محتاجة حط الاسم الاصلي عشان يطلع بالبحث والصوره هنا عشان تطلع بالعدسة🐇…
I’m a Young God, Won’t You Raise Me?
استمتعوا ..
الفصل 94
ألقى جانغ سوك يون نظره خارج النافذة.
كان المشهد الممتد خلف نافذة مكتب مدير هيئة الاستجابة للمحن هو نفسه دائمًا.
لكن هذا المكان لم يكن المبنى الرئيسي للهيئة، لذا لم يكن المنظر الذي اعتاد رؤيته موجودًا هنا.
ومع ذلك، لم يجد جانغ سوك يون صعوبة في استحضار ذلك المشهد المألوف في ذهنه.
فبعد تدمير جزء من المبنى الرئيسي، كانت الهيئة تستخدم مؤقتًا مبنى فرع مقاطعة غيونغي في غواتشون.
وكان من المقرر ترميم المبنى الرئيسي خلال وقت قصير، مستفيدين من الاستشارات التقنية التي قدمها سامرا.
وبالتوازي مع ذلك، كانت أعمال ترميم المباني التي دمّرها الرئيس تشا وجي هيون وو جارية أيضًا، إلى جانب محو ذكريات المدنيينوالسيطرة على المعلومات.
وقد تضاعف حجم العمل في الهيئة بشكل هائل، وارتفع معه عبء العمل الواقع على سامرا إلى مستوى مرهق للغاية.
ولو كان سامرا بشريًا، لما استطاع تحمّل هذا الكم الهائل من المهام.
لكن بفضل قدرته على معالجة مئات المهام في وقت واحد، تمكنت الهيئة من تجاوز هذا الهجوم الإرهابي دون أن تتلقى ضربة قاصمة.
ولم يكن هذا كل شيء.
فلو توقف سامرا عن العمل، لظهرت مشكلات مباشرة في منظومة الدفاع ضد المحن.
ولعل الرئيس تشا كان يعلم ذلك، ولهذا، رغم أنه دمّر مبنى الهيئة، فقد حرص على ألا يُلحق بسامرا ضررًا بالغًا.
أبعد جانغ سوك يون نظره عن النافذة واستدار.
فالتقت عيناه بعيني سامرا، الذي كان يقف باستقامة أمامه.
وحتى في هذه اللحظة التي حضر فيها لتقديم تقريره إليه، كان سامرا يُعالج العديد من المهام في الوقت نفسه.
"سامرا."
حدق جانغ سوك يون في عينيه ذواتي اللون الهولوغرامي وسأل:
"ألديكِ اعتراض على قراري؟"
رغم أنه لا يُفترض أن يمتلك الذكاء الاصطناعي مشاعر ذاتية، فإنه لم يستطع هذه المرة إلا أن يطرح هذا السؤال.
"لا."
أجاب سامرا بصوت جاف، ثم تابع:
"لقد أبديتُ رأيي السابق فقط لأنني قدّرت أن تصرفكم قد يثير لدى السيد هان غو يو مشاعر رفضٍ لا داعي لها."
"أنا أثق بكَ يا سامرا، لكن عندما يتعلق الأمر بذلك المتدرب، فلا يسعني إلا أن أتساءل... أما تفقد حيادك؟"
كان سامرا يُظهر رد فعل غير مألوف، يميل إلى التعاطف مع هان غو يو وحده.
ولهذا السبب، كانت الهيئة تتعمد استبعاد جزء من أحكامها عندما يتعلق الأمر بهان غو يو.
ولم يُجب سامرا، لكن جانغ سوك يون واصل حديثه وكأنه اعتاد ذلك.
"ثم إن المقدم جي عبّر عنه بوضوح وقال إنه دليل... يا سامرا، لا بد لي من الإمساك بذلك المتدرب مهما كلف الأمر."
فلم تكن قدرة هان غو يو على إغلاق المحن وحدها هي المهمة، بل كانت هناك أمور كثيرة أخرى مرتبطة به.
ولذلك، لم يكن بوسع جانغ سوك يون أن يسمح بضياعه.
ولهذا استهدف أكثر نقاط ضعفه هشاشة.
ومنذ البداية، لم يكن تشكيل فريق لمدة شهر وإلحاقه به من أجل إغلاق المحن وحده.
فعندما أُلقي القبض على هان غو يو بتهمة التسبب في كارثة وطنية واقتيد إلى الهيئة، اطّلع جانغ سوك يون على التقرير الخاص به.
