الفصل 85 : أحلام العصر
الفصل بيكون فيه اشياء متناقضه كثير واعتقد ان الكاتب متعمد. المهم ياريت ياريت تركزوا لان فيه احلام عصر حرفيا ما امزح…
ارتطام!
انقلب الكرسي وتدحرج إلى الخلف.
ولم أدرك أنني سقطت... إلا بعدما ارتطم جسدي بالأرض.
دق... دق... دق...
كان قلبي يخفق بعنف.
إلى درجة أنني كنت أشعر بكل نبضة بوضوح.
اندفعت حرارة ملتهبة من أعماقي، وشعرت وكأن جسدي كله يحترق حيًا.
"آه... هاه...!"
تكورت على نفسي، محاولًا احتمال الألم.
وانهمرت الدموع من عيني بلا توقف.
فتحت فمي على اتساعه وأنا ألهث، وأخذت أمزق صدري بأصابعي بجنون.
أردت أن أتقيأ تلك النار المشتعلة...
لكن مهما تقيأت، لم يخرج سوى سائل معدتي المر.
كان جسدي كله يحترق وأنا ما زلت حيًا.
سأموت...
لا...
بل سأموت حتمًا.
"سيد غونبام."
أمسكني دومينيك.
وبينما أبكي، توسلت إليه.
ساعدني...
أرجوك... ساعدني...
توسلت إليه بكل ما أملك...
لكن دومينيك... لم يساعدني.
كل ما فعله هو أن ضغط بيد واحدة على جسدي الذي كان ينتفض كأنه في نوبة، وثبته في مكانه، بينما راح باليد الأخرى يفحص حالتي.
"يبدو أن صغر سنك يجعل هضمه دفعة واحدة أمرًا شاقًا. كان ينبغي أن أقدمه لك على أجزاء أصغر، حتى لو كانت فعاليته ستنخفضقليلًا."
صرخت.
هذا مؤلم لا أريد لا أريد حار حار جدًا لا أستطيع أكله أنقذني لا أريد هذا مؤلم توقف توقف أرجوك توقف
وبينما كنت أتلوى من ذلك الألم المروع...
مر بجانب أذني صوته اللطيف وهو يهدئني.
"لكن... أنت تتحمل الأمر جيدًا يا سيد غونبام. ما إن تهضم هذا فقط، فسوف..."
شعرت...
وكأن روحي تتمزق إربًا ثم تحترق.
لا...
لم يكن مجرد شعور.
أنا...
أنا...
"…….!!"
ما إن استعدت وعيي حتى اجتاح رأسي صداع كاد يحطمه.
كان ألمًا عنيفًا إلى درجة يستحيل معها الحفاظ على صفاء الذهن.
كان هناك الكثير من الأشياء المتشابكة داخل رأسي...
حتى أصبح كل شيء فوضى.
"هاه... آه..."
ظللت أتأوه، ممسكًا رأسي بكلتا يدي، أتلوى من الألم طويلًا.
ولم أتمكن من النظر حولي إلا بعدما خف الألم قليلًا.
كانت غرفة في مستشفى هيئة الاستجابة للمحن.
تعرفت إليها فورًا، فهي الغرفة نفسها التي نُقلت إليها في المرة السابقة.
ولم يكن فيها أحد...
سواي.
في كل مرة كنت أستيقظ فيها، كان هناك شخص بجانبي.
لذلك بدا استيقاظي وحيدًا هذه المرة غريبًا بعض الشيء.
"….."
حاولت أن أرتب تلك الفوضى التي تملأ رأسي بهدوء.
لكن الأمر لم يكن سهلًا.
"سيد غونبام، هل أنت بخير؟"
عندها فقط انتبهت إلى ذلك الملمس الطري.
نزعت بودينغ سلايم الذي كان يضغط على خدي.
كانت تلك أول مرة أستخدم فيها القوة الجسدية ضده، بعدما كنت أخشى حتى لمسه.
