الفصل 90

يا للهول...

ما إن وجدت نفسي وجهاً لوجه أمام قناع شخصيتي المفضلة حتى بدأ قلبي يخفق بعنف.

'قناع تشويش الإدراك!'

كان الإحساس مختلفًا تمامًا عما كان عليه داخل اللعبة.

حدقت طويلًا في القناع الأملس، لكنني، كما توقعت، لم أستطع معرفة أي شيء.

كانت خاصية تشويش الإدراك تعمل بكفاءة تامة.

ظللت أحدق فيه كالمسحور، ثم أدركت متأخرًا وضعي الحالي.

كنت معلق بين ذراعي الرئيس تشا.

أنزلني الرئيس تشا، الذي كان قد أمسك بخصري، إلى الأرض.

وبما أن الشلل في النصف السفلي من جسدي لم يزُل بعد، جلست على الأرض تلقائيًا.

...هاه.

ارتجف جسدي فجأة.

كان السيف الأبيض مغروسًا بين ساقيّ.

خلف سيف داي إيل يوراي الذي شق الإسفلت كما لو كان يقطع قطعة من التوفو، جثا الرئيس تشا على ركبة واحدة.

جلس أمامي بقرفصاء متهاونة، ثم نظر إليّ.

أما أنا، العاجز عن الهرب بسبب شلل النصف السفلي من جسدي، فلم أملك سوى أن أحدق فيه بخوف.

امتد عقدٌ نحوي.

"أ... أنا... لم أتهيأ نفسيًا بعد..."

"إن كنت لا تريد التوقيع، فهل نستخدم بصمة إصبعك؟"

لم يصغِ إلى كلامي أصلًا، بل حدد حتى طريقة إبرام العقد.

هذا اللطف... كان يشبه الرئيس تشا تمامًا.

قررت أولًا أن أرفض بأدب.

"سيدي الرئيس تشا، شكرًا جزيلًا لقدومك شخصيًا لتوظيفي."

بدأت بتحية مهذبة حتى أترك انطباعًا أوليًا جيدًا، ثم دخلت في صلب الموضوع بحذر.

"لكنني ما زلت أفتقر إلى المؤهلات التي تسمح لي بالانضمام إلى بارسونغ..."

لكن قبل أن أكمل جملتي، أشهر المدراء بنادقهم وسيوفهم في وجه وون تاي بوم.

نظر إليّ وون تاي بوم بعينين متوترتين.

وتحدث الرئيس تشا ببرود.

"عشر ثوانٍ."

حتى أسلوبه المتمرس في أخذ الرهائن وإطلاق التهديدات... كان مثاليًا كعادته.

وجدت نفسي أُعجب مجددًا بأخلاق شخصيتي المفضلة.

"إيها المتدرب هان. مهما حدث، لا توقّع العقد أبدًا."

قالها وون تاي بوم بصوت حازم.

لكن الرئيس تشا كان من النوع الذي قد يقطع عنق وون تاي بوم حقًا دون أن يتردد.

"خمس ثوانٍ."

وبينما كان يعدّ الثواني المتبقية ببرود، أخذت أعصر ذهني بجنون.

"ثلاث ثوانٍ."

"م... م... مهلًا يا سيادة الرئيس تشا!"

"ثانية واحدة."

"أنا... أنا من معجبيك يا سيادة الرئيس تشا!!"

"......"

رغم أن وجهه كان مخفيًا خلف القناع، استطعت أن أشعر بنظرة تقول "يا لسخف هذا".

لكنني نجحت على الأقل في كسب بعض الوقت، فسارعت بالكلام.

"يسعدني جدًا أن أعمل معك. بالطبع! سأوقّع العقد! لكن لديّ شرطان. إذا وافقت عليهما فسأوقع فورًا."

"تكلم."

وبناءً على ذلك الأمر المقتضب، بدأت أختار كلماتي بحذر.

