الفصل 8
تساءلتُ… أيُّ نوعٍ من النهايات هذه بحقّ خالق السماء؟
فضيّقتُ عينيَّ وحدّقتُ في نافذة النظام.
لكن لم تحدث معجزةٌ تجعل تلك المربّعات السوداء ■ تتحوّل فجأةً إلى كلماتٍ مفهومة.
ولم تكن النوافذ الأخرى التي ظهرت تباعًا أكثر قابليةً للفهم.
__________________
أعلنَ هان غو يو اسمه في أكاشا!
نسبة الشهرة الحالية: 0.02%
__________________
'الشهرة؟'
ولم أفهم أصلًا لدى مَن انتشر اسمي حتى ترتفع شهرتي، ولو بنسبةٍ تافهة لا تتجاوز 0.01%.
وبينما كنتُ أتفحّص نافذة النظام من كل جانب...
بدأ سمايلي الذي أمامي يذوب فجأةً إلى سائلٍ قزحيّ الألوان.
لم أُمنح حتى فرصةً للتصرّف.
ففي لحظاتٍ معدودة ذاب تمامًا، وفي الوقت نفسه انطلقت من المصنع المنهار خيوطٌ عديدة من الضوء.
كانت أشبه بزخّات الشهب.
اندفعت تلك الأضواء نحو السائل القزحيّ وامتزجت به.
ثم...
اختفى سمايلي.
ولم يترك خلفه سوى حلوى غريبة.
انحنيتُ ببطء والتقطتها.
__________________
حلوى الابتسامة السعيدة
عند تناولها، يشعر المرء بالسعادة ويرتسم على وجهه الابتسام.
__________________
كانت الحلوى القزحيّة على هيئة وجه سمايلي.
وقفتُ أحدّق فيها بشرودٍ وهي في يدي، حين ظهرت نافذة نظامٍ جديدة.
[تشعر بأن عليك تناول هذا الشيء حتمًا.]
في الحقيقة، عندما أجبرتني نافذة النظام على قبول الخيار السابق، كان لديّ أملٌ صغير.
تساءلتُ إن كان سمايلي وبقية الألعاب سيتحوّلون إلى عناصر يمكن حملها إلى الخارج.
لكن...
'لم أتخيّل أبدًا أن تسير الأمور بهذا الشكل.'
ظللتُ أحدّق بالحلوى قليلًا.
ثم وضعتها بحذرٍ داخل مخزوني.
__________________
انتهت المحنة <مصنع الابتسامة السعيدة>.
سيُغلَق هذا الاختبار نهائيًّا بعد ثمانين ثانية.
__________________
"هـ... هذه... هذه هي النهاية الحقيقية، أليس كذلك؟"
استدرتُ نحو مو هاي إن.
كانت تقرأ نافذة النظام، وعيناها ترتجفان.
"إنها النهاية الحقيقية فعلًا... أليس كذلك؟ لستُ أتوهّم... صحيح؟ إغلاقٌ دائم..."
كانت للنهاية الحقيقية في المحن دلالةٌ خاصة للغاية.
فهي تعني الإغلاق الدائم للمحنة وعودة جميع الناجين.
المحنة التي تُنهى عبر النهاية الحقيقية لا تُعاد ولادتها مجددًا.
وفوق ذلك، تُخرج جميع من كانوا عالقين داخلها.
حتى أولئك الذين قضوا سنواتٍ محتجزين فيها.
بل وتعود أجسادهم المتحوّرة إلى حالتها الطبيعية تمامًا.
وفي حالة مصنع الابتسامة السعيدة، كان هذا يعني إنقاذ جميع الموظفين العاملين في المصنع.
كانت النهاية الحقيقية الوسيلة الوحيدة لإنقاذ الناجين العالقين داخل المحنة.
لكن صعوبتها كانت تقترب من المستحيل.
ولهذا لم يكن عدد النجاحات سوى عددٍ ضئيلٍ للغاية.