"سيد غونبام؟"
رفعته إلى راحة يدي، وأخذت أحدق فيه بصمت.
...لماذا أشعر برغبة في لكمه لكمة واحدة فقط؟
كانت ذكرياتي بعد إنهاء سلتوبل ضبابية.
أشعر أنني تحدثت مع دومينيك عن شيء ما...
لكن كل شيء آخر كان مغطى بضباب كثيف.
عدا ذكرى واحدة فقط...
كانت واضحة تمامًا.
'سأطلب مساعدتك عندما أكون بحاجة إليها فعلًا... فهل يمكنك أن تساعدني في تلك اللحظات فقط؟'
كانت تلك اللحظة التي وعدني فيها دومينيك بأنه سيفعل.
ولو اعتمدت على هذه الذكرى وحدها...
فمن المفترض أن أشعر بالامتنان.
لكن...
لماذا كنت أشعر بالغضب منه باستمرار؟
وكأنه...
ارتكب بحقي أمرًا فظيعًا.
لقد قلت إنني لا أريد أن آكل.
وفوق ذلك...
كان يراودني شعور غريب بأن دومينيك لن يساعدني حتى لو طلبت منه ذلك.
"سيد دومينيك... هل حدث شيء بعد إنهاء سلتوبل؟ لا أتذكر جيدًا."
أجابني دومينيك بصدق.
"تناولنا الطعام معًا في المطعم، يا سيد غونبام."
لم أتذكر شيئًا على الإطلاق.
حتى إنني ارتبكت.
وحاولت تخمين الذكريات المفقودة.
"هل... أعددتُ لك التنين الناري كطبق طعام؟"
اخترت أكثر الاحتمالات منطقية وسألته.
فضحك دومينيك ضحكة خافتة.
ثم أجابني جوابًا مبهمًا.
"لقد قضيت وقتًا ممتعًا بفضلك، سيد غونبام."
"……"
ما الذي فعله بي دومينيك؟
لم أعد أعرف...
هل فقدت ذاكرتي بسبب حالتي الجسدية... أم بسبب دومينيك؟
أردت أن أستفسر منه بالتفصيل... لكن من الواضح أنه لم يكن ينوي إخباري بشيء.
عندها... اجتاحتني رغبة عنيفة.
وفي النهاية... ارتكبت فعلًا لا يُغتفر.
ضغطة... ضغطة... ضغطة...
لقد سحقت بودينغ السلايم حتى أصبح مفلطحًا...!
"سـ... سيد غونبام...؟"
ناداني بصوت مفلطح هو الآخر.
فقلت له بهدوء:
"سيد دومينيك، هذه لحظة أحتاج فيها إلى مساعدتك بشدة. إنني قلق ومتعب للغاية... وإذا لم أضغط شيئًا طريًا الآن، فقد ينتهي بي الأمربإيذاء نفسي بشدة."
"ه... هكذا إذًا. يبدو أن الحاكم الصغير هشٌّ من نواحٍ كثيرة."
ترك بودينغ سلايم نفسه بين يدي دون مقاومة.
وأمضيت وقتًا ممتعًا وأنا أضغطه.
كان ملمسه الطري والمرن يلتصق براحة يدي...
حتى شعرت وكأن نفسيتي المتضررة بدأت تتعافى.
وبينما كنت أعجنه بيدي...
ظهرت نافذة النظام فجأة.
[تعتقد أنه سيكون من الأفضل ألا تعود إلى عجن تلك الكارثة المرعبة بعد الآن.]
ألقيت عليها نظرة فاترة.
أين كانت كل هذا الوقت؟ ولماذا ظهرت الآن؟
'هل اكتمل شحن الطاقة أخيرًا؟'
لقد قالت سابقًا إن شيئًا ما كان ناقصًا.
فعادت نافذة النظام للظهور.
______________
لقد تعرضت لخطر جسيم بسبب غياب نافذة النظام.
