الفصل 97
عند سماعي كلام دومينيك، شعرت وكأن عقلي قد تجمد.
لا... يخلع ملابسه... لماذا أصلًا؟
رمشت بعيني وأنا أشعر وكأنني أصبحت أكثر غباءً.
"سيد غونبام؟"
وصلني صوته المليء بالاستغراب، ثم أردف بعد لحظة وكأنه أدرك الأمر أخيرًا:
"إذًا لأن المكان مزدحم بالناس. لنذهب إلى مكان هادئ."
وبحسب معايير ذلك السلايم الفضائي، بدا أن جميع أفراد الفريق الميداني الثالث، باستثناء غواك هان موك، لم يكونوا كائنات تمتلكشخصية مستقلة.
ولم ينتبه إلى أنه ينبغي مراعاة وجودهم إلا بعد أن رأى رد فعلي.
لكن حتى لو ذهبنا إلى مكان هادئ، فلم تكن لدي أي طريقة لأجعل غواك هان موك يخلع ملابسه.
وفي الوقت الذي كنت أفكر فيه كيف أشرح هذا لسلايم البودينغ، خطر ببالي أيضًا إن كان ينبغي أن أذهب مع غواك هان موك إلى الحمّامالعام.
'لكن... لماذا عليه أن يخلع ملابسه أصلًا؟'
كان من الصعب على إنسان أن يفهم طريقة تفكير كائن فضائي.
وأنا أفكر في الطريقة التي قد أجعله يخلع ملابسه بها دون أن أبدو منحرفًا، تبعت غواك هان موك الذي كان يسير أمامي.
كان المقهى الواقع في الطابق الأول من المبنى مزدحمًا إلى حد لا بأس به.
وبينما كان مرتدو زي هيئة الاستجابة للمحن يملؤون المكان، كان موظفان يحضّران المشروبات ويخدمان الزبائن بسرعة ومهارة.
وقفت أنا وغواك هان موك في آخر الطابور الطويل.
وبينما أقف وسط هذا الزحام، شعرت وكأنني أصبحت بالفعل موظفًا.
'في النهاية، لا شيء يعبّر عن الموظفين أكثر من القهوة.'
وبينما كنت أستمتع بهذا الشعور، استدار الشخص الواقف أمامنا في الطابور ونظر خلفه.
"......"
ثم أخرج هاتفه فجأة، وتظاهر بالرد على مكالمة، وغادر المكان.
ظننت أنه تذكر أمرًا عاجلًا، لكن تلك كانت البداية.
فكل من كان أمامنا أخذ يلتفت إلينا خلسة، ثم يتظاهر بالانشغال، ويغادر الواحد تلو الآخر.
وفي لحظات، أصبح المقهى خاليًا تمامًا.
"…..؟"
ما الذي يحدث؟
وبينما كنت أنظر حولي في حيرة، تابع غواك هان موك سيره بهدوء إلى الأمام.
ولحقت به وأنا ما زلت مشوشًا.
توجه مباشرة إلى واجهة عرض الكعكات، وحدق عبر الزجاج بوجه بالغ الجدية.
ولشدة تركيزه، وقفت بجانبه أنظر إلى الداخل أنا أيضًا.
'لا يوجد شيء غريب.'
كانت الكعكات تبدو شهية، وإلى جانبها الكثير من المافن والبسكويت وأنواع الحلوى الأخرى.
"هاااه..."
أطلق غواك هان موك تنهيدة طويلة.
ثم سألني وهو يقطب حاجبيه:
"كم واحدة أشتري؟"
بدا أنه يحتار في الاختيار، فاقترحت ببساطة:
"أمم... أظن أن قطعتين ستكونان مناسبتين."
وفور انتهائي من الكلام، بدأ الموظف الواقف بجانب الواجهة، وكأنه كان ينتظر تلك اللحظة، بإخراج الحلويات واحدة تلو الأخرى.
قطعتين من كل نوع.
تصرف غواك هان موك وكأنه لا يملك خيارًا آخر.
"آه... ماذا أفعل الآن؟ بعدما أخرجها، لا بد أن أشتريها."