الاسم: هان غو يو (24 عامًا)
1. المعلومات الشخصية والخلفية
المولد: نشأ في دار أونبيول للأيتام. لا يوجد وصي قانوني معروف (عديم المعيل).
الطفولة والمراهقة: لا توجد أحداث أو مشكلات تستحق الذكر.
2. أبرز المسيرة
انضم إلى فريق احترافي للرياضات الإلكترونية في سن التاسعة عشرة، وسجّل ظهوره الرسمي.
خلال نحو عام من النشاط، فاز بجميع البطولات التي شارك فيها دون أي هزيمة، وحقق الضربة القاضية، مسجلًا رقمًا تاريخيًا في عالمالرياضات الإلكترونية.
أنهت إصابته مسيرته الاحترافية، ففُسخ عقده مع الفريق واعتزل اللعب.
3. ما بعد الاعتزال
منذ اعتزاله وحتى الآن، قضى نحو أربع سنوات منقطعًا تمامًا عن العالم الخارجي، ملازمًا مقر إقامته.
ومن النقاط الجديرة بالملاحظة، فيما يتعلق بزملائه السابقين في الفريق نفسه الذي كان ينتمي إليه هان غو يو...
يتيم نشأ في دار أيتام.
اعتزال قسري بسبب الإصابة.
ثم سنوات من العزلة.
كان يكفي أن يقرأ بضعة أسطر من التقرير ليدرك ما الذي يفتقده بشدة شاب في الرابعة والعشرين من عمره.
وانطلاقًا من رغبته في ضم هان غو يو إلى هيئة الاستجابة للمحن، شكّل فريقًا ومنحه الوقت ليتعلق بأفراده.
وكان واثقًا من حدسه، ذلك الحدس الذي صقله بعد سنوات طويلة من مراقبة شتى أصناف البشر.
فهان غو يو... لن يتمكن أبدًا من التخلي عن فريق المهام الخاصة.
"أليس الأهم أن يبقى المتدرب هان في الهيئة، مهما كان الثمن؟ حتى لو اضطررنا لاستخدام وسائل دنيئة."
"......"
"وأظن أن هذا أيضًا ما ترغب فيه يا سامرا."
وبدلًا من الإجابة، حدق سامرا في الفراغ.
وكان جانغ سوك يون يعلم أن هذه عادته عندما يُعالج معلومات بالغة الأهمية، لذا انتظر بصمت.
"سيدي المدير."
وبعد لحظات، أنزل سامرا بصره ببطء ونظر إليه.
ثم قال أمرًا لم يخطر بباله قط.
"يبدو أن السيد هان غو يو يعتزم توقيع العقد مع بارسونغ."
"...ماذا؟"
تجمد وجه جانغ سوك يون في لحظة.
"يستخدم السيد هان غو يو حاليًا جهاز رئيسة القسم هام جي وول للتواصل مع المديرة موك سي هوا من شركة بارسونغ. وقد تم التنصتعلى المكالمة، وخلالها أبلغ السيد هان غو يو المديرة موك سي هوا برغبته في التعاقد مع بارسونغ."
كان جانغ سوك يون يعلم بالعلاقة الوثيقة بين هام جي وول وموك سي هوا.
لكن ما أربكه حقًا هو… كيف حصل هان غو يو على هاتف هام جي وول؟
لقد رأى بنفسه اللحظة التي انهار فيها هان غو يو نفسيًا.
وكان ذلك مقصودًا، لذا تعمد اختيار أكثر الكلمات قسوة.
ولم تكن تلك المرة الأولى.
فقد استخدم جانغ سوك يون الأسلوب نفسه سابقًا لاستقطاب أصحاب الأهلية إلى الهيئة.
فحتى لو أغراهم بعقد أفضل، فقد يظهر من يقدم لهم عرضًا أفضل فيتركونه.
أما إذا حطمهم نفسيًا، فسيصبحون مقيدين بالهيئة من تلقاء أنفسهم.
كان هان غو يو لا يزال في أوائل العشرينيات من عمره، ولم يختبر المجتمع حقًا.
لذلك ظن أن ذلك القدر من الضغط سيكون كافيًا ليوقّع بنفسه على عقد الهيئة.
لكن...
بالنسبة إلى جانغ سوك يون، الذي توقع أن تسير الأمور بسهولة، كانت تلك غلطة فادحة.
إلا أنه سرعان ما استعاد هدوءه ورتب أفكاره.