ومن أجل الحفاظ على عملها، تقرر أنه يجب عليك تطوير قدراتك بصفتك حاكمًا صغيرًا.
كما ترى أنه سيكون من الأفضل أن تحافظ على مسافة أكبر قليلًا من تلك الكارثة المرعبة.
لأنها كيان سيغويك ويجرك إلى فراغ لا نهاية له.
______________
...ها هو يكرر الكلام نفسه من جديد.
وبينما كنت أضغط بودينغ سلايم عمدًا أمامه...
اعترضت في سري.
'لو كانت هناك طريقة للابتعاد عنه، لفعلتها منذ زمن.'
فظهرت نافذة النظام مرة أخرى.
_______________________
تعتقد أنه لا ينبغي لك أن تجعل قلبك يعتمد عليه.
كما تعاهد نفسك على ألا تنسى حقيقته أبدًا، وأن تبقى متيقظًا تجاهه.
_______________________
...لا أظن أنني أعتمد عليه أصلًا.
أوقفت يدي للحظة، ونظرت إلى بودينغ سلايم.
وكان جسده الطري، الذي عُجن بلا رحمة، يسألني:
"هل أصبحت بخير الآن، يا سيد غونبام؟"
وبالنسبة إلى بودينغ سلايم فضائي...
فهو لطيف حقًا.
ومهذب أيضًا.
طنين!
وفي تلك اللحظة، دوى صوت إشعار صاخب، وكأنه يأمرني باستعادة انتباهي.
ثم ظهرت نافذة النظام.
[◆ المهمة الملحمية لـ<هان غو يو>: أغلق 7 محن خلال شهرين.]
ها قد جاءت أخيرًا.
'لو كنت ستعطيني إياها، فأعطني إياها قبل أن أنهي سلتوبل!'
دائمًا ما كان يمنحني المهام متأخرًا بخطوة.
وبدون أن يهتم بمزاجي، واصلت نافذة النظام عرض النص.
فقرأتها وأنا ممتلئ بالاستياء.
_______________________
لقد نجحت، بصفتك الحاكم الصغير لكوكب الأرض، في الظهور لأول مرة في أكاشا.
بدأت كائنات أكاشا تلاحظ وجودك.
ويبقى ما إذا كان ذلك سيصبح خيرًا لـ الأرض أم شرًا... أمرًا يعتمد عليك، أيها الحاكم الصغير.
وما يزال كل شيء بعيدًا كل البعد عن أن يكون كافيًا لمنع المأساة القادمة.
وترى أنه، لتغيير ذلك المستقبل الحزين، يجب عليك إغلاق سبع محن خلال شهرين.
المحن التي أُغلقت حتى الآن: (0/7)
(تحذير! عند فشل المهمة سيتم اقتلاع عينيك! أما عند النجاح فستحتفظ بعينيك.)
_______________________
هذه المرة...
إذا فشلت، فسوف يقتلعون عيني.
وبينما كنت أتساءل أيهما أسوأ...
بتر الأطراف أم اقتلاع العينين...
ضحكت بمرارة.
حينها...
ناداني دومينيك.
"سيد غونبام."
ثم سألني ببطء:
"هل عقدت اتفاقًا مع حاكم آخر خلال هذا الوقت؟"
كان في صوته استياء واضح.
فاستعدت كامل وعيي فورًا.
ثم كرر بصوت منخفض وثقيل:
"من دون إذني؟"
وفي لحظة... اختفت كل الأفكار التي كانت تشغلني قبل قليل. وأصبحت كل حواسي مركزة على دومينيك وحده.
كنت أعلم أنه لا يستطيع رؤية نوافذ النظام الأخرى...
بل يرى نافذة المهمة فقط.
لكن عندما كانت تظهر المهام العادية داخل المحنة... لم يكن يتفاعل بهذا الشكل.
