الفصل 98
حدّقت في غواك هان موك بذهول.
كنت أسمع كلًّا من غواك هان موك ودومينيك بوضوح تام، لكنني لم أستطع استيعاب ما يقولانه.
وبينما كنت متجمّدًا في مكاني، مدّ غواك هان موك ذراعه اليسرى نحوي.
تحرّكت عيناي تلقائيًا نحو ساعده الممدود، وكأنه يطلب مني أن أنظر إليه عن قرب.
وشمٌ أزرق على هيئة صاعقة برق يمتد حتى عضلة الذراع.
عندها تذكّرت أول مرة دخلت فيها إلى ديزونديل.
كان الزيّ الأساسي عبارة عن قميص قصير الأكمام وسروال عسكري، لكن غواك هان موك وحده كان يرتدي سترة بيسبول أحضرها منمكان ما.
في ذلك الوقت لم يخطر ببالي شيء، أما الآن فأدركت أنه كان يخفي ذلك الوشم.
وبينما كنت شبه فاقد للإدراك، بدأ دومينيك يشرح لي بهدوء.
كان يتحدث بنبرة أشبه بمعلم يشرح درسًا مستخدمًا وسيلة تعليمية أمامه.
"لقد أستضاف الحاكم داخل جسده، لكنه لم يتمكن من استيعابه، ولم يستطع سوى ختمه. وحتى ذلك كان يفوق طاقته، لذا اضطر إلى رسمهذا النقش على جسده، بل واستخدام الحُلي أيضًا، أليس كذلك؟"
ثم تابع موضحًا أنه لم يجنِ أي فائدة من ذلك، بل لم يحصد سوى المشقة.
"ولهذا السبب أيضًا لا يستطيع سماع صوتي أو لمسي. إنه عاجز عن استخدام قوة الحاكم الكامنة في جسده، وكل ما ناله هو أن انفتحتعيناه فحسب."
ثم وجّه إليّ دعوة مهذبة.
"إن تمكن من استيعاب الحاكم، فسيصبح تابعًا يمتلك قوة هائلة. وسيصبح ذا فائدة كبيرة من نواحٍ عديدة، كما سترتقي منزلتك. ويمكننيمساعدتك على ذلك."
ثم بدأ يغريني بلطف، عارضًا مساعدته لي في جعل التابع يستوعب الحاكم.
لكنني لم أستطع حتى أن أبدي أي رد على عرضه.
ولما رآني عاجزًا عن الكلام، سألني غواك هان موك مرة أخرى.
"غو يو، ألا يوجد على جسدك شيء من هذا القبيل؟"
حرّكت شفتي ببطء.
"...لا، ليس لدي شيء كهذا."
ولأن ذهني كان مشتتًا، خرجت مني الكلمات بلا تفكير.
"يمكنك حتى أن تتأكد إذا ذهبنا معًا إلى الحمّام..."
عند إجابتي، ضحك غواك هان موك بصوت مسموع للحظة، ثم ضيّق عينيه وقال:
"إذًا أنت تعرف ما هذا قبل أن تجيب."
حينها أدركت أنني وقعت في فخه.
فمن يراه لأول مرة لن يظنه أكثر من وشم غريب.
أما أنا، فلم أكتفِ بالدهشة، بل أظهرت ارتباكي كاملًا.
فمن الصعب ألا تندهش عندما يقف سلايم بجوار أذنك مباشرة ويخبرك أن داخل شخصٍ ما حاكمًا.
رفع غواك هان موك كتفيه بخفة ثم جلس على الكرسي، وأسند ذراعه إلى الكرسي المجاور وقال:
"لا أحاول استجوابك، فقط تساءلت إن كنت تشبهني."
وأضاف مبتسمًا أنه كان يتساءل إن كان هناك شيء داخل غو يو أيضًا.
لقد أصبح مقتنعًا بالفعل بأن لي صلة بكيانٍ سماوي.
وفي الحقيقة، فمنذ اللحظة التي بدأت أتعامل فيها مع نافذة النظام، لم يعد من الممكن اعتباري شخصًا عاديًا، لذا كان استنتاجه منطقيًا.
نظرت مجددًا إلى الوشم الأزرق.
الرعد الأزرق...
