​الفصل الرابع: استدعاء سيف الله وسلطان المغول

​خرج جون إلى الساحة الخارجية لوينترفل، حيث بدأ الثلج يتساقط بكثافة. فعل نظام الاستدعاء مرة أخرى.

[تم استدعاء: القائد خالد بن الوليد + القائد جنكيز خان]

[المكافأة الإضافية: 20,000 من فرسان التتار + 15 مستشاراً عسكرياً و15 مدنياً]

​انفتحت بوابات ضوئية ضخمة في الساحة. خرج فارس على جواد عربي أصيل، ملامحه تشع نوراً وحزماً، يحمل سيفين يلمعان ببرق غير طبيعي. وبجانبه، رجل ذو عينين حادتين كالصقر، يرتدي فراءً ثقيلاً ويحمل قوساً وسيفاً منحنياً، وخلفه جيش من الفرسان يغطون الأفق.

​انحنى خالد بن الوليد من فوق جواده: "لبيك يا أمير المؤمنين. سيف الله المسلول تحت أمرك."

بينما قال جنكيز خان بصوت جهوري: "الأرض التي تطأها خيولي هي ملكك، يا خاقان العوالم."

​في تلك اللحظة، ظهرت في السماء 30 سفينة حربية حديثة . لم تكن سفناً خشبية، بل مدمرات حديدية عملاقة تحمل مدافع ليزرية ومدرجات للطائرات، تحوم فوق وينترفل بصوت محركاتها الجبار الذي جعل خيول الشمال تجن من الرعب.

​نظر جون إلى خاله إدارد الذي كان يراقب من الشرفة: "خالي، أنا ذاهب لأبني إمبراطورية 'لا إله إلا الله'. سأعود لآخذ ما هو لي بالعدل، لا بالظلم."

2026/03/22 · 7 مشاهدة · 181 كلمة
نادي الروايات - 2026