بعد أربع سنوات
تحت الأرض مدينة سانغينيوم
؟؟؟ : " هاي ميكا ماكو ألقيا نضرة على هذا ، يبدو أن مصاصي الدماء يموتون إذا حطمت رؤوسهم " تكلم طفل بنبرة هادئة و هو يحمل كتابا
ميكا : " أنا أحاول التفكير لذى رجاء لاتزعجني " تكلم الطفل الذي يبدو وكأنه يفكر
ماكو : " لما تقرأ ذالك الكتاب أنت تعلم أن القوة البدنية لمصاصي الدماء أكبر بسبع مرات من القوة البدنية الخاصة بالبشر وأضن أن ذالك مذكور في الكتاب يو "
ميكا : " هذا صحيح يو تشان فلماذا تبحث حتى عن هذه الأشياء "
يو : " أليس واضحا ؟ سأصبح أقوى وأقتل كل مصاصي الدماء الحثالة "
ماكو : " أنت تعلم أن هذا بلا جدوى ، إستعمل رأسك الفارغ "
يو : " لن تعلم إذا لم تجرب " تكلم بنبرة غاضبة وعالية
ميكا : " لا لا لا ، نحن نعرف هذا جيدا وأنا متأكد هذا مذكور في الكتاب لافرصة لبشري أمام مصاصي الدماء "
يو : " هذا لا يعني أي شيئ إذا تدربت بما فيه الكفاية ستصبح أقوى بسبع مرا... " فجأة أمسك رجل بعبائة تغطي وجهه تقريب كتفه وقال
؟؟؟ : " إثبت مكانك " تكلم الرجل بنبرة هادئة وخالية من المشاعر و أذخل إبرة بأنبوب طويل في رقبة ثلاثي الأطفال وبدأت في شفط دمهم كما قال الرجل مجددا
؟؟؟ : " لا تتحرك نحن مصاصي الدماء نعطيكم الحق للعيش طالما تمدوننا بدمائكم " تكلم الرجل بنبرة هادئة ومتغطرسة
نضر الثلاثي لبعضهم البعض بهدوء وبعد دقائق خرجوا من هناك وهم يمسكون أعناقهم وثار غضب يو وبدأ بالشتم على مصاصي الدماء
وبعد مرور دقائق من نقاشهم الطفولي الذي كان على وشك أن يتجه نحو إتجاه جاد ، كان هناك مصاص دماء لايبدو كغيره بحيث لا يرتدي عبائة كالأخرين ويتبعه عدد من مصاصي الدماء خلفه الذين يرتدون عبائات مما يدل على أنه ذو شأن كبير
ميكا : " فريد ساما " ضهر تعبير من السرور على وجه ميكا بينما يركض نحو الرجل المدعو فريد بينما ماكو ويو مصدومين من تصرف ميكا الغريب
فريد :" أوه ميكا كن هل ستأتي لمنزلي الليلة ؟" ( إتصلوا بالشرطة بسرعة هناك لوليكون طليق )
ميكا : " سأرغب بذالك "
فريد : " فتى جيد مرحب بك للغاية دمائك ذات طعم لذيذ جدا / ضهر تلميح من الجشع في عيني فريد بينما ينظر إلى ماكو ويو / هل هذان الطفلان قادمان أيضا ؟ "
عندما أوشك يو و ماكو على قول شيئ ما قاطعهما ميكا وهو يجرهما بعيدا أثناء توديع فريد
ميكا : " إنهما خجولان جدا ربما في المرة القادمة "
تنهد ميكا بارتياح بعد أن ذهب الثلاثي لمكان أخر خالي من مصاصي الدماء وعندما كان على وشك أن يقول شيئا تم لكمه في معدته بقوة حتى تقوس من الألم من قبل ماكو وغادر بعدها بهدوء دون قول شيئ وملامح الغضب على وجهه
لم يغضب ميكا وعندما حاول قول شيئ تم مقاطعته مجددا بلكمة أخرى على رأسه من قبل يو وذهب يتبع ماكو وهو يقول
يو : " لقد رأيت مايكفي دعهم يمتصون دمك أو أيا يكن إخضع لهم وكأنك ماشية " تكلم بنبرة غاضبة وعالية
وبينما كان ماكو في طريقه كانت الأضواء تبدو وكأنها تجر ملابسه حتى ينتبها لها ، في الأربع سنوات الماضية إكتشف ماكوتو عدة أشياء عنها
1- إنها كائنات خارقة للطبيعة وحقيقية وليست مجرد وهم ، ففي إحدى المرات كان يريد أن يقرأ كتابا ولكن المكان كان مضلم وتمنى لو يوجد ضوء ولو صغير وهذا ما حدث ، قامت أحد الأضواء البضاء بخلق ضوء أضاء المكان من حوله وكان مندهشا حقا وفي حادثة أخرى حيث كان يشعر بالبرد قام ضوء أحمر بخلق حرارة في محيطه حتى لا يشعر بالبرد
2- إنها كائنات تضع إهتمام كبيرا به وذالك يرجع لكونه الوحيد الذي يستطيع رأيتهم عكس الأشخاص العاديين
لاحظ ماكو تصرفات الأضواء وبدأ يتبعها بدون سؤال فهو يثق بهم
يو : " هي ماكو إلى أين أنت ذاهب ؟ " لاحظ يو ماكو وهو يذهب في إتجاه أخر وقام بسؤاله
ماكو : " أنا ذاهب للمنزل أتريد المجيئ ؟ "
يو : " لا إذهب وحدك "
رسالة المؤلف : مرحبا يارفاق أتمنى أن يكون الفصل أعجبكم وأخبروني بأرائكم في التعليقات وشيئ أخر إذا كان لذى أحذكم شيئ يريد إضافته فأخبروني بالتعليقات وشكرا