عندما بدأتُ لعب ألعاب الأرشيف للمرة الأولى، أخبرتني أحد الشخصيات غير القابلة للعب أن عدد الحالات الناجحة في العالم كلّه لم يتجاوزتسع حالات.
"نعم، إنها النهاية الحقيقية."
ابتسمتُ ابتسامةً خفيفة وهنّأتها.
"لقد بذلتِ جهدًا كبيرًا يا نقيبة."
"……."
حدّقت بي مو هاي إن بذهول.
وفي لحظةٍ ما تشوّهت ملامحها قليلًا قبل أن تدير رأسها بعنف.
ورأيتُ مؤخرة عنقها وقد احمرّت من شدّة الانفعال.
في الأصل، لم تكن مو هاي إن من النوع الذي يُظهر مشاعره بهذا الوضوح.
لذلك صرفتُ نظري عنها حتى تهدأ قليلًا.
ولحسن الحظ، لم يستغرق الأمر طويلًا.
فما لبثت أن استعادت هدوءها المعتاد.
ثم همست بصوتٍ خافت:
"...شكرًا لك."
صحيح أنّني لا أعرف كيف سأشرح أمري بعد الخروج من هنا.
'لكن على الأقل، لا أظنّ أنّهم سيعاملونني كمهرّبٍ بعد الآن.'
وفي تلك اللحظة ظهرت نافذة النظام.
____________
أنت صاحب أكبر مساهمة في <مصنع الابتسامة السعيدة>.
يمكنك أخذ عنصرٍ واحد معك.
____________
عند إنهاء النهاية الحقيقية، أو بعض النهايات الخاصة الأخرى، يُسمح لصاحب أعلى مساهمة بأخذ عنصرٍ من داخل المحنة.
وفي حالة مصنع الابتسامة السعيدة، لم يكن ذلك متاحًا إلا لصاحب أعلى مساهمة.
لذلك اخترتُ دون تردّد:
حلوى الابتسامة السعيدة.
بدا أن مو هاي إن ترغب في معرفة ما اخترته.
لكنها لم تسأل.
ولعلّها رأت أن أمامها وقتًا طويلًا لاستجوابي لاحقًا، فلا داعي للاستعجال.
وبعد مرور الثمانين ثانية، ومع ظهور إشعار انتهاء المحنة، بدأ المشهد أمامي يتجعّد وينطوي على نفسه، ثم غمرته ألوانٌ فلورية لا تُحصى.
وهكذا...
خرجتُ من المحنة.
*
*
*
كان المكان الذي فقست فيه محنة مصنع الابتسامة السعيدة عبارة عن موقع مصنعٍ مهجور.
وكانت أشرطة الشرطة تطوّق المكان على نطاقٍ واسع.
وفي أنحاء المصنع المتداعية كان أشخاصٌ من مختلف الأعمار والهيئات ممدّدين على الأرض فاقدي الوعي.
كان الهواء باردًا.
وكل ما كنت أرتديه هو قميصٌ أبيض قصير الأكمام وسروالٌ رياضي رمادي.
فحاولت فرك ذراعي من شدّة البرد، لكن أنينًا خرج مني دون إرادة.
كانت فخذي المصابة لا تزال تؤلمني.
وكذلك جروحٌ صغيرة متناثرة في أنحاء جسدي.
'لو كانت لعبةً فقط، لحقّقت إنهاءً بلا إصابة.'
كان هناك فرقٌ شاسع بين الضغط على لوحة المفاتيح والفأرة...
وبين تحريك الجسد الحقيقي.
'صحيح أنّني كنت أتمرّن يوميًا بجدّ.'
لكنني شعرت بوضوحٍ بنقص قدراتي الجسدية.
وكان من المستحيل تقريبًا تحقيق إنهاءٍ بلا إصابات اعتمادًا على القدرات الأساسية التي تمنحها اللعبة.