كما أنني لم أكن أعرف الكثير عن مو هاي إن، لم أكن أعرف شيئًا يُذكر عن غواك هان موك أيضًا.
لقد اقتطع المطور حقًا أجمل الأجزاء فقط، ثم حوّلها إلى لعبة.
لكنني أردت أن أعرف المزيد.
حتى الجوانب غير الجميلة منها.
وقبل أن أشعر، تحركت شفتاي.
"كيف انتهى بك الأمر إلى نقش هذا الوشم؟"
كنت أريد أن أعرف سبب ختم الحاكم داخل جسده.
متى ختمه؟ وكيف؟ وأي حاكم يحتضن بداخله؟
لا أعلم أي تعبير كان على وجهي، لكن ابتسامة غواك هان موك ازدادت عمقًا.
أعاد ارتداء قميصه الذي كان قد خلعه، مكتفيًا بإدخال ذراعيه في الأكمام.
ومع أزراره المفتوحة كلها، بدا كجندي سيئ السمعة إلى حدٍّ كبير.
"غو يو..."
قال وهو يرفع ذقنه قليلًا.
"أنت تخفي كل شيء عن نفسك، ومع ذلك تريد أن تعرف كل شيء عني؟"
ثم أغلق فمه ولم يقل شيئًا آخر.
شعرت بالقلق.
لم أكن أفهم لماذا كان وجود الحاكم داخل غواك هان موك يزعجني إلى هذا الحد.
'لا بد أن السبب هو الحاكم... لهذا السبب أيضًا منعني النظام في البداية من تسجيل غواك هان موك.'
وما إن وصلت إلى هذا الاستنتاج حتى ازداد استعجالي.
شعرت بحرارة خفيفة تتجمع حول عيني...
وفجأة تذكرت نافذة الحالة.
مع تطور قدرتي، أُضيف بند يُظهر الحالة الحالية للأشخاص المسجلين فيها.
صحيح أنها الآن لا تعرض سوى أشياء بسيطة، مثل السعادة، لكن...
ألن أتمكن من معرفة تفاصيل أكثر إذا تطورت قدرتي؟
كأن أعرف مثلًا أي حاكم يقيم داخل الشخص.
أردت أن أرى حالته.
"غو يو."
"...نعم؟"
"عيناك تلمعان."
"آه."
أسرعت أرمش بعيني.
لا أعرف السبب، لكن بدا أن لون عينيّ كان على وشك أن يتغير مرة أخرى.
ولأنه لا يتغير بإرادتي، كان إخفاء الأمر صعبًا أيضًا.
'ولا أعرف حتى في أي موقف يتغير.'
لكن غواك هان موك راح يحدق في عينيّ عن قرب، ثم قال شيئًا غريبًا.
"...لونهما تغيّر قليلًا... آه، عاد كما كان."
عاد اللون إلى طبيعته قبل أن يتمكن من التدقيق أكثر.
لكن لون عينيّ لم يكن المهم في هذا الموقف.
فركت جفنيّ بخفة بظاهر يدي دون سبب حقيقي.
ابتسم غواك هان موك وهو ينظر إلي.
"وشمي سر، يا غو يو."
قال إن رئيس الهيئة جانغ سوك يون، وسامرا، وعددًا من المسؤولين بمستوى رئيس إدارة فقط هم من يعرفون سبب ذلك الوشم.
أما غيرهم، فلم يكن يعرف السر سوى مو هاي إن وأنا.
فوعدته بأنني سأحافظ على السر مهما حدث.
وبدا أن الحديث على سطح المبنى شارف على نهايته.
لكن بقي أهم شيء.
ترددت وأنا أراقب غواك هان موك وهو يرتب الأغراض على الطاولة، ثم تشجعت وفتحت فمي.
"ايها النقيب غواك... لو افترضنا..."
رفع غواك هان موك رأسه نحوي بينما كان يكدس الأكواب البلاستيكية الفارغة.
وفي تلك اللحظة أدركت شيئًا.
اليوم، على سطح المبنى، سألني غواك هان موك عن أمور كثيرة لطالما أراد معرفتها.
لكنه لم ينطق بكلمة واحدة عن أكثر ما يُفترض أنه يثير فضوله.
بعد تلك الضجة التي أثارها الرئيس تشا، لا بد أن شائعة إمكانية توقيعي عقدًا مع بارسونغ قد انتشرت في الهيئة كلها.