"أولًا... أريد ألا يلحق أي أذى آخر بإدارة هيئة المتوافقين أو بأي فرد ينتمي إليها."

كنت على وشك أن أقول "الأشخاص المنتمين إليها"، لكنني تذكرت سامرا، فغيرت صياغتي.

وجود الرئيس تشا هنا يعني أن سامرا قد هُزم بالفعل.

ومن الأصل، كان صمود سامرا كل هذا الوقت أمام الرئيس تشا، وهو يحمل داي إيل يوراي، إنجازًا مذهلًا، خاصة وأن كثيرًا من وظائفهكانت مقيدة.

فلكي يستطيع مقارعته، كان ينبغي أن يعمل كأندرويد مزود بوظائف قتالية مخصصة للقتل، لا للدفاع.

ومن الوميض الذي رأيته قبل قليل، بدا أنه تعرض لهجوم مباشر.

أقلقني ما إذا كان قد تحطم في مكان ما.

'لا أعلم حتى إن كان بالإمكان إصلاحه.'

حتى الآن، لم تعد اللوحات الإلكترونية وأعمدة الإنارة في الشوارع إلى طبيعتها.

بدا أن موجة سامرا الكهرومغناطيسية ذات الطور المعاكس ما زالت تعمل.

وبما أن طاقته لم تنقطع، فحتى لو تعرض لضرر بالغ، يمكنني أن أسأله بنفسه عن طريقة إصلاحه وأحل المشكلة.

وضعت قلقي على سامرا جانبًا، وانتظرت رد الرئيس تشا.

توقعت أن يستغرق بعض الوقت، فشرطي لم يكن سهلًا.

لكن...

"والثاني؟"

رد وكأن الأمر لا يستحق الذكر.

كان واضحًا أنه ما دام سيحصل على توقيعي، فلا يهمه أمر هيئة إدارة المتوافقين أصلًا.

بذلت جهدًا كبيرًا حتى لا تتغير ملامح وجهي.

كان هذا ردًا لم أتوقعه إطلاقًا.

كنت أظن أن هناك سببًا خفيًا وراء كل ما فعلته بارسونغ.

ربما ضغينة لا أعرفها تجاه هيئة إدارة المتوافقين.

أو ربما كان هناك شيء مهم داخل هيئة إدارة المتوافقين.

'لكن... هل هاجموا هيئة إدارة المتوافقين حقًا بسببي أنا وحدي؟'

لم أستطع استيعاب الفائدة التي ستجنيها بارسونغ من الحصول عليّ بعد كل هذا.

فالآن لم تكتفِ بارسونغ بالعداء مع هيئة إدارة المتوافقين، بل أصبحت في طريقها لتتحول إلى عدو لدود لها.

بل وصل الأمر إلى درجة أنهم حتى لو قبضوا مبلغًا ضخمًا وباعوني إلى الخارج، فلن يعوض ذلك خسائرهم.

بدأت تراودني كل أنواع الشكوك.

كنت أفضل ألا أشك بهذا الشكل، لكن خصمي كان الرئيس تشا، لذلك لم يكن بوسعي إلا أن أفعل.

'على الأقل ضمنت سلامة الملازم وون وسامرا.'

كنت أظن أن الشرط الأول سيمنحني بعض الوقت، لكنه خيب ظني تمامًا.

لذلك أصبح الشرط الثاني أكثر أهمية.

بدأت أفكر فيه.

شرط لا يستطيع الرئيس تشا قبوله بسهولة، وفي الوقت نفسه يكون طبيعيًا وغير مبالغ فيه...

شعرت بنظرته تستقر عليّ.

وبحسب شخصيته، فلن يتحلى بالصبر لسماع شرط ثالث.

كان عليّ أن أحسم الأمر هنا.

ابتلعت ريقي، فتحركت تفاحة آدم في عنقي.

لم يعد لدي وقت للتفكير.

فأطلقت الشرط الثاني على عجل.

