في غرفة مليئة بالمعدات الطبية يستيقظ طفل في السابعة من عمره بشعر أسود وعيون قرمزية ووحمة على جبينه
الأيمن تشبه اللهب تمتد على طول جبينه ، نضر حوله ورأى رجل في زي أبيض ينظر إليه بوجه مصدوم ، أمال الطفل رأسه قليلا وقال
؟؟؟ : " من أنت ؟ وأين أنا ؟ و من ... أنا ؟ "
صدم الرجل بسؤاله فأسرع خارجا ونادى على أشخاص في نفس الزي مثله ودخلوا جميعا وبدأوا بفحص الطفل وبعد عدة ساعات كان الطفل في غرفة في المستشفى وكان أمامه ثلاثة رجال و إمرأة في زي طبيب
وكان الرجال الثلاثة في زي الشرطة ويرتدون تعابير جدية وحزينة في نفس الوقت
؟؟؟ : " إذا أنت لا تتذكر أي شيئ أيها الصغير " تكلم الرجل الذي في المنتصف وهو يدون شيئا في مذكرته
؟؟؟ : " أنا أسف فأنا لا أتذكر أي شيئ " تكلم الطفل بتعابير حزينة
؟؟؟ : " لا بأس أنا متأكدة من أنك ستتذكر يوما ما " واسته الطبيبة التي تقف بقربه
تجمع البالغون الأربعة في الخارج وبدأوا بتقرير مصير الطفل في النهاية تقرر إرساله إلى مركز للأيتام باسم هياكويا
بعد أن غادر رجال الشرطة و الطبيبة وكانت الغرفة صامتة وكان الطفل لوحده بدأ بالنضر من هنا إلى هناك ، مد يده في الهواء وكأنه يحاول لمس شيء ما
؟؟؟ : " أنتم صغار للغاية أتسائل لما لم يستطيع أولائك البالغون رئيتكم "
إذا سمعه أحد يقول شيئا كهذا فسيضنه مجنونا ولكنه ليس كذالك ففي منضوره الشخصي هو يرى مجموعة من الأضواء ذات الألوان المختلفة تتحرك من مكان لأخر
وكانت بعض الهمسات الصغيرة تصدر من تلك الأضواء ذات الألوان المختلفة ، مما يبدو فهو الوحيد الذي يستطيع رأيتهم عكس الأشخاص العاديين
قبل أن يكون في المستشفى كان موجودا في غابة قرب الرصيف مغما عليه حيث وجده سائح عن طريق الصدفة وكانت نبضات قلبه ضعيفة
فأسرع بأخذه إلى المستشفى أما ذكرياته فهو لايتذكر شيئا حقا حتى هويته يظل مجهولا فلقد إستصعب على الشرطة إيجادها
بعد أسبوع تم تجهيز هوية جديدة له وإسمه الأن ماكوتو واليوم سوف يذهب إلى ميتم هياكويا ، كانت الطبيبة التي إسمها رين تريد الإعتناء به لكن ضروف عملها لم تسمح لها بذالك
رين : " سوف أتي لزيارتك من حين لآخر ماكو تشان حسنا ؟ " ودعته الطبيبة رين
ماكوتو : " حسنا سوف أنتضرك " ودعها ماكوتو وركب السيارة مع رجل في الأربعين من عمره والذي يكون أحد العاملين في ميتم هياكويا
وذهب معه في السيارة ، وأثناء الطريق كان ماكوتو يشعر بالزحام وذالك يرجع لتلك الأضواء ذات الألوان المختلفة التي منذ أن علمت أنه الوحيد الذي يستطيع رأيتهم
كانو يتجمعون حوله دائما ولايتركون جانبه وإزداد عددهم مع مرور الوقت لسبب ما لايستطيع أي شخص غيره لمسهم أو رأيتهم وأثناء الطريق كانت الأضواء تتجاهل الرجل العامل في الميتم ولا تبدي أي إهتمام له
بعد دقائق وصلوا إلى الميتم وجائت مديرة الميتم لكي تقود ماكوتو إلى الداخل
؟؟؟ : " لا تقلق ماكوتو-سان أنا متأكدة من أنك ستكون صداقات جيدة معهم " تكلمت مديرة الميتم التي كانت تقود ماكوتو إلى الداخل
فتح الباب وسمع دوي من صرخات الأطفال وهم يقولون بشكل جماعي " مرحبا بك في ميتم هياكويا ماكوتو-سان "
تقدم طفل بشعر أشقر وعيون زرقاء ومد يده لمصافحة ماكوتو وهو يقول
؟؟؟ : " مرحبا أنا إسمي ميكايلا وأنا في السابعة من عمري هل أنت أيضا في السابعة ؟ الأطفال الذين هم في السابعة هم الأكبر هنا "
ماكوتو : " وأنا إسمي ماكوتو وأنا في السابعة من عمري أيضا سررت بلقائك ميكايلا " صافح ماكوتو يد ميكايلا وبدأوا بالتعارف وأصبحوا مثل الإخوة
ومن حين لأخر كانت الطبيبة رين تأتي لزيارتهم مع بعض الهدايا ، وبعد مضي سنة جاء طفل أخر إلى الميتم وإسمه يويتشيرو لم يكن شخصا منفتحا في البداية ولكن مع مرور أصبح منفتحا ولكنه يتصرف كاتسونديري أحيانا
ولم يمضي الكثير من الوقت حتى حدثت الكارثة التي أودت بحياة الكثيرين ومات جميع البالغين
ماعدى الأطفال الذين هم أقل من ثلاثة عشر سنة ، وبينما كان ماكوتو والبقية يختبئون ضهر إثنين من الغرباء يرتدون عبائات ويحاصرونهم ثم بعدها قاموا بأخذ الأطفال معهم نحو المجهول
كلام المؤلف : مرحبا يارفاق أود أن أقول أنني هذه أول مرة أكتب فيها رواية لذى إعذروني من أي أخطاء إرتكبتها وأيضا إعذروني مسبقا لأنني في سنة الدراسية وأكتب فقط في أوقاتي فراغي وربما قد أنقطع عن الكتابة لشهر أو إثنين بسبب دراستي في وقت ما لذى إعذروني مسبقا
وشيئ أخر الأحداث ستكون مأخودة من المانجا فقط