(عالم ون بيس تافه للغاية و يمكن لأي شخص هزيمته لو لديه فاكهة قوية مثل لوغيا الرياح.)

(أوه حقاً؟ إذن أثبت صحة كلامك سيد @النجم الساطع.)

(أعطني الفرصة و سوف أثبت كلامي.)

(حسناً, فقط إنتظر في مكانك يا صاحب الفم الكبير, سوق أنقلك الأن.)

(سوف أنتظرك..ليس لدي شيء أفضل لأفعله ههههه.)

(أليست هذه المعركة حامية الوطيس بعض الشيء.؟)

(أظن ذلك, فالنهاية, فقط شخص واحد هو الصحيح هنا.)

(@النجم الساطع؟)

(طبعاً مالذي ظننته.)

(أنت أحمق, إنه بالتأكيد @الملك الكامن742, عالم ون بيس ليس بتلك السهولة.)

(إن الحبكة مليئة بثغرات أكثر من شبكة المرمى في كرة القدم.)

(الشيء الوحيد المليء بهذه الثغرات هو وجهك.)

(لقد أخذت الموضوع على مستوى شخصي, هذا يثبت ضعف موقفك.)

هذه المناقشة الحادة على موقع من مواقع التواصل الإجتماعي كانت بداية رحلة لم يتوقعها أبداً.

..

لقد أغلق عيناه لا إرادياً, و عندما فتحهما, لم يكن في غرفته.

"ما هذا المكان؟ أين أنا؟!" أدار وجهه يميناً و يساراً و لكن كل ما رأته عيناه هو بياض شاسع.

(أتتذكرني؟) نافذة شفافة ظهرت أمام عيناه

"من أنت.؟" أشار بإصبعه على النافذة في حركة إنفعالية.

(أنا @الملك الكامن742)

"كف عن ممازحتي, ما هذا الحلم الغبي, لا بد أنني نمت و أنا جالس على الكرسي."

(كلام سليم, فالتحاول الإستيقاظ إذن.؟)

بعد الجلوس لنصف ساعة, لم يكن له تعبير يرد به على ما قرأه, كان الصمت أفضل خيار لديه, لقد أصبح موقناً أن ما قاله ذلك الشخص لم يكن مزحة بل حقيقة, و قطع شكه باليقين عندما سقطت أمامه فاكهة مليئة بالتموجات التي تشبه الرياح.

(فالتأكلها, هذه فاكهة الرياح التي طلبتها, أليس كذلك.؟)

"بلى, هذا هو ما طلبته." مشي منحنياً الرأس و نزل على ركبتيه ليلتقط الفاكهة, أخذ منها قضمة صغيرة, و كما المتوقع, كان طعمها فظيع, و لكنه بلعها.

(تم أكل فاكهة الرياح..سيتم نقلك لعالم ون بيس في خلال 5, 4, 3, 2, 1, 0.)

أغلق عينيه لا إرادياً مجدداً, و حين فتحهما, وجد نفسه على قاربٍ خشبي فالمحيط

"أين أنا.؟"

(الأزرق الشرقي)

"في أي عام نحن.؟"

(العام الثاني و العشرين بعد بداية عصر القراصنة العظيم)

"خصائص فاكهة الرياح.؟"

(الطيران, زيادة الضغط الهوائي, تحريك الأشياء بالرياح, تشكيل الرياح)

"حسناً, لن يكون الأمر صعباً."

لاحظ الفتى القليل من الأشياء الرئيسية, لقد كان لديه سيفين كاتانا, خريطة للأزرق الشرقي, و بوصلة.

"ليس سيئاً, يمكنني أن أنهي الأمر سريعاً."

تاركاً قاربه و مستخدماً قوة فاكهة الرياح للطيران, بدأ الفتى بالبحث عن المطعم العائم, باراتيه, لم يكن يتحرك عشوائياً, كانت كل تحركاته مدروسة. كان يبحث عن شخصية تظهر في ذلك المطعم في وقت معين, تلك الشخصية ستسانده على طول الطريق لنهاية القصة.

مستخدماً الخريطة, أصبح بإمكانه معرفة أن الباراتيه موجود في إقليم سامباس القريب من الريد لاين.

أخذ الأمر بضعة دقائق لكنه إعتاد على مهارة الطيران في أخر المطاف.

"المعلومات بحوزتي هي أن المطعم العائم موجود في إقليم سامباس, قريباً من الريد لاين."