كنت أعلم أنه يأكل كثيرًا.
فحتى في سلتوبل، كان دائمًا يأكل ثلاث صحون بمفرده.
لكن ذلك كان فقط حفاظًا على مظهره أمام الآخرين.
أما غواك هان موك الحقيقي، فكان أشد من ذلك بكثير.
وبينما كنت أحدق مذهولًا في جبل الحلويات الذي أخذ يزداد ارتفاعًا، نظر غواك هان موك إلى قائمة المشروبات وقال كلامًا لم أصدق أننيسمعته:
"أأشرب أمريكانو مثلجًا...؟"
شجعته قائلًا:
"اطلب شيئًا حلوًا."
"هاه... إذا كان ألبام يقول ذلك إلى هذا الحد... إذًا فراولة بالكريمة فرابوتشينو، أكبر حجم."
***ألبام يعني ضربة بالإصبع على الجبهة.
إذًا النقيب غواك يحب الحلويات فعلًا.
وما إن هممت بطلب مشروبي، حتى واصل غواك هان موك طلبه الطويل:
"واستبدلوه بحليب الصويا، وأضيفوا فراولة إضافية، وجافا تشيب مرتين، واحدة مطحونة والأخرى كطبقة فوق المشروب، والكثير من الكريمةالمخفوقة، وأضيفوا أيضًا صوص الشوكولاتة."
ورغم هذا الطلب الطويل المخصص، ظل الموظف يضغط على شاشة الطلبات بكل اعتيادية، وكأنه معتاد على ذلك.
"وأنت يا ألبام؟"
"آه... بالنسبة لي، أمريكانو مثلج عادي... صغير الحجم..."
شعرت ببعض الخجل لأنه ناداني بـ ألبام أمام الموظف، لكن بما أنه كان من سيحاسب، اكتفيت بطلب مشروبي بهدوء.
وبعد الدفع، جلسنا متقابلين إلى طاولة صغيرة ننتظر تجهيز المشروبات والحلويات.
أسند غواك هان موك ذقنه إلى إحدى يديه، وعقد حاجبيه.
"مبنى المقر الرئيسي تهدم بالكامل، ومعه مكتب فريق المهام الخاصة أيضًا. حتى إن جهاز الألعاب الذي أحضرته ضاع."
ثم تذمر قائلًا إنه كان يريد أن يلعب جولة معي، لكن الأمر فشل، وإنه سيطالب الرئيس تشا بعشرة أضعاف ثمن جهاز الألعاب.
ولم أكن أعلم أبدًا أن جهاز الألعاب الموجود في غرفة الاستراحة كان ملكًا لغواك هان موك.
ثم إن اللعب معي ليس ممتعًا أصلًا...
فنادراً ما كنت أخسر، ولذلك لم يكن أحد يستمتع باللعب ضدي إلا إذا كنا في الفريق نفسه.
وبينما كنت شاردًا في التفكير بالألعاب، وقع بصري على معصم غواك هان موك.
رغم أنه كان خارج المحنة، ما زال يرتدي المسبحة.
"ما الأمر يا فوتبام؟"
لاحظ نظراتي، فسألني.
فانتهزت الفرصة وسألته:
"ايها النقيب غواك، هل ترتدي المسبحة دائمًا حتى عندما لا تستخدمها؟"
"نعم."
"هل يمكنني أن أسأل عن السبب؟"
لم يكن غواك هان موك من النوع الذي يخالف تعليمات هيئة الاستجابة للمحن دون داعٍ.
ولابد أن القيادة كانت تتغاضى عن ارتدائه هذا العنصر لسبب واضح.
كنت أريد معرفة أمور لم أتعرف إليها في اللعبة.
أردت أن أعرف غواك هان موك الحقيقي أكثر.
عند سؤالي، أصبح وجهه جادًا.
ثم خفض صوته كثيرًا وقال:
"أنا تخرجت من روضة أطفال بوذية."
"......"
نسيت أنه ليس من السهل انتزاع إجابة مباشرة منه في مثل هذه الأمور.