'إذا أخذوني إلى هيئة الاستجابة للمحن... فسوف يعالجونني على الأقل، أليس كذلك؟'
وبما أنّ الأمور وصلت إلى هذا الحد، كنت أنوي استغلال الفرصة لفهم وضعي الحالي بصورةٍ أوضح.
وربما الاعتماد عليهم قليلًا في المأكل والملبس والمبيت أيضًا.
نظرتُ حولي.
فرأيت مو هاي إن تستيقظ في مكانٍ غير بعيد.
وكان زيّ هيئة الاستجابة للمحن الذي ترتديه يجعلها بارزةً بين المدنيين.
وبينما كنتُ أعرج مقتربًا منها...
سمعت صوتًا باردًا.
"لا تتحرّك."
شعرت بحدٍّ معدني عند عنقي.
حرّكت عينيّ نحوه.
كانت سكينًا عسكرية ثابتة النصل.
'آه... بارك سونغ غيون.'
لقد نسيته تمامًا.
فأطلقتُ ضحكةً قصيرة رغماً عني.
"تضحك؟ تبًّا لك يا غو يو. هل يبدو لك هذا الوضع مضحكًا؟"
"إذًا... هل أبكي؟"
"...ماذا؟"
بدا بارك سونغ غيون مصدومًا للحظة حين رددتُ عليه بأسلوبٍ غير رسمي.
حدّقتُ فيه.
ويبدو أنّه ما زال يظنّني ذلك الطالب الجامعي الهادئ والمطيع.
وفي تلك اللحظة دوّى صوت مو هاي إن.
"بارك سونغ غيون!"
كانت قد استعادت وعيها بالكامل، ووجّهت مسدسها نحوه.
"أمنحك فرصةً أخيرة. ابتعد عنه."
لكن فوهة المسدس كانت ترتجف قليلًا.
ففي معركة الزعيم الأخيرة كانت هي من تحمّلت معظم القتال.
وكان وضعها يستدعي سيارة إسعافٍ فورًا.
أما بارك سونغ غيون فكان في أفضل حال.
إذ بينما كنتُ أنا ومو هاي إن نركض حتى أوشكت أنفاسنا على الانقطاع، كان هو مختبئًا ينتظر انتهاء كل شيء.
لذلك سخر منها علنًا.
"أيّتها النقيبة مو هاي إن!"
ثم تابع:
"وأنا أيضًا أمنحك فرصة. سلّمي الرمح الهلالي الأسود."
"ألا تخشى وكالة الاستجابة للمحن؟"
"أجل. لا أخشاها إطلاقًا."
"كم دفعوا لك؟ إذا كانت المسألة مالًا فسأعطيك ما تريد..."
"هاه... مو هاي إن، مو هاي إن."
"………"
"هل أنتِ بليدة إلى هذا الحد؟ قلتُ سلّمي الرمح الهلالي الأسود!"
ثم مرّر النصل على عنقي.
فارتسم خطٌّ أحمر رفيع على الجلد.
وخلال جداله مع مو هاي إن...
كنت أنا أقرأ نوافذ النظام التي لا تتوقف عن الظهور.
________________________
[أنت تعلم أن بارك سونغ غيون (نموذج) لن يُبقي الرهينة حيًّا.]
تشعر بالغضب من وقاحته.
وتفكّر في طريقةٍ لتأديب كلبٍ يجرؤ على عضّ سيّده دون أن يعرف من يكون.
________________________
لقد خطرت لك طريقة مناسبة!
تشعر برغبةٍ في تجربة "الإعدام".
________________________
لم أفهم ما المقصود بالإعدام أصلًا.
لكن نافذة النظام كانت تصرّ بإلحاحٍ غريب على أن أجرّبه.
'من وقع الكلمة، لا يبدو الأمر جيّدًا.'
ومع ذلك...
إذا استمر الوضع على حاله، فسيأخذ الرمح الهلالي الأسود.
'وسأنزف أنا حتى الموت.'
فالدم ما زال يتدفّق من فخذي.