"لما لا ألوح بالسيف بضع مرات, ليس لدي شيء أفضل لأفعله."

...

"تسع مائة و تسع و تسعون, ألف. كنت مخطئاً حين قلت بضع مرات, لقد قمت بالعديد من التلويحات, "

بعد التجول لأيام, لم يستطع أن يجد المطعم العائم على سطح البحر. لقد مرت أيام منذ أخر مرة تذوق فيها الطعام أو الشراب.

"سحقاً! ما بال هذا المطعم, أهو من المستحيل إيجاده أم ماذا.؟"

صار يلهث من أجل الطعام, ملتفتاً يميناً و يساراً, ثم رأى شيئاً فالأُفق.

"هذا الظل, أليس شبيهاً بسمكة عملاقة.؟"

"إن الجو حار جداً, ربما يكون سراباً, ليس كأن لدي شيء أخر لفعله."

مراهناً على حظه, حلّق الفتى حتى وصل للظل البعيد, و لحسن حظه لم يكن سراباً بل حقيقة.

"إنه حقاً الباراتيه, لا يمكنني أن أصدق, سوف أريك أيها الأحمق, سوف أريك عدم الإنصاف في هذا العالم."

ألغى تقنية الطيران خاصته, مما أنزله أرضاً, كان الفرق بين الأرض و السماء كافياً لينسيه كيف يمشي.

"من أنت.؟" قال شخص بصوتٍ شاب, نافخاً القليل من الدخان.

"أنا أريد أن أعمل, سمعت أنكم تريدون غاسل أطباق."

"نحن حقاً بحاجة لغاسل أطباق, أصعد للطابق الثاني و تكلم مع الرئيس."

"شكراً لك.....أيمكنني أن أعرف ما هو إسمُك؟"

"إنه سانجي.."

"حسناً."

بعد الإنتهاء من دردشته اللطيفة, صعد الفتى للطابق الثاني, وجد رجلاً عجوزاً بساقٍ واحدة يصرخ على مجموعةٍ من الطبّاخين.

"أهلاً سيدي الرئيس, أنا كنت أريد أن أعمل كغاسل أطباق هنا."

"تم تعيينك."

"شكراً.؟"

لم يعرف الفتى لما تم قبوله بهذه السرعة المهولة حتى وصل لمكان عمله, كان هناك كومة عملاقة من الأطباق في إنتظاره, كافية لتشغله لأيام.

قرقرة

أصدرت معدته أصواتاً إعتراضية, مما أنبه رئيسه "فالتأكل قبل العمل! أنا لا أسمح بأن يكون هناك أحد جائع في مطعمي!"

بعد وجبة بسيطة, رغم بساطتها, كانت من أجمل الوجبات التي أكلها في حياته, عاد الشاب للعمل في أقصى نشاطه.

,,,

مستخدماً فاكهته, قام الفتى بالتحكم بالهواء لفتح الصنبور و تحريك الأطباق و تنظيفها و تنشيفها, كان هذا مبهراً جداً لطاقم العمل, لم يسبق لهم رؤية قوة سحرية كهذه.

بعد بضعة أيام, أصبح للفتى شريك جديد فالعمل.

"أنا مونكي د لوفي, سعيد للعمل معك." قال الشاب بإبتسامة عريضة على وجهه.

"أنا ليس لدي إسم, لكن يمكنك دعوتي بفوجي."

"فوجي.؟"

"إنه إسم جبل في موطني, مهما زرت من أماكن, لم أجد شيئاً أجمل منه."

"يبدو ممتعاً."

"و هو كذلك. ماذا كنت تعمل قبل أن تأتي هنا يا لوفي.؟"

"أنا قرصان, إنني أغسل الأطباق لأدفع ثمن وجبتي."

"فالتجلس, لا داعي لتغسل الأطباق, سوف أغسلهم نيابةً عنك." كانت نظرات الشاب ودودة و صوته كان هادئاً, مما طمئن لوفي للجلوس.

تابعاً إياه, جلس الشاب بجانبه و إستخدم فاكهته لغسل الأطباق كما المعتاد.

"هذا غريب,إن الأطباق تتحرك لوحدها." نظر لوفي لكيف تحركت الأطباق لوحدها و لم يفهم لماذا.

"أنا أكلت فاكهة الرياح نوع لوغيا, يمكنني التحكم بالرياح كما أشتهي."

"يبدو مثيراً."