وهكذا لم أخرج بأي فائدة من سؤالي، وجلست بصمت أنتظر المشروبات بينما كان يضحك.
وعندما قسمنا الحلويات المعبأة، اكتشفت أنها كانت فعلًا كومة هائلة.
"هل تأكل دائمًا بهذا المقدار؟"
"لا."
ظننت أن اليوم حالة استثنائية، لكنه صحح كلامه فورًا.
"اليوم اشتريت كمية قليلة فقط. فأنا أتبع حمية غذائية."
"آه... كمية قليلة فقط..."
وبالنظر إلى طول غواك هان موك، فكرت أن جسده ربما يحتاج فعلًا إلى هذا القدر من الطاقة، لكن ثقل الأكياس في يديّ جعلني أندهش منجديد.
وأثناء توجهنا إلى السطح، قال بلا اكتراث:
"أحيانًا أشتري أنا والمقدم جي قالب كعكة كامل لكل واحد منا. كعكة كاملة للشخص الواحد."
أما بالنسبة لي، فكان ذلك أمرًا بالغ الأهمية.
"...المقدم جي أيضًا؟!"
في المحن لم أره يأكل أي شيء، لذلك ظننت أنه لم يعد قادرًا على تناول الطعام بسبب العدوى.
لكن اتضح أن الأمر ليس كذلك.
اتسعت عيناي من شدة الصدمة، فانفجر غواك هان موك ضاحكًا.
"في المرة القادمة، هل تريد أن تتناول معنا بعض الحلوى أنت أيضًا؟"
"نعم..."
كنت فضوليًا جدًا لرؤية وجه جي هيون وو من دون قناع الغاز.
وتمنيت حقًا أن يسمحا لي بالانضمام إلى جلسة الحلوى الخاصة بهما.
وكما قال غواك هان موك، لم يكن هناك أحد على السطح.
فبعد انتقال موظفي المقر الرئيسي إلى فرع مقاطعة غيونغي عقب الكارثة، أصبحوا يتشاركون المبنى.
ولذلك، بدا وجودي أنا وغواك هان موك وحدنا على السطح غريبًا بعض الشيء.
وقف غواك هان موك، وهو يحمل جبلًا من الحلويات، يحدق في مكان ما للحظة.
ثم غيّر اتجاهه وسار نحو الطاولات والمقاعد الخارجية.
نظرت إلى المكان الذي كان يحدق فيه.
'لا يوجد سوى منفضة سجائر؟'
استغربت قليلًا، لكنني سرعان ما انشغلت بما أحمله من حلويات، ونسيت الأمر.
تمكنت من إيصالها جميعًا إلى الطاولة بسلام.
ثم جلسنا نأكل عددًا لا يحصى من الكعكات والبسكويت وغيرها من الحلويات، ونتبادل أحاديث بسيطة.
ولأنني كنت فضوليًا بشأن الأشياء التي لم تكشفها اللعبة، طرحت عليه أسئلة كثيرة.
أما غواك هان موك، فلم يكن يجيب إلا عن الأسئلة التي يرغب في الإجابة عنها، وبشكل متقطع.
ومع ذلك، عرفت عنه أشياء كثيرة، وإن كانت في معظمها تفاصيل بسيطة ومتفرقة.
علمت أنه يعشق الحلويات، وأنه عندما ذهب إلى بوسان بسبب سامكل، شعر بالأسف لأنه لم يتمكن من شراء طماطم دايجو جابججالي،وأنه نشأ في بيئة صارمة، وحتى أن عيد ميلاده في التاسع عشر من نوفمبر.
**** طماطمتهم لونها اخضر وشوي شوي احمر بس فيها ملوحه ****
وعندما ابتلع آخر قطعة بسكويت، أخذ رشفة من أمريكانو المثلج الخاص بي دون استئذان.
استعدت الكوب الذي ما زال يحمل أثر الرطوبة، ثم ناداني:
"غو يو."
"نعم، نقيب غواك."
لكن رغم أنه هو من بدأ الحديث، ظل صامتًا وقتًا طويلًا.