وكأنني أرى أمامي الناس يتحدثون بلا توقف عن مستقبلي.
لكن غواك هان موك، أكثر شخص ارتبط بي، ظل صامتًا.
حتى عن السلايم، لم يسألني بتفصيل.
ربما...
لم يُرد أن يحمّلني أي ضغط.
كان شعورًا غريبًا بعض الشيء.
"إذا وقّعت عقدًا رسميًا مع الهيئة..."
"وقّعت بالفعل؟"
ما إن بدأت كلامي حتى سألني مباشرة.
"ليس بعد، لكنني أنوي التوقيع."
عند إجابتي، خفض غواك هان موك بصره للحظة.
وبعد أن بدا وكأنه يفكر قليلًا، سأل:
"...هل قال لك الرئيس شيئًا؟" ( قصده جانغ سوك يون )
"لا، إنه قراري أنا."
صحيح أن جانغ سوك يون قال لي بعض الأمور، لكنني لم أعتقد أنها أثرت في قراري.
وفوق ذلك، لم أرد أن يبدو ما سأقوله الآن وكأنه نابع من ضغط مارسه غواك هان موك علي.
"ذلك... سيدي النقيب غواك، إذا التحقت بالوكالة..."
ترددت قليلًا.
لم يكن من السهل أن أكمل.
فاكتفى غواك هان موك بانتظاري بصبر.
"...ألن تكون في فريقنا؟"
وأخيرًا جمعت شجاعتي.
"ألا يمكن أن... تظل في الفريق معي؟"
بصراحة...
لم أكن عضو فريق جيدًا.
صحيح أنني نجحت في إغلاق المحنة، لكنني أثناء ذلك سببت لفريق المهام الخاصة متاعب كثيرة.
ولولا أوامر الرئيس جانغ سوك يون، فربما كانوا قد طردوا شخصًا مثلي منذ زمن.
حتى مو هاي إن، على الأرجح، لم تكن تقضي وقتًا ممتعًا معي.
وكلما فكرت في الأمر، تراجعت ثقتي بنفسي أكثر مما كانت عليه أصلًا.
ولأنني لم أجرؤ على النظر إليه، سمعت غواك هان موك يتمتم.
"فريق..."
وبينما كنت مطأطئ الرأس، رفعت بصري إليه بحذر.
كان ينظر إليّ بنظرة يصعب تفسيرها.
ولأنني لم أعرف كيف أتصرف، اكتفيت بالنظر إليه في صمت.
ولسببٍ ما، كان غواك هان موك أول من أشاح بنظره.
ثم حدّق في السماء التي بدأت الشمس تميل فيها نحو الغروب، وقال وكأنه يحدث نفسه:
"فريق رسمي... هذا مرهق الـX."
كان ذلك منطقيًا.
فلديه بالفعل الفريق الميداني الثالث، وإذا أصبح فريق المهام الخاصة، الذي كان مجرد فريق عمل مؤقت، فريقًا دائمًا، فلا بد أن ذلك سيزيدمن أعبائه.
وبينما كنت أفكر أنه ينبغي لي أن أبحث مسبقًا عن طريقة لخوض المحن وحدي، ناداني غواك هان موك.
"هان غو يو."
نادرًا ما كان يناديني باسمي الكامل، لذلك انتفضت ونظرت إليه.
"أنت..."
فتح غواك هان موك فمه ببطء، وكاد يقول شيئًا.
دووووم!
دوّى صوت أشبه بالرعد، واجتاح السماء بعنف.
ولم يكن الطقس يوحي بمطر أو بعاصفة رعدية.
اهرب!!!!!!
وفي اللحظة التي ظهرت فيها نافذة النظام، رفعت رأسي إلى السماء بشكل غريزي.
كانت كرة نار هائلة ومتوهجة تشق السماء وهي تهوي نحو الأرض.
وبرقت منها ومضة ساطعة كادت تعمي الأبصار، بينما كانت ترسم خلفها ذيلًا ناريًا طويلًا.
كانت ثلاث ثوانٍ على الأكثر قد مضت.
شعرت لوهلة بأن الأرض تحت أقدامنا تتموّج، ثم دوّى انفجار هائل كأنه قنبلة سقطت فوقنا مباشرة.