"و هو كذلك يا صديقي, التحكم بالرياح هو أفضل شيء, يمكنني التحكم بالرياح لتضخيم صوتي, التحكم بضغط الهواء و تشكيله, التحليق, الكثير من الأشياء الرائعة, بإمكاني أيضاً سحب الهواء من رئتيك كلياً.."

"هذا مخيف."

جالساً فغرفته فالطابق الثالث من المطعم, سمع الشاب صراخ رجل فالطابق الأرضي, كان الفتى موقناً أن ذلك الرجل هو دون كريج, بادر الفتى بالتحرك.

"أيها الأحمق, لا تصرخ, الترهيب لا يعمل في هذا المطعم." إسترجل الفتى من شرفة غرفته, واقفاً وجهاً لوجه أمام دون كريغ.

"و من أنت لتأمرني يا هذا, أنت مجرد أحمق يرتدي ثياباً متعفنة.؟"

"سؤال جيد, فلتركع!!! " مستخدماً فاكهته, رفع الشاب ضغط الهواء مما جعل دون كريغ ينزل لركبتيه, و بجانبه كان ذراعه اليمنى جين, ملتصق بغراء للأرضية.

"أولاً, أنا لست أحمق, ثانياً, ثيابي ليست بالية, إنها أفضل من أي شيء إرتديته في حياتك. أنا لا أعرف لماذا أضيع وقتي على أحمق مثلك. هه" نظر الفتى بإستحقار لدون كريغ, مبستماً إبتسامة عريضة أغاظت دون كريغ المنبطح على الأرض كلياً.

"أيها الحقير, أقسم أنني سوف أقتلك عندما أقف على قدماي."

"أوه حقا؟ فالتريني."

ففففف

إختفى ضغط الهواء الذي قيد حركة دون كريغ, جز الرجل على أسنانه و أخرج سلاحه.

أخرج الشاب سيفيه أيضاً و بدأ النزال.

مستخدماً فاكهته, لوح الفتى بسيفه, صانعاً هلال من الرياح, مدمراً به درع دون كريغ الذهبي.

"درعي؟! لا يمكن." كان دون كريغ في صدمة كاملة, منتبهاً للوضع في أخر اللحظات, بدأ دون كريغ فالركض من أجل حياته, مع إبتسامة عريضة على محياه. "لقد نجوت يا أيها الحقير, سوف أعود لكي اقتل-"

لم يلحظ دون كريغ حتى اللحظة الأخيرة, أنه كان بالفعل ميتا.

"غاسل الأطباق هذا, أليس ماهراً؟" قال سانجي, نافثاً القليل من الدخان.

"أريد أن أنافسه." قال زورو, رابطاً عصبتاً سوداء على رأسه.

"إنه من نوعي المفضل." قالت نامي, مبتسمةً و هي تنظر نحوه.

"فوجي هذا, إنه مذهل. لو واجهته, ربما سأموت." قال لوفي و هو يغسل الأطباق, رامياً إياهم على الأرض بعد أن يغسلهم, السبب الذي منعه من كسر الأطباق فالمقام الأول هو أن فوجي إستخدم قدرة فاكهته لإنقاذ الأطباق قبل تحطمها.

"إنه يذكرني بالأيام الخوالي." قال رئيس المطعم, ملتفتاً لملتصقٍ قديم له مع جائزة مالية ضخمة.

في وسط كل هذه النقاشات, لم يهتم الشاب سوى بشيء واحد.

"كنت أنتظرك على نارٍ أحر من الجمر..عين الصقر!" نظر الشاب للمحيط, متربصاً للقارب الذي يشبه التابوت.

"لم أتوقع أن صيتي قد ذاع لهذه الدرجة..إذن؟ مالذي تريده؟" جلس عين الصقر على كرسيه, و لم يتحرك قيد أنملة, ناظراً على دون كريغ الميت. (يبدو أنه قام بعملي من أجلي.)

"ليس الكثير, أريد منك أن تصبح معلمي."

"و لما يجب علي أن أصبح معلمك.؟

"و لما لا؟ أنت تشعر بالملل و تريدُ منافساً, لماذا لا تصنع واحداً.؟"

"كلامك مقنع, و ماذا أيضاً؟"

"أنا مستعد لأُعطيك عيناي."

"عيناك؟ أتعرف ما معنى أن تكون رجلاً؟ هذا يعني أن تفعل ما تقول."

"و أنا جاهز."

