الفصل 91
كنتُ متشبثًا بجانب السيد تشا، أستمتع بهذا الموقف الذي لا يكاد يُصدَّق.
ولو أردتُ تلخيص شعوري بكلمة واحدة، لقلت:
‘سأُجنّ.’
أطلق السيد تشا ضحكة ساخرة قصيرة بعدما سمع ما قاله جي هيون وو.
وقال:
"يبدو أنك واثق بنفسك إلى حدٍّ كبير...إيها المقدم جي هيون وو."
ثم راح الاثنان يتبادلان النظرات بصمت.
ورغم أن الوقت لم يكن مناسبًا لذلك، ظللتُ أنقل بصري بين جي هيون وو والسيد تشا، الواقفين في مواجهة بعضهما.
فمشهد وجود شخصين متشابهين من ناحية، ومختلفين تمامًا من ناحية أخرى، في المكان نفسه، كان يفوق قدرتي على التصديق، لذا لمأستطع صرف عيني عنهما.
في عالم الأرشيف، نادرًا ما اجتمع الاثنان في مكان واحد.
إذ كان من التبذير جمع أشخاص بلغت قدراتهم الفردية حدًّا خرافيًا داخل محنة واحدة.
حتى عندما كانت هيئة الاستجابة للمحن، وهي بالأصل جهة حكومية، تتعاون مع شركة بارسونغ الخاصة، لم يكن جي هيون وو والسيد تشايخوضان المحن معًا.
ولذلك، نادرًا ما سنحت لهما فرصة اللقاء، لكن كلًّا منهما كان يدرك وجود الآخر بوضوح.
كما كانا يعلمان أن إيقاف المحن التي تزداد خطورتها مع مرور الوقت يتطلب في النهاية تعاون كلٍّ منهما.
‘مع أن المقدم جي لا يبدو وكأنه يعرف ذلك.’
فقد بدا وكأنه لا يفكر إلا في تمزيق السيد تشا بيده المعدنية.
صحيح أن السيد تشا يرتكب فعلًا جنونيًا، لكن لا يجوز أبدًا أن يُصاب بجروح خطيرة أو يموت.
وليس الأمر لأنني معجب به، بل لأن إصابة شخص مؤهل مثله ستكون ضربة قاصمة للدفاع ضد المحن.
فحتى على مستوى العالم كله، لم يكن هناك مؤهل يضاهي السيد تشا.
ورغم أنه اقتلع جانبًا كاملًا من مبنى هيئة الاستجابة للمحن، فإن المدير جانغ سوك يون لن يفكر أبدًا في معاقبته بطريقة تمنعه من دخولالمحن.
ربما لأنني كنت أختلس النظر إليهما بوضوح شديد.
ففي لحظة ما، تحولت نظرات جي هيون وو والسيد تشا من بعضهما إلى نحوي.
ارتجفتُ لا إراديًا، ثم خفضت بصري.
لكن ولسوء الحظ، وفي توقيت سيئ للغاية، انفجرتُ بسعال عنيف.
"كح... كح...!"
كان الغبار لا يزال يملأ المكان.
وشعرتُ بشيء من الظلم.
جي هيون وو كان يرتدي قناعًا واقيًا من الغاز، والسيد تشا يضع قناعًا على وجهه.
أما سو مون تشان فلم يبدُ عليه أنه تأثر بشيء، حتى خُيّل إليّ أنني الوحيد الذي ابتلع كل ذلك الغبار.
وبعد أن انتهيت من السعال بصخب، خيم صمت غريب.
فقلت بصوت أجش معتذرًا:
"آسف على المقاطعة... لكنني استنشقت كمية كبيرة من الغبار..."
وفي تلك اللحظة، دوّى صوت ضحكة عالية.
كانت ممزوجة بصوت آلي، لكنها ضحكة واضحة.
رفعتُ رأسي أحدق في السيد تشا بذهول.