'هان غو يو لن يتخلى عن فريق المهام الخاصة.'
لم يكن يعلم كيف أقنع هام جي وول، لكنه كان واثقًا من أنه يلجأ إلى حيلة ساذجة.
"يبدو أن عليّ الذهاب لمقابلة المتدرب هان الآن."
كان سامرا قد عاد يحدق في الفراغ، ثم أنزل نظره مجددًا.
"لا أوصي بذلك. لقد انتهت المكالمة، والمديرة موك سي هوا تواصلت مع السيد تشا. وتشير التوقعات إلى أن السيد تشا سيصل إلى غرفةالسيد هان غو يو خلال أقل من دقيقة."
"...هاه."
أطلق جانغ سوك يون ضحكة ساخرة قصيرة.
فليس من مصلحته أن يرى الرئيس تشا مشهد إجبار هان غو يو على توقيع العقد.
"سامرا... ما الذي ينبغي أن أفعله؟"
لطالما كان سامرا، بصفته ذكاءً اصطناعيًا، يتخذ القرار الأمثل لما فيه مصلحة البشرية.
ورغم أن قرار الأخذ برأيه يعود إلى جانغ سوك يون، فإنه كان يعتمد عليه في معظم الأمور.
أجاب سامرا بوجه خالٍ من التعابير:
"أوصي بالتفاوض مع السيد تشا من شركة بارسونغ، وليس مع السيد هان غو يو."
♡♡ المديرة موك سي هوا ♡♡
هكذا كان اسم جهة الاتصال المحفوظة في هاتف هام جي وول.
أثار اسم الحفظ غير المعتاد فضولي بشأن طبيعة العلاقة بين المرأتين، لكنني سرعان ما صرفت ذلك الفضول.
فكلما ابتعدت عن هام جي وول كان ذلك أفضل لي.
وبقلب يخفق بقوة، ضغطت زر الاتصال.
وقبل أن يرن الهاتف حتى، جاء الرد مباشرة.
"رئيسة القسم هااام!"
كادت نبرة الدلال المبالغ فيها تجعل الهاتف يسقط من يدي.
أمسكت الهاتف بكلتا يدي باحترام وقلت:
"سيّدتي المديرة موك، معك هان غو يو."
"...السيد غو يو؟"
رددت موك سي هوا اسمي وكأنها لا تصدق ما تسمعه.
"حقًا أنت السيد غو يو؟ أرجو ألا تكون قد اضطررت لقطع ذراعك وإهدائها لرئيسة القسم هام...؟"
وبينما كانت تتساءل كيف تمكنت من استخدام هاتف هام جي وول، أخذت ترتعب وهي تتخيل الثمن الباهظ الذي دفعته مقابل ذلك.
ذراع مقابل استخدام الهاتف؟
فجأة، بدا لي أن التبرع بأربعمئة مليلتر من الدم كان صفقة معقولة جدًا.
طمأنتها بأن ذراعي لا تزال في مكانها.
ثم أخبرتها أنني أرغب في مناقشة عقد مع بارسونغ، وسألتها إن كان بإمكاني مقابلة الرئيس تشا شخصيًا.
فأطلقت موك سي هوا هتافًا من الفرح فورًا.
حتى عبر الهاتف، كان من السهل الإحساس بمدى سعادتها.
"بالطبع! سأرسل الرئيس فورًا!"
كانت هي وأنا نعلم أن الرئيس تشا محتجز حاليًا داخل هيئة إدارة الأزمنة.
لكننا تصرفنا وكأن ذلك ليس عائقًا يُذكر.
وأغلقت موك سي هوا المكالمة على عجل، خشية أن أغيّر رأيي.
"انتظر قليلًا فقط يا سيد غو يو."
أنهيت المكالمة معها، وانتظرت فعلًا... قليلًا فقط.
ولم تمضِ سوى لحظات حتى...
درررك.
انفتح باب غرفة المرضى.
ومن الطريقة التي فُتح بها مباشرة دون طرق، عرفت فورًا من القادم، ومع ذلك لم أستطع إخفاء دهشتي.
'بهذه السرعة؟'
وبما أن الهيئة كانت تستخدم مبنى مؤقتًا بعد تضرر مقرها الأصلي، فمن الطبيعي أن تكون الإجراءات الأمنية أضعف من السابق.
ورغم أن سامرا ساعده إلى حد ما، فإنني لم أتوقع أن يصل بهذه السرعة.
