟ وجهك شاحب."
"آه... لا... لا شيء."
ابتسمت برفق وقلت:
"شكرًا على الهدية. سأحتفظ بها كأغلى ما أملك."
بدت على وجهيهما علامات الرضا، ثم أطلقا يدي.
وبصوت مليء بالحماس، أخذا يتحدثان الواحد تلو الآخر.
"اسمع يا أوريون يانغ. نحن الآن سيدا التنانين النارية، وبوسعنا فعل أي شيء نريده."
"ويمكننا أن نزور مطعمك متى شئنا."
"صحيح! ولن نطلب منك حصة إيجار المطعم بعد الآن. أدره كما تشاء. بل... لا، الأفضل أن نجعله ملكًا لك بالكامل."
وظلا يحدثانني عما سيفعلانه مستقبلًا بصفتهما سيدي التنانين النارية، وعن كل ما يرغبان في تحقيقه.
أما أنا...
فكنت أستمع إليهما، والجوهرتان لا تزالان في يدي.
ثم خطرت لي فكرة.
ما زالت بعض الأطباق محفوظة في مخزني.
لا بد أن بسكويت ميرينغ العنقاء لا يزال موجودًا.
كانا يحبانه كثيرًا، لذا لو أهديته لهما...
"……."
وحين هممت بفتح المخزن...
ارتسمت على وجهي ابتسامة باهتة.
لم يبقَ أمامي...
إلا نافذة النظام.
تم إنهاء <من الذبح إلى الطبق>!
- نهاية: اللهب الخالد.
النهاية...
من دون أن أشعر، تدلت كتفاي.
والدفء المنبعث من الجوهرتين في راحة يدي...
زاد الفراغ الذي يملأ قلبي.
لكن...
كان الأمر أهون من ذي قبل.
ففي هذه المرة...
استطعت أن أشكرهما كما ينبغي.
______________________
هان غو يو يعلن اسمه في أكاشا!
■■ ■■■ يبتهج بحماس! لقد لفتَّ انتباهه بوصفك أكثر معجبيه إخلاصًا.
______________________
تأملت رسالة الكتل السوداء بعناية.
وبما أنها ذكرت كلمة "معجب"...
فقد تأكدت أن الضيف الفضائي هذه المرة هو ذلك الشخص بالفعل.
أما الشهرة...
نسبة الشهرة الحالية: 1%
حدقت في الرقم غير مصدق.
لقد ارتفعت الشهرة بمقدار 0.8%.
كنت أظن أنها ارتفعت كثيرًا بعد إنهاء نداء الفراغ في المرة السابقة.
لكن...
أن تتجاوز أخيرًا حاجز الكسور العشرية وتصل إلى 1%...
كان أمرًا يصعب تصديقه.
لا أعلم السبب على وجه الدقة...
لكن ربما كان لمواجهة التنين الناري أثر كبير في هذا الارتفاع.
______________________
انتهت محنة <من الذبح إلى الطبق>.
ستُغلق هذه المحنة نهائيًا بعد 80 ثانية.
أنت صاحب أعلى مساهمة في <من الذبح إلى الطبق>.
يمكنك أخذ عنصرين معك.
______________________
ورغم أنني شعرت بأن المكافأة ضئيلة مقارنة بكل ما مررت به...
اخترت العنصرين بهدوء ودون تردد.
...
كان أحد العنصرين، بطبيعة الحال، القرن الأحمر للتنين الناري الذي تحول إلى جوهرة، أما العنصر الآخر، فبعد شيء من التردد، اخترتبسكويت ميرينغ العنقاء.
فهو عنصر يستعيد الصحة، وسيكون مفيدًا في نواحٍ كثيرة.
اكتمل اختيار العناصر.
وبينما كنت أنتظر انتهاء المحنة بعد أن أنهيت الاختيار...
وصل إلى سمعي صوت ضحكة خافتة.
وفي اللحظة التي سمعت فيها تلك الضحكة العميقة والآسرة...
تذكرت أمرًا كنت قد نسيته تمامًا.
_______________________
انتهت محنة <مممممممـن…الذبح….إلى….الطبق...> انتهت؟ انتهت؟ اااانتهت... انتهت... لالا... ليس بعد... ليس بعد... ليس الآن... لاتنتهِ... لا تنتهِ... افتحها... افتحها... افتحها... افتحها من جديد...
ستُغلق المحنة نهائيًا بعد ???????? ثانية... يُغلق... يُغلق... يُغ... يُغ... يُغلق... عندماااااا يشاااااء ذاك الشخص!
______________________
وانبسط أمام عيني فضاءٌ يمتلئ بالنجوم.
"…….؟"
رمشت بعيني.
ظللت أحدق شاردًا وأنا أرمش، ثم انتابني شعور غريب، فنظرت إلى الملابس التي أرتديها.