وبعدما ضحك بصوت مسموع لبعض الوقت، نظر إليّ وقال:
"يبدو أننا سنضطر إلى الذهاب إلى بارسونغ بسرعة."
في تلك اللحظة تحديدًا، راودتني رغبة حقيقية في توقيع العقد.
فقد أردت أن أعرف كيف يبدو وجهه وهو يبتسم خلف ذلك القناع.
رنّ صوت احتكاك معدني خفيف.
كان جي هيون وو يحرك يده المعدنية.
توقفت ضحكة السيد تشا فجأة، ثم تنهد عمدًا وقال:
"يا لك من متعجل."
ثم سحب سيفه.
وانكشف نصل دايِ إيل يوراي، ناشرًا وهجًا أبيض.
وبدا أن المواجهة بينهما أصبحت حتمية.
كان السيد تشا قد استخدم عنصرًا استهلاكيًا باهظ الثمن لتجنب أعين سامرا.
وإذا كان تخميني صحيحًا، فذلك العنصر من الأشياء التي لا يمكن شراؤها بالمال.
كما أن السيد تشا، بطبيعته، يفضل تجنب الاصطدام بمؤهلي هيئة الاستجابة للمحن ، وعلى رأسهم جي هيون وو، ولهذا استخدم شيئًابتلك القيمة.
لكن إن وقع الصدام رغم ذلك...
‘فلا بد أنه لم يكن ينوي التراجع...’
شعرتُ بصداع ينبض في رأسي.
ألا توجد طريقة لتجاوز هذا الموقف؟
لكن الأمر لم يكن سهلًا.
فجي هيون وو لن يتراجع بطبيعة الحال، وكذلك السيد تشا، بعد أن وصل بالأمر إلى هذا الحد، لن ينسحب خاسرًا من دون أي مكسب.
بل ربما لن ينتهي هذا اليوم إلا بموت أحدهما.
"سيد تشا. أظن أن هذا يكفي."
عندها، دوى صوت مألوف.
كان المدير جانغ سوك يون.
وقف إلى جانب سامرا، وخلفه جنود هيئة الاستجابة للمحن، بينما كان وون تاي بوم يقف خطوة إلى الوراء.
ألقيتُ نظرة سريعة على سامرا و وون تاي بوم.
ولحسن الحظ، لم يبدُ أن أيًا منهما تعرض لإصابة خطيرة.
وكانت ذراعا سامرا قد عادتا إلى طبيعتهما.
أما الجنود الذين جاء بهم جانغ سوك يون، فكانوا بكامل تجهيزاتهم، لكنهم لم يوجهوا أسلحتهم نحو السيد تشا.
وقال جانغ سوك يون، وعلى وجهه إرهاق واضح:
"أي شيء بعد هذا لن يكون سوى تصرف عديم الجدوى ويستنزف الجميع."
لكن السيد تشا لم يُبدِ أي نية لإعادة دايِ إيل يوراي إلى غمده.
وبالطبع، كان الأمر نفسه ينطبق على جي هيون وو.
أشار جانغ سوك يون نحوي بعينيه وقال:
"يبدو أن حالة أحد المتدربين ليست جيدة."
ثبت سامرا نظره على السيد تشا.
وقال:
"السيد هان غو يو استعاد وعيه قبل قليل فقط، بعد أربعة عشر يومًا من الغيبوبة، وهو يعاني حاليًا من شلل في النصف السفلي من جسده،إلى جانب تراجع واضح في وظائفه الجسدية."
شعرتُ وكأن نظرته كانت تخترقني.
ثم قال:
"سيد تشا. أهذا هو ما أردت الوصول إليه؟"
فرد السيد تشا وهو يوجه سيفه نحو سامرا:
"بالطبع لا. من تسبب في هذا الوضع هي هيئة الاستجابة للمحن، وليس أنا."
