بعد أن بدأ ماكو في إتباع الأضواء بدون نقاش وصل أخيرا إلى زقاق مسدود ومعزول تماما حتى لو صرخ بكامل قوته فلن يسمعه أحد

وعلى الأرض يوجد سيف كاتانا بنصف حجم الكاتانا العادي ويبدو في حالة جيدة تماما ، يبدو أن الأضواء أرادت إعطائه هذا السلاح حتى يتمكن من حماية نفسه

حمل ماكو السلاح وأثناء ذالك دخلت موجة عنيفة من الذكريات ليست له بل ذكريات شخص أخر في عالم أخر ، ذكريات شخص خبير في إستعمال السيف وليست ذكريات شخص واحد فقط

بل ذكريات للعديد من الأشخاص المختلفين ، وأثناء إندماج تلك الذكريات كان ماكوتو يصرخ من الألم إذ أن الأمر يبدو كملايين الإبر الحادة التي تخترق دماغه غصبا عنه ، وليس دماغه وحده فقط بل جسده أيضا يخضع لتطور غريب إذ أن كل عضلات جسمه تتطور

لقد بدى الأمر كانفتاح قفل كان مقيدا به وقد فتح بواسطة سيف الكاتانا الصغير ، بينما كان ماكوتو يعاني من الألم كانت الأضواء مضطربة لم يعلموا ان هذا سوف يحدث لقد أصبحوا نادمين

على إحضارهم لذالك السيف ، لقد وجدوه في أنقاض مدينة مدمرة في محل حداد قديم ، نضفوه وأصلحوه ومن ثم أحضروه لماكوتو حتى يتمكن من حماية نفسه على الأقل ، فبسبب قوانينهم هم لا يستطيعون التدخل في عالم البشر ولولا تلك القوانين لأخرجوا ماكوتو من قبضة مصاصي الدماء

والأن إن حدث شيئ للشخص الوحيد الذي يستطيع رأيتهم فسوف يهيجون غضبا وحزنا ويمسحون هذه المدينة عن بكرة أبيهة وكل الموجودين فيها

وأخيرا بعد ثلاث ساعات من الألم المتواصل توقف وكان ماكوتو يلهث من التعب وقف وبدأ بترتيب الذكريات الفوضوية

بداية يبدو أن تلك الذكريات تابعة للعديد من الأشخاص المختلفين الذين يشتركون في شيئين فقط مهارات سيف قوية وخبرة في قتال وحوش خالدة تشبه مصاصي الدماء

لقد حصل على كل ذكرياتهم وخبرتهم ويبدو معضمهم يملكون ماضي مأساوي ، وفي وسط كل تلك الذكريات توجد كلمة كانت مرفقة بهم وكانت " هديتي لك للبقاء حيا " لم يعلم من هذا الذي أعطاه تلك الذكريات ولكن الشيئ الوحيد المؤكد هو أنه ليس بشخص عادي

تاليا قام بفحص جسده ووجد أنه قد أصبح أطول بميليمترين فقط وأصبح يملك حيوية كبيرة جدا حتى لو قام بالركض ليوم كامل دون توقف فلن يحس بالتعب أبدا

بعد فحص نفسه جيدا وقف حمل السيف القصير وقام بطمأنة الأضواء أنه بخير وذهب للمنزل ، لم يفكر كثيرا في الأمر فهو لن يستطيع إيجاد جواب بهذه الطريقة هو فقط سيترك القدر يتخد طريقه

بمجرد وصول ماكو للمنزل الذي يعيش فيه هو وبقية أطفال الميتم وجدهم نائمين ماعدى شخص واحد فقط وهو يو

يو : " إذا إلى أين ذهبت ؟ أنت لم تذهب للمنزل كما قلت ، هل يمكن أنك ... " ضاقت عينا يو في أخر كلمتين

ماكو : " بالطبع لا أيها الأحمق بل ذهبت لإحضار هذا " تكلم ماكو وهو يضهر سيف الكاتانا الصغير الذي وجده

أشعت عينا يو بالسعادة والحماس بينما ينظر إلى السيف القصير وهو يقترب لكي يلمسه

يو : " من أين أحضرته ؟ هل يمكن أنك أحضرته لي ؟ هل سنستعمله في قتل مصاصي الدماء ؟ "

ماكو : " أولا أنا لم أحضره من أجلك ، وثانيا من يجد شيئا يأخذه لذى فهو لي وثالثا هذا ليس الوقت المناسب لقتل مصاصي الدماء " أبعد ماكو رأس يو الفضولي بينما يضع قواعده

يو : " ماذا تقصد بقولك أنه لك وحدك ؟ هيا دعني ألقي نضرة على الأقل لاتكن مغرورا "

وضلوا يتجادلون هكذا حتى وصل ميكا وكانت هناك بعض أثار الدم على رقبته مما يشير إلى أنه تم عضه من طرف مصاص دماء ، تجاهله ماكو وذهب للفراش ولكن ميكا نادى عليه وهو يقول

ميكا : " ماكو أعلم أنك غاضب علي ولكنني أفعل هذا من أجل الأطفال لذى أنا لست نادما على ذالك "

ماكو : " هذا ليس سبب غضبي بل أنت أيها الأحمق أنت تتحمل أشياء فوق طاقتك وتفعل كل شيئ لوحدك دون طلب المساعدة منا ، ألا تثق بنا ؟ "

ميكا : " لا الأمر ليس كذالك إنه فقط... "

يو : " ماكو معه حق ، توقف عن تحمل مسئولية كل شيئ بنفسك ، سأذهب بدلا منك المرة القادمة "

2021/10/24 · 627 مشاهدة · 653 كلمة
Dr . Naruto
نادي الروايات - 2026