'هل لأن المهمة الملحمية تصدر من نافذة النظام نفسها، وليس من المحنة؟'
كنت أظن أصلًا أن نافذة النظام مرتبطة بكيان سماوي.
لكن...
لم أتوقع أبدًا أن يعتبر دومينيك هذا عقدًا مع حاكم آخر.
"لا... ليس عقدًا. إنه فقط... يُفرض عليّ من طرف واحد..."
ظل دومينيك صامتًا للحظات.
وخلال ذلك الصمت القصير...
كنت أفكر بلا توقف في كيفية شرح المهمة الملحمية له.
ولحسن الحظ...
لم يطل الأمر حتى أدرك الحقيقة.
"إذًا... إنها وسيلة للتواصل حتى من دون عقد."
ثم نظر إليّ وقال:
"لقد أسأت الفهم يا سيد غونبام."
نجوت...
تنفست الصعداء في داخلي بعدما شعرت أن قلبي كاد يسقط من مكانه.
ثم سألني دومينيك بصوت هادئ.
"كيف انتهى بك الأمر إلى تلقي طلب من حاكم آخر؟ وحتى المقابل الذي يعرضه... بائس للغاية."
"لم يكن الأمر بإرادتي."
أخبرت دومينيك أن الأمر فُرض عليّ قسرًا، رغم أنني لم أبرم أي عقد معه.
وبعد أن شرحت له وضعي، اتسعت عيناه من شدة الدهشة، وانتصبت أذناه.
"إذًا... حدث معك شيء كهذا..."
ثم أخذ يذم ذلك الحاكم السيئ الذي يخدع حاكمًا صغيرًا لا يعرف شيئًا، مستخدمًا عبارات مهذبة للغاية.
كان صوته العميق جميلًا إلى حد أن كلامه، رغم أنه كان شتائم، بدا راقيًا بصورة غريبة.
"إذا احتجت إلى المساعدة، فأخبرني. سأبحث عن طريقة لحل الأمر."
كان عرضه مغريًا للغاية.
لكن...
لسبب لا أفهمه، شعرت بنفور منه.
___________________
تشعر بالخطر غريزيًا.
وتُذكّر نفسك بأن اللطف المجاني لا وجود له.
___________________
حتى نافذة النظام بدأت تثير الضجة.
'انظر إلى من يتحدث؟ وأنت تعطيني مهمة تهدد باقتلاع عيني!'
ولا أعلم أصلًا إن كان لدى دومينيك شيء يمكنه أن يأخذه مني مقابل مساعدته...
لكن...
شعرت أن رفض عرضه هو القرار الصحيح.
"شكرًا لك يا سيد دومينيك. لكن بما أن عليّ إغلاق المحن على أي حال، فسأحاول حل الأمر بقوتي."
"همم... حسنًا."
تراجع دومينيك بسهولة.
ثم حرك أذنيه وقال:
"لا أعلم إن كان هذا سيواسيك، لكن لدي شيء أود أن أخبرك به بعد كل ما مررت به. إنه الأمر الذي كنت تتساءل عنه."
"……!"
كان يقصد أنه سيخبرني...
لماذا يستطيع غواك هان موك رؤية دومينيك.
أشرقت ملامحي فورًا، ونظرت إليه بحماس.
"سيكون من الأسهل أن تفهم إذا رأيته بنفسك. فلنستدعه إلى هنا."
"...آه، هذا صعب الآن. سأذهب إليه بعد قليل."
لم أكن في وضع يسمح لي باستدعاء أي شخص.
كما أنني لم أكن أستطيع التحرك بحرية.
وما إن خطر ببالي غواك هان موك...
حتى بدأت أتذكر تلقائيًا ما فعلته في نهاية سلتوبل.
حينها... استخدمت قدراتي على النقيبين بلا توقف...
لكن... كيف أمسكتُ بالتنين الناري وهو يحاول الهرب؟
أما ما حدث بعد ذلك، وحديثي مع التوأمين، فما زلت أتذكره بالكامل.