اهتز المبنى الخرساني بعنف حتى طغى طنين ثقيل على أذني.
وانتشرت في كل مكان سحابة كثيفة من الدخان الرمادي، امتزجت فيها رائحة الاحتراق اللاذعة بغبار الخرسانة.
وكادت شظايا الخرسانة المتطايرة تصيبنا مباشرة، لكن قبل أن يحدث ذلك، ظهرت مسبحتي وأنشأت جدارًا متينًا أمامي وأمام غواك هانموك.
ظللت أسعل مرارًا وأنا ألوّح بيدي لأبدد الغبار.
فكّك غواك هان موك الجدار الذي صنعته المسبحة على الفور ليرى ما الذي حدث بالضبط.
"......"
وما إن وقع نظرنا على المشهد أمامنا حتى غمرني أنا وغواك هان موك ذهول لا يوصف.
كانت حفرة اصطدام ضخمة قد تشكلت في سطح المبنى.
وفي أعماق مركز الحفرة، حيث انصهرت الأرض، استقرت صخرة بحجم قبضة اليد.
كانت تُطلق حرارة مشؤومة وهي تُصدر صوت أزيز، كأنها كائن حي يتنفس، ثم ما لبثت أن استعادت لونها الأصلي.
لونٌ متداخل بين الأخضر النيون والرمادي الفحمي، يتلألأ ببريق غريب.
لقد كان...
نيزك المحنة.
وبينما كنت أحدق بذهول في النيزك الذي سقط على بعد خطوات قليلة منا...
ذاب العالم كله بلون فلوري متوهج.
وميض!
ارتسمت نقوش فراكتالية بيضاء في سماء الليل التي تعصف بها الرياح والأمطار.
ثم تبعها مباشرة دوي الرعد.
واختلط صوت المطر بصوت جهير آلي منخفض وثقيل يشبه الطنين.
وتحت تلك العاصفة العنيفة التي لم تترك حتى مجالًا لفتح مظلة، رفعتُ أنا رأسي بعينين مرتجفتين أحدق في المبنى القائم أمامي.
كان سجنًا من أعلى درجات الحراسة.
يقع في جزيرة وسط البحر، ويشبه قبرًا هائلًا مصنوعًا من الخرسانة الرمادية.
كانت جدرانه الخارجية قد اسودّت من المطر، وتراكمت عليها الطحالب والملح، فيما كانت ثلاث أو أربع طبقات من الأسلاك الشائكة تطوقالمبنى بالكامل.
وشقّت أضواء الكشافات الممتدة في جميع الاتجاهات ستار المطر حتى استقرت عليّ.
كان هذا المكان قد بُني لاحتجاز البشر والوحوش الذين ارتكبوا أبشع الجرائم معًا.
وقد عُيّنت هنا بصفتي ضابطًا طبيًا.
ولأنني أُرسلت إلى هذا المكان قسرًا، لم يكن يملأ قلبي سوى الخوف.
تقدمت، وأنا مبلل بالكامل، نحو الباب الحديدي الضخم.
كانت كاميرا غرفة المراقبة تحدق بي من الأعلى، وبعد لحظات انفتح باب حديدي صغير مصحوبًا بصوت آلي.
ومع الموسيقى التي بدأت تتسارع تدريجيًا بتقطعاتها الإيقاعية، انضم إليها صوت طبلة جهير ثقيل.
كان الضجيج الخشن والعنيف يضغط على قلبي وكأنه يوشك أن يسحقه.
وما إن دخلت السجن حتى لفّني برد قارس كاد يخنق أنفاسي.
دوّى صوت آلة السينث المشوّه بصخب هائل.
وسط ذلك الصوت الحاد الذي يكاد يمزق الأذنين، كان خمسة من حراس السجن يحدقون بي.
كانوا يرتدون زيًا أسود رسميًا لم تمسه قطرة مطر واحدة، حتى بدا حادًا كحد السكين، وقد سمعت كثيرًا عن سمعتهم السيئة.
كانوا يُعتبرون أشبه بالوحوش من الوحوش نفسها.
وكانت أقنعة سوداء معدنية تغطي نصف وجوههم، فلا يظهر منها سوى أفواههم.