'إعدام بارك سونغ غيون.'
________________________
أنت تُعدم بارك سونغ غيون (نموذج).
هذا القرار لا رجعة فيه، وسيُحدث تغييرًا دائمًا في أكاشا.
________________________
هل ترغب في إعدام بارك سونغ غيون (نموذج)؟
________________________
ظهرت الخيارات أمامي.
- نعم.
- أريد إعدامه.
- Dooo it!
حتى وأنا على وشك الإغماء، وجدتُ نفسي أضحك من سخافة نافذة النظام.
ثم ناديت:
"يا بارك سونغ غيون."
التفت نحوي مرتجفًا.
وكان لا يزال يواجه مو هاي إن.
فقلت وأنا أبتسم ابتسامةً واهنة:
"أمنحك فرصةً أخيرة. اترك السكين."
"هل جننت أيها الوغد...؟"
لكن صوته كان يرتعش.
كما لو أنّه خائف.
اخترتُ:
- Dooo it!
[يتم الآن إعدام بارك سونغ غيون (نموذج)!]
دوّى لحنُ انتصارٍ احتفالي.
صوتٌ مبهجٌ إلى درجةٍ توحي بأن قصاصات الورق الملوّنة ستتطاير في الهواء.
ثم تلاه صوتُ انفجار.
'لا...'
لم يكن صوت ألعابٍ نارية.
'بل كان...'
صوت انفجار رأس بارك سونغ غيون.
تناثرت أشلاء الرأس المتفجّر متحوّلةً إلى ضوءٍ ذهبي.
وتألّقت في كل اتجاه كما لو أنّ نجومًا نُثرت في السماء.
ثم تحوّل الجسد الذي فقد رأسه هو الآخر إلى ذراتٍ ذهبية وتفتّت.
ومن خلال البريق المتناثر...
رأيت مو هاي إن.
كانت واقفةً جامدة.
ما زالت تصوّب مسدسها نحوي.
وظلّت تحدّق بي بصمتٍ حتى اختفت آخر ذرةٍ من الضوء.
دون أن تُنزل سلاحها.
'وقعتُ في مشكلةٍ كبيرة.'
كنتُ قد توقّعت احتمال موت بارك سونغ غيون.
لكنني لم أتخيّل قطّ أن يُقضى عليه بهذه الطريقة الصاخبة والمبالغ فيها.
وفوق ذلك، لم يكن الأمر داخل المحنة، بل خارجها.
أن يحدث شيءٌ غريب كهذا في العالم الخارجي...
'إنه يثير الشبهات إلى حدٍّ كبير.'
تجمّع عرقٌ بارد على ظهري من شدّة الحرج والقلق.
لكن نافذة النظام، كالعادة، لم تُبدِ أيَّ اهتمام، واكتفت بإظهار مربعٍ هادئٍ ومطمئنٍّ على نحوٍ مستفز.
__________
عدد الشخصيات المسجّلة حاليًّا: 0.
ترغب في تسجيل مو هاي إن كشخصيةٍ جديدة.
_________
تجاهلتُ نافذة النظام التي كانت تتمايل أمام عيني، ثم فتحت فمي قائلاً:
"عفوًا... نقيبة؟"
وما إن ناديتها بحذرٍ حتى—
"مو هاي إن! ماذا تفعلين؟ هل تلقيتِ ضربًا مبرّحًا داخل المحنة أم ماذا؟"
استدرتُ إلى الخلف.
فرأيتُ الهواء نفسه ينشقّ، ويخرج منه رجلٌ يرتدي زيَّ وكالة الاستجابة للمحن.
كان طويل القامة، ذا بنيةٍ عضليةٍ متناسقة.
أما شعره المصبوغ بالأحمر فكان مبعثرًا بفعل الريح.
هبط على الأرض بحذائه العسكري، ثم وقف متكئًا على ساقٍ واحدة على نحوٍ مسترخٍ، وابتسم ابتسامةً مازحة.