في الحقيقة، كنت قد تواصلت مع الرئيس تشا بالفعل بمساعدة سامرا قبل أن أتصل بموك سي هوا.
أما تلك المكالمة، فلم تكن سوى تمويه ليشاهدها المدير العام.
وكان الرئيس تشا قد وافق على الاستماع إلى اقتراحي بالتفصيل، ولذلك جاء إلى غرفتي في المستشفى.
تساءلت في نفسي عن السبب الذي مكّنه من الوصول بهذه السرعة.
'هل أسقط جميع جنود هيئة الاستجابة للمحن ة في طريقه؟ آه... أم أنه استخدم قناع خفض الإدراك؟'
كان بالإمكان التحكم بدرجة تأثير قناع خفض الإدراك، وإذا رُفعت النسبة إلى 100% اختفى إحساس الآخرين بوجود صاحبه تمامًا.
أتمنى أن يجرب ذلك أمامي مرة واحدة لاحقًا.
أخفيت ضجيج أفكاري، وجلست على السرير بصفتي مريضًا اسميًا، أستقبل ضيفي.
وقبل وصول الرئيس تشا، كنت قد فكرت طويلًا في أكثر تحية مهذبة ولائقة يمكن أن أقولها.
"شكرًا لقدومك، يا سيدي الرئيس تشا."
ورغم أنني حاولت التحكم في تعابير وجهي، خشيت أن يكون الإعجاب الواضح في نظراتي قد انكشف.
فقد أظهرت له حسن نية مريبًا أكثر من مرة من قبل، ولذلك قررت أن أكون أكثر حذرًا من الآن فصاعدًا.
كان الرئيس تشا لا يزال يرتدي ملابس الرياضة.
لكن سماعات الرأس التي كانت معلقة حول عنقه لم تعد موجودة، ويبدو أن هيئة الاستجابة للمحن صادرتها عندما سمح لهم باعتقاله.
'أما داي إيل يوراي، فلا بد أنه وضعه في مخزونه.'
وبدلًا من رد التحية، سحب الرئيس تشا كرسيًا قابلًا للطي وجلس بجوار السرير.
وكان ذلك هو المكان نفسه الذي جلس فيه المدير جانغ سوك يون قبل قليل، مما أثار في نفسي شعورًا غريبًا.
"......"
عقد الرئيس تشا ذراعيه، وظل يحدق بي بصمت.
وأنا أنظر إلى القناع الأبيض، تذكرت ما أخبرني به سامرا.
فبعد أن تقيأت دمًا وأغمي عليّ في ذلك المكان، قيل لي إن جي هيون وو والرئيس تشا أوقفا القتال فورًا.
أما جي هيون وو فلا غرابة في أمره، لكنني لم أتوقع قط أن يستسلم الرئيس تشا لهيئة الاستجابة للمحن بهذه السهولة.
هل كان همه الأول إنقاذ حياتي؟
'لا... بل لأنه لا يمكن لجثة أن توقع على عقد.'
عدلت استنتاجي إلى تفسير أكثر واقعية، ثم فتحت فمي قائلًا:
"بخصوص الاقتراح الذي قدمته..."
"كيف حال جسدك؟"
توقفت كلماتي تلقائيًا من شدة المفاجأة.
بل وشككت في سمعي للحظة.
'هل... سألني للتو عن حالتي الصحية؟'
وبينما كنت أحدق فيه غير مصدق، أسند الرئيس تشا ظهره إلى الكرسي.
ومع صرير خافت، قال بصوت منخفض:
"هل تمزقت طبلة أذنك؟"
أجبته فورًا:
"لا، إنها بخير. أعني... طبلة أذني وجسدي كلاهما بخير."
ثم عدت إلى التفسير الأكثر واقعية.
'صحيح... يجب أن أكون بصحة جيدة حتى أستطيع توقيع العقد.'
وتذكرت عقد التنازل عن الجسد والعقل والروح الذي لمحته سابقًا، فبدا هذا التفسير منطقيًا.
وبعد أن أقنعت نفسي بذلك، هدأت قليلًا...
لكن الرئيس تشا أردف:
"منذ البداية، وأنت تتصرف وكأنك تعرفني."
فعاد التوتر يشد أعصابي فورًا.
كان يضع يده في جيب سترته الواقية وينظر إليّ بميل خفيف، فسارعت إلى رسم ابتسامة مهنية على وجهي.
"لأنك مشهور جدًا، يا سيدي الرئيس تشا."