ثم تابع:
"سامرا، أنت تعرف جيدًا لماذا اضطررت إلى ارتكاب كل هذه الحماقات، أليس كذلك؟ والسيد جانغ يعرف ذلك أيضًا، فهل سيستمر فيالتصرف هكذا؟"
وتمنيتُ بشدة لو يخبراني أنا أيضًا بما يعرفانه.
لكن كلمات السيد تشا توقفت عند هذا الحد.
وبينما بدا أن ظهور جانغ سوك يون قد هدأ الأجواء قليلًا، بدأت الأوضاع تتجه نحو الانهيار من جديد.
وكنت لا أزال متدليًا من جانب السيد تشا، حين خطرت لي فجأة فكرة.
‘أليست هذه فرصة ممتازة؟’
في الوقت الحالي، لم يكن أمامي سوى ثلاثة خيارات.
1. العمل الحر.
2. بارسونغ.
3. هيئة الاستجابة للمحن.
الخيار الأول كان، بموضوعية، شبه مستحيل.
فلن تتركني باسونغ ولا هيئة الاستجابة للمحن وشأني، كما أنني أنا أيضًا بحاجة إلى حماية جماعة.
وبحسب ما قاله سامرا سابقًا، يبدو أن معلوماتي الشخصية بدأت تنتشر حتى في الخارج.
وربما يكون ذلك مجرد قلق لا أساس له، لكن احتمال تعرضي للاختطاف لم يعد مستبعدًا.
إذًا، لم يبقَ سوى الخيار الثاني أو الثالث.
وهنا، فجّرت بارسونغ قنبلة حقيقية.
فقد اقتلعت جانب مبنى هيئة الاستجابة للمحن لتُظهر للجميع مدى أهمية هان غو يو بالنسبة إليها.
وفوق ذلك، كنت قد أوفيت بوعدي للهيئة بإغلاق ثلاث محن خلال شهر، ولذلك، ووفقًا للأصول، فقد انتهى عقدي كمتدرب.
‘هذا يعني أن بإمكاني قانونيًا أن أوازن بين بارسونغ وهيئة الاستجابة للمحن.’
في الأصل، لم يكن أيٌّ من الطرفين ينوي منحي حرية الاختيار.
لكن مع تعقد الأحداث شيئًا فشيئًا، انتهى الأمر إلى هذا الوضع.
كما أن ظهور جي هيون وو في التوقيت المناسب جعل إجباري على توقيع عقد بارسونغ أمرًا مستحيلًا.
وبالتالي، أصبحت أمامي فرصة لانتزاع أكبر قدر ممكن من المكاسب من الطرفين.
لكن المشكلة كانت: كيف أستغلها؟
فأي كلام عادي سيتجاهله الجميع بلا شك.
وبعد تفكير قصير، رفعتُ يدي بحذر.
"عفوًا..."
وفي اللحظة نفسها، التفتت إليّ جميع الأنظار.
وبعدما أصبحت محط انتباه الجميع، رسمتُ أكثر تعبير بائس أستطيعه وقلت:
"في النهاية... يجب أن أبقى حيًا أولًا حتى أوقّع عقدًا مع بارسونغ أو مع هيئة الاستجابة للمحن، أليس كذلك؟ أظن أنكم جميعًا توافقون."
لم يجبني أحد.
لكنني افترضت أنهم موافقون، ثم تظاهرتُ بأنني أتألم قليلًا.
"أشعر... وكأنني سأموت."
وكنت على وشك أن أضيف أنني قد أموت أثناء قتال المقدم جي مع السيد تشا...
لكن، وبشكل مدهش، ما إن قلت ذلك حتى شعرت فعلًا بأن حالتي تسوء.
"سيد غونبام."
وصلني صوت دومينيك يناديني.
وكانت نبرته تحمل شيئًا من الارتباك.
بعد التفكير في الأمر، قيل إنني لم أستعد وعيي إلا بعد أربعة عشر يومًا، لذا ربما بالغت فعلًا...