"ما الذي كان يشغلكِ حتى خرجتِ متأخرة هكذا، يا نقيبتنا مو؟"
لكن الابتسامة اختفت سريعًا من وجهه.
واجتاحت عيناه المكان بجمود.
توقّف بصره على مئات الأشخاص الممدّدين في أنحاء المصنع المهجور، فاقدي الوعي.
وفهم فورًا معنى ذلك المشهد.
فسأل بصوتٍ منخفضٍ ثقيل:
"هاي إن... هل هذه هي النهاية الحقيقية؟"
لم ألتفت لأتأكّد، لكن يبدو أنّ مو هاي إن أومأت برأسها خلفي.
ظلّ الرجل واقفًا في مكانه للحظاتٍ عاجزًا عن الكلام.
أما أنا فكنت أعرف هويته.
'غواك هان موك.'
نقيب وقائد الفريق الثالث الميداني في وكالة الاستجابة للمحن.
وأحد أقوى المقاتلين في الهيئة إلى جانب مو هاي إن.
'كما توقّعت... الكابتن غواك طويل القامة حقًّا.'
ورغم أنّني لست قصيرًا، فإن مستوى نظره كان أعلى منّي بوضوح.
وبينما كنت أتأمّله بفضول، انتبه إليّ أخيرًا.
وبمجرد أن رأى حالتي وإصاباتي، بدا أنّه أدرك فورًا أنّني شخصٌ ساهم في إنهاء المحنة.
شحذ نظرته نحوي.
وفي تلك اللحظة تمتمت مو هاي إن بصوتٍ خافت:
"لم أكن أظنّ أنّه سيأتي يومٌ أفرح فيه لرؤيتك يا هان موك."
كدت أستدير إليها بعد سماع كلامها.
لكنني توقّفت فجأة.
إذ شعرت بشيءٍ يلتفّ حول خصري من الخلف.
عناق؟
لقد كانت مو هاي إن.
احتضنت خصري من الخلف فجأة.
وبدا الأمر مبالغًا فيه قليلًا إذا اعتبرناه مجرّد تعبيرٍ عن التأثّر بعد النجاة من مصنع الابتسامة السعيدة...
"هان موك."
'آه.'
شعرتُ بسوء حظي يقترب.
"قيّده."
وبمجرّد أن أصدرت مو هاي إن أمرها القصير...
ارتفع صوتُ احتكاكٍ معدني.
وامتدّ مسباحٌ طويلٌ في الهواء.
وفي طرفة عين كنت ملفوفًا به من الرأس إلى القدم.
لقد تجنّب غواك هان موك مو هاي إن بمهارة، وقيّدني وحدي بالمسبحة.
ولم يكتفِ بذلك.
بل وضع في يديّ أصفادًا جديدة أيضًا.
وهكذا تحوّلتُ إلى مجرمٍ خطيرٍ لا يُغتفر.
رفعتُ بصري إليها بنظرةٍ مذهولة.
فقالت ببرود:
"السيد هان غو يو، أُعلن اعتقالك بصورةٍ عاجلة بتهمة التسبّب في كارثةٍ وطنية."
ثم تابعت بسرعة:
"لا يحقّ لك التزام الصمت، ولا يحقّ لك توكيل محامٍ، وكل ما تقوله أو تفعله من هذه اللحظة فصاعدًا قد يُستخدم ضدّك أمام المحكمة."
كان ذلك أشبه بقراءة حقوق المتهم، لكن بأسلوب وكالة الاستجابة للمحن الخاصة.
ولم أتخيّل يومًا أن أسمع مثل هذه الكلمات موجّهة إليّ.
ثم ختمت حديثها بلهجةٍ جليدية:
"أفقدوه الوعي."
أضاءت المسبحة الملتفّة حول جسدي بضوءٍ ساطع.
وفي اللحظة التالية...
فقدتُ وعيي.
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦
~ ترجمة بـوني🪻~
الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام
https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