جميعهم كانوا متطابقين في الطول والبنية.
رفعت بصري إليهم بخوف، وكان طول كل واحد منهم يقارب المترين.
حينها تمتم الحارس الوحيد الذي كان يرتدي قناعًا معدنيًا رماديًا، بخلاف الآخرين:
"السيد أوريـون يانغ؟"
لا بد أنه رئيس قسم الأمن.
التقطت أنفاسي المتقطعة، ثم أومأت برأسي.
"نعم، أنا الضابط الطبي الجديد، أوريـون يانغ. يبدو أن الطقس أسوأ مما توقعت..."
"من هنا."
قاطعني رئيس قسم الأمن.
ولم يكن في صوته أدنى قدر من الاحترام لذلك الطبيب الشاب قليل الخبرة.
سرت خلفهم إلى غرفة التفتيش.
كانت غرفة ضيقة تحيط بها الشبكات المعدنية من جميع الجهات، وفي وسطها طاولة باردة من الفولاذ المقاوم للصدأ.
"سنفتش مقتنياتك. تفضل إلى هنا."
شككت في أذني عندما سمعت أمره الحازم.
"ماذا؟ لكنني جئت بصفتي طبيبًا..."
"هذه ليست اليابسة، يا سيد أوريـون يانغ."
قال رئيس قسم الأمن وهو يطرق بعصا الصعق التي يحملها على راحة يده الأخرى.
"مهما بلغت شهرتك طبيبًا في الخارج، فما إن تطأ هذه الجزيرة حتى تصبح مجرد مهرّب محتمل."
تجمدت في مكاني من نبرة الاحتقار الواضحة في صوته.
ثم انتزع أحد الحراس حقيبتي بعنف، وقلب محتوياتها فوق الطاولة المعدنية.
تدحرج المعطف الطبي، والسماعة الطبية، والمفكرة الشخصية، وعدة أدوية، محدثة ضجيجًا عاليًا.
"سيكون الأمر أسهل للجميع إذا تعاونت وفقًا للوائح."
وهكذا، بوجه شاحب، خضعت للتفتيش كما لو كنت مجرمًا.
وبعد انتهاء جميع إجراءات التفتيش، وبينما كنت أرتجف، وخزني أحد الحراس بعصا الصعق وهو يسخر مني.
"اسمع يا طبيب. استمر في التصرف بهذا الهدوء دائمًا، إذا أردت أن تبقى حيًا هنا."
بعد ذلك اقتادوني إلى غرفة صغيرة مخصصة للضابط الطبي.
جلست على الأرض وثيابي لا تزال تقطر بمياه المطر.
لكن ارتجاف جسدي لم يهدأ.
وحين أصبحت وحدي، ظهرت أمامي نافذة النظام.
لقد دخل السيد هان غو يو (أوريـون يانغ) إلى <الزنزانة إكس>!
"......"
رغم أنني استعدت إرادتي الحرة، بقيت عاجزًا عن الحركة لبعض الوقت.
ثم ظهرت نافذة النظام التي تخبرني بدوري.
دور أوريـون يانغ هو "الضابط الطبي".
ظللت ممددًا على الأرض ألتقط أنفاسي المضطربة.
لماذا سقط نيزك المحنة فجأة؟ هل النقيب غواك بخير؟
تزاحمت الأفكار في رأسي حتى غدا ذهني في غاية الفوضى.
وفي تلك اللحظة، انشق الهواء، وسقط السلايم فجأة.
هبط سلايم البودينغ على الأرض بهدوء، ثم ما إن رآني حتى اتسعت عيناه من الصدمة.
"سيد غونبام، هل أنت بخير؟"
وبفضل ظهوره المفاجئ، استطعت أن أهدأ قليلًا.
تماسكت بصعوبة مع جسدي المرتجف، وأكملت التفكير.
ولحسن الحظ...
كانت الزنزانة إكس محنة أعرفها.
لكن...
لم أكن أحب هذه اللعبة كثيرًا.
****
تعرفوا في ذي المحنة ينادون أوريون يانغ بالانجليزي مو الكوري ، يعني ينادوه ليتل لامب😔🩷
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦
~ ترجمة بـوني🪻~
الفصول تنزل اول بقروب التيليجرام
https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk
✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦ ✧ ✦