كانت بدلة فاخرة تلفت النظر.
بدلة لم يكن هناك أي سبب يجعلني أرتديها داخل سلتوبل.
'أين ذهب زي الطاهي الخاص بي؟'
وبينما كنت أمرر يدي على البدلة المفصلة بعناية لتناسب جسدي تمامًا، رفعت رأسي إلى جانبي.
"إنها تليق بك كثيرًا، يا سيد غونبام."
كان رجل يبلغ طوله ثلاثة أمتار، يرتدي بدلة أنيقة لا تشوبها شائبة، ينظر إليّ من علٍ وهو يثني عليّ.
أنا...
وفي اللحظة التي التقت عيناي بعينيه الزرقاوين...
"هل تفاجأت لأنك ترى هذا المظهر مجددًا بعد كل هذا الوقت؟"
وضع يده الكبيرة برفق على ظهري.
وفي تلك اللحظة...
ذابت كل المشاعر والأفكار الزائدة بلا أثر.
وهدأ جسدي، الذي كان يرتجف كأن قشعريرة اجتاحته، في لحظة واحدة.
ابتسم دومينيك وهو ينظر إليّ.
"يبدو أنك لا تحب سوى الأشياء الصغيرة."
شعرت بدفء حنون يتسلل من لمسته.
وزادني صوته المنخفض طمأنينة.
"لا بأس. ستعتاد على الأمر بسرعة."
وكان محقًا.
فقد أصبحت هادئًا بالفعل، وكأن شيئًا لم يكن.
وبقلب مطمئن، سرت خلف دومينيك.
وكانت وجهتنا...
مطعمي.
المطعم نفسه الذي أدرتُه بكل جهدي داخل سلتوبل.
لكنه كان مختلفًا كثيرًا، حتى من الخارج.
لم يعد كما كان عندما أغرقتُه بالزخارف الباهظة التي ترفع نقاط السمعة.
بل أصبح أكثر رقيًا واعتدالًا.
كان مظهره الخارجي يجمع بين الأناقة والفخامة، ويعكس ذوق مالكه الرفيع بكل وضوح.
المالك؟
لكن مالك المطعم...
لقد قتلتُ إنفيرنوم، التنين الناري.
ثم أصبح التوأمان هما المالكين الجديدين.
وفي اللحظة التي راودني فيها هذا التساؤل...
وقع بصري على شيء هائل خلف مبنى المطعم.
كان جسمًا أسود متفحمًا، يتصاعد منه الدخان كما لو أنه احترق بالكامل.
وكان أكبر بكثير من المطعم، حتى بدا كأنه تل صغير.
لكنه فقد شكله الأصلي تمامًا.
كان ممزقًا إلى أشلاء.
وكأن أحدهم مزقه بيديه كما يمزق لعبة.
وأثناء تحديقي في ذلك الشيء المحطم...
راودني شعور غريب.
وكأن ذلك الشيء...
"...لأننا اضطررنا إلى إعداد كل شيء على عجل، فما زال ينقصنا الكثير. كان ينبغي أن أزيله مسبقًا."
لوّح دومينيك بيده.
فتلون ذلك التل الأسود بضوء أزرق.
وأخذ يتلألأ كدرب التبانة المليء بالنجوم...
ثم اختفى فجأة.
وكأنه ابتلعته حفرة سوداء.
"لكنني واثق أن الطعام سينال إعجابك."
عند سماع كلماته، نظرت إلى الفناء الخلفي بعد أن أصبح نظيفًا تمامًا.
...ما الذي كان موجودًا هناك أصلًا؟
رأيته قبل لحظات فقط.
ومع ذلك...
لم أعد أتذكر.
وبينما كنت أحاول جاهدًا استعادة تلك الذكرى...
قادني دومينيك بلطف.
"هل ندخل؟ لقد أعددتُ لك أطباقًا شهية خصيصًا من أجلك، يا سيد غونبام."
طالما أنني عاجز عن تذكرها إلى هذا الحد...
فلا بد أنها ليست ذكرى مهمة.
والأهم الآن...
هو تناول العشاء مع دومينيك.
"نعم، يا سيد دومينيك."
أجبته بهدوء.
ثم دخلت المطعم برفقته.
**
قبل مانبلع الصدمه في الفصل الجاي. شرايكم في سلتوبل؟ صراحه كنت ناقده عليها انا بالبدايه واحس مال امها داعي … بس لمه خلصناوشفت كيف الكاتب ضايف اشياء تخليك تحب المحنه ذي وتأثر فيك. يجماااعه المشاعر ركزولي على المشاعر الموجوده عنجد واو واو peak
الي عنده رأي يرميه هنا بالتعليقات خصوصا باقي المحن وايش تتوقعوا اللور لوين بيروح
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦
~ ترجمة بـوني🪻~
الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام
https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