"أريد أن أرى وجهك يا سيدي الرئيس تشا."

وما إن انتهيت من كلامي حتى أطلق سو مون تشان وموك سي هوا صوت إعجاب.

ابتسم سو مون تشان، الذي كانت نظارته متشققة، بينما لم تتمالك موك سي هوا نفسها فصاحت:

"لا بد أن ينضم شخص مناسب مثلك إلى بارسونغ!"

يبدو أنه لم يسبق لأحد من المتوافقين أن طلب من الرئيس تشا أن يكشف وجهه.

'على الأرجح... ماتوا جميعًا.'

انتظرت أن يرفض طلبي.

كنت واثقًا أنه سيرفضه رفضًا قاطعًا، ثم يأمرني بذكر شرط آخر.

لكن، لسبب ما، لم يقل الرئيس تشا شيئًا.

حدقت العينان الوحيدتان الظاهرتان من خلف القناع بي.

لم أستطع معرفة لون عينيه، لكنني كنت أشعر بنظرته جيدًا.

"فضولي بشأن وجهي؟"

"ن... نعم... أرني إياه."

اقترب بوجهه مني قليلًا.

حتى خُيّل إليّ أنه سيخلع القناع في هذه اللحظة.

لم أستطع حتى أن أرمش وأنا أحدق إليه.

ثم قال ببطء:

"بعد أن توقّع العقد."

امتزج في صوته الآلي شيء يشبه الضحكة.

وللحظة...

راودتني فكرة سيئة لمدة 0.1 ثانية.

'هل أوقع؟'

...بل ربما كانت ثانية كاملة.

بصعوبة طردت تلك الفكرة، ثم سألته:

"أ... أحقًا لا تمانع؟ وجهك...؟"

ففي اللعبة رأيت جيدًا إلى أي مدى كان يكره كشف وجهه.

'حتى بعد أن لعبنا معًا ألف مرة، لم أرَ وجهه ولو مرة واحدة.'

وبينما كنت أسترجع ذكريات اللعبة التي خضتها معه، سألني بحدة:

"انتهت شروطك، أليس كذلك؟"

"أأ... لا، ما زال..."

"هان غو يو."

مال الرئيس تشا رأسه قليلًا.

"أسمع صوتك وأنت تدبر الحيل."

"......"

أمسك بمعصمي.

ثم وضع يدي فوق العقد.

أضاء العقد، وظهرت في يدي ريشة كتابة.

أمسكتها بينما يتصبب مني العرق البارد.

لم يعد هناك مهرب.

لم يبقَ أمامي سوى أن أصبح ذلك الهامستر الأليف الذي سيساعد الرئيس تشا على اجتياز المحن.

"سيد غونبام."

لكن المشكلة لم تكن الرئيس تشا وحده.

سألني دومينيك:

"هل ستوقع العقد؟"

كان سلايم البودينغ الجالس على كتفي يراقبني بعينين زرقاوين واسعتين.

لم يكن هذا عقدًا عاديًا.

بل عقدًا سيترك أثرًا في جسدي وروحي، تمامًا مثل ختم التنين الناري.

لم يكن من الممكن أن يرضى دومينيك بذلك.

وإن لم أجد حلًا، فقد يتدخل من تلقاء نفسه.

داخل سلتوبل، كان على الأقل يتخفى تحت مهنة "الساحر".

أما هنا، حيث لا توجد حتى تلك القيود البسيطة...

فما الذي قد يفعله دومينيك، وهو لا يحاول حتى التظاهر بأنه ساحر...

لم أرد حتى أن أتخيل.

لم يبقَ على وصول جي هيون وو، أملي الوحيد، أقل من ثلاث دقائق.

مدة تكفي لطهي كوب نودلز سريع التحضير، وتكفي أيضًا وأكثر لتوقيع العقد.

بينما كنت أبطئ حركة الريشة قدر استطاعتي باتجاه العقد، مرت فجأة كلمات سامرا في ذهني.