وبدا أنه يجد صعوبة في فتح فمه.
كان موعد غروب الشمس قد اقترب.
وفي ضوء الشمس المائل، سألني غواك هان موك:
"لديك شيء تريد قوله، أليس كذلك؟"
أومأت برأسي.
لكنني أنا أيضًا لم أستطع أن أبدأ بالكلام بسهولة.
وفي النهاية، كان هو من طرح السؤال أولًا.
"أنت... ما الذي تكونه بالضبط؟"
كان سؤالًا لا أعرف أنا نفسي إجابته.
لأنني أيضًا لم أكن أعرف على وجه اليقين ما أكونه.
حتى وقت قريب جدًا، كنت أظن أنني أعرف نفسي بوضوح.
كنت... شخصًا فاشلًا، وهاربًا.
لكن بين ليلة وضحاها، تغيرت أشياء كثيرة جدًا.
منذ انتهاء البث الأخير للمطور، ومنذ ذلك اليوم الذي دخلت فيه إلى <مصنع الابتسامة السعيدة>، انقلبت حياتي الهادئة رأسًا على عقب.
اتسع عالمي الذي ظل محصورًا داخل شقة صغيرة طوال السنوات الأربع الماضية، ومعه بدأت أفقد إحساسي بذاتي.
أما أنا الآن، فلم يعد من الممكن أن أصف نفسي بدقة بأنني جندي تابع لهيئة الاستجابة للمحن، ولا حتى بأنني الحاكم الصغير للأرض.
لكن ذلك لم يكن سوى ما أفكر به أنا وحدي، أما العذر الذي سأقوله لغواك هان موك فكان قد أعددته مسبقًا.
"إذا أخبرتك بهذا، فربما سترغب في إرسالي إلى مستشفى للأمراض النفسية."
ثم تابعت بحذر شديد:
"أعتقد... أنني متصل بالنظام."
"النظام الذي يظهر عند دخول المحنة؟"
"...نعم."
"واو."
أطلق غواك هان موك صوتًا قصيرًا، لم أعرف إن كان تعجبًا أم تنهيدة، ثم التقط كوبي الفارغ.
فتح الغطاء، وصب مكعبات الثلج في فمه، ولم يفتح فمه مجددًا إلا بعد أن أخذ يمضغها بأسنانه.
"والقدرة التي استخدمتها عندما قاتلت التنين الناري؟ لقد أظهرت نافذة النظام، أليس كذلك؟ وحتى قدرة الحجاب هي قدرتك أيضًا،صحيح؟"
كانت نظراته تقول بوضوح: دع عنك حجة العناصر السخيفة.
ولم أكن أنوي الكذب أكثر من ذلك، لذا أجبت بصراحة:
"نعم... إنها قدرة اكتسبتها بعدما اتصلت بالنظام."
"وذلك السلايم؟"
أشار غواك هان موك بعينيه إلى كتفي.
وهناك كان دومينيك يصغي إلى حديثنا بكل وقار، منتظرًا فقط متى سأجعل غواك هان موك يخلع ملابسه.
ولم يعد لإنكار أنه لا يراه أي معنى الآن.
فأجبت بهدوء:
"هو أيضًا مرتبط بقدرات النظام."
"غو يو، اخفض رأسك نحوي."
لوّح بيده، فانحنيت نحوه باستغراب.
طَق!
انطلقت إحدى حبات المسبحة وضربت جبيني ضربة قوية.
"تعال يا ألبام، خذ لك نقرة على الجبين."
كانت مؤلمة إلى درجة أن الدموع كادت تنهمر من عيني.
فبادرت بالاعتذار:
"أنا آسف."
لكن غواك هان موك وجّه إليّ نقرتين إضافيتين على التوالي، ثم قال:
"أيها المتدرب، الذي لم يجف الحليب عن شفتيه بعد... كيف تجرؤ على الكذب على نقيبك، ها؟"
ثم قرص خدي مرة واحدة، وسامحني بسخاء على أكاذيبي.
وبعد أن تقبّل وجود سلايم البودينغ على نحوٍ تقريبي، بدأ يطرح أسئلة أخرى.
