الفصل الثاني: صدمة إدارد ستارك

​في هذه الأثناء، كان إدارد ستارك يسير باتجاه الغابة، قلقاً من غياب جون الطويل. عندما اقترب من الأشجار، تجمد في مكانه. رأى رجالاً لم يرهم قط في ويستروس، رجالاً يشعون بقوة تجعل "الحرس الليلي" يبدون كأطفال.

​"جون؟" نادى إدارد، وصوته يرتجف لأول مرة.

التفت جون إليه. الهيبة التي كانت تصدر منه جعلت إدارد يتراجع خطوة. "خالي.. أو يجب أن أقول، اللورد ستارك. لقد انتهى زمن التخفي."

​مشى جون نحو إدارد، وبجانبه ليونايدس كظله. "أنا أعرف الحقيقة يا خالي. أنا إيغون بن ريجار وتارغيريان. ليانا لم تُخطف، بل أحبت. وأنا لست نغلاً، أنا الوريث الشرعي."

​سقط إدارد على ركبتيه، ليس خوفاً، بل من ثقل الحقيقة التي حاول دفنها لـ 14 عاماً. "كيف عرفت؟ وكيف استدعيت هؤلاء المحاربين؟"

"الآلهة التي تصلي لها قد منحتني القوة لتصحيح هذا العالم الفاسد،" رد جون بصرامة. "روبرت براثيون قادم، وهو يحمل الموت لعائلتك. زوجته تخونه، وأبناؤه ليسوا أبناءه. إذا ذهبت إلى كينجز لاندينج، ستموت."

2026/03/22 · 3 مشاهدة · 153 كلمة
نادي الروايات - 2026