'ابتداءً من الآن، سأُشكّل موجة كهرومغناطيسية ذات طور معاكس لمدة خمس عشرة دقيقة وسبع وثلاثين ثانية.'

لقد أنهينا بالفعل الإحاطة الخاصة بذلك في الطابق السفلي لهيئة إدارة المتوافقين.

ومع ذلك، كرر سامرا الكلام نفسه أمام الرئيس تشا.

مع أن معرفة الرئيس تشا بالوقت المتبقي حتى وصول جي هيون وو لن تعود علينا بأي فائدة.

'مهلاً.'

لم يقل سامرا قط إن مدة تشكيل موجة الطور المعاكس هي نفسها المدة المتبقية حتى وصول جي هيون وو.

كان ذلك مجرد استنتاج توصلت إليه من خلال سياق الموقف.

ولعل الرئيس تشا قد استنتج الأمر نفسه تقريبًا.

وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى هذا الاستنتاج، اشتد الظلام من حولنا.

كان السبب أن القمر، مصدر الضوء الوحيد بعدما اختفت أضواء المدينة، قد حجبه شيء ما.

رفعت رأسي إلى السماء.

كانت ستة أجنحة سوداء معدنية تحجب القمر وهي تبسطها خلفها.

لقد كان ذلك الغراب الأكثر ترحيبًا بالنسبة إليّ في حياتي.

أرسلت إليه رسالة ذهنية بكل ما أوتيت من يأس.

[سيادةالمقدمجينقذنيأرجوكأناأوشكعلىتوقيععقدعبودية]

وما إن أرسلت الرسالة حتى اجتاحني برد قاسٍ في صدري.

'أرجو ألا يتجاهلني...'

لا أدري إن كانت بيننا حقًا رفقة قتالية تكونت خلال المحن السابقة... لكن الشخص الوحيد الذي أستطيع الاعتماد عليه الآن هو جي هيونوو.

رفعت بصري إليه بعينين يملؤهما الرجاء.

تفحص جي هيون وو نافذة النظام التي ظهرت أمامه، ثم نظر إليّ.

ورغم أن المسافة بيننا كانت بعيدة، شعرت بيقين أن نظراتنا قد التقت.

طقطق الرئيس تشا لسانه باقتضاب، ثم نهض واهقًا وسحب سيف داي إيل يوراي.

ظننت أنه سيبدأ القتال مع جي هيون وو مباشرة، لكن...

أمسكني فجأة.

حشرني تحت ذراعه بلا مقدمات.

وكما حملني جي هيون وو سابقًا مثل كيس مؤن، أصبحت الآن أتدلى بالطريقة نفسها، فنظرت إلى الرئيس تشا بذهول.

لوى عنقه حتى صدر صوت طقطقة، ثم التفت إلى مديري بارسونغ وأمرهم:

"لننسحب."

وما إن أنهى كلمته حتى انطلق الثلاثة بسرعة خاطفة.

كانت سرعتهم أشبه برصاصة انطلقت من فوهة بندقية، حتى إنني تجمدت للحظة قبل أن أصرخ:

"سيادة المقد... كح!"

شد الرئيس تشا ذراعه حولي، فضغط على عنقي وخنق أنفاسي.

وبينما كنت عالقًا تحت ذراعه، لم أستطع حتى أن أطلب من جي هيون وو إنقاذي، واضطررت إلى إغلاق فمي.

وفي طرفة عين، كنا نبتعد عنه.

"المديرة موك."

"نعم."

ما إن ناداها الرئيس تشا حتى توقفت موك سي هوا عن الجري فورًا ووجهت بندقيتها نحو جي هيون وو.

كان لا يزال معلقًا في الهواء، حاجبًا القمر بجناحيه.

ضيقت موك سي هوا عينيها وهي تراقبه عبر منظار التصويب.

وظل كل منهما يصوب نحو الآخر للحظات طويلة.

ثم...