وبينما كنت أحاول ترميم تلك الفجوات في ذاكرتي...
شعرت فجأة بغرابة الوضع الحالي.
'...لماذا المكان هادئ إلى هذا الحد؟'
لو علم سامرا أنني استعدت وعيي...
لكان اندفع إلى هنا فورًا.
كانت هناك كاميرا مراقبة في الغرفة، لذا لا بد أنه رآني أستيقظ.
لكن...
الغريب أن المكان كان هادئًا تمامًا.
ألقيت نظرة نحو الكاميرا.
ولوحت لها بيدي من باب الفضول...
ثم شعرت بسخافة ما أفعله، فأرخيت ذراعي بلا حماس.
لطشة.
قفز بودينغ سلايم الذي كان في يدي الأخرى، والتصق بخدي.
ثم قال، وكأنه طبيب يقدم نصيحة لمريض:
"ما رأيك أن ترتاح قليلًا أيضًا، يا سيد غونبام؟"
كانت قوة قفز بودينغ سلايم مذهلة.
أومأت برأسي، ثم استلقيت مجددًا على سرير المستشفى.
صحيح أن الصداع هو ما أيقظني...
لكنني لم أشعر أن حالتي الجسدية قد تحسنت كثيرًا بعد.
بل كان جسدي كله متيبسًا، وكأنني تعرضت للضرب المبرح داخل سلتوبل بينما كنت فاقد الذاكرة.
والسبب...
أنني لم أهضم ■■■■ بالكامل بعد.
وما إن وضعت رأسي على الوسادة...
حتى غمرني الإرهاق.
إذا نمت قليلًا مجددًا...
فربما يكون سامرا قد وصل عندما أستيقظ.
فهو أندرويد مشغول دائمًا، ولا بد أنه يؤدي عملًا آخر الآن.
لكن إذا أخذت غفوة قصيرة...
فلا بد أنني سأراه بعدها.
'لا بد أن سيادة المقدم، والنقيبين... خرجوا جميعًا سالمين، أليس كذلك؟'
كانت تلك آخر فكرة خطرت ببالي...
ثم غرقت في النوم على الفور.
".….؟"
استيقظت على صوت صفارات إنذار مدوية.
...ما هذا؟
لوحت بيدي بلا وعي...
فلامسها شيء ناعم، كخيط قصير.
وكان الضوء يومض أمام عيني.
رمشت مرات متتالية حتى زالت الضبابية عن بصري.
ثم أدركت... أن ما لامس يدي... كان شعر سامرا الهولوغرافي.
وفي الوقت نفسه... استوعبت أنني عالق في موقف يبدو وكأنه حلم سخيف.
"لقد استعادت وعيك سيد هان غو يو. أولًا... حاول أن تتنفس بهدوء."
كنت...
محمولًا على ظهر سامرا.
كان الأندرويد المتطور يركض بي عبر الممر وأنا على ظهره.
كنت مصدومًا إلى درجة أن الكلمات خانتني.
ولم يكن الوضع من حولي أفضل.
كانت صفارات الإنذار تعوي، بينما تومض الأضواء الحمراء معلنة حالة الطوارئ.
— "الرمز الأحمر. الرمز الأحمر. هذه حالة طوارئ حقيقية. الرمز الأحمر. الرمز الأحمر."
استمر إعلان الرمز الأحمر، الذي يشير إلى أخطر درجات الطوارئ، في اختراق أذني بلا توقف.
لا...
يبدو أننا ما زلنا داخل هيئة الاستجابة للمحن بالفعل، لكن...
وبينما كنت عاجزًا عن استيعاب ما يجري...
أخبرني سامرا بما يحدث.
"رئيس شركة بارسونغ، السيد تشا، شن هجومًا إرهابيًا على هيئة الاستجابة للمحن.”
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦
~ ترجمة بـوني🪻~
الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام
https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