"…..؟"
تدفق.
فجأة اندفع شيء من أعماقي إلى الأعلى، ولم أستطع السيطرة عليه، حتى خرج من بين شفتي.
رفعتُ يدي بسرعة لأغطي فمي، وشعرتُ ببلل على راحتي.
أنزلتُ يدي ببطء.
كانت راحة كفي مصبوغة بالكامل باللون الأحمر.
وكان ذلك آخر ما رأيته...
قبل أن أفقد الوعي.
"سيد غونبام، هل استمتعت هذه المرة أيضًا؟"
[غونبام: كانت رائعة جدًا!]
[غونبام: الشخصيات كانت مذهلة أيضًا.]
[غونبام: ومشهد ما بعد النهاية الذي أضفتموه كان ممتعًا للغاية.]
[غونبام: كما أن التجول داخل اللعبة مع هيئة الاستجابة للمحن في أنحاء سيول كان ممتعًا.]
[غونبام: هل ستضيفون مشهدًا إضافيًا بعد النهاية في اللعبة القادمة أيضًا؟]
[غونبام: أرجوكم أضيفوهㅠㅠㅠ]
"سنحرص على إضافته بالتأكيد، حتى تستمتع أكثر يا سيد غونبام."
[غونبام: شكرًا لكم!]
"لا داعي للشكر. ما يهمني هو أن تستمتع أنت فقط."
[غونبام: أنا أستمتع حقًا.]
"كم أنا محظوظ لأنني وجدتك يا سيد غونبام. لو لم تكن موجودًا بالنسبة إليّ... لكنت... سأظل أبحث، وأبحث، وأبحث، وأبحث، وأبحث،وأبحث، وأبحث، وأبحث، وأبحث، وأبحث، وأبحث، وأبحث، وأبحث، وأبحث."
[غونبام: هل أنت بخير؟]
"آه... آسف يا سيد غونبام. لقد أخفتك، أليس كذلك؟ لا شيء مما قلته مهم. انسَه."
[غونبام: لكن...]
"انسَه."
[غونبام: حسنًا.]
"هاه... لا أريد أن أتصرف هكذا أمامك يا سيد غونبام. ماذا لو استمررت في التدخل وانتهى بك الأمر إلى الإصابة؟ آه... لا، لا يجوز. أنتبالذات لا. أي شخص سواك لا يهم، أما أنت فلا. آه... آه... سيد غونبام، لماذا لا تقول شيئًا؟ قل أي شيء، بسرعة. هيا، تكلم!"
[غونبام: آه، يبدو أنني غفوت قليلًاㅠ لم أكن متعبًا كثيرًا اليوم، مع ذلك.]
"...حقًا؟ إذًا نسيت ما قلته قبل قليل، أليس كذلك؟"
[غونبام: تقصد أنك ستضيف مشهدًا إضافيًا بعد النهاية في اللعبة القادمة؟ لم أنسَ.]
"أجل، يا سيد غونبام. أحسنت. وسأعطيك اللعبة القادمة اليوم."
[غونبام: واو! وما اللعبة هذه المرة؟]
"اللعبة هذه المرة هي..."
فتحت عيني ببطء.
لم تكن غرفة المرضى المألوفة في هيئة الاستجابة للمحن، بل غرفة لا أعرفها.
'آه، صحيح... لقد اقتُلع جانب مبنى هيئة الاستجابة للمحن.'
فقد انفتح ثقب هائل في جانب المبنى، لذا لن يكون صالحًا للاستخدام لفترة من الوقت.
"......"
ظللت أفكر في غرفة المرضى للحظة، ثم بدأ شعور بارد يتسلل إلى جسدي.
كان السبب ذلك الحلم الذي ما زال حاضرًا بوضوح في ذهني.
في الحلم، رأيت ذكرى كنت قد نسيتها.