تحركت أجنحة جي هيون وو.

وفي اللحظة نفسها، استعادت المدينة أنوارها.

أضيئت اللوحات الإلكترونية وأعمدة الإنارة، وانهمرت الأضواء الملونة دفعة واحدة.

واندفع ظل أسود يشق طريقه بين تلك الأضواء.

وما إن مر فوق موك سي هوا...

دادادادادا!

أطلقت وابلاً متواصلًا من الرصاص.

وراح ذلك الأثر الأسود يرسم خطوطًا متعرجة في الهواء متفاديًا الطلقات.

لكن بدا أنها لم تكن تنوي إصابته أصلًا، وإنما كانت تريد فقط إبطاء اندفاعه قليلًا.

وفي اللحظة التي تباطأت فيها سرعة جي هيون وو، استدار الرئيس تشا ولوح بـالداي إيل يوراي.

وانطلقت دائرة من الضوء الأبيض.

ضوء ساطع جعل المكان كله يضيء كما لو كان نهارًا، واتجه مباشرة نحو جي هيون وو.

لكن هلالًا أسود اندفع ليشق ذلك الضوء.

وتناثرت الشظايا البيضاء في كل اتجاه، فحجبت الرؤية للحظة.

"......"

هبط جي هيون وو إلى الأرض ببطء.

واختفى الرئيس تشا وسيو مون تشان من مجال رؤيته.

أخذ يحرك جناحيه المعدنيين باحثًا عنهما، وعندها ظهرت أمامه نافذة نظام عاجلة.

[سطحالمبنىالمجاورمباشرة]

ألقى جي هيون وو نظرة عليها، ثم قبض يده المعدنية بقوة حتى أصدرت صريرًا.

وبعدها خفق بجناحيه وارتفع في الهواء.

ولوح بيده نحو المبنى.

ظهر خط أسود عريض مائل على المبنى المؤلف من خمسة عشر طابقًا، وكأنه مجرد شخبطة.

ثم بدأ المبنى ينشطر على امتداد ذلك الخط الأسود.

واتسع الشق بسرعة مرعبة.

بووم! كراااش!

وتساقطت آلاف الشظايا الزجاجية كالمطر.

تطايرت القضبان الحديدية السميكة التي تشكل هيكل المبنى، وبرزت العوارض الفولاذية الملتوية إلى الخارج كالأشواك.

واختفت المكاتب والكراسي والحواسيب وسط الغبار الرمادي مع بقية الحطام.

وهناك...

وجد جي هيون وو ما كان يبحث عنه.

رفرف بجناحيه بقوة، فبدد سحب الغبار.

عندها ظهر الرئيس تشا وهو يقفز فوق الأنقاض.

أدرك الرئيس تشا أنه قد كُشف أمره، فتخلى عن فكرة الهرب، وهبط إلى الشارع.

وفي اللحظة نفسها، انهار المبنى خلفه.

وسط دوي الانهيار، وقف الرئيس تشا وجي هيون وو في مواجهة بعضهما.

"تأخرت."

قالها الرئيس تشا وهو لا يزال يحمل هان غو يو تحت ذراعه، بينما كان هان غو يو يسعل باستمرار.

"هان غويو وقّع عقدًا مع باسونغ بالفعل."

ألقى جي هيون وو نظرة خاطفة على نافذة النظام التي ظهرت أمامه فورًا.

[إنهيكذبالرجاءأنقذني]

لكن حتى لو كان ذلك صحيحًا، فلن يغيّر شيئًا.

"وما الذي يهمني في ذلك؟"

خرج صوت جي هيون وو ببطء، منخفضًا وخشنًا كاحتكاك المعدن بالأرض.

"أيها الرئيس تشا... ستموت اليوم على أي حال.”

✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦

~ ترجمة بـوني🪻~

الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام

https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk

✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦

2026/07/12 · 71 مشاهدة · 1966 كلمة
نادي الروايات - 2026