"وأحيانًا تتحول عيناك إلى اللون الذهبي أيضًا؟"
"نعم..."
"وحين قاتلت التنين الناري، كان السبب نفسه؟"
لم أكن أتذكر جيدًا اللحظة التي هزمت فيها إنفيرنوم، لكنني افترضت أن الأمر صحيح، فأجبت بالإيجاب.
"هاه... هذا يجنّني."
غطى غواك هان موك عينيه بيده للحظة، ثم نظر إليّ من جديد وسأل:
"وبعد نهاية سلتوبل... لماذا خرجت متأخرًا وحدك؟"
منذ محنة ديزونديل، كلما اقتربت من النهاية الحقيقية، كان كل ما حولي يختفي.
وكانت النهاية تُعرض دائمًا بعدما يبقى في المكان أنا وشخصيات اللعبة فقط.
أما جي هيون رو والكابتن والآخرون، فقد اختاروا عناصرهم وخرجوا إلى الخارج مع إغلاق المحنة منذ وقت طويل.
لكن، لسببٍ ما، لم يظهر لي أي أثر.
وقال إن الأمر حدث بالطريقة نفسها في سامكل أيضًا.
وأضاف أنه عندما كدت أتسبب في تدمير منطقة حديقة دوسان بالكامل، ظهرت أخيرًا بعد تأخير.
وبعد سماع كلامه، خطر ببالي أن السبب لا بد أنه كان دومينيك.
لكنني لم أتذكر شيئًا، فاكتفيت بالمراوغة.
"آه... بشأن ذلك... أنا أيضًا لا أعرف."
ظل غواك هان موك يحدق بي بصمت لبعض الوقت.
ومع امتداد الصمت، بدأت أشعر بالتوتر.
حتى إنني شعرت بجفاف في فمي.
"أحقًا لا تعرف؟"
"نعم..."
وبينما كنت واقفًا متجمدًا في مكاني، قال فجأة:
"يا ألبام، ما رأيك أن أخبرك أنا أيضًا بسرٍّ واحد؟"
لم أكن أعرف ما هو، لكن فضولي غلبني.
"نعم."
ظننت أنه سيقول إنه درس في مدرسة ابتدائية بوذية، لكنه مد يده إلى حزامه.
طَق.
فك الحزام بحركة واحدة، ثم بدأ يفك أزرار الجزء العلوي من زيه العسكري.
"يبدو أن هذا التابع بارع حقًا في فهم رغبات سيده، حتى من دون أن تصدر له أمرًا، يا سيد غونبام."
راقبت غواك هان موك وعيناي وفمي مفتوحان على اتساعهما.
ثم وضع ثيابه التي خلعها على الكرسي المجاور.
ولم يبقَ عليه سوى قميص أسود بلا أكمام يلتصق بجسده.
نظر إليّ من أعلى وقال:
"ما رأيك يا غو يو؟"
"انظر إلى الرسم المنقوش على جسده."
تداخل صوت دومينيك مع صوت غواك هان موك.
تذكرت صورة رأيتها على الإنترنت منذ زمن، لندبة تظهر على شخص نجا بعد أن أصابته صاعقة برق.
كان الوشم أمامي يشبهها تمامًا.
بدأ من كتفه الأيسر، وامتد أسفل عظمة الترقوة، ثم عبر صدره، ووصل حتى العضلة العلوية في ذراعه اليسرى...
وشم أزرق زاهٍ، بخطوط متشعبة على هيئة كسورٍ فراكتلية، كأن صاعقة برق قد انغرست في جسده.
"داخل ذلك الشخص حاكم مختوم."
"أليس لديّ أنا أيضًا سرٌّ يستحق الذكر؟"
ابتسم غواك هان موك ابتسامة خفيفة، ثم سأل مرة أخرى:
"وأنت يا غو يو... هل لديك شيء كهذا أيضًا؟”
********
أعتقد الكاتب يحب هونكاي ستار ريل.
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦
~ ترجمة بـوني🪻~
الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام
https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