سحب عين الصقر سيفه الأسود العملاق, ملوحاً به, إخترق الهواء و شكله على شكل قوس, إقترب ذلك القوس بلا هوانة من عيون الشاب, متوقفّاً بعدما أخذهما.

"لقد كنت قادراً على الإيفاء بوعدك, لا بأس بك, حسناً, سوف أعلمك."

"أتعرف لماذا أنا لست خائفاً من خسارة عيناي.؟"

"لما؟"

"لأنني لا أحتاجهما للتلويح بسيفي, ما دام قلبي ينبض, يمكنني أن ألوح."

"إجابة جميلة."

" لحظة واحدة!!! "

(توقعت مجيئه)

وقف زورو مستلاً سيوفه الثلاثة و هاجم ميهاوك.

"لقد سمعته يقول لك عين الصقر, أأنت هو ميهاوك عين الصقر حقاً.؟"

"بشحمه و لحمه."

"فالتبارزني."

"لا بأس بهذا, بما أن شخص ما قام بما كنت أريد القيام به لتسلية نفسي, سوف أبارزك."

أخرج ميهاوك سكينةً صغيرة لم تكن حتى بطول إصبعه الأوسط.

"أتستهزئ بي.؟"

"لا, حتماً لا, أنا فقط لا أحب التنمر."

بادر زورو بالهجوم على ميهاوك و لكن بلا جدوى, أوقف ميهاوك سيوفه الثلاثة بذلك السكين الصغير,

"على الرغم من عدم قدرتي على الرؤية, مازال بإمكاني الشعور, تحركات الهواء و تموجاته التي تشكلكما و السيوف التي تحملونها, وضعيتكما, و كل شخص هنا, كل آلة, كل مبنى, يمكنني الشعور بهم جميعاً."

في نهاية المطاف, إستسلم زورو و إستل ميهاوك سيفه لكي ينهيه.

"معلمي, لا تستخدم سيفك عليه, أنا أريد أن أقاتله."

"أظن أن لا بأس به, فالتذهب."

إستل الشاب سيفيه و وقف أمام زورو.

"أأنت جاهز.؟"

"بالطبع."

بادر زورو بالهجوم و لكن فوجي لم يتحرك قيد أنملة, لم يفهم زورو السبب لكنه أكمل هجومه.

ملوحاً بسيفه, رأى زورو سيفه يخترق فوجي و يقسمه إلى نصفين.

"أنت جيد حقاً, أسف, لكنني مستخدم فاكهة لوغيا يا صاح."

ترك فوجي سيفه, و قبل سقوطه باغت زورو و رفع السيف بالتحكم بالرياح, لقد كان زورو متأخراً للغاية, وصل السيف مسبقاً لرقبته.

"أراك لاحقاً..في الجراند لاين, سوف أكون في إنتظارك."

ركب ميهاوك و الشاب فوجي قارب ميهاوك الشبيه بالتابوت و ذهبا بعيداً, متجهين نحو الأفق.

..

"معلمي, إلى أين نحن ذاهبين.."

"إلى الغراند لاين."

"معلمي.؟"

"نعم.؟"

"من كان أجدر منافسٍ لك؟ و هل تشتاق إليه.؟"

"أجدر منافس..إنه حتماً سيكون شانكس ذو الشعر الأحمر, إنه واحد من الأباطرة الأربعة و يحكم العديد من الجزر فالغراند لاين. أما بالنسبة لهل أشتاق إليه, فيمكنني أن أؤكد لك أنني لا أتوق سوى لأن نتبارز كما الأيام الخوالي."

"لماذا لا تتبارزون.؟"

"لقد خسر يده المهيمنة هنا فالأزرق الشرقي, و منذ ذلك اليوم لم نتبارز."

"لما لا تجرب؟ في بعض المرات الخسارة تكون وقود يدفعك للنصر, ربما أصبح أقوى منذ أخر معركة."

"أخر معركة؟ لم نتقاتل منذ عقد أو أكثر."

"إن الأمر يستحق التجربة. أنت لن تخسر شيء."

"ربما أنت محق, فالنهاية قد أموت قبل أن نتواجه وجهً لوجه مرة أخرى. وقتها سوف أندم كثيراً."

إنتظرونا فالفصل القادم, معركة ميهاوك عين الصقر و شانكس ذو الشعر الأحمر حامية الوطيس, يا ترى من سيكون المنتصر.؟

2024/07/01 · 85 مشاهدة · 1779 كلمة
optimus Luno
نادي الروايات - 2026