"لكن إعجابك يبدو أشد من مجرد معرفة شخص مشهور."
"...ذلك..."
رغم أنني حاولت إخفاءه، يبدو أنه كان واضحًا في النهاية.
نظر إليّ الرئيس تشا وكأنه لو وجد في الأمر أدنى شبهة لشطرني إلى نصفين بداي إيل يوراي، ثم سأل مجددًا:
"ذلك ماذا؟"
"في الحقيقة... أنا!"
ولم أجد مفرًا من إطلاق الكذبة الأقرب إلى الحقيقة.
"منذ اللحظة التي رأيتك فيها أصبحت معجبًا بك من النظرة الأولى! لأنك رائع جدًا."
لم يقل الرئيس تشا شيئًا.
بدا وكأنه تجاوز كلامي لأنه وجده سخيفًا بعض الشيء، لكنه في الوقت نفسه لم يبدُ منزعجًا منه.
'يبدو أنه يحب سماع المديح، ولو بدرجة بسيطة...'
على أي حال، بما أن الأجواء لم تكن سيئة، قررت أن أدخل في صلب الموضوع بهدوء.
"كما ذكرت سابقًا، أود إبرام اتفاقية إعارة مؤقتة للموظفين مع شركة بارسونغ."
==========
1. أبرم اتفاقًا مع الرئيس تشا أتعهد فيه بالانضمام إلى بارسونغ للعمل لديها عددًا محددًا من المرات.
2. أبلغ الرئيس جانغ سوك يون برغبتي في التعاقد مع بارسونغ.
3. بعد أن يشعر جانغ سوك يون بأن الموقف أصبح خطيرًا، يدفعه سامرا إلى التفاوض مع الرئيس تشا.
4. يوافق الرئيس تشا على التراجع والسماح لهان غو يو بالتوقيع مع هيئة الاستجابة للمحن، مقابل إعفائه من العقوبة المتعلقة بالعملالإرهابي الذي صُدر من الرئيس تشا سابقًا، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية الإعارة المؤقتة للموظفين.
وتكون بنود الاتفاقية مطابقة لما اتفقت عليه معه في الخطوة الأولى.
5. وبعد توقيع الاتفاق بين الرئيس تشا وجانغ سوك يون، أوقع أنا عقدي مع هيئة الاستجابة للمحن.
==========
سأظل أعمل في هيئة الاستجابة للمحن مستقبلًا، لذا لا فائدة من الدخول في عداء عميق مع جانغ سوك يون.
ولو سارت الأمور بهذه الطريقة، فلن ينشب بيني وبينه خلاف كبير، وفي الوقت نفسه سيُعفى الرئيس تشا من العقوبة.
'أما تعويض الأضرار التي لحقت بالهيئة، فسيتكفل بها الرئيس تشا، فهو ثري بما يكفي.'
وفوق ذلك، بما أن جانغ سوك يون كان واثقًا تمامًا من أنني سأوقع مع الهيئة، فإن إظهاري لخيار آخر بشكل جدي سيمنحني أفضلية فيالتفاوض على الشروط.
'ومنذ تلك اللحظة، سأصبح أنا الطرف الأقوى.'
فبصفته مدير هيئة الاستجابة للمحن، سيجد جانغ سوك يون نفسه مضطرًا إلى معاملتي باحترام بدلًا من التهديد.
أما اتفاقية الإعارة، فلم تكن صفقة سيئة بالنسبة لي أصلًا، إذ إن مهمة الملحمة كانت تتطلب مني دخول أكبر عدد ممكن من المحن.
فحتى لو استمر فريق المهام الخاصة، فمن الصعب دخول سبع محن خلال شهرين فقط، لذلك كنت أنوي الاستعانة بقوة بارسونغ.
لكن العنصر الأهم في خطتي كان الرئيس تشا.
"ستكون المهمة هي دخول المحن التي تختارها بارسونغ وإغلاقها. ما رأيك بخمس مرات إجمالًا؟"
كنت قلقًا من أن يرفض الاتفاق بسهولة.
وبينما أنتظر رده بقلق، فتح موضوعًا مختلفًا تمامًا.
"في اليوم الأخير من البث."
مال الرئيس تشا، الذي كان يجلس باسترخاء، بجسده نحوي وسأل:
"الشخص الذي كان يتحدث مع المطور... كان أنت، أليس كذلك؟”
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦
~ ترجمة بـوني🪻~
الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام
https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