في الماضي، كان مطور اللعبة يتصرف أمامي وكأنه فقد صوابه، ومع ذلك لم ألاحظ شيئًا.
ولديّ حدس بأن الأمر لم يقتصر على تلك المرة وحدها.
صحيح أنني لا أتذكر الآن، لكن لا بد أن مواقف أخرى كثيرة كانت تستحق أن تثير شكوكي.
ومع ذلك، كنت أشاهد بثوث مطور اللعبة، وألعب ألعابه، وأتعرض لتلك الظواهر الغريبة...
وأتقبلها وكأنها أمر طبيعي.
دون أن يساورني أي شك.
'هل لم أكن عاجزًا عن الشك... بل كنت خاضعًا لسيطرته؟'
إن كان مطور اللعبة كائنًا أشبه بالحاكم، فذلك ليس مستحيلًا.
فالتلاعب بعقل الإنسان لم يكن ليشكل صعوبة بالنسبة إليه.
بل إنني حتى هذه اللحظة كنت قد نسيت كل ذلك تمامًا.
لا أعلم لماذا عاد إليّ فجأة على هيئة حلم...
وأثناء استرجاعي لتلك الذكريات، سرت قشعريرة باردة في جسدي.
لقد بدأت المحن قبل أربع سنوات، عندما سقط نيزك على الأرض.
لكنني في الماضي...
لم أكن حتى مدركًا أن نيزكًا قد سقط.
صحيح أنني كنت آنذاك منقطعًا عن أخبار العالم الخارجي، لكن الأمر ظل غريبًا.
حتى لو كنت خاضعًا لتأثير مطور اللعبة، فإنني لم أبدأ لعب الأرشيف إلا قبل عامين.
بل وحتى بعد إغلاق هاسباك، عندما التقيت سامرا.
في اللحظة التي أدركت فيها، من خلال سامرا، أن كل ما عشته داخل اللعبة كان يحدث في الواقع...
لم يخطر ببالي أي تساؤل.
ولم أدرك إلا الآن أن طريقة تفكيري كانت مشوهة.
وحين أدركت أن ذاكرتي وإدراكي كانا محرفين، اجتاحني شكٌّ أساسي هزني من الأعماق.
'هل أنا بكامل قواي العقلية حقًا؟'
لم أعد أعرف من أين بدأ كل شيء ينحرف.
"......"
أطلقت زفيرًا ببطء، ثم مسحت وجهي المبتل بالعرق البارد.
إذا تمكنت من استيعاب ■■■■ بالكامل، فقد أستعيد المزيد من ذكرياتي.
"سيد غونبام، كيف تشعر الآن؟"
بصعوبة، أعادني صوت دومينيك إلى الواقع.
"لم أكن أتوقع أن تكون بهذا الضعف يا سيد غونبام."
وبينما كنت أستمع إلى تذمر سلايم البودينغ، تذكرت الفوضى العارمة التي حدثت قبل أن أفقد الوعي.
'الآن بعد أن أفكر في الأمر... هل انتهى كل شيء على ما يُرام؟'
لم أتمكن حتى من محاولة إقناعهم، إذ فقدت الوعي مباشرة، لذلك لم يكن لدي أدنى فكرة عما حدث بعد ذلك.
ولن أستغرب حتى لو اتضح أن غرفة المرضى التي أرقد فيها الآن تابعة لشركة بارسونغ.
'لكن... لماذا لا يوجد أحد هنا مرة أخرى؟'
وبينما كنت أتأوه وأرفع الجزء العلوي من جسدي بصعوبة، ثم أحاول التأكد مما إذا كانت ساقاي تتحركان هذه المرة...
فُتح باب الغرفة.
استدرت معتقدًا أن القادم هو سامرا، لكن...
"أيها المتدرب هان، يبدو أنك استيقظت أخيرًا."
كان المدير جانغ سوك يون يدخل غرفة المرضى.
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦
~ ترجمة بـوني🪻~
الